فرنسا

أخبار وزير الداخلية الفرنسي: اعتقال مشتبه به في هجوم ليون

وزير الداخلية الفرنسي: اعتقال مشتبه به في هجوم ليون

الإثنين ٢٧ مايو ٢٠١٩

قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير اليوم الاثنين إن الشرطة اعتقلت رجلا يشتبه في أنه يقف وراء انفجار قنبلة الأسبوع الماضي في مدينة ليون بوسط البلاد مما أسفر عن إصابة 13 شخصا. وأعلن كاستانير اعتقال المشتبه به عبر تويتر لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل عنه أو عن المكان الذي اعتقل فيه. وبحسب رويترز، أوضحت لقطات كاميرات أمنية المشتبه به، الذي كان شبه ملثم، يقود دراجة في المكان قبل ترك كيس من الورق أمام فرع لسلسلة مخابز شهيرة. ويتم التعامل مع القضية في إطار تحقيق في عمل إرهابي بالنظر إلى ظروف الهجوم الذي ارتكب في وضح النهار واستخدام عبوة ناسفة يمكنها إلحاق أذى بعدد كبير من الناس لاحتوائها على براغي وكرات معدنية. المصدر: البيان

أخبار فرنسا تحذر إيران من عدم التزامها بالاتفاق النووي

فرنسا تحذر إيران من عدم التزامها بالاتفاق النووي

الأربعاء ٠٨ مايو ٢٠١٩

أعلنت فرنسا أنها لا تستبعد فرض عقوبات على إيران، وذلك بعد إعلان إيران خروجها جزئياً من الاتفاق النووي الدولي. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، رداً على سؤال عن احتمال فرض أوروبا عقوبات على إيران في حالة عدم وفاء إيران بالتزاماتها: "ربما كان ذلك أحد الأشياء التي ستناقش". وتابعت بارلي في تصريح لقناة RMC الإخبارية اليوم الأربعاء: "ليست هناك في الوقت الحالي عقوبات من جانب أوروبا، لأن إيران التزمت حتى الآن بتعهداتها بشأن سماحها بمراقبة منشآتها النووية"، مضيفة: "أي أنه في حالة عدم الوفاء بهذه الالتزامات فإن هذا السؤال (فرض العقوبات) سيطرح في أوروبا". وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية أن بلادها تريد الإبقاء على الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وحذرتها من عدم احترام التزاماتها. وقالت الوزيرة فلورنس بارلي لتلفزيون (بي.أف.أم) إن ما من شيء أسوأ من انسحاب إيران، مضيفة أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبذل قصارى جهدها لبقاء الاتفاق اقرأ أيضاً... إيران "تتملص" من تعهداتها في الاتفاق النووي وعلقت طهران بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى بعد عام على القرار الأميركي الانسحاب من هذا الاتفاق. وأوضحت في بيان، أن القرار أبلغ صباح الأربعاء إلى سفراء الدول الخمس، الموقعة على الاتفاق ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا. وكان مصدر في الرئاسة الفرنسية، حذر الثلاثاء، من أن…

أخبار أعمال عنف في احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا

أعمال عنف في احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٩

أضرم محتجون النار في مصرف ونهبوا متاجر في شارع تسوّق شهير في العاصمة الفرنسية باريس مع تجدد أعمال العنف في مظاهرات السترات الصفراء المناهضة للرئيس إيمانويل ماكرون وإصلاحاته الاقتصادية الموالية لقطاع الأعمال. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه مع تحوّل المحتجين للعنف مجدداً بعد أسابيع من الهدوء النسبي خلال المسيرات وبعد تراجع كبير في أعداد المشاركين في الاحتجاجات التي دخلت شهرها الرابع. والتهمت ألسنة اللهب فرع أحد المصارف الفرنسية قبل وصول رجال الإطفاء للموقع وإنقاذ شخصين من داخل المبنى في حين أصيب 11 شخصاً بإصابات طفيفة وفقا لإدارة مكافحة الحرائق. كما أضرم محتجون النار في متجر راق لحقائب اليد واثنين من أكشاك بيع الصحف في شارع الشانزليزيه كما أشعلوا النار في صناديق القمامة وأشياء أخرى في الشوارع. ورشق محتجون شرطة مكافحة الشغب بالحجارة وسط السحب الناجمة عن قنابل الغاز المسيل للدموع أمام قوس النصر في باريس الذي تعرض لتخريب في ذروة الاحتجاجات في ديسمبر كانون الأول. واعتقلت الشرطة أكثر من 150 محتجا بحلول مساء اليوم في حين قام بعض المتظاهرين بنهب متاجر في الشانزليزيه وسلب مطعم راق في المنطقة. وعلى بعد مئات الأمتار في الشانزليزيه، قال رئيس الوزراء إدوار فيليب للصحفيين إن أعمال العنف الأخيرة "غير مقبولة"، مشيراً إلى أنه سيتم تقديم مرتكبي أعمال العنف للعدالة. وقال "نتعامل مع…

