تشات جي بي تي

منوعات «تشات جي بي تي» تهدد عرش «جوجل» وبعض المهن

«تشات جي بي تي» تهدد عرش «جوجل» وبعض المهن

الإثنين ١٦ يناير ٢٠٢٣

إعداد: هشام مدخنة منذ طرحها في 30 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وخلال مدة قصيرة جداً، أثارت أداة «تشات جي بي تي» الذكية أسئلة صعبة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم وصناعة التكنولوجيا وغيرها. وقد يكون لقرار أكبر منطقة تعليمية في الولايات المتحدة تقييد موقع «ChatGPT» على الأجهزة والشبكات المدرسية تأثيرات مضاعفة على المدارس الأخرى في نيويورك. حيث يقول المطورون إنهم يبحثون أيضاً عن طرق لاكتشاف إساءة الاستخدام ومنعه. وللتوضيح أكثر، اطلب من أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة «تشات جي بي تي» ChatGPT أن تكتب مقالاً عن أسباب الحرب الأهلية الأمريكية، على سبيل المثال، وستراها بذهول وهي تخط ورقة بحثية تضم مصطلحات مقنعة وواقعية في غضون ثوانٍ. وهذا هو أحد الأسباب التي دفعت مسؤولي مدرسة مدينة نيويورك هذا الأسبوع إلى منع أداة الكتابة المثيرة «للإعجاب والجدل» في آن واحد، والتي باستطاعتها صياغة فقرات لغوية تشبه النص البشري. الأداة الجديدة من تطوير شركة «أوبن إيه آي» OpenAI الناشئة ومقرها سان فرانسيسكو، والمرتبطة ارتباطاً وثيقاً مع «مايكروسوفت» التي تستثمر ما لا يقل عن مليار دولار فيها، تُعد الأداة الجديدة نموذج دردشة أوسع من التقنيات المطورة التي يمكنها التحدث وإنشاء نص مقروء، وحتى إنتاج صور ومقاطع فيديو جديدة وبطريقة إبداعية بناءً على قاعدة بيانات ضخمة من الكتب الرقمية والمحتويات عبر الإنترنت والوسائط الأخرى.…