القمة الخليجية الأمريكية

آراء

الجديد في قمة أميركا والخليج

الخميس ٢١ أبريل ٢٠١٦

لا شك أن حضور الرئيس الأميركي باراك أوباما القمة الخليجية التي تعقد في الرياض اليوم يؤكد مكانة دول الخليج العربية وثقلها على الصعيد العالمي، وفي الوقت نفسه يمكن اعتبار هذا الحضور مؤشراً على رغبة الولايات المتحدة في المحافظة على مستوى العلاقة المتميزة مع دول مجلس التعاون وتعزيز هذه العلاقة بالعمل المشترك.. وربما أصبحت الولايات المتحدة تدرك اليوم دور وتأثير دول الخليج العربية إقليمياً وعالمياً، وبالتالي لا ترغب في تجاهله أكثر. هذا كله قد لا يبدو جديداً في هذه القمة، ولكن الجديد هو حضور ملك المغرب جلالة محمد السادس إلى الرياض وعقد قمة خليجية مغربية تسبق القمة الأميركية ويحضرها قادة مجلس التعاون الخليجي ويؤكد فيها الملك المغربي أن: «أمن الخليج هو أمن المغرب» وهذا التزام مغربي أصيل يدل على عمق وقوة العلاقات بين دول الخليج والمملكة المغربية وربما يفسره ما قاله الملك محمد السادس في كلمته خلال القمة: «نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى للوحدة العربية» وهذا الدعم والتأييد دليل عملي على إيمان المغرب بأهمية التضامن والعمل العربي، وهو موقف لا يختلف عن موقف دول الخليج العربية التي كانت على الدوام تقف مع المغرب وتبادله التأييد والمساندة في كل قضاياه وعلى رأسها قضية الصحراء. القمة الخليجية المغربية التي عقدت البارحة «تاريخية» بكل المعاني وقمة استراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة ليس في…

أخبار أوباما يصل الرياض للمشاركة في قمة مع زعماء الخليج

أوباما يصل الرياض للمشاركة في قمة مع زعماء الخليج

الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠١٦

وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما، اليوم الأربعاء، الرياض للمشاركة في قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي التي تبحث في تعزيز جهود مكافحة الإرهاب، وملفي النزاع في سوريا واليمن. وشهدت الولاية الثانية لأوباما محطات تباين عدة بين الرياض وواشنطن، منها امتناع الرئيس الاميركي في اللحظة الاخيرة في صيف العام 2013، عن توجيه ضربات لنظام الرئيس بشار الاسد. وفي وقت سابق، وصل إلى الرياض العاهل المغربي الملك محمد السادس، في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، تستمر يومين، للمشاركة في القمة المغربية الخليجية التي ستنعقد اليوم الأربعاء التي تعتبر الأولى من نوعها، وتخصص لبلورة مواقف موحدة بخصوص القضايا الإقليمية. ومن المقرر أن يلتقي العاهل المغربي اليوم مع الملك سلمان بن عبد العزيز قبيل عقد القمة الخليجية المغربية. المصدر: الإتحاد

آراء

أوباما في قمة الوداع

الأربعاء ٢٠ أبريل ٢٠١٦

سوف تحتاج القيادات الخليجية إلى قدر كبير من الدبلوماسية لتتجنب فتح الملفات الساخنة والعالقة مع الرئيس باراك أوباما خلال لقاءاتها به هذا الأسبوع. فهذه القمة الخليجية الأميركية هي قمة وداعية بالنسبة إلى الرئيس الأميركي، الذي ينهي ولايته بعد تسعة أشهر، مما يعني أنه لم يعد مناسباً ولا مفيداً السعي من جانب دول الخليج إلى إحداث أي تغيير في سياسات هذه الإدارة التي أثرت سلباً على العلاقات التاريخية بين الجانبين، وخصوصاً على عنصر الثقة الذي كان يحكم هذه العلاقات. في كثير من الملفات المتصلة بأزمات المنطقة أثبتت إدارة أوباما أنها ليست شريكاً صادقاً ولا فاعلاً. من الأزمة السورية إلى العلاقات مع إيران، إلى الحرب على التنظيمات الإرهابية، أظهرت هذه الإدارة عجزاً فاضحاً أخذت تغطّيه وتحاول تبريره بإلقاء الاتهامات على الآخرين. في سورية، أغرقت الشعب السوري في أكبر مأساة يواجهها في تاريخه الحديث، من خلال دعواتها المتكررة في البداية إلى سقوط النظام وتحديدها المواعيد لذلك، ثم تخلّيها الفاضح عن المعارضة، التي أخذ أوباما يتهكم على قادتها بقوله إنهم مجموعة من الأطباء والمهندسين والفلاحين، لن يسمح لهم النقص في خبراتهم القتالية بهزيمة النظام. وفي قضية العلاقات مع طهران أظهر أوباما تجاهلاً خطيراً لأهداف السياسة الإيرانية وأطماعها في المنطقة، على رغم تصريحات المسؤولين الإيرانيين أنفسهم وسلوكهم المعادي ضد الدول المجاورة. ثم أخذ يدعو القادة…