أمازون

منوعات «أمازون» تفتتح أول متجر «ذاتي القيادة» أمام المستهـلكين

«أمازون» تفتتح أول متجر «ذاتي القيادة» أمام المستهـلكين

الخميس ٢٥ يناير ٢٠١٨

بعد ستة أشهر من التشغيل التجريبي لأول متجر «ذاتي القيادة» في العالم، اقتصر التعامل فيه على الموظفين فقط، افتتحت شركة «أمازون» رسمياً، أول من أمس، المتجر أمام الجمهور العام من المستهلكين من سكان وزوار مدينة سياتل الأميركية، لتدشن بذلك ما يوصف بمرحلة جديدة من تجارة التجزئة، والعلاقة بين التقنية والبشر، سواء على صعيد التفاعل ما بين خدمة ومنتج ما من جهة، وبين مستهلك ومشترٍ من جهة أخرى، أو على صعيد التنافس على فرص العمل بين التقنية والـ«روبوتات» والبشر. ويعد افتتاح متجر «أمازون جو»، ذاتي القيادة أو «تلقائي التشغيل»، بالكامل أمام الجمهور أمراً مختلفاً وغير معتاد في عالم تجارة التجزئة، حيث إنه كل يوم يفتتح الكثير من المتاجر والفروع والمحال الخاصة بالبيع بالتجزئة حول العالم، جميعها يحتوي على العناصر الأساسية من البشر العاملين في خزينة أو خزائن الدفع، جنباً إلى جنب مع نظم تقنية للدعم وتسهيل إدارة حركة البيع والشراء والمخزون والتأمين والأمن، وغيرها من الأمور المتعلقة بعملية البيع. التقنية تسيطر - الكاميرات والمستشعرات والأجهزة تحسب وتراقب وتسجّل كل حركة للمستهلك. - نظام المتجر يتيح حساباً آلياً للمشتريات، ودفعاً إلكترونياً مع إيصال عند الخروج. لكن في «أمازون جو» يختفي البشر تقريباً، وتسيطر التقنية بنظمها وأدواتها على كل شيء من البداية إلى النهاية، من دون أن يظهر منها شيء، أو يشعر المستهلك…

منوعات «أمازون» تدشن ثاني مقر «أسطوري» في عالم التقنية مطلـع 2018

«أمازون» تدشن ثاني مقر «أسطوري» في عالم التقنية مطلـع 2018

الأحد ٢٨ مايو ٢٠١٧

لا تتوقف الأشياء المذهلة التي يقدمها عالم التقنية عند المنتجات والخدمات فقط، بل تمتد لتشمل جوانب أخرى، منها تجسيد رؤى وفلسفات قادة هذه الصناعة الإبداعية في كل شيء، حتى في مباني ومقرات شركاتها العملاقة، حيث حدث ذلك فعلياً مع شركة «أبل» التي افتتحت قبل نحو شهرين مقراً أسطورياً مذهلاً عكس رؤية مؤسسها الراحل، ستيف جوبز، في أن «على الإنسان أن يبدع لأقصى مدى، ويتقن لأعلى الحدود»، وتطبيقاً لذلك جعل المقر نفسه كياناً إبداعياً لا يقل عما تبدعه الشركة من أجهزه وتقنيات. ومثلها فعلت شركة «أمازون» التي تستعد لإتمام مقرها الجديد وإنهاء آخر اللمسات عليه، مطلع العام المقبل، ليكون ثاني مقر «أسطوري» مستقبلي في عالم التقنية بعد مقر «أبل»، يجسد ويعكس أيضاً رؤية وفلسفة، مؤسس «أمازون»، جيف بيزوس، التي ترى أن المرء عليه أن «يكون دوماً في يومه الأول، ولا يرتاح مطلقاً لما حققه من مجد ونجاح بالأمس». ويضم مبنى «أمازون» الجديد المكون من برج بارتفاع 37 طابقاً وثلاث قباب زجاجية ضخمة، جزءاً مخصصاً لخدمة «أمازون جو»، الشكل الجديد لمتجر تجزئة مستقبلي يعتمد على تطبيقات نظم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة. اليوم الأول حسب المعلومات المتواترة عن مقر شركة «أمازون» الجديد، الصادرة عن «أمازون» نفسها، إضافة إلى زيارات ميدانية أجرتها بعض مواقع التقنية الكبرى للمبنى الجاري استكماله، بعد أن تم تشغيله جزئياً،…

