الهيئة الاتحادية للرقابة النووية

أخبار الإماراتيات يشغلْنَ 20% من القوى العاملة في «الطاقة النووية»

الإماراتيات يشغلْنَ 20% من القوى العاملة في «الطاقة النووية»

الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢

أكدت مفتشة الأمان النووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، المهندسة ميرة هشام المهيري، أن المبادرات التي توفّرها دولة الإمارات للدعم التدريبي للمتخصصين من الكوادر الإماراتية المتميّزة، تسهم بشكل كبير في تطوير مهارات الخبراء المواطنين، ما يمكّنهم من الإسهام بشكل فعّال في تطوير قطاعاتهم المعنية، لافتة إلى أن برنامج «خبراء الإمارات» يُعد أحد أفضل هذه البرامج التي أسهمت إلى حد كبير في صقل مهاراتها التخصصية والقيادية، التي جعلتها أوّل مواطنة إماراتية تعمل في مجال التفتيش النووي. وقالت المهيري، في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم»: «أشعر بفخر كوني أول من التحق بمجال التفتيش النووي من المواطنات، وهو شعور يُلقي على عاتقي مسؤولية عظيمة، تدفعني دوماً إلى مضاعفة جهدي على الصعيدين المهني والتدريبي، لسببين، الأول عشقي لعملي وتخصصي، والثاني يقيني بأن نجاحي المهني سيكون دافعاً لجذب المزيد من المواطنات إلى العمل في هذا المجال شديد الأهمية، خصوصاً أن نسبة تمثيل المرأة الإماراتية العاملة في القطاع النووي في دولة الإمارات تصل إلى 20% من القوى العاملة في القطاع، وهي تُعد واحدة من أعلى نسب مشاركة النساء في المؤسسات العاملة ضمن قطاع الطاقة النووية حول العالم». ولخّصت المهيري الأسباب التي دفعتها إلى اختيار العمل في مجال الأمان النووي، في شغفها الكبير بدراسة العلوم والرياضيات، وكذلك رغبتها الجارفة في خدمة الوطن من خلال قطاع جديد ومهم، مشيرة…

أخبار “الاتحادية للرقابة النووية” .. جهود رائدة لتحقيق التوازن بين الجنسين و تمكين المرأة

“الاتحادية للرقابة النووية” .. جهود رائدة لتحقيق التوازن بين الجنسين و تمكين المرأة

الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠٢١

وام / تعمل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على تعزيز جهودها لتحقيق التوازن بين الجنسين من أجل القيام بمهامها في الرقابة على القطاعين النووي و الإشعاعي في الدولة في إطار دعمها للجهود الحكومية الرامية إلى تمكين المرأة. وفي ظل توجه الدولة بأن تكون ضمن أفضل 25 دولة في مجال التوازن بين الجنسين بحلول عام 2021، حققت الهيئة إنجازات عدة فيما يتعلق بتمكين المرأة وتبني استراتيجية التوازن بين الجنسين. فقد عملت الهيئة على توفير بيئة عمل داعمة لتمكين المرأة حيث يعمل لدى الهيئة حاليا قرابة 247 موظفا تشكل المرأة نسبة 41 في المائة منهم فيما تشكل ما نسبته 46 في المائة من المناصب القيادية في حين تصل نسبة التوطين بالهيئة إلى 67 في المائة. كما تبنت الهيئة عددا من المبادرات وأطلقت مختلف البرامج لبناء مهارات المرأة وتمكينها في مكان العمل فعلى مدار الأعوام العشرة الماضية، نفذت مشاريع لبناء القدرات المواطنة في القطاعين النووي والإشعاعي مع التركيز على دعم مهارات المرأة. وانطلق برنامج المتدربين المهندسين لدى الهيئة عام 2016 لإكساب المشاركين المهارات الخاصة بالقطاع النووي وتخرج منه حتى اليوم 27 إماراتيا منهم 19 امرأة. كما أطلقت الهيئة برنامج القيادات لتطور المهارات وتعزيزها بين القادة الإماراتيين الحاليين وفي المستقبل وشكلت المرأة نسبة 49 في المائة من المشاركين بينهم. وتخرج من برنامج المنح لدى الهيئة…

أخبار “الاتحادية للرقابة النووية”: ربط أولى محطات “براكة” بشبكة الكهرباء إنجاز تاريخي للبرنامج النووي السلمي الإماراتي

“الاتحادية للرقابة النووية”: ربط أولى محطات “براكة” بشبكة الكهرباء إنجاز تاريخي للبرنامج النووي السلمي الإماراتي

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٠

أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الإعلان عن ربط الوحدة الأولى في محطة براكة للطاقة النووية السلمية بشبكة الكهرباء المحلية يمثل إنجازا تاريخيا في مسيرة برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية. وقالت الهيئة - في بيان أصدرته اليوم - : " إنه منذ إصدارها رخصة التشغيل في فبراير الماضي للوحدة الأولى في محطة براكة للطاقة النووية واصلت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مهامها الرقابية في مرحلة تحميل الوقود ومختلف الاختبارات التي أجريت والتي شملت مرحلة التشغيل الاعتيادية المعروفة بـ " الحرجية " وصولاً لربط الوحدة بشبكة الكهرباء المحلية استعداداً للبدء في إنتاج الكهرباء .. وتؤكد الهيئة على التزام شركة نواة للطاقة "المشغل" بكافة المتطلبات الرقابية للبدء في هذه المرحلة المهمة ويأتي هذا الإنجاز نتيجة قيام الهيئة بأنشطة رقابية مكثفة وتشمل التفتيش المستمر لضمان أمن وسلامة محطة الطاقة النووية". وأضافت : " تمثل مرحلة ربط الوحدة الأولى بشبكة الكهرباء نجاحاً لسلسلة من اختبارات السلامة التي أجريت بعد بدء مرحلة التشغيل الاعتيادية وفي ظل الرقابة المستمرة من الهيئة وسوف تقوم شركة نواة بالبدء في رفع مستويات الطاقة تدريجياً في الوحدة والتي تعرف بـ "اختبار الطاقة التصاعدي". وأشارت إلى أن هذا الإنجاز التاريخي بربط الوحدة الأولى بشبكة الكهرباء سوف يساهم في تحقيق التشغيل الكامل للوحدة الأولى والمخطط له لاحقاً هذا العام. وأوضحت أنه يجرى في…

أخبار «الرقابة النووية»: إصدار رخصة تشغيل المفاعل الأول بعد استيفاء كل الإجراءات

«الرقابة النووية»: إصدار رخصة تشغيل المفاعل الأول بعد استيفاء كل الإجراءات

الثلاثاء ٣٠ يناير ٢٠١٨

كشفت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، اليوم الثلاثاء، عن إصدار رخصة تشغيل المفاعل الأول بعد التحقق من استيفاء كافة الإجراءات. وأكد كريستر فيكتورسن مدير عام الهيئة، في إحاطة إعلامية بمؤتمر صحفي اليوم بمقر الهيئة في أبوظبي، أن "الإمارات لديها أحدث مركز للتصدي للحوادث النووية الإشعاعية". وأضاف أنه يتم رصد فوري للنشاط الإشعاعي في الدولة عبر 17 محطة. وقالت الهيئة إنها أجرت أكثر من 700 عملية تفتيش في مختلف أنحاء الدولة خلال العام الماضي خاصة بالوقاية والإشعاع في المجال الطبي والصناعي، وأكثر من 40 عملية في محطة براكة شملت فرق الزمان النووي والأمن النووي وحظر الانتشار وهي عمليات تفتيش تختص بمنع تحويل المواد النووية والمعدات لمهام غير سلمية وكذلك التأكد من تطبيق معايير الأمان النووي ومراقبة المواد النووية، للتحقق من أمن عمليات التشييد وتشغيل المحطة والالتزام بالمتطلبات الرقابية، بحسب كريستر فيكتورسن مدير عام الهيئة. وقال فيكتورسن «تقوم الهيئة حالياً بمراجعة طلب رخصة لتشغيل الوحدتين الأولى والثانية لمحطة براكة للطاقة النووية»، مشيراً إلى أن الهيئة أصدرت قرابة 260 رخصة لمزاولة أنشطة لمواد تخضع للرقابة في المجالين الطبي والصناعي، إضافة إلى إصدار 40 رخصة لنقل المواد النووية المخصصة لأغراض الاستيراد والتصدير. الجدير بالذكر أنه من المتوقع تشغيل المحطة الأولى من مفاعل براكة العام الحالي، حيث تم إنجاز أكثر من 96% من هذه الوحدة، فيما…

