ايران

أخبار وزير الخارجية البريطاني في زيارة غير معلنة إلى إيران اليوم

وزير الخارجية البريطاني في زيارة غير معلنة إلى إيران اليوم

الإثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨

يزور وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، العاصمة الإيرانية، طهران، البوم الاثنين، على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة لم يعلن عنها في ظل تعثر المفاوضات بين الأوروبيين وإيران حول الاتفاق النووي. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية "إرنا" عن مصدر مطلع أن هانت قد غادر لندن متوجهاً إلى طهران فجر الاثنين على رأس وفد سياسي في زيارة تستغرق يوماً واحداً. من جهتها، أعلنت وزارة الخارجیة البریطانیة أن هانت سيتوجه الى طهران الاثنین، ليكون أول وزیر خارجیة لدولة غربیة یقوم بزیارة إیران عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وبحسب الموقع الإعلامی الإلكتروني للخارجیة البریطانیة، سیلتقي هانت بنظیره الإیراني، محمد جواد ظریف، لإجراء مباحثات بشأن مستقبل الاتفاق والقضایا الإقلیمیة والدولیة. وكان الوزير البريطاني قد صرح في وقت سابق أن الاتفاق النووي يشكل ركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط؛ مؤكداً أن "بقاءه رهن بالتزام الأعضاء بكافة بنوده". وتابع قائلاً: "طالما التزمت إیران بهذا الاتفاق، فإن بریطانیا ستفی بتعهداتها أیضاً". ومن المتوقع أن يلتقي هانت بعدد من المسؤولين الإيرانيين، وفق وسائل إعلام إيرانية. المصدر: البيان

أخبار أميركا: عقوبات «أشد صرامة» تنتظر إيران

أميركا: عقوبات «أشد صرامة» تنتظر إيران

السبت ١٠ نوفمبر ٢٠١٨

أعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، أمس، أن واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على إيران بعد استهداف قطاعي النفط والمال. وقال خلال مؤتمر صحافي مقتضب في باريس، حيث وصل 70 رئيس دولة لإحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى: «أعتقد أنكم سترون المزيد من العقوبات مع الوقت، وتطبيقاً لها أشد صرامة». وأضاف: كان وقع العقوبات كبيراً على إيران. على الصعيد الاقتصادي العملة الإيرانية في أدنى مستوياتها والتضخم هائل والبلاد تشهد حالة من الركود. وتابع أن الهدف لا يزال خفض صادرات النفط الإيرانية. من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، أن بلاده تأمل في العمل مع الصين بشأن العقوبات المفروضة على إيران. وأضاف بومبيو في مؤتمر صحافي أنه عبر خلال اجتماع عقد في وقت سابق مع نظرائه الصينيين عن رغبته في التعاون مع الصين في معالجة ملف البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وأنشطة أخرى. وقال بومبيو «نأمل في العمل مع الحكومة الصينية وشركات الطاقة الصينية في هذا الشأن.. خفض عائدات صادرات إيران النفطية إلى الصفر جزء مهم في هذه الحملة وناقشنا هذا». واستقبل وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان مايك بومبيو وجيم ماتيس في واشنطن نظيريهما الصينيين يانغ جيشي ووي فينغهي، في مقر وزارة الخارجية الأميركية. وقال ماتيس إنه بحث في اجتماع رفيع المستوى أمس مع نظيره الصيني ومسؤولين آخرين سبل…