منوعات خلل فني يتيح الشراء بقرش واحد بأمازون

خلل فني يتيح الشراء بقرش واحد بأمازون

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠١٤

تسبب خلل فني ببرنامج إلى انخفاض سعر عشرات الأغراض المباعة عبر موقع "أمازون" الإلكتروني إلى قرش واحد فقط. وقع خلل مساء الجمعة لمدة ساعة في برنامج "ريبرايسر اكبريس" المصمم لمقارنة الأسعار وعرض أفضل سعر ممكن للغرض للمستخدم عبر "أمازون". وأدى هذا الخلل إلى بيع الأغراض المعروضة بنسبة محدودة من سعرها الأصلي. وهو ما سبب خسائر فادحة لكثير من البائعين الذين يستخدمون "أمازون" لعرض بضائعهم. وقالت إحدى البائعات وتدعى جوديث بلافورد إنها قد تضطر لتصفية أعمالها بعد أن خسرت في يوم واحد أكثر من عشرين ألف جنيه إسترليني. في المقابل أعرب مستخدمو الموقع عن سعادتهم بهذه البضائع الرخيصة، وقال أحدهم عبر موقع تويتر "هناك خلل في أمازون وكثير من الأغراض متوافرة بمليم واحد فقط، لقد اشتريت حاملا للبخور رغم أني لا أحتاج إليه". من ناحيتها، أصدرت الشركة المصنعة للبرنامج بيانا على موقعها الإلكتروني أعربت فيه عن أسفها لخسائر البائعين. وأكد المدير التنفيذي للشركة ويدعي برندان دوهيرتي أن الشركة ستعمل مع موقع أمازون لإصلاح هذه المشكلة. أبوظبي - سكاي نيوز عربية

منوعات زواج «أمازون» و«واشنطن بوست»

زواج «أمازون» و«واشنطن بوست»

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠١٤

في العام الماضي، اشترى الملياردير جيف بيزوس، مؤسس ومالك موقع «أمازون» لبيع الكتب في الإنترنت (ثم وسع الموقع وصار يبيع كل شيء تقريبا)، صحيفة «واشنطن بوست»، أهم صحيفة يومية في العالم (بسبب قربها من صانعي القرار في أهم عاصمة في العالم)، اشتراها أيضا بـ250 مليون دولار (من ماله الخاص، وليس من مال شركته، حيث يوجد معه شركاء صغار). في ذلك الوقت، كان متوقعا أن يغير هذا «الزواج» الصحيفة. في أقل الأحوال، يغيرها لتنجح مثلما نجحت «أمازون». وفي الأسبوع الماضي، أعلن «أمازون» طريقة جديدة لقراءة «واشنطن بوست»، وهي مثل قراءة الكتب في «أمازون». ينزل الشخص تطبيقا جديدا ليقرأ الصحيفة. وإذا كان الشخص يستخدم لوح آيباد «كيندل» (الذي تنتجه شركة «أمازون»)، يقدر على قراءة «واشنطن بوست» مجانا. وقال شليش باركاش، مدير قسم التكنولوجيا في «واشنطن بوست»: «تحدثنا معه (بيزوس) مرات كثيرة ونحن نجهز لهذا المشروع الجديد. إنه أكثر خبرائنا تجارب في هذا المشروع». وقال مارتن بارون، رئيس تحرير الصحيفة: «خلال أحاديث كثيرة مع السيد بيزوس، تسربت إلى أعماقنا كثير من أفكاره وطموحاته. ومرات كثيرة سألناه عن سر نجاح (أمازون)، وتأكد لنا أنه مدمن الاستهلاكية (تلبية رغبة المستهلك)». وقال آخرون في الصحيفة إن بيزوس، خلال لقاءات مع كبار المسؤولين في الصحيفة، أوضح استراتيجية واسعة النطاق لتغيير الصحيفة. ولتتحول نحو قراء عبر الولايات المتحدة،…

منوعات “أمازون” تفتتح متجرًا إلكترونيًا للأجهزة الذكية القابلة للارتداء

“أمازون” تفتتح متجرًا إلكترونيًا للأجهزة الذكية القابلة للارتداء

الأربعاء ٣٠ أبريل ٢٠١٤

قامت شركة “أمازون” الثلاثاء بافتتاح متجر إلكتروني جديد مخصص للأجهزة الذكية القابلة للارتداء، أطلقت عليه اسم “التقنية القابلة للارتداء” Wearable Technology. ويغطي متجر “التقنية القابلة للارتداء” العديد من منتجات هذه السوق الأخذة بالنمو، مثل الساعات الذكية، والكاميرات القابلة للارتداء، وأجهزة العناية الصحية، فضلًا عن أجهزة تتبع اللياقة البدنية. وتتيح “أمازون” للمستخدمين اختيار منتجات العديد من العلامات التجارية حتى الصغيرة منها، إلى جانب تخصيص زاوية أطلقت عليها اسم “مركز التعلم” Learning Center وظيفته إرشاد العملاء لما يتعلق بالتقنيات القابلة للارتداء الجديدة. ويبدو أن خطوة “أمازون” هذه تأتي نتيجة للنمو المستمر لسوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء والتي أشارت دراسة لشركة “أيه بي آي ريسيرتش” ABI Research المتخصصة بدراسات السوق، إلى أنها ستشهد مبيع ما يزيد عن 90 مليون منتج منها خلال هذا العام، على أن يكون مُعظمها موجهًا لمراقبة نشاط المستخدم الجسدي، وصحته. كما يأتي افتتاح المتجر الإلكتروني الجديد بالتزامن مع كشف شركة “أيسر” الستار عن “ليكويد ليب” Liquid Leap وهو أول أجهزتها الذكية القابلة للارتداء، والذي هو عبارة عن سوار إلكتروني يُستخدم مع الأجهزة الذكية ووظيفته تتبع النشاط البدني للمستخدم. المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية