د.سلطان أحمد الجابر
د.سلطان أحمد الجابر
وزير دولة ورئيس مجلس إدارة شركة "مصدر"

الإمارات وثبات الموقف

الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٩

شهدت المنطقة والعالم تطورات وتغيرات عديدة في السنوات الأربع الأخيرة، منذ حادث صافر الذي أدى إلى استشهاد كوكبة من جنود الإمارات البواسل على أرض اليمن الشقيق. ورغم حجم التضحية، وعِظم الموقف، إلا أن دولة الإمارات بقيت الوفية لمبادئها، المتمسكة بمواقفها النابعة من الركائز الراسخة التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تستند إلى قيم الحق والخير والعمل الإيجابي، وإعلاء مبدأ التسامح، ومد يد الصداقة والتواصل مع شعوب العالم والتعاون مع القوى المحبة للسلم في جهود التنمية والتطوير وفق منظورٍ إنساني شامل. عندما دخلَت الإمارات إلى اليمن، كان ذلك تلبية لنداء الواجب والوقوف صفاً واحداً مع الشقيقة الكبرى، المملكة العربية السعودية، ضمن التحالف العربي الذي تأسس بهدف التصدي لأجندات ومطامع التمدد والتوسع الإيراني وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر استغلال الأوضاع في اليمن الشقيق. مبدأ المشاركة في اليمن كان ولا يزال واضحاً وثابتاً، فالقضيةُ عادلة والتدخل يستند إلى أسس أخلاقية قوامها الدفاع عن النفس في وجه الأجندات التوسعية ومكافحة التطرف والإرهاب بمختلف أشكاله. وكعادتها في السير على نهج زايد، حرصت القيادة الرشيدة على أن يكون للبعد الإنساني دور محوري ضمن جهود الإمارات في اليمن، فانطلقت مسيرة الخير والعون من دولة الإمارات إلى مختلف مناطق اليمن، بما في ذلك المواد الغذائية والطبية ومولدات…

الإعلام الإماراتي يرسم مستقبله

الخميس ٠٨ فبراير ٢٠١٨

لم تكن «خلوة إعلام المستقبل» التي نظمها المجلس الوطني للإعلام هدفاً بحد ذاته بقدر ما كانت خطوة تأسيس لمرحلة جديدة في إعلامنا الوطني مرحلة تبدأ بإمعان النظر في واقع القطاع وقراءة حاضره والتفكير في مستقبله، ففي دولة الإمارات رسخت قيادتنا الرشيدة مفاهيم التخطيط الاستراتيجي والعمل بروح الفريق الواحد للخروج بمبادرات وأفكار قادرة على مواكبة التطورات وخلق فرص جديدة. وماذا بعد؟ هذا التساؤل الذي كان محوراً رئيسياً للخلوة لم يكن من قبيل المصادفة أو مجرد شعار لافتتاح النقاش والحوار بل كان تساؤلاً استراتيجياً أردنا منه تأكيد أننا اليوم أمام فرصة مميزة، فكما تطمح الإمارات للوصول إلى أفضل تعليم وأفضل اقتصاد وأفضل حكومة في العالم وأسعد مجتمع في عام 2071 لا بد لنا في قطاع الإعلام من مراجعة أدواتنا وآلياتنا لمواكبة ما تطمح بلادنا لتحقيقه في مئويتها. وماذا بعد انعقاد هذه الخلوة التي شهدت مشاركة فاعلة وغير مسبوقة من إعلامنا الوطني؟ وماذا بعد أن ناقشنا سبل تطوير القطاع واقترحنا العديد من المبادرات؟ وماذا بعد بالنسبة للدور الذي سيلعبه إعلامنا في صناعة مستقبل دولتنا؟ عندما بدأ التفكير في تنظيم هذه الخلوة كانت الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها كثيرة والطموحات كبيرة غير أن مجريات الخلوة شهدت خطوة أعطتها المزيد من الأهمية، حيث جاءت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس…