أخبار العقوبات تهزّ إيران ورعب من انفجار الشارع

العقوبات تهزّ إيران ورعب من انفجار الشارع

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨

توعدت واشنطن بمزيد من العقوبات على طهران، مشددة على أنها ستمارس ضغطاً لا هوادة فيه لإجبارها على التخلي عن سياساتها المهددة للأمن والاستقرار في المنطقة. وبدت الحكومة الإيرانية في اليوم الأول من سريان الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية، الموصوفة بأنها الأشد لاستهدافها قطاع النفط، مرتبكة ومرعوبة من إمكانية انفجار الشارع الإيراني المحتقن أصلاً جراء تردي الأوضاع الاقتصادية. وبدت مواقف طهران إزاء الحزمة التي قضت بخروج ما لا يقل عن 200 شركة بشكل فوري من الاستثمار في طهران وانسحاب 20 دولة من سوق النفط الإيراني، حافلة بالتناقضات بين التحدي بخرق العقوبات والتلميح بإمكان العودة للمفاوضات. وأعلن المزوّد الدولي لخدمات التراسل المالي المؤمن «سويفت»، تعليق وصول بعض البنوك الإيرانية إلى شبكته، إثر العقوبات الأميركية التي تشمل قطاع المال. وأكد الممثل الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، لـ«البيان» أن العقوبات على إيران ستؤتي أُكلها وستجبر النظام الإيراني على الرضوخ والعودة لطاولة التفاوض، مشيراً إلى أن أسعار النفط لن ترتفع، خاصة أن ٤ دول هي، السعودية والعراق وروسيا والولايات المتحدة، زادت إنتاجها لتعويض النفط الإيراني. وقال إن 80 ٪ من إيرادات إيران تأتي من صادرات النفط وبالتالي فإن العقوبات ستكون قاسية ومفعولها كبير. المصدر: البيان

أخبار انتصارات نوعية للشرعية تنهك الحوثي على 3 جبهات

انتصارات نوعية للشرعية تنهك الحوثي على 3 جبهات

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨

تكبدت ميليشيا الحوثي الإيرانية خسائر كبيرة في عمليات عسكرية شنتها قوات التحالف والشرعية على جبهات تعز والحُديدة وصعدة. ولقي 53 عنصراً من الميليشيا مصرعهم، من بينهم قناصة وقيادات ميدانية، وذلك في غارات شنتها مقاتلات التحالف ومواجهات مع قوات المقاومة المشتركة بجبهة البرح في تعز. كما قتل 79 متمرداً حوثياً في محافظة الحديدة خلال غارات شنّتها طائرات التحالف، أصابت مزرعتين ومعسكرين تدريبيين وموقعاً عند شاطئ قريب من ميناء الحديدة. وواصلت ميليشيا الحوثي استهداف المدنيين في مناطق جنوب الحديدة، وقصفت أحد الأحياء السكنية في مديرية الدريهمي، ما أسفر عن قتلى وجرحى. على جبهة صعدة، قُتل 15 من عناصر الحوثي في مواجهات مع الجيش اليمني بمديرية باقم في هجوم مباغت على مواقع الميليشيا، بالتزامن مع غارات للتحالف على تجمعاتها وتعزيزاتها. إغاثياً، كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية في المحافظات والمدن اليمنية المحررة، حيث وزعت 17 ألف سلة غذائية على أهالي المديريات والمدن المحررة في 9 محافظات يمنية، خلال الأيام الخمسة الماضية، استفاد منها 119 ألف يمني، بينهم 85 ألف طفل، وما يقارب 18 ألف امرأة، ضمن الحملة الإماراتية المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي. المصدر: البيان

أخبار إيران تهدد بالانسحاب من الاتفاق النووي إذا لم تكن الآلية الأوربية فعالة

إيران تهدد بالانسحاب من الاتفاق النووي إذا لم تكن الآلية الأوربية فعالة

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨

حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من أن إيران ستنسحب من الاتفاق النووي إذا لم تكن الآلية الأوروبية الهادفة إلى الحفاظ على الاتفاق النووي فعالة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، اليوم الأحد، عنه القول: "إذا كانت الآلية الخاصة التي أنشأها الأوروبيون غير فعالة، ربما تنسحب إيران من هذا الاتفاق". وكان الاتحاد الأوروبي أعلن مؤخراً أنه سيوفر قنوات دفع جديدة لتسهيل الأعمال التجارية مع إيران دون تضارب مع العقوبات الأميركية، بما في ذلك المرتبطة بصادرات النفط. وأكد الاتحاد أن إيران تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 ، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو بصورة أحادية. وأضاف ظريف أن إيران تخطط للتعامل بالعملات الأخرى، لتحل محل الدولار، في بيع النفط والتجارة الدولية لمواجهة العقوبات النفطية الأميركية. وأوضح أن دولاً بدأت في إبرام اتفاقيات لاستخدام عملتها المشتركة في التجارة الثنائية. ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان انسحاب إيران من الاتفاق النووي سيفتح الباب أمام هجوم عسكري على إيران، قال ظريف :"أعتقد أنه إذا كانت أميركا تعتقد أنه يمكن أن تنجح في مثل هذا الهجوم على إيران، لنفذت هذا الأمر". المصدر: الاتحاد