أخبار محتجو “السترات الصفراء” يتظاهرون للسبت الرابع عشر في فرنسا

محتجو “السترات الصفراء” يتظاهرون للسبت الرابع عشر في فرنسا

السبت ١٦ فبراير ٢٠١٩

بعد ثلاثة أشهر من التظاهر في إطار حركة ما زالت مشتتة وبداية ملل لدى الرأي العام، يريد محتجو "السترات الصفراء" التحرك في جميع أنحاء فرنسا السبت وكذلك الأحد بوسائل وشعارات مختلفة في بعض الأحيان. ففي باريس، ستستمر التعبئة طوال نهاية الأسبوع لإحياء ذكرى مرور ثلاثة أشهر على بدء التظاهرات الأحد. وأطلقت دعوة على موقع فيسبوك تشهد متابعة واسعة إلى "تحركات عصيان" و"إغلاق ساحة النجمة لأطول مدة ممكنة" السبت. وفي تحرك آخر يلقى شعبية أوسع على شبكة التواصل الاجتماعي، أطلقت دعوة إلى تحرك الأحد في المكان نفسه لتظاهرة "سلمية". وحذرت شرطة باريس من أنها "لا تستبعد أن تجري خلال هذين اليومين تجمعات غير رسمية وتشكيل مواكب غير منضبطة"، مؤكدة أنها ستنشر "العديد المناسب من القوات" لضمان أمن العاصمة الفرنسية. وفي مدينتي بوردو وتولوز اللتين تشكلان معقلين آخرين للاحتجاج، ستجري تجمعات بعد ظهر السبت قبل مسيرات تخللتها كل سبت أعمال عنف. وفي منطقة ميدي بيرينيه والشرق، دعت مجموعات عديدة إلى الاحتفال بمرور ثلاثة أشهر على بدء حركة الاحتجاج، عبر تجمعات في الدوارات اعتبارا من صباح السبت.وستجري تجمعات أيضا السبت في مدن أخرى بينها مرسيليا وليون ونانت وليل ونيس وغيرها. وتشير أرقام الحكومة التي أحصت 51 ألفا و400 متظاهر في فرنسا السبت الماضي، إلى تراجع في التعبئة في الأسابيع الأخيرة. لكن حركة الاحتجاج…