الإمارات على قلب واحد لتحقيق رؤية زايد

الإثنين ٠٢ أكتوبر ٢٠١٧

«إن تفكيرنا الدائم في الماضي وعطائه، وتفكيرنا في الحاضر وآماله وتفكيرنا في المستقبل وتطلعاته المشرقة، هو الذي سيقودنا دائماً إلى بناء وطننا وتقدمه ونهضته». يوماً بعد يوم، يثبت التاريخ أن هذه الكلمات للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تختصر نهجاً وطنياً أرساه وكرّسه، رحمه الله. هذه الروح التي تحملها مقولة القائد المؤسس هي ذات الروح التي اتسمت بها الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، وهي نهج وطني إماراتي بامتياز لم يترك حاضر الدولة أو مستقبلها رهناً للمستجدات أو المتغيرات، فكان التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل مقترنين بكافة مراحل تطور الدولة منذ تأسيسها، حيث أثبتت الإمارات قدرتها على تنفيذ خططها وبرامجها، والوصول إلى غاياتها لتمثل نموذجاً فريداً لحشد الطاقات والجهود، والعمل على تحقيق الأهداف المحددة. إن هذه الاجتماعات التي ترأسها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تكرس ريادة الإمارات وتفوقها المبني على الإبداع والابتكار، والمبادرة المقرونة بروح التحدي والأمل، للوصول إلى المركز الأول عالمياً في مختلف المجالات بحلول مئوية الإمارات 2071. ولأن الاتحاد هو روح الإمارات وطريقها إلى مستقبل مزدهر، كانت الاجتماعات نموذجاً حياً على أن «البيت متوحد»…

استضافة أبوظبي لـ «سولار إمبلس 2» رسالة أمل إيجابية

الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠١٦

في الوقت الذي كان العالم فيه بحاجة إلى رسالة إيجابية تعبر عن الأمل وتضافر الجهود، جاء نجاح أول رحلة طيران حول العالم بالاعتماد على الطاقة الشمسية فقط ليستحوذ على اهتمامنا جميعاً، وفيما ينصبّ اهتمام وسائل الإعلام في الأغلب على الصراعات والانقسامات، كان من الملهم رؤية قصة نجاح تحظى باهتمام وسائل الإعلام في كل أنحاء العالم، لتجسد ما يمكن تحقيقه عندما نسخّر الطاقة الإيجابية في خدمة الشراكة والتعاون لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وسعادة واستدامة.  فمع هبوط طائرة سولار إمبلس 2 في أبوظبي في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء الماضي، أكمل الطيار «برتراند بيكارد» مغامرة جريئة وطموحة لم يعتقد بإمكانية نجاحها إلا قلة قليلة، فعندما بدأ فريق سولار إمبلس البحث عن شركاء لهذا المشروع الطموح، اعتبر العديد من الخبراء، بمن فيهم كبار اللاعبين في صناعة الطيران، أن هذه المبادرة جريئة جداً ولا يمكن ضمان نجاحها، خاصة في ضوء الوزن الخفيف جداً للطائرة، وحجمها الكبير الذي يؤدي إلى صعوبة التحكم بها.  لكن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وأبوظبي، وكذلك مصدر، والشركاء الاستراتيجيين للمبادرة، شجعوا الرؤية الطموحة لهذا المشروع الرائد، وكانت النتيجة هي إثبات أن المستحيل قابل للتحقيق، عندما تتضافر الجهود والطاقة الإيجابية لمواجهة التحديات والعمل على حلها من خلال المثابرة والعمل الدؤوب. ولطالما كانت دولة الإمارات تقوم بدور الحافز والمشجع للابتكارات التي تحقق…