أخبار أميركا: لن ننسحب من سوريا بوجود الإيرانيين

أميركا: لن ننسحب من سوريا بوجود الإيرانيين

السبت ٢٩ سبتمبر ٢٠١٨

أعلن المسؤول الأميركي عن الملف السوري جيمس جيفري، أن الولايات المتحدة ستبقي على وجودها في سوريا طالما أنّ إيران موجودة هناك، لكنه أشار إلى أن الدور الأميركي لن يتطلب بالضرورة وجود جنود. فيما كشفت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أنه يجري حالياً الإعداد لعقد قمة حول النزاع في سوريا بين قادة فرنسا وألمانيا وتركيا وروسيا في أكتوبر المقبل. ورداً على سؤال عمّا إذا كان الانسحاب الأميركي متوقفاً بالنسبة إلى الرئيس دونالد ترامب على انسحاب القوات الإيرانية، قال جيفري لصحافيين: إن «الرئيس يريدنا في سوريا حتى يتم تحقيق هذا الشرط والشروط الأخرى»، غير أنه أضاف أن هذا لا يعني «بالضرورة وجود جنود أميركيين على الأرض». وتابع جيفري، «هناك طُرق عدّة للتواجد على الأرض. نحن على الأرض دبلوماسياً بالتأكيد، من خلال فرق من وزارة الخارجية في العديد من المناطق في سوريا. بقاء وكان جيفري يوضح بذلك تعليقات أدلى بها في الآونة الأخيرة مسؤولون كبار بدا أنّهم يقترحون بقاء قوّات إلى أجل غير مسمّى لمواجهة إيران. وقال جيفري: إن الجنود الأميركيين المنتشرين على الأرض «لديهم حالياً مهمة إلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش». واضاف، «قمنا بتدريب قوات محلية في عدد من مناطق سوريا. وحلفاؤنا لديهم قوات محلية». وهذه ليست المرة الأولى التي يلمّح فيها مسؤول أميركي إلى وجود أميركي طويل الأمد على الأراضي السورية، حيث…

أخبار واشنطن تحذر طهران من أي هجمات يشنها عملاؤها في العراق

واشنطن تحذر طهران من أي هجمات يشنها عملاؤها في العراق

الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٨

حذرت الولايات المتحدة إيران، الثلاثاء، بأنها سترد بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأميركيين في حال وقوع أي هجوم ينتج عنه إصابة أميركيين أو إلحاق أضرار ببعثات ومنشآت الولايات المتحدة فى العراق . وقال البيت الابيض، في بيان صدر عنه الثلاثاء، إنه "خلال الأيام القليلة الماضية، شهدنا هجمات مهددة للحياة في العراق، بما في ذلك قنصلية الولايات المتحدة في البصرة ومجمع السفارة الأميركية في بغداد". وتابع أن إيران " لم تتحرك لوقف هذه الهجمات التي ينفذها عملاؤها في العراق، والتي تقوم بدعمهم بالتمويل والتدريب والأسلحة". "الولايات المتحدة ستحمل النظام في طهران مسؤولية أي هجوم يسفر عن وقوع إصابات بين أفرادنا أو إلحاق ضرر بمنشآت حكومة الولايات المتحدة. وتابع: أميركا سترد بسرعة وبشكل حاسم دفاعا عن أرواح الأميركيين". وقال الجيش العراقي إن ثلاث قذائف مورتر سقطت يوم الجمعة داخل المنطقة الخضراء الحصينة ببغداد حيث توجد السفارة الأميركية ولكنها لم تسبب أي إصابات أو أضرار. وتقع القنصلية الأميركية في البصرة قرب المطار الذي تعرض لهجوم بصواريخ يوم السبت. ولم تشر الأنباء إلى وقوع أضرار أو ضحايا. المصدر: البيان

