عبدالله الزرقي
عبدالله الزرقي
كاتب سعودي

الرجال قادمون

الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٠

يعتقد البعض أنني مناصر للرجال أكثر من النساء. مع أن لي كامل الحق في الدفاع عن بني جنسي. والمظلومية التي ظلت تعاني منها النساء طوال سنين يبدو ان عدواها قد انتقلت الى الرجال بسبب تلك الحملة الشرسة على الرجل. فالمراة أكثر زنّا وإلحاحا ولديها صهاريج من الدموع باستطاعتها أن تغرق حيّا بأكمله. كما لها القدرة في تضخيم المشهد واستفزاز الأقارب والمحاكم ومن في الشارع. ومع ذلك ظلت المرأة تنادي بحقوقها فأخذت حقوقها وحقوق غيرها ومازالت تعاني من تلك المظلومية. حملة شعواء تشن على الرجل المسكين وتصفه بأبشع الصور فتارة الرجل الأسباني كنوع من الاستهزاء وتارة ابو سروال وفنيلة وتارة ابو كرش. في المقابل لم يستطع الرجل الا أن يصمها بأم الركب السود وهي الوصفة الوحيدة التي استطاع ان يخرجها من قاموسه الشرس وذلك لشدة الحرب الشعواء التي مورست ضده. حرب غير تقليدية بين الفريقين والغلبة متجهة الى انتصار المرأة وخصوصا أن معظم القوانين اتت في صالحها. لكن السؤال المتبادر الى الذهن من المسؤول عن تأجيج هذا الصراع؟! لو تتبعنا خيط المؤامرة لوجدناه في نساء محبطات تلقين اصناف العذاب والإهانة من قبل زوج ارعن لا يقدس الحياة الزوجية او من قبل امرأة فاشلة في حياتها الزوجية ولم تستطع التأقلم على مسؤوليات الزواج فبدأ ن في نشر العنصرية والكراهية للرجل و بدأن…

الغباء العاطفي

الإثنين ١٨ مايو ٢٠٢٠

خاص لـ هات بوست: تكلم الكثير من علماء النفس و مدربي تطوير الذات عن الذكاء العاطفي ومدى تأثيره على الفرد والمجتمع سواء رجل او امراءة او طفل. لكنهم تغافلوا عن حقيقة الغباء العاطفي المدمر لأي علاقة وسأخصص بالتحديد تلك العلاقة بين زوجين.. يداعبها ويتودد اليها فتجد نفسها افضل منه وانه يستجديها بكلماته الرقيقة فالعمليات الحسابية اللتي تجري داخل عقلها تتعاكس مع ذلك الاندفاع الذي يهديه اليها الرجل.. يحضنها ويقترب منها تسمعه كلاما جافا انه لا يليق به او ان الوقت غير مناسب او ماذا يقول ابناؤها عنها حينما يرون والدهم يحضن امهم فتلك جريمة اخلاقية لا ينبغي ان تكون. يقبلها على غفلة تمسح قبلته وتبدي له ذلك الوجه المستقرف وكأنه كلب نجس قد لعقها. يخاطبها بحب وبود فتبدي استنكارها له وتعطيه من ثقافة المسلسلات المصرية بالعبارة الجافة مع رمقة من تحت الحاجب منذ متى هذه الرومنسية؟ . يحتضنها من خلفها في المطبخ تتحجج بالسكاكين والاواني وتسمعه صرخات التأنيب بل وقد تفتري عليه انه آذاها.. يغازلها في مخدع النوم تفتح له حكاية مستفزة ف تخْبُثُ نفسه فيفقد تلك الحماسة فيعطيها ظهره وهو يشعر بحالة من النكد والاستفراغ. وبفراغ عاطفي لم تستطع تلك المرأة أن تمليه. بل انتزعت من داخله تلك العاطفة المتأججة في داخله والقت بها في سلة المهملات. تتراكم تلك…