المنتدى الاستراتيجي يناقش 12 قضية محوريـــة مع تسارع وتيرة التغيرات العالمية

أخبار
1073260342

يناقش خبراء عالميون كبار خلال جلسات المنتدى الاستراتيجي العربي الذي تستضيفه دبي غداً الأحد الحلول الممكنة لأبرز 12 قضية محورية في 2015 مع تسارع وتيرة التغيرات العالمية. ويركز المنتدى على السيناريوهات الاقتصادية والسياسية المحتملة واستشراف المستقبل وفهم أعمق للقضايا السياسية والاقتصادية الرئيسية المؤثرة على مستوى العالم العربي والمجتمع الدولي.

 ويجمع المنتدى مجموعة من قادة العالم والمفكرين. ويمثل المنتدى شبكة للتواصل تضم مجموعة من الجلسات التي تساعد على فهم أفضل للتوجهات المستقبلية سياسياً واقتصادياً على صعيد المنطقة والعالم بهدف الوصول إلى عالم أفضل.

قائمة القضايا

وتشمل قائمة القضايا الـ12 التي يناقشها المنتدى في دورة هذا العام: تغيرات الخارطة الجيوسياسية ومناطق النزاعات والنزاعات المسلحة والإرهاب الدولي والتنافس على الموارد الطبيعية والقيادة العالمية إضافة إلى أهم التوجهات الاقتصادية في 2015 والجغرافيا المتميزة لاستثمارات رأس المال والتكتلات التجارية والتغير في أسعار النفط وتحولات القوى الاقتصادية العالمية واتجاهات العملات والاحتياطي المالي العالمي.

ويشارك في الجلسات الخبير السياسي الدكتور فرنسيس فوكوياما صاحب كتاب »نهاية التاريخ«، إضافة إلى بول كروغمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد ومجموعة من المختصين بهدف محاولة رسم حالة العالم والعالم العربي في 2015 ومناقشة أهم التغيرات السياسية والاقتصادية المتوقعة إضافة إلى محاولة وضع خريطة لأهم القوى المؤثرة فيه وأهم الاتجاهات الاقتصادية والسياسية التي ستنشأ خلاله.

جلسات المنتدى

وسيتحدث فوكوياما خلال جلسته عن الواقع السياسي في العالم وأبرز القوى المؤثرة والفاعلة فيه، إضافة إلى رصد لأهم التوجهات السياسية في 2015 والتغييرات السياسية المحتملة على القوى العظمى وباقي دول العالم. وسيتم خلال المنتدى رسم تصور لمستقبل الاقتصاد في العالم في 2015 خلال جلسة حوارية مع الدكتور بول كروغمان الحائز على جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية في 2008، الذي سيقدم نظرة شاملة لواقع الاقتصاد العالمي، ويرصد أهم التوجهات الرئيسية والسيناريوهات المحتملة للنشاط الاقتصادي والتجاري العالمي في 2015.

كما سيتحدث كل من الخبير السياسي والوزير اللبناني الأسبق غسان سلامة ووزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط عن واقع الوطن العربي سياسياً، وأهمية الاستقرار السياسي في المنطقة في ظل التحولات الطارئة على موازين القوى الدولية، إضافة إلى أهم الفرص والتحديات السياسية التي قد تواجه المنطقة في عام 2015.

وسيستعرض الدكتور عبدالله سالم البدري، أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« الفرص والتحديات الاقتصادية المرتقبة في العالم العربي لعام 2015 في ظل التقلبات المستمرة في أسعار النفط، وتأثير هذه التقلبات على الاقتصاد.

في حين سيبحث الدكتور هنري عزام، الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي السابق لدويتشه بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الوضع الاقتصادي العربي الراهن وأبرز الفرص والتحديات في القطاعين المصرفي والاستثماري في المنطقة العربية، إضافة إلى رصد مستقبل الاقتصاد العربي في عام 2015 .فيما سيستعرض بروس دي مسكيتا، صاحب إحدى أهم النظريات في مجال سيناريوهات المستقبل التطورات المهمة المتوقعة والسيناريوهات المحتملة في العالم خلال الفترة المقبلة.

مركز الاقتصاد

ويأتي المنتدى في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات كبيرة. ويسرد تقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات ماكينزي، قصة الصعود والأفول الاقتصادي للقارة الآسيوية، وموضحاً أن المركز الاقتصادي العالمي كان في وسط آسيا وتحديداً إلى الشمال من الهند والغرب من الصين، قبل ألف عام، بما يعكس مستويات الثراء المرتفعة للشرق الأوسط والأقصى آنذاك..

حيث شكلت آسيا نحو ثلثي ثروة العالم، لكن مركز الاقتصاد انتقل عام 1900 إلى شمال أوروبا بفضل الثورة الصناعية هناك . وبحلول عام 1950 انتقل مركز الجاذبية الاقتصادية إلى شمال الأطلسي نتيجة النهضة الاقتصادية للولايات المتحدة، لكن اليوم انعكس التوجه وبسرعة قياسية. حيث ما استغرق 1000 عام من تحول في مراكز الثقل والجاذبية لن يحتاج ليعود مجدداً إلى قواعده شرقاً سوى بضعة عقود.

وأضاف التقرير: إن الصين أصبحت اليوم ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وسرعة النمو الاقتصادي في إفريقيا والأسواق الناشئة تتفوق على معدلات النمو في الولايات المتحدة وأوروبا.

كما أن مخاوف المستثمر من الأسواق الغربية جعلته يلجأ إلى مواقع أكثر أمناً في الأسواق الناشئة، ويؤكد هذا كله زيادة وسرعة التحول في مراكز الجاذبية التجارية والمالية الأمر الذي يجعل دبي ومركز دبي المالي العالمي بين أكبر المرشحين للاستفادة من هذه الفرصة التاريخية.

مخاض قياسي

وفي هذا السياق، استشرفت دراسة صادرة حديثاً عن أبرز معالم وملامح النظام المالي العالمي الذي يمر في المرحلة الحالية بمرحلة مخاض قاسية، تفتح الباب على مصرعيه أمام احتمالات متعددة الاتجاهات والأبعاد، وتتوقع الدراسة في هذا المجال أن تزيد نسبة الاستثمارات العالمية التي توجه إلى الدول النامية بدرجة كبيرة خلال العشرين عاماً المقبلة مع لحاق الاقتصادات الناشئة بركب الدول الغنية وتزايد تكاملها في الأسواق المالية..

وتنبأ البنك الدولي بأن هذه الدول وغيرها من الدول ذات الأعداد السكانية الكبيرة والشعوب صغيرة السن ستصبح أيضاً أكبر المصادر لرأس المال، في حين ستكون كل من الصين والهند أكبر مستثمرين على مستوى العالم في 2030 والتحول في خريطة المدخرات والاستثمارات له تداعيات كبيرة على كل شيء من العملات التي ستهيمن على السوق العالمية إلى صعود مراكز مالية جديدة وأنماط التدفقات الرأسمالية وأولويات الاستثمار.

هذا وكانت مؤسسة ستاندرد أند بورز توقعت في وقت سابق أن تتجاوز احتياجات الاقتراض للشركات الصينية غير المالية احتياجات نظيراتها الأميركية في العامين المقبلين. وبحلول 2030 سيوجه 60 سنتاً من كل دولار يستثمر في العالم للدول النامية وهو تغير كبير عن 20 سنتاً لكل دولار في عام 2000.

وستشكل الصين 30% من نشاط الاستثمار الإجمالي والولايات المتحدة 11%، فيما ستشكل الهند 7.% وتفترض هذه التوقعات أن ينمو الاقتصاد العالمي بما بين 2.6% و3% سنوياً في المتوسط على مدى العقدين المقبلين في حين تنمو الاقتصادات الناشئة بما بين 4.8% و5.6% سنويا

 سلامة: التحديات الكبرى

 يعمل غسان سلامة أستاذاً للعلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية في باريس وهو العميد المؤسس لكلية باريس للشؤون الدولية في المعهد.

ويشغل غسان سلامة منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الأزمات (بروكسل) وهو الرئيس المؤسس للصندوق العربي للثقافة والفنون (بيروت). كما يشارك في عضوية مجلس المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (لندن) ومعهد معالجة النزاعات (نيويورك) وغيرها من المنظمات غير الربحية. وهو أيضا عضو في اللجنة الإستشارية للشرق الاوسط في صندوق النقد الدولي.

تولى غسان سلامة في وقت سابق مهام المستشار السياسي لبعثة الأمم المتحدة في العراق ومهمة كبير مستشاري الأمين العام للأمم المتحدة (2003 الى 2007) ومرة أخرى في سنتي 2012 إلى 2013. وكان قد شغل سابقا منصب وزير الثقافة في لبنان، وكذلك منصب رئيس اللجنة التنظيمية والناطق الرسمي باسم القمة العربية (مارس 2002)، والقمة الفرنكوفونية (أكتوبر 2002) في بيروت.