محطة جديدة في مسيرة الإنجازات الدبلوماسية

الأحد ١٠ مايو ٢٠١٥

منذ أيام معدودة، أصبحت الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية يُعفى مواطنوها من تأشيرة الاتحاد الأوروبي «شنغن» وذلك في إنجازٍ جديد حققته الدبلوماسية الإماراتية على الساحة الدولية متوجةً مسيرةً زاخرة بالنجاحات في إطار السعي المتواصل نحو التميز والارتقاء بالخدمات المقدمة لمواطنيها. هذا الإنجاز أرست دعائمه قيادتنا من خلال رؤيتها المستقبلية بعيدة الأمد، حيث وضعت أمامها هدفاً رئيساً لا تحيد عنه بأن تكون دولة الإمارات وشعبها دوماً في المراتب الأولى في شتّى المجالات والقطاعات. وسخَّرت في سبيل ذلك كافة الإمكانات، وذلّلت كل العقبات كي تتحول الطموحات إلى واقع ملموس يعيشه كل أبناء الوطن. وكلنا ثقة بأن هذا الإنجاز الدبلوماسي، على أهميته الكبيرة، لن يكون الأخير لدولة فتية في عمرها وكبيرة في طموحاتها، دولة نجحت في تحويل التحديات إلى فرص والعقبات إلى إنجازات. وينضم هذا السبق إلى الإنجازات المتتالية للدبلوماسية الإماراتية التي تجسّد نموذجاً للأداء المتميز الذي مكنّها من القيام بدور حيوي مشهود له في المحافل الدولية. فمنذ سنوات، حازت الدبلوماسية الإماراتية بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، على ثقة المجتمع الدولي عندما فازت أبوظبي باستضافة المقر الرئيسي لـلوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) في مدينة «مصدر»، وكانت الدبلوماسية الإماراتية أيضاً خير سند ومعين لجهود الدولة التي تكللت بالنجاح في استضافة كل من معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي،…

من ندرة المياه إلى ضمان أمنها

الخميس ٠٩ أبريل ٢٠١٥

في اليوم العالمي للمياه، الذي صادف 22 مارس الماضي، حثَّ الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» المجتمع الدولي على التضافر وتوحيد الجهود لمعالجة التحديات الملحة التي تواجه العالم في مجال المياه. وتوقع تقرير الأمم المتحدة حول المياه حصول عجز بنسبة 40% في الإمدادات بحلول عام 2030 ما لم يبادر المجتمع الدولي إلى تطوير آليات جديدة لإدارة المياه. وباعتبار أن الإمارات العربية المتحدة تقع في واحدة من أكثر مناطق العالم جفافاً، يعدّ الأمن المائي بالنسبة لنا ضرورة استراتيجية تتطلب تضافر الجهود. وبفضل الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، تم وضع هدف طموح للحد من بصمتنا المائية بنسبة 20% بحلول عام 2030، فضلاً عن تكثيف العمل مع المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول الملائمة لضمان أمن المياه. ويمثل المنتدى العالمي السابع للمياه الذي سينعقد الأسبوع المقبل في كوريا الجنوبية، منصةً حيوية لتوحيد الجهود الرامية إلى مواجهة تحديات الحصول على المياه النظيفة. ويقدم هذا المنتدى فرصة ملائمة لتسخير خبراتنا الجماعية لإيجاد مصادر موثوقة للمياه، بصفتها أهم الموارد، وأكثرها ندرةً. وبالنسبة لنا، كانت ندرة المياه واقعاً حقيقياً اختبره شعب الإمارات منذ فجر التاريخ، حيث كان أجدادنا يعتمدون على الآبار والواحات لتلبية احتياجاتهم من المياه. واليوم، حتى بوجود الاقتصاد القوي والبنية التحتية الحديثة، لا تزال الحاجة للمياه في مقدمة أولويات قيادتنا الرشيدة باعتبارها مورداً حيوياً وضرورة…

الخدمة الوطنية .. عزةٌ وشرفٌ وكرامة

الأربعاء ٠٣ سبتمبر ٢٠١٤

تشهد الإمارات العربية المتحدة هذه الأيام التحاق أول دفعة من أبنائها وبناتها بالخدمة الوطنية، وتعتبرُ هذه الخطوة لَبِنةً جديدة تنضمُّ إلى الصروح والإنجازات التي تُعزِّزُ مِنعةَ الوطن، وتحصّنُ استقراره، وتصونُ حقوقه. ويحق للإمارات أن تفخر بأبنائها الذين لبّوا نداء الواجب وسطروا أروع معاني الوفاء والتفاني من أجل رفعة الوطن ونهضته في ظل القيادة الحكيمة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، حيث آمنت قيادتنا بضرورة الاستثمار في العنصر البشري والنهوض به لضمان استدامة النمو والازدهار الذي ينعم به وطننا العزيز. وأكد شباب وفتيات الإمارات أنهم الاستثمار الأمثل ورأس المال الذي ترتكز عليه الدولة، حيث عبّروا عن حبهم وانتمائهم لثَراها الغالي من خلال إقبالهم الكثيف للانتساب في الخدمة الوطنية تلبيةً لواجبٍ مقدس ومساهمةً في الذود عن المكتسبات والإنجازات التاريخية، وليكونوا سياجاً حصيناً ودرعاً منيعاً وسداً عصياً في وجه كافة الأخطار، وتأكيداً على وعيهم وإدراكهم لدورهم الهام في بناء الوطن. ويدرك أبناء الإمارات أن مبادرة الخدمة الوطنية الإلزامية قد جاءت في الوقت الملائم لتعزز مسيرة بناء الوطن. ورغم أن الدولة تعتمد سياسة مد جسور التعاون والتواصل وبناء صداقات متينة وعلاقات مميزة مع المجتمع الدولي، إلا أن التاريخ علّمنا بأن الاعتماد على الذات يبقى أفضل السبل لضمان وحماية المكتسبات الوطنية. وتمت صياغة أنظمة وشروط الخدمة الوطنية بحيث…

