عيد الفطر

منوعات أفضل خمس وجهات سياحية لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك

أفضل خمس وجهات سياحية لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك

السبت ٠١ يونيو ٢٠١٩

مع الإعلان عن إجازة عيد الفطر التي تمتد لتسعة أيام مع احتساب إجازة نهاية الأسبوع في الإمارات، بدأ الأهالي يفكرون في قضائها سياحاً داخل أو خارج الدولة، ومن جانبها تتنافس وكالات السفر لتقديم أفضل العروض لمختلف الوجهات. وفيما يلي نعرض عليكم الوجهات الخمس الأكثر رواجاً بين سكان الإمارات لقضاء عطلة عيد الفطر وفقا لنتائج عرضها محرّك البحث العالمي في مجال السفر ’سكاي سكانر‘ وهي وجهات تغطيها فلاي دبي . 1. سراييفو، البوسنة والهرسك - زيادة بنسبة 238% على أساس سنوي تُعتبر سراييفو مدينة عالمية ساحرة تتميز بطيبة سكانها وأجوائها الوادعة. ويشكل وسط المدينة وجهة مثالية للسياح بفضل صروحه المعمارية الفريدة وتاريخه العريق ومشاهده الأخاذة ومطاعمه المميزة بأطباقها المحلية. فيما ينفرد القسم القديم من المدينة بشوارع مرصوفة بحجر الإسكافي ومساجد ومتاجر شعبية صغيرة. وتمثل نافورة ’سيبيلي‘ وسوق ماركال القديم أبرز رموز المدينة. وفيما تتيح تلال سراييفو المحيطة مناظر فريدة لسراييفو خلال النهار، تطل ليلاً على مشهد يخطف الأنفاس للأضواء المتلألئة من المنازل. كما يحلو التنزه في حديقة ’فيرلو بوسنة‘ التي تحتضن منبع نهر بوسنة وتأمل سحر هذه المدينة الهادئة. أما حي باسكارسييا القديم، فيضم مبان جميلة مصممة على الطراز العثماني ومقاهٍ بسيطة يجعل منه الخيار الأمثل لتأمل ملامح الحياة والناس في المدينة. ويُنصح بتذوق طبق ’سيفابي‘ الشعبي المؤلف من قطعة خبز…

أخبار المشغـولات التراثية والهدايا وأفلام السينما تجذب الزوار في أبوظبي

المشغـولات التراثية والهدايا وأفلام السينما تجذب الزوار في أبوظبي

الجمعة ٠٨ يوليو ٢٠١٦

شهدت المراكز التجارية في أبوظبي إقبالاً لافتاً من الجمهور في ثاني أيام عيد الفطر، للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة من فقرات ترفيهية وتراثية وفعاليات فنية للأطفال والشباب والفتيات. كما زاد إقبال الجمهور على شراء الهدايا من المعروضات التراثية حيث شهدت محال الهدايا من المنسوجات اليدوية مثل السجاد المفروشات رواجاً في الأيام الأخيرة من شهر رمضان وأيام العيد. وتوافدت الأسر على مناطق الألعاب في المراكز التجارية حيث يستمتع الأطفال بقضاء أوقات اللعب بالملاهي، حيث استمتع الأطفال في مناطق الترفيه في «أبوظبي مول» و«مارينا مول» و«الوحدة مول» و«المشرف مول». وقال بسام خيصم، سوري مقيم في الدولة ويعمل في مجال إنتاج السجاد والمفروشات اليدوية: «إن الإقبال في الأيام القليلة قبل العيد كان هائلاً لشراء المصنوعات اليدوية من السجاد الذي يتم صنعه على نول عمره يزيد على 85 عاماً، حيث قام باستخدامه جدي الأكبر وورثته عنه وتعلمت إنتاج هذا النوع من السجاد الذي يرغب العرب والأجانب في شرائه». وأضاف: إن فترات العمل على النول لإنتاج سجادة يدوية الصنع يتطلب من يوم إلى أربعة أيام وذلك حسب الشكل المطلوب وألوان الأقمشة المستخدمة في هذا السجادة الواحدة والتي تعد للاستخدام للزينة أو للفرش على الأرضيات، مشيراً إلى أن سعر السجاد اليدوي يبدأ من 70 درهماً للقطعة إلى 1700 درهم، حسب المادة المستخدمة من القطن والألوان والرسمة وأسلوب التنفيذ…