أخبار «السترات الصفراء» تهدد بإفساد احتفالات رأس السنة في الشانزليزيه

«السترات الصفراء» تهدد بإفساد احتفالات رأس السنة في الشانزليزيه

الإثنين ٣١ ديسمبر ٢٠١٨

أبدت السلطات الفرنسية قلقها من أن يفسد أصحاب "السترات الصفراء" فرحة رأس السنة في العاصمة باريس، مساء الاثنين، في وقت يتوقع أن يتقاطر على جادة الشانزليزيه الشهيرة أكثر من 300 ألف شخص للاحتفال بالعام الجديد. ونقل موقع سكاي نيوز عربية عن صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية إن الاحتفال برأس السنة الميلادية في الشانزليزيه سيشهد، هذه المرة، إجراءات أمنية مشددة خلافا للسنوات الماضية، وذلك بعد دعا عدد من منسقي حركة "السترات الصفراء" أنصارهم على الشبكات الاجتماعية للاحتجاج، مساء اليوم، حتى "يُسمَع صوتهم بشكل أحسن"، وفق ما نقل المصدر. وأوضحت الصحيفة أن ولاية أمن باريس نسّقت مع كل عناصرها خطة تأمين احتفالات استقبال عام 2019، حتى تمر في أمن وسلام. وذكرت الشرطة الباريسية أن خطتها تأتي في سياق مواجهة "التهديدات الإرهابية"، إضافة إلى احتجاجات أصحاب "السترات الصفراء". وخلال الأسبوع الماضي، دعا عدد من قيادات السترات الصفراء أنصارهم على فيسبوك وتويتر لـ"إسماع صوتهم" مساء الاثنين، وذلك بالاحتجاج ليلة رأس السنة في المناطق التي تشهد توافدا كبيرا للسياح وتغطية إعلامية مهمة، مثل "ساحة تروكاديرو" و"شون دو مارس" و"برج إيفل". ومن بين الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها، التحقق من هوية بعض الزوار وتفتيش حقائبهم، إلى جانب توقيف حركة المرور في المناطق المذكورة سلفا ابتداء من الساعة الرابعة عصرا من الاثنين إلى غاية الثالثة من صباح الثلاثاء،…

أخبار الحكومة الفرنسية تحاصر «السترات الصفراء»

الحكومة الفرنسية تحاصر «السترات الصفراء»

الإثنين ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨

بعد أسبوع سادس تراجع فيه زخم تظاهرات حركة «السترات الصفراء» المناهضة للحكومة، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، إلى «إعادة إرساء النظام»، فيما أبدت الحكومة استعداداً لمزيد من الحزم. وقال ماكرون الموجود حالياً في تشاد عبر شاشة «بي إف إم تي في» إن «الوقت الآن قد حان للهدوء والنظام والانسجام»، مضيفاً أن «بلادنا بحاجة إلى ذلك، يجب ردم الانقسامات». ووعد ماكرون «بإجراءات قضائية قاسية» مستقبلاً بحقّ «السترات الصفراء». وقبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد، كان تحرّك «السترات الصفراء» السبت الأخير، باهتاً بالمقارنة مع الأيام الماضية، ولم تحصل مواجهات وعنف مع قوات الأمن كما جرى في الأسابيع الفائتة. ومع ذلك، استنكر رئيس السلطة التنفيذية إدوار فيليب «تطرّف» الحركة وعنفها «الذي لا يصدق». ويشير هنا إلى هرب ثلاثة رجال شرطة على دراجاتهم النارية بعد تعرضهم للرشق بالحجارة في الشانزيليزيه من قبل مجموعة متظاهرين، وهي حادثة أثارت غضباً كبيراً. وأظهر شريط مصور للحادثة أحد رجال الشرطة وهو يوجه سلاحه على المتظاهرين قبل أن يهرب مع زملائه. وجرى فتح تحقيق بشأن «عنف مقصود» ضدّ الشرطة. بدوره، دان الناطق باسم الحكومة بنجامين غريفو: «الوجه الجبان والعنصري والمعادي للسامية والانقلابي» الذي طبع تلك الأعمال. وكان غريفو قد شبّه تحركات «السترات الصفراء» في نهاية نوفمبر الماضي بـ«الطاعون»، في إطار رفضه للعنف. وفي إشارة إلى حزم الحكومة ضدّ…