يعد غسان كاتباً غزير الإنتاج (نحو 12 كتابا) وقد تم نشر مقالاته في مجلة فورين بوليسي الأميركية، والمجلة الفرنسية للعلوم السياسية، والمجلة الأوروبية للشؤون الدولية، ومجلتي الشرق الأوسط والمستقبل العربي.

مسكيتا: إدارة التفاوض

 

 بروس بوينو دي مسكيتا هو أستاذ السياسة ومدير مركز الكسندر هاملتون للاقتصاد السياسي في جامعة نيويورك، وهو كبير زملاء معهد هوفر في جامعة ستانفورد. وعمل من خلال شركته الاستشارية Selectors مستشارا للحكومة الأميركية حول المسائل الأمنية الوطنية وللعديد من الشركات حول مسائل متعلقة بتنبؤ نتائج المفاوضات التي تنطوي على عمليات الاندماج والاستحواذ والتقاضي ووضع السياسات والتشريع.

حصل بوينو دي مسكيتا على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ميشيغان كما مُنح دكتوراه فخرية من جامعة جرونينجن. وفي الفترة من 2001 إلى 2002 كان رئيساً لجمعية الدراسات الدولية وهو عضو في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم ومجلس العلاقات الخارجية وكان زميلاً في غوغنهايم.

تم اختياره عدة مرات من قبل مجلة السياسة الخارجية ضمن أهم 100 مفكر عالمي، وظهر على جميع شبكات التلفزيون الكبرى ووسائل الإعلام الرئيسية الأخرى، وكان أحد المتحدثين في مؤتمر TED عام 2009، فضلاً عن كونه متحدثاً رئيسياً في عدد من أهم الفعاليات حول العالم بما في ذلك البنك الدولي.

حاز بوينو دي مسكيتا على عدد من الجوائز المتميزة بما في ذلك جائزة كارل دويتش من جمعية الدراسات الدولية باعتباره الباحث المتميز في العلاقات الدولية تحت سن 40 في عام 1985.

فوكوياما: النظم السياسية

 

 فرانسيس فوكوياما هو أستاذ في جامعة ستانفورد، وكبير زملاء معهد ستانفورد فريمان سبوغلي للدراسات الدولية، ومراقب مخضرم للقضايا السياسية والاقتصادية العالمية مع التركيز بشكل خاص على تطوير نظم سياسية ديمقراطية في جميع أنحاء العالم. درَس الدكتور فرانسيس في كلية بول نيتز التابعة لجامعة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة..

حيث كان أستاذا للاقتصاد السياسي الدولي ومديرا لبرنامج التنمية الدولية في الكلية.

عمل الدكتور فوكوياما كعضو في قسم العلوم السياسية في مؤسسة راند، وهو حاليا عضو في مجلس الأمناء. وفي عام 1989 كان عضوا في هيئة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، حيث تخصص في البداية في شؤون الشرق الأوسط ثم نائب مدير للشؤون السياسية والعسكرية الأوروبية.

وفي 1981-1982 كان عضوا في الوفد الأميركي الذي تولى المحادثات المصرية الاسرائيلية حول الحكم الذاتي الفلسطيني. وخلال 2001-2004 خدم في مجلس الأخلاقيات البيولوجية التي أسسها الرئيس جورج دبليو بوش.

حصل الدكتور فوكوياما على درجة البكالوريوس في الأدب الكلاسيكي من جامعة كورنيل، والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد، كما أنه حاصل على دكتوراه فخرية من كلية كونيكتيكت، وكلية دوان، وجامعة دوشيشا وجامعة كانساي في اليابان، وجامعة آرهوس في الدنمارك.

كروغمان: بحوث التجارة

 

فاز بول كروغمان بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية في 2008 لبحوثه الرائدة في التجارة الدولية والجغرافيا الاقتصادية. يعتبر مراقباً ومساهماً موهوباً في مجال السياسة والاقتصاد، وألف وحرر 20 كتاباً وأكثر من 200 بحث علمي في عدد من المجلات المهنية.

وباعتباره أحد أبرز المتحدثين الاقتصاديين المشهود لخبرتهم في العالم، يتحدث بول حول أبرز القضايا الرئيسية الراهنة التي تؤثر في الاقتصاد العالمي.

وإضافة إلى جائزة نوبل، حظي كروغمان بإشادة واسعة من الصحافة الاقتصادية والعديد من الجوائز المرموقة، وهو أحد مؤسسي »نظرية التجارة الجديدة« التي تعيد التفكير في نظرية التجارة الدولية، والتي حصل من خلالها على ميدالية جون بيتس كلارك عام 1991 من جمعية الاقتصاد الأمريكية.

