الجيش العراقي يتقدم في الموصل و«داعش» ينسحب من غربي الأنبار

أخبار

واصلت القوات العراقية تقدمها في الموصل، أمس، وتمكنت من تحرير قرية في المحور الشمالي للمدينة، كما عثرت على عدد من الأنفاق لتنظيم «داعش» في المنطقة نفسها، بينما أعلنت قوات البيشمركة الكردية رسمياً سيطرتها الكاملة على بلدة بعشيقة، فيما انسحبت عناصر «داعش» وعوائلهم من قضائي راوة وعانة غربي محافظة الأنبار باتجاه القائم على الحدود مع سوريا، في وقت بدأت لجنة عراقية تحقيقاً في المقبرة الجماعية التي عثر عليها قرب حمام العليل جنوب الموصل.

وبينما شرعت القوات العراقية في المحور الشمالي بتطهير قرية العويزة من مخلفات الإرهابيين بعد استعادتها، ذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية، أن «القوات عثرت على عدد كبير من الأنفاق التي حفرها الإرهابيون لغرض استخدامها في الهروب، وأيضاً تم العثور على عدد كبير من قذائف الهاون عيار 120 ملم في منطقة الشلالات، إضافة إلى عددٍ من جثث الإرهابيين. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، أن طائرات القوة الجوية العراقية إف 16، وجهت ضربة جوية أسفرت عن تدمير مخزن كبير للصواريخ والأعتدة والأسلحة تابع للتنظيم، مشيراً إلى مقتل 12 إرهابياً في الجانب الأيمن في الموصل.

من جهة أخرى، قال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، إن القوات الكردية فرضت «سيطرة كاملة» على بعشيقة. وأضاف أن «قواتنا تقوم بنزع الألغام وتمشيط المدينة من الداخل»، مشيراً إلى «مقتل 13 إرهابياً كانوا مختبئين داخل بعض البيوت وحاولوا الهروب عن طريق جبل بعشيقة… وعثر على خمسة آخرين داخل أنفاق». وأشار ياور إلى استعادة كامل المناطق المحيطة بالموصل من شمال شرق المدينة، وحتى جنوب شرقها، وقال إن «قوات البيشمركة أكملت تحرير كل المناطق المحددة ضمن خطة تحرير الموصل، ومهدت الطريق في كل المحاور للجيش الاتحادي للعبور وتحرير مركز مدينة الموصل».

في غضون ذلك، أعلن الجيش العراقي، أمس، قيام عناصر «داعش» وعوائلهم بالانسحاب من قضائي رواة وعانة غربي الأنبار والتوجه إلى قضاء القائم على الحدود مع سوريا. وقال العقيد عماد صالح إن أرتالاً عسكرية تضم عناصر تنظيم «داعش» وعوائلهم قادمة من أقضية عانة وراوة غربي الرمادي اتجهت إلى قضاء القائم أقصى غرب العراق.

إلى ذلك، أجرى المحققون العراقيون عملية كشف أولية لموقع المقبرة الجماعية التي تم اكتشافها في منطقة جنوب الموصل واستعادت القوات الأمنية السيطرة عليها مؤخراً. ودخل المحققون إلى موقع المقبرة، وبعضهم كانوا يضعون أقنعة على وجوههم بسبب رائحة الجثث، وبدأوا بتسجيل الملاحظات. وقال محمد طاهر التميمي، رئيس غرفة عمليات الأمانة العامة لمجلس الوزراء التي تنسق وتشارك في الدعم اللوجستي لفريق التحقيق «اليوم، الفريق قام بكشف أولي». وأضاف «ما أستطيع أن أقوله إن هذه الجريمة ترقى إلى أنها مجزرة، ارتكبت بحق مدنيين معصوبي العينين وموثوقي اليدين والقدمين، وبعضهم للأسف الشديد مقطوع الرأس، والبعض الآخر مهشم الرأس، والبعض ترك في العراء لتنهشه الحيوانات».

المصدر: الخليج