أخبار «السترات الصفراء» تحرق أكشاك الرسوم وتسبب فوضى على طرق فرنسا

«السترات الصفراء» تحرق أكشاك الرسوم وتسبب فوضى على طرق فرنسا

الخميس ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

احتل محتجو «السترات الصفراء» أكشاك دفع رسوم العبور على الطرق السريعة وأحرقوا بعضها، مما تسبب في فوضى بقطاع النقل الفرنسي في أنحاء البلاد قبل أيام من عطلات عيد الميلاد. وذكرت شركة (فنسي أوتوروت)، وهي أكبر مشغل للطرق في فرنسا، إن تظاهرات اندلعت عند نحو 40 موقعاً في شبكتها وإن عدداً من نقاط التقاطع على الطرق السريعة تعرض لأضرار بالغة، وخصوصاً في مدن سياحية مثل أفينيون وأورانج وبربينيان وأجدي. وألقت السلطات الفرنسية أمس القبض على نحو 20 شخصاً بعد إشعال الحرائق بينما لا يزال أربعة قيد الاحتجاز بعد حرائق اندلعت. وأضافت في بيان «على قائدي المركبات اتباع أقصى درجات الحذر عند اقترابهم من بوابات دفع الرسوم أو منحدرات التقاطع على الطرق بسبب وجود الكثير من المشاة». ولقي عدد من الأشخاص حتفهم في حوادث طرق بسبب غلق المحتجين طرقاً على مدى الأسابيع الماضية، معظمها عند تقاطعات أغلقتها مجموعات من المتظاهرين. وبدأت حركة السترات الصفراء كاحتجاج على زيادة الضرائب على الوقود، لكنها تصاعدت إلى مظاهرات أوسع ضد السياسات الاقتصادية الليبرالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. المصدر: البيان

أخبار وزير المالية الفرنسي: على ماكرون توحيد فرنسا لدرء الأضرار الاقتصادية

وزير المالية الفرنسي: على ماكرون توحيد فرنسا لدرء الأضرار الاقتصادية

الإثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير اليوم الاثنين إنه يتعين على الرئيس إيمانويل ماكرون توحيد البلاد المنقسمة خلال خطاب للأمة يلقيه اليوم وكذلك وضع حد للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تضر بالاقتصاد. ونشبت أعمال شغب في العاصمة باريس ومدن أخرى على مستوى البلاد يوم السبت في رابع عطلة نهاية أسبوع تشهد احتجاجات واضطرابات اندلعت في البداية بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة لكنها تحولت إلى تمرد أوسع نطاقا ضد ماكرون. وقال لو مير لمحطة (آر.تي.إل) "بلادنا منقسمة بشدة.. بين من يرون أن العولمة أفادتهم ومن يواجهون مشاكل لتدبير نفقات المعيشة ويقولون... العولمة ليست فرصة بل تهديدا... دور الرئيس هو أن يوحد البلاد". وأحجم وزير المالية عن الإفصاح عن أرقام محددة للنمو الاقتصادي السنوي المتوقع لعام 2018 لكنه قال إن موجة الاضطرابات تضر بصورة فرنسا بين المستثمرين الأجانب وستقلل الناتج في الربع الأخير بمقدار 0.1 نقطة مئوية.\ ومن المقرر أن يلقي ماكرون (40 عاما) خطابا يبثه التلفزيون الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي لباريس (1900 بتوقيت جرينتش) في محاولة لتهدئة احتجاجات حركة (السترات الصفراء) التي تشكل أقوى تحد لرئاسته حتى الآن منذ توليه السلطة قبل 18 شهرا. المصدر: البيان

أخبار فرنسا تنشر الآلاف من قوات الأمن تأهباً لموجة جديدة من الاحتجاجات

فرنسا تنشر الآلاف من قوات الأمن تأهباً لموجة جديدة من الاحتجاجات

السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨

نشرت فرنسا، اليوم السبت، آلاف قوات الأمن للتأهب لتجدد أعمال شغب متظاهري "السترات الصفراء" في العاصمة باريس، ومدن أخرى في مواجهة بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة للأسبوع الرابع. وتم إغلاق برج إيفل والمعالم السياحية الأخرى والمتاجر، لتجنب أعمال النهب وتمت إزالة مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية كمقذوفات. ونشرت السلطات نحو 89 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد. ومن بين هؤلاء، انتشر حوالي ثمانية آلاف في باريس لتجنب تكرار أحداث الفوضى التي وقعت يوم السبت الماضي، عندما قام مثيرو الشغب بإضرام النار في السيارات ونهب المحلات التجارية في شارع الشانزليزيه الشهير وتشويه قوس النصر برسم جرافيتي يستهدف الرئيس إيمانويل ماكرون. واندلعت الاحتجاجات في نوفمبر بسبب الضغط على ميزانيات الأسر بضرائب الوقود. ومنذ ذلك الحين تحولت المظاهرات إلى تمرد واسع شابه العنف في بعض الأحيان. ولا يوجد زعيم رسمي لحركة الاحتجاج مما يجعل من الصعب التعامل معها. وتقول السلطات إن الاحتجاجات اختطفتها عناصر يمينية متطرفة وعناصر فوضوية تصر على العنف وتثير الاضطرابات الاجتماعية في تحد مباشر لماكرون وقوات الأمن. ومع ذلك، اضطر ماكرون (40 عاماً) للقيام بأول تنازل كبير في رئاسته بالتخلي عن ضريبة الوقود. وتراجعت شعبية ماكرون في استطلاعات الرأي. وبالرغم هذا التنازل، تواصل حركة "السترات الصفراء" المطالبة بتنازلات أكثر من الحكومة بما في ذلك خفض الضرائب وزيادة الرواتب وخفض تكاليف…

