واشنطن: (أ.ف.ب) أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أنّ «كوبا هي التالية»، رافضاً فكرة أنّ العمليات العسكرية التي نفذتها واشنطن أخيراً تكلّفه قاعدة مؤيديه.
وصعّد ترامب أخيراً الضغط على كوبا مع فرض حصار نفطي عليها منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، ما أدى إلى خنق إمدادات الوقود واقتصادها الذي كان يعاني أصلاً بسبب سنوات من الحظر التجاري الأمريكي.
وفي كلمة أمام منتدى الاستثمار «اف اي اي برايوريتي» الذي عُقد في ميامي، قال ترامب: إنّ قاعدة مؤيديه تريد «القوة» و«النصر»، مشيراً إلى العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية في كانون الثاني/ يناير والتي ألقت خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأضاف: «بنيت هذا الجيش العظيم. قلت لن تضطروا أبداً إلى استخدامه، ولكن أحياناً لا نملك خياراً»، مضيفاً: «وكوبا هي التالية، بالمناسبة. لكن تظاهروا وكأنني لم أقل شيئاً».
وفيما لم يحدد ترامب ما ينوي القيام به بشأنها، قال لوسائل الإعلام: «تجاهلوا هذا التصريح»، قبل أن يكرّر «كوبا هي التالية»، الأمر الذي أثار ضحك الحاضرين. وفي خطاب الجمعة، أطلق ترامب تصريحاً مثيراً للجدل وصف فيه مضيق هرمز بـ«مضيق ترامب».
وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أكد الأسبوع الماضي، أنّ أي معتدٍ خارجي سيواجه «مقاومة لا تُقهر».
وتعاني الجزيرة الشيوعية حصاراً تجارياً أمريكياً منذ عام 1962، وهي غارقة منذ سنوات في أزمة اقتصادية حادة تتسم بانقطاعات مطولة للتيار الكهربائي ونقص في الوقود والأدوية والغذاء.
وقال مسؤول كوبي أخيراً، إنّ هافانا مستعدّة لمواصلة الحوار مع واشنطن، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ تغيير نظامها السياسي أمر غير قابل للنقاش.