أخبار إيران تزوّد «الحشد الشعبي» بصواريخ باليستية

إيران تزوّد «الحشد الشعبي» بصواريخ باليستية

السبت ٠١ سبتمبر ٢٠١٨

كشفت مصادر مطلعة عن أن إيران زوّدت ميليشيات «الحشد الشعبي» الموالية لها في العراق بصواريخ باليستية، وعملت على تقديم المساعدة التقنية لها في تطوير هذه الترسانة التي لا تمتلكها سوى الدول، في خطوة تؤكد استمرار تآمر طهران لزعزعة استقرار المنطقة، حيث أصبحت هذه الميليشيات العراقية الجهة الثالثة التي تتسلم القدرات الباليستية من إيران بعد ميليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان. وأفادت المصادر بأن قيام إيران بتزويد ميليشيات «الحشد الشعبي» بهذه الصواريخ، جاء بعد تزايد الضغوط الدولية على طهران بسبب عملياتها التخريبية في المنطقة، منوهة إلى أن إيران شرعت أيضاً في مساعدة تلك الجماعات على البدء بصنع صواريخ. وأكد مصدران، غربي وآخر عراقي، أن المصانع المستخدمة في تطوير صواريخ بالعراق توجد في الزعفرانية شرقي بغداد وجرف الصخر شمالي كربلاء. واعترف قائد كبير في الحرس الثوري بهذه المعلومات، مؤكداً أن الغرض مهاجمة المصالح الأميركية عبر هذه الميليشيات، في حال شن أي هجوم أميركي على النظام الإيراني. سياسياً، احتدمت المواجهة بين الائتلافات العراقية في سباق الوصول إلى «الكتلة الأكبر»، على خلفية تدخل أذرع إيران في المشهد. وقرر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، عزل رئيس هيئة «الحشد» فالح الفياض من مختلف مناصبه. في المقابل، رفض تحالف الفتح المقرّب من إيران، القرار، وذلك في خطوة تمهّد لتصعيد قادم من جانب حلفاء إيران. المصدر:…

أخبار العقوبات الأميركية ضد إيران تدخل حيز التنفيذ

العقوبات الأميركية ضد إيران تدخل حيز التنفيذ

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٨

دخلت دفعة أولى من العقوبات التي قررت الولايات المتحدة إعادة فرضها على إيران حيز التنفيذ، اليوم الثلاثاء، بهدف ممارسة ضغط اقتصادي على طهران بعد انسحاب واشنطن من طرف واحد من الاتفاق التاريخي حول الملف النووي الإيراني الموقع عام 2015. وفي مقابلة تلفزيونية قبل ساعات من معاودة فرض العقوبات الأميركية الشديدة على إيران، اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني واشنطن بـ"شن حرب نفسية على الأمة الإيرانية وإثارة انقسامات في صفوف الشعب". وكان هذا أول رد فعل يصدر عن روحاني بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين استعداده للتفاوض، مرفقا هذه الدعوة بتحذير جديد لإيران. وأعلن ترامب في بيان "على النظام الإيراني الاختيار. فإما يغير سلوكه المزعزع للاستقرار ويندمج مجددا في الاقتصاد العالمي، وإما يمضي قدما في مسار من العزلة الاقتصادية". وتشمل الرزمة الأولى من العقوبات الأميركية التي دخلت حيز التنفيذ اليوم تجميد التعاملات المالية وواردات المواد الأولية، كما تستهدف قطاعي السيارات والطيران التجاري. وستعقبها في نوفمبر تدابير تطاول قطاعي النفط والغاز إضافة الى البنك المركزي الايراني. المصدر: الاتحاد