بول كروغمان هو أستاذ الاقتصاد في جامعة برينستون. وسوف ينتقل في 2015 إلى مركز الدراسات العليا في جامعة نيويورك، حيث سيصبح أستاذاً لعلوم الاقتصاد وباحثاً في مركز لوكسمبورغ لدراسات الدخل.

تم اختياره ضمن قائمة بلومبرغ لأكثر 50 شخصية تأثيراً في مجال العلوم المالية حول العالم في عام 2011، وضمن أهم 100 مفكر عالمي من قبل مجلة السياسة الخارجية لمدة أربع سنوات متتالية (2009-2012).

هنري عزام: الاقتصاد والتمويل

 

الدكتور هنري عزام هو أستاذ الاقتصاد والتمويل في كلية إدارة الأعمال، الجامعة الأميركية في بيروت ومسؤول عن برنامج الماجستير في التمويل التابع للكلية، وكان قد التحق بالتدريس في الجامعة في سبتمبر 2013.

شغل الدكتور هنري عزام منصب الرئيس التنفيذي لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي في عمان، الأردن خلال الفترة من 1-9-2012 إلى 1-9-2013، ورئيس مجلس إدارة البنك الالماني دويتشه بنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي، وقبل ذلك منصب الرئيس التنفيذي للبنك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة 2007- 2012.

قبل التحاقه بدويتشه بنك أسس الدكتور عزام شركة أموال إنفست كبنك استثماري في العاصمة الأردنية عمان حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي للبنك حتى عام 2007، وقبل ذلك تولى مهام الرئيس التنفيذي لبنك استثماري آخر هو جورد إنفست في عمّان خلال الفترة 2001- 2005، والمدير العام لشركة Middle East Capital Group في بيروت خلال الفترة 1998-2001..

ومنصب مساعد المدير العام وكبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري السعودي، في جدة في الفترة 1990-1998، ونائب الرئيس وكبير الاقتصاديين في بنك الخليج الدولي في البحرين في الفترة 1983-1990. وقبل ذلك عمل لدى الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت، وكان أيضاً مستشاراً إقليمياً لدى منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنيف.

كما شغل مناصب هامة في عدة شركات ومصارف أخرى في بلدان مختلفة من المنطقة. يحمل الدكتور عزام شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا، لوس أنجلوس، وشهادتي البكالوريوس والماجستير من الجامعة الاميركية في بيروت، وله خمس كتب في الاقتصاد باللغة الإنجليزية كان آخرها »الاقتصاد العربي وتحديات الألفية الثالثة«.

عبدالله البدري: قضايا النفط

 

يشغل عبد الله سالم البدري منصب الأمين العام لمنظمة أوبك منذ الأول من يناير 2007. وكانت بداية حياته المهنية في قطاع النفط مع شركة إسو ستاندرد في العام 1965، ومنذ ذلك الوقت شهدت مسيرته المهنية تطوراً مستمراً مما أهله في العام 1983 لتسلم منصب رئيس مجلس إدارة شركة البترول الوطنية في ليبيا، قبل أن يتم تعيينه وزيراً للبترول في عام 1990.

وشهد عام 1993 اختيار البدري لتولي مهام وزير البترول والنفط والكهرباء، ومنصب نائب رئيس وزراء ليبيا في عام 2004، قبل أن يعود إلى منصبه في رئاسة شركة البترول الوطنية الليبية. وفي العام 1994، تسلم البدري مهام الرئيس والأمين العام لمنظمة أوبك، قبل أن يشغل منصب الرئيس مرة أخرى في عام 1996 و1997.

البدري حاصل على جائزة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة عن فئة إنجاز العمر لعام 2013 تقديراً لمساهماته البارزة في تطوير أداء منظمة أوبك.

أبو الغيط: العلاقات الخارجية

 

شغل أحمد أبو الغيط منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية بين عامي 2004 و2011، في عهد حكومة أحمد نظيف. وقد ساهم بشكل كبير في بناء علاقات بلاده مع الأمم المتحدة من خلال مشاركاته المتكررة في البعثات الرسمية إليها، كما شغل منصب ممثل مصر لدى الأمم المتحدة بين 1999-2004.

انضم أحمد أبو الغيط لوزارة الشؤون الخارجية بعد حصوله على درجة البكالوريوس ليبدأ مسيرته كسكرتير ثالث في سفارة قبرص، ثم انتقل ليشغل منصب السكرتير الثاني للوفد الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة ، والسكرتير الأول في مكتب وزير الشؤون الخارجية بين 1977-1979….

والمستشار السياسي في السفارة المصرية في روسيا بين 1979- 1982، قبل أن يشغل منصب سفير مصر في كل من روما ومقدونيا وسان مارينو. كما شغل منصب السكرتير السياسي الخاص لكل من الوزير المصري للشؤون الخارجية 1982-1984، ولرئيس الوزراء المصري 1984-1985.

نشر أبو الغيط كتابين هما »شهادتي – السياسة الخارجية المصرية بين 2004-2011« و»شاهد على الحرب والسلام – وحرب 1973 وعملية السلام، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد«. موقع

دبي محطة التقاء للأفكار ومركز للتدفقات المالية

 

برزت دبي كمحطة التقاء للأفكار والأموال وغدت تشغل مكانة القلب في حركة التدفقات التجارية والاستثمارية والثقافية، والتي تشق طريقها على طريق الحرير الجديد باتجاهيه المتقابلين.

وأخذت الإمارات ودبي بزمام المبادرة إقليمياً في بناء بنية تحتية متفوقة، تُمكنها من القيام بدور بوابة المال والأعمال التي تربط بين أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وأسواق أوروبا وآسيا والقارتين الأميركيتين، وهو ما حقق لها اليوم تنافسية إقليمية وتفوقاً على مدن ودول قررت أن تحذو حذو نموذج دبي.

 فمنذ سنوات عدة مضت، تنبأت القيادة الرشيدة والحكيمة لإمارة دبي، بأن المنطقة سوف تحتاج إلى مركز تجاري ومالي في وسط النطاق الزمني بين أوروبا والشرق الأقصى، وأدركوا أن الفرصة سانحة للاستفادة من موقع دبي المتميز ووضعوا خطة استراتيجية لتحويل هذه المدينة الناشئة إلى مركز أعمال عالمي مبهر وفي غضون أعوام قليلة.

وهو ما جاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ذكره، خلال كلمة ألقاها سموه في إعلان تأسيس مركز دبي المالي العالمي الذي انطلق في العام 2004، حيث قال سموه:

»يشكّل مركز دبي المالي العالمي جسراً للخدمات المالية بين منطقتنا والأسواق الدولية، مكملاً 24 ساعة يومياً وطوال أيام الأسبوع من التداول العالمي.. ليكون لهذه المنطقة حضور ومكان على خريطة شبكة الأسواق والأعمال الدولية..«.

وتتجلى حقيقة نهوض الإمارات عموماً ودبي خصوصاً بدور بوابة الصين لمناطق إفريقيا والشرق الأوسط في القفزة الكبيرة التي شهدتها العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين. دبي ــ البيان

إرساء قواعد مواكبة تحول الثقل الاقتصادي

وضعت دبي حجر الأساس لإرساء دعائم تمكنها من مواكبة تحول الثقل الاقتصادي نحو الشرق، من خلال تحفيز النمو العضوي في قطاع التجارة مع الصين والهند وجنوب كوريا والبرازيل، وبمفهوم أوسع القارة الإفريقية.

وتعد بنية دبي التحتية أحد العوامل الأساسية التي مكنتها من تعزيز مكانتها كمزود خدمات للعديد من القطاعات كالتجارة، والاستثمار، والقطاع المالي، في سوق يفوق تعداده ملياري فرد، وبعجلة نمو مستدامة، ومنفتحة على الاقتصادات المختلفة.

وعملت حكومة دبي على مختلف الجبهات لخلق بنية تحتية بمعايير عالمية وللوصول إلى خلق مركز سفر مترابط ومتميز، ونجحت كذلك في تطوير قطاع خدمات لوجستية قوي وقطاع نقل حيوي ومرافق ضيافة وسياحة وترفيه على أعلى مستوى، وأسهم في دعم تحقيق كل هذه الإنجازات، قطاع مصرفي ونظام مالي قوي وخاضع لتشريعات وقوانين جيدة…

كما لم تدخر جهداً في سبيل إثبات نفسها كمحور للتجارة العالمية، حيث نجحت في تطوير موانئ عالمية المستوى، أولاً ميناء راشد وبعده ميناء جبل علي أكبر ميناء من صنع الإنسان على مستوى العالم.

وأسهمت هذه الجهود في أن تصبح دبي أكبر مراكز الشحن البحري في المنطقة وأكثرها فعالية، وعلاوة على ذلك بنت دبي بنية تحتية عالمية المستوى توفر لسكانها بيئة آمنة ومناخ عمل وعيش مميزاً، بما يسهم في استقطاب المهارات المتخصصة ورواد الأعمال من مختلف بقاع العالم إلى دبي التي تضم أكثر من 180 جنسية.

المصدر: دبي ـــ مجدي عبيد – البيان