الإمارات.. طاقة إيجابية متجدّدة

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٣

تقدم لنا ذكرى اليوم الوطني فرصة لاستعراض الإنجازات، التي حققتها الإمارات العربية المتحدة، بعد مرور 42 عاماً على تأسيسها، فبفضل الرؤى الحكيمة والخطى الثابتة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التي بنى عليها، وسار على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات؛ وكذلك بفضل المتابعة الحثيثة والجهود غير المحدودة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أصبحت الإمارات العربية المتحدة اليوم دولة حديثة، يحظى مواطنوها والمقيمون على أرضها بأرقى مستويات المعيشة في العالم، ضمن أجواءٍ آمنة ومستقرة، تضمن تحقيق النمو المستدام، وتفتح آفاقاً لا متناهية للمضي قدماً نحو مستقبلٍ زاخر بالفرص الواعدة. وإن كانت بواكير هذا النمو والازدهار تعود إلى ثروتنا الهيدروكربونية، إلا أن الرؤية بعيدة المدى لقيادتنا الحكيمة، والتخطيط الشامل، والاستثمار المدروس لهذه الموارد، كانت عوامل رئيسة في ما وصلت إليه الدولة من تقدم ونمو وازدهار. وها نحن اليوم، نستثمر مواردنا الطبيعية بشكل استراتيجي، لتنويع الاقتصاد والانتقال به من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى اقتصادٍ قائمٍ على المعرفة، إذ إن رأس المال البشري هو من الركائز الأساسية…

«مصفوفة لندن» ترسخ مكانة الإمارات في قطاع الطاقة

الأحد ١٤ يوليو ٢٠١٣

يحفل تاريخ الإمارات بالأمثلة والشواهد التي تدل على مثابرة وعزمِ وهمِّةِ أهلها، وقدرتهم العالية وإصرارهم على تخطي الصعاب والتغلب عليها، إذ يأتي ذلك نتيجةَ سياسات وقرارات مدروسة وحكيمة من القيادة الرشيدة. ومنذ القدم، علّمنا الأجداد المثابرة على التقدم والعمل لإيجاد حلول لشتى التحديات، وكانت هذه العزيمة الصلبة والإرادة القوية والإخلاص في العمل، ولاتزال، هي أحد أهم أسرار نجاح الإمارات ومنبع قوتنا لننهض بحياتنا إلى آفاقٍ أسمى ونبني مستقبلاً زاهراً لأجيالنا القادمة. وأصبحت التنمية المستدامة إحدى أهم دعائم الاقتصاد والوسيلة المثلى لمواصلة مسيرة أجدادنا وضمان مستقبل أبنائنا من خلال الإدارة الحكيمة للموارد، وفي هذا الصدد اتخذت القيادة الرشيدة قراراً استراتيجياً بإيجاد مزيج متنوع من المصادر يشمل، إلى جانب الطاقة التقليدية، كلاً من الطاقة النووية والمتجددة، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة والحد من تداعيات تغير المناخ. وتماشياً مع هذه الرؤية، بدأت «مصدر» منذ عام ‬2006 جهودها لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة على نطاق واسع، بهدف تنويع مزيج الطاقة ودعم نمو القطاع على المستويين المحلي والعالمي. وبعد افتتاح «شمس‬1»، التي تعد أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة تعمل من خلال وحدة توليد واحدة في العالم، نتوقف اليوم لتسليط الضوء على حدث جديد أسهم في تعزيز مكانة الإمارات في قطاع الطاقة، وهو تدشين «مصفوفة لندن»، أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم،…