أخبار «الإمارات للطاقة النووية” تسلم الوكالة الدولية تقريرها الثالث

«الإمارات للطاقة النووية” تسلم الوكالة الدولية تقريرها الثالث

الثلاثاء ٢٣ أغسطس ٢٠١٦

سلمت «الهيئة الاتحادية للرقابة النووية» اليوم التقرير الوطني الثالث لدولة الإمارات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مشاركة الدولة في اجتماع الاستعراض السابع لاتفاقية الأمان النووي. ويجري عقد اجتماع الاستعراض الدوري المقرر إقامته خلال الفترة من 27 مارس حتى 7 أبريل 2017، كل ثلاث سنوات بالمقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا تأكيدًا لعنصر رئيسي من عناصر معاهدة الأمان النووي يحدد المعايير الدولية اللازمة لتطبيق أعلى معايير الأمان اللازمة للدول التي تقوم بتشغيل محطات لإنتاج الطاقة النووية. ويتناول تقرير دولة الإمارات بالتفصيل استيفاء الدولة لالتزاماتها تجاه المعاهدة في الوقت الذي قطعت فيه شوطًا في تشييد أول محطة للطاقة النووية في براكة بالمنطقة الغربية لإمارة أبوظبي. ويتضمن التقرير آخر المستجدات فيما يتعلق بالدروس المستفادة من الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية باليابان في مارس 2011،والتدابير التي جرى اتخاذها في الدولة لمنع وقوع حادث مماثل. ويتناول التقرير أيضًا التجهيزات قيد الإجراء للتحضير لتشغيل أول مفاعل نووي إذ من المتوقع أن يتم تشغيله مطلع العام 2017،اعتمادا على نتائج الاستعراض الرقابي لـ«الهيئة الاتحادية للرقابة النووية». وجاء التقرير الوطني حول اتفاقية الأمان النووي نتيجة جهود مشتركة من جانب عدد من المؤسسات الوطنية مثل «الهيئة الاتحادية للرقابة النووية» و«مؤسسة الإمارات للطاقة النووية» و«الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث» ومؤسسات أخرى بارزة…

أخبار الإمارات: الاتحادية للرقابة النووية توافق على تشييد مفاعلين إضافيين للطاقة النووية

الإمارات: الاتحادية للرقابة النووية توافق على تشييد مفاعلين إضافيين للطاقة النووية

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠١٤

وافقت "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية" بدولة الإمارات على بدء "مؤسسة الإمارات للطاقة النووية" تشييد مفاعلين إضافيين للطاقة النووية بموقع "براكة" في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي. واعتمد مجلس إدارة الهيئة في اجتماعه اليوم "رخصة لتشييد الوحدتين 3 و4 بمرفق براكة النووي والقيام بالأنشطة الخاضعة للرقابة ذات الصلة". وتسمح هذه الرخصة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتشييد مفاعلين إضافيين من مفاعلات الماء المضغوط المتطورة كورية التصميم والمعروفة باسم " أيه بي آر 1400 " وتبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منهما 1400 ميجاوات من الطاقة الكهربائية. وكانت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية قد منحت في يوليو 2012 رخصة لتشييد الوحدتين 1 و2 في موقع براكة حيث كانت تلك الرخصة هي أول رخصة تصدر منذ 31 عاما لدولة انضمت حديثا لـ"الوكالة الدولية للطاقة الذرية" تسمح بتشييد أول مفاعلاتها النووية منذ أن أصدرت الصين رخصتها عام 1981. وتسمح هذه الرخصة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتشييد المفاعلات لكن يتعين عليها أن تتقدم بطلب منفصل للحصول على رخصة تشغيل قبل البدء في تشغيلهما ..ومن المتوقع أن تتقدم المؤسسة في عام 2015 بطلب للحصول على رخصة لتشغيل الوحدتين 1 و2 بمرفق براكة النووي. وقال معالي الدكتور أحمد مبارك المزورعي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ان الموافقة على الرخصة توضح التقدم الكبير الذي حققته دولة الإمارات في برنامجها للطاقة النووية.…