منوعات توزيع الكعك.. مباهج الأعياد منقوشة على الجداريات

توزيع الكعك.. مباهج الأعياد منقوشة على الجداريات

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠١٦

يتشابه كثير من طقوس الأعياد في مصر القديمة، مع كثير من مشاهد احتفالات المصريين بالعيد اليوم، في تتابع وتوارث لعادات وتقاليد مضى عليها آلاف السنين. ويُرجِعُ عالم المصريات، الدكتور محمد يحيى عويضة، ذلك التشابه إلى ما توارثه المصريون، جيلاً إثر جيل، من عادات وتقاليد شعبية وتاريخية، منذ عصور الفراعنة وحتى اليوم. ويقول عويضة إن «المصريين نقلوا كثيراً من طقوس العيد، لدى الفراعنة، من الجداريات التي تسجل مراسم وطقوس الأعياد في مصر الفرعونية، بمعابد كوم أمبو في أسوان، وهابو والكرنك في الأقصر، ودندرة في قنا، إذ تروي تلك الجداريات واللوحات الفرعونية، كثيراً من مظاهر احتفالات قدماء المصريين بالأعياد». وأشار إلى أن «النقوش الفرعونية سجلت على جدران معبد هابو في غرب مدينة الأقصر، تفاصيل العيد الأشهر في مصر القديمة، والأكثر زخماً وحضوراً، وهو عيد الوادي، بجانب تسجيل لعدد وصل إلى 282 عيداً عرفتها مصر القديمة، عبر عصورها المختلفة». وأضاف أن «ملايين المصريين، الذين يذهبون للجلوس فوق مقابر موتاهم، في عيدي الفطر والأضحى، حاملين معهم (الكعك) للتصدق به على موتاهم، قد أخذوا تلك العادة من الفراعنة الذين احتفلوا منذ آلاف السنين، بما يُسمى بأعياد الموتى، التي كانت تذهب فيها عائلات قدماء المصريين على المقابر، حاملة معها الخبز، وهي أعياد كانت شائعة في جميع الأقاليم المصرية. وكان لكل مدينة في مصر القديمة، تقويمها الاحتفالي…

أخبار «العيد في دبي» يزخر بالفعاليات والعروض الممتعة

«العيد في دبي» يزخر بالفعاليات والعروض الممتعة

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠١٦

تنطلق الدورة التاسعة لاحتفالات «العيد في دبي»، التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، في أول أيام عيد الفطر السعيد وتستمر طوال أيام العيد. ويشمل جدول فعالياتها الكثير من الفعاليات والأنشطة المتنوعة والعروض الحصرية الترفيهية لشخصيات كرتونية عالمية، إضافة إلى الحفلات الغنائية والموسيقية، وكذلك العروض الترويجية والجوائز القيمة بما يرسخ من مكانة دبي كوجهة سياحية مميزة ومفضلة خلال إجازة عيد الفطر السعيد. وتقام احتفالات «العيد في دبي» تحت شعار «العيد في دبي..احتفال يجمعنا»، حيث تزخر مراكز التسوق بالعديد من الفعاليات والأنشطة التي تضفي أجواء الفرح بهذه المناسبة السعيدة، فيما يمكن قضاء أمسيات رائعة خلال الحفلات، وسيتضمن عالم مدهش الكثير من هذه الفعاليات الممتعة. وتلبي هذه الفعاليات والعروض الترويجية من تطلعات زوار دبي والمتسوقين وتجار التجزئة، من خلال تقديم مجموعة من الفعاليات المميزة، وعروض الشخصيات الكرتونية الحصرية، والعروض الترويجية والجوائز القيمة، التي تقدم تجربة مميزة يتخللها الكثير من المرح والبهجة ولم شمل العائلة والأصدقاء، وإبراز المظاهر الاحتفالية ولاسيما التقاليد الإماراتية الأصيلة. وتحرص مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة على توثيق علاقتها مع الشركاء الاستراتيجيين من أجل إنجاح المهرجانات والفعاليات التي تنظمها على مدار العام ومنهم: مصرف أبوظبي الإسلامي، وطيران الإمارات، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، ومجموعة الفطيم(دبي فستيفال سيتي مول)، ودبي مول، وماجد الفطيم العقارية، وميركاتو، وباريس غاليري، واينوك،…

أخبار «القبة السماوية»: الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك

«القبة السماوية»: الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك

الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥

أحمد مرسي (الشارقة) أكد إبراهيم الجروان باحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية المشرف العام للقبة السماوية بالشارقة، أن يوم الجمعة المقبل هو أول أيام عيد الفطر المبارك غرة شهر شوال. وأفاد بأنه وفقاً للحسابات الفلكية، فإن هلال شهر شوال سيولد يوم الخميس المقبل الموافق 16 يوليو الساعة 5:24 بالتوقيت المحلي للإمارات وتغرب الشمس في هذا اليوم الساعة 19:11 ويغرب القمر بعد غروب الشمس بسبع دقائق وعند غروب الشمس يكون عمره 13:47 ساعة وموقعه فوق الأفق الغربي بدرجة واحدة وقت غروب الشمس. وأضاف الجروان أنه، ومع كون شروط الرؤية البصرية غير متحققة في دولة الإمارات، لكنها تتحسن كلما اتجهنا غربا، وعليه يكون الجمعة17 يوليو غرة شهر شوال وعيد الفطر. وتوقع الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، أن تتعرض المنطقة بصورة كاملة نهاية الشهر الفضيل وخلال أيام العيد لارتفاع في درجات الحرارة ظهراً لتتجاوز 45 درجة في العديد من المناطق مع فرص لتكون تشكيلات لسحب ركامية حول جبال الحجر، وهي سلسلة جبلية تقع في الركن الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتغطي جزءا كبيرا من شمال سلطنة عمان وبعض الأجزاء من المنطقة الشمالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. المصدر: أحمد مرسي - الاتحاد