أخبار طهران تشترط العودة للاتفاق النووي للتفاوض مع ترامب

طهران تشترط العودة للاتفاق النووي للتفاوض مع ترامب

الثلاثاء ٣١ يوليو ٢٠١٨

أعلن مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب ان تبدأ بخفض التصعيد والعودة الى الاتفاق النووي. وكتب حميد أبو طالبي على تويتر "من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات... عليهم أن يلتزموا بأداتها. فاحترام الشعب الإيراني وخفض التصرفات العدائية وعودة أميركا للاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق غير المعبّد الراهن". وكان أبوطالبي يرد على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أعرب فيه عن استعداده للقاء المسؤولين الإيرانيين "متى ارادو ذلك"، ودون شروط مسبقة. وأضاف ترامب "اعتقد أنهم يريدون لقائي. أنا مستعد للقائهم متى أرادوا"، وذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بعد أقل من أسبوع على تبادله تهديدات مع نظيره الإيراني. وقال أبوطالبي إن إيران أبدت انفتاحا إزاء الحوار في الماضي خصوصا خلال الاتصال الهاتفي بين روحاني والرئيس الأميركي السابق باراك اوباما في العام 2013. وكتب أبوطالبي أن الاتصال آنذاك كان "مرتكزا على الإيمان بإمكانية السير في طريق بناء الثقة عبر الالتزام بأداة الحوار. الاتفاق النووي كان ثمرة للالتزام بالحوار فلابد من القبول به". إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي صرح الاثنين ردا على ترامب أن المحادثات مع الإدارة الأميركية الحالية مستحيلة. وقال قاسمي أمام صحافيين "نظرا للإجراءات العدائية التي قامت بها أميركا ضد إيران لن يكون هناك إمكانية للتحاور معها…

أخبار واشنطن: لن نتسامح مع دعم طهران للحوثيين

واشنطن: لن نتسامح مع دعم طهران للحوثيين

الأربعاء ٢٣ مايو ٢٠١٨

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين متهمين بتقديم الدعم للمتمردين الحوثيين في اليمن لإطلاق صواريخ على السعودية. وأفاد بيان صادر عن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين بأن المسؤولين الإيرانيين الخمسة مرتبطون بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني المكلف بالعمليات الخارجية وببرنامج الصواريخ البالستية الإيرانية. وأكد البيان أن «الولايات المتحدة لن تتسامح بعد اليوم مع الدعم الإيراني للمتمردين الحوثيين الذين يهاجمون أقرب شركائنا، السعودية». من جهة ثانية عززت المقاومة اليمنية انتصاراتها بتحرير مناطق جديدة في الحديدة وصعدة وحجة، وسط فرار الميليشيا من أكثر من موقع. وفي عدن، أحبطت وحدات أمنية تابعة لإدارة أمن المحافظة مخططاً لتفجير عبوات ناسفة في الطريق الذي تستخدمه قوات التحالف العربي، حيث زرعت المتفجرات وسط الأشجار المحاذية للطريق. إنسانياً، واصلت الفرق التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع وجبات إفطار الصائم على غير القادرين في محافظة تعز، وذلك لليوم الثالث على التوالي في إطار مشروع إفطار صائم. المصدر: البيان

أخبار واشنطن: إيران مسؤولة عن معاناة اليمن

واشنطن: إيران مسؤولة عن معاناة اليمن

الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨

أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل أن الأسلحة التي بحوزة الحوثيين هي تهديد للولايات المتحدة، كما أنها تهديد للسعودية. وقال فوتيل، خلال جلسة استماع في الكونغرس، إن ميليشيا الحوثي تحصل على الأسلحة من إيران، مشيراً إلى أن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هي المسؤولة عن الكارثة الإنسانية في اليمن. على الأرض، تقدمت قوات الشرعية مسنودةً بالتحالف العربي، عبر 4 محاور رئيسة، في اتجاه معقل زعيم الميليشيات الانقلابية عبد الملك الحوثي، في مران التابعة لمديرية حيدان بمحافظة صعدة، وتمكنت من تحرير جبال استراتيجية. المصدر: البيان