أخبار حكومة ماكرون تلغي ضريبة الوقود بشكل نهائي

حكومة ماكرون تلغي ضريبة الوقود بشكل نهائي

الخميس ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨

ذكر رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أن حكومته تخلت عن زيارة الضرائب على الوقود بعد أن علقت العمل بها لستة أشهر فقط، وذلك في أعقاب احتجاجات عنيفة. وقال لمجلس النواب بالبرلمان "الحكومة مستعدة للحوار.. لأن هذه الزيادة الضريبية أسقطت من مشروع قانون ميزانية 2019". وكانت الحكومة قالت في وقت سابق اليوم إنها لن تغير نسخة مشروع قانون الميزانية المعروضة حالياً على مجلس الشيوخ، والتي أسقطت زيادة الضرائب على الوقود. وفي حين أوضح فيليب في البرلمان أن الزيادة لن تكون متضمنة في مشروع قانون الميزانية، لكنه لم يفصح عما إذا كان سيجري ضمها لاحقاً في 2019 في تحديث للميزانية. المصدر: رويترز

أخبار فرنسا تستعد لتعليق رفع أسعار الوقود

فرنسا تستعد لتعليق رفع أسعار الوقود

الثلاثاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٨

تستعد الحكومة الفرنسية لتعليق رفع أسعار الوقود حسب مصدر حكومي فرنسي وذلك في أعقاب الاحتجاجات على الخطوة. وأضاف المصدر أن رئيس الوزراء إدوار فيليب سيعلن القرار اليوم الثلاثاء. المصدر: الاتحاد

أخبار حكومة ماكرون تدرس فرض الطوارئ بعد شغب “السترات الصفراء”

حكومة ماكرون تدرس فرض الطوارئ بعد شغب “السترات الصفراء”

الأحد ٠٢ ديسمبر ٢٠١٨

أكدت الحكومة الفرنسية أنها لا تستبعد إعلان حالة الطوارئ لمنع تجدد أعمال الشغب والعنف ضمن الاحتجاجات المرتبطة بأسعار الوقود في أنحاء البلاد. وقال بنيامين جريفو المتحدث باسم الحكومة، صباح اليوم الأحد: "يتعين التفكير في كل الخيارات من أجل الحفاظ على النظام العام والسلامة"، وذلك رداً على تساؤل بشأن إمكانية فرض حالة الطوارئ. كما لم يستبعد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير فرض حالة الطوارئ في البلاد بناء على طلب عدد من النقابات والشرطة، وقال مساء أمس :"ندرس كل الإجراءات التي ستسمح لنا بفرض مزيد من الإجراءات لضمان الأمن"، مضيفاً: "لا محرمات لديّ، وأنا مستعد للنظر في كل شيء". وكانت فرنسا فرضت حالة الطوارئ بعد اعتداءات شهدتها باريس في 2015. وقالت الحكومة الفرنسية إن أكثر من خمسة آلاف من متظاهري "السترات الصفراء" شاركوا في مظاهرات في باريس أمس احتجاجاً على ارتفاع تكاليف الوقود، وشهدت الاحتجاجات اشتباكات مع قوات الأمن. ووفقا لرئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب فقد جرى توقيف أكثر من مائة شخص على صلة بالاحتجاجات. وقال جريفو إن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين في وقت لاحق اليوم لبحث الإجراءات التالية. وكان ماكرون أدان أمس أعمال الشغب التي رافقت احتجاجات حركة "السترات الصفراء"، وقال أمس خلال كلمة له في قمة مجموعة العشرين: "أقبل الاحتجاجات دائماً، وأستمع للمعارضة دائماً، ولكني لن…