الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

أخبار زايـــد.. رسم ملامح أمة وعظمته مسكونة بحب الوطن

زايـــد.. رسم ملامح أمة وعظمته مسكونة بحب الوطن

السبت ٢٦ أغسطس ٢٠١٧

ذكريات مشحونة بعاطفة الحنين لعصر الكبار في الإمارات تمتد على أكثر من ربع قرن، لم تبرح خيال المصور الهندي راميش شوكلا. هذه الذكريات تحفظها آلاف الصور لزعماء الاتحاد، تتميز بثرائها وكثافتها المتناغمة مع كافة المناسبات، وتستعيد المشاهدات بتفاصيلها، وتحكي قصصاً ومواقف متفردة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. مواقف رصدها المصور متنقلاً على دراجته الهوائية بين مدن الإمارات، مدفوعاً بالعرفان، وبشغف الغوص في أعماق شخصية قائد استثنائي رسم ملامح أمة. حلم العبور يقول راميش: ولدت وعشت في النصف الأول من القرن المنصرم، وبالتالي عاصرت زمن وجود الهند والخليج تحت سلطة سياسية وإدارية واحدة ممثلة في حكومة الهند البريطانية، وانخرطت في العمل صحفياً ومصوراً متنقلاً بين المدن أدون المشاهد وأوثق الصور وبعضها كانت حقلاً خصباً للوحاتي الفنية، فالرسم من هواياتي المفضلة التي مكنتي في ما بعد من التمرس والدقة في التصوير الفوتوغرافي. وفي عام 1956 طويت أحلامي وحقيبة سفري متجهاً إلى دبي كغيري من الهنود الذين تلاقفتهم رياح التغيير والبحث عن فرصة على ضفاف الخليج، حيث كان هذا الممر المائي مليئاً بالقوارب الشراعية القادمة من كل أنحاء المنطقة، مُحملة بالجواهر والمواد الغذائية الخاصة بكل بلد من البلدان والمشغولات اليدوية من بلاد فارس والصين والهند. وكانت حركة الشراء والبيع لا تتوقف عبر خور دبي، فكان أول…

أخبار 13 عاماً على الرحيل..  فارس العرب والخليج

13 عاماً على الرحيل.. فارس العرب والخليج

الأربعاء ١٤ يونيو ٢٠١٧

ثلاثة عشر عاماً مرت منذ رحيل حكيم العرب وفارسهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصانع وحدتها، ومفجر طاقاتها لوضع أسس بناء دولة عصرية تحاكي القرن الذي تعيش فيه، قاهراً المستحيلات بتحويله رمال الصحراء الملتهبة إلى حدائق غناء تبعث على الراحة وتسر العين لجمالها. رغم الأعوام الطوال منذ رحيله، إلا أنه ما زال وسيبقى خالداً في وجدان أبناء شعبه وأمته العربية والإسلامية، فهو من القادة والزعماء القلائل على مستوى التاريخ الذين يحظون بكل هذا الحب والتقدير من أبناء شعبه، وأبناء أمته العربية، وشعوب العالم التي نالت نصيباً مما صنعت أياديه المعطاءة. رحل زايد جسداً وبقي نموذجاً ينظر إليه الناس بإعجاب منقطع النظير، لبساطته، وصدقه، وحكمته، وفروسية أخلاقه، وحبه للأرض التي عاش عليها ونعم بخيراتها. اهتم زايد بالإنسان واعتبره محور وهدف كل عمل نهضوي، فأنشأ المدارس والمعاهد والجامعات وابتعث الكثير من الطلبة للدراسة في أرقى الجامعات العالمية، ووفر الرعاية الطبية الوقائية والعلاجية له، وأسس لبنية تحتية راقية عبر مشروعات عملاقة لبناء المطارات والموانئ والطرق السريعة والصرف الصحي وإنتاج الكهرباء والماء. وآمن زايد بأن التنمية الشاملة الحقيقية يجب أن ترافقها حالة أمنية مواتية، تسهم في دفع عجلة البناء والتشييد إلى الأمام، فكان همه الأول توحيد قواتنا المسلحة لتكون سياج الوطن…

أخبار هزاع بن زايد: يوم تولي زايد حكم أبوظبي سيظل مجيداً

هزاع بن زايد: يوم تولي زايد حكم أبوظبي سيظل مجيداً

السبت ٠٦ أغسطس ٢٠١٦

بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في أبوظبي، قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في تغريدة له على تويتر أمس: نصف قرن على تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم في أبوظبي في 6 أغسطس/آب 1966، سيظل يوماً مجيداً وبداية مسيرة حافلة بالإنجازات. المصدر: الخليج

أخبار زايد أبصر الاتحاد في مقتبل الحُكـم وأسّـس الإمارات على التسامح

زايد أبصر الاتحاد في مقتبل الحُكـم وأسّـس الإمارات على التسامح

السبت ٠٦ أغسطس ٢٠١٦

يصادف اليوم «اليوبيل الذهبي» من عمر مسيرة مثقلة بالإنجازات، ذكرى تولي مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها وعزتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم بأبوظبي في 6 أغسطس 1966.. قبل 50 عاماً تقلّد زايد إرادة البناء والعطاء.. قبل نصف قرن استهل رحمه الله مسيرة الوحدة والاتحاد.. ارتدى ثوب الطموح، وتسلح بالإصرار، وحرث الصحراء علماً وعملاً، وزرع في ثنايا الوطن أملاً وطموحاً، فأنبت إمارات الخير موطن التعايش وبلد العطاء.. زايد الذي رحل صامتاً رغم ضخامة إنجازاته رحمه الله، كان أيقن الاتحاد بروحه وعمل لأبناء وطنه بفطرته، قبل الاتحاد أعلن في نهجه الوحدة.. قبل الاتحاد أقام للوطن كياناً من الأخوّة، يشدُّ بعضه بعضاً ويتحد في النظر إلى المستقبل الذي نعيش اليوم.. مستقبل الأمن والأمان والحب والوئام.. مستقبل التسامح والسعادة.. مستقبل الابتكار والإبهار في قادم الأيام.. زايد ولد بروح الاتحاد ونشأ على حب الاتحاد.. عاش ومات ليبقى الاتحاد؛ من أجل الإنسان. ستظل روحه حية وخالدة في ذاكرة ووجدان الوطن والمواطنين وقلوب ونفوس الأمة العربية والإسلامية بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء، نذر خلالها نفسه وكرس كل جهده وعمل بتفان وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء. ويزخر سجل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بصفحات ثرية ناصعة من المنجزات الوطنية التي سطرها التاريخ بأحرف…

أخبار الشعر يحلق بسيرة زايد العطرة ويتغنى بإنجازاته الشامخة

الشعر يحلق بسيرة زايد العطرة ويتغنى بإنجازاته الشامخة

الثلاثاء ٢٨ يونيو ٢٠١٦

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، مساء أمس الأول، في مقر المؤسسة، أمسية شعرية ضمن برنامج أنشطته الخاصة بإحياء ذكرى رحيل المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. شارك فيها كل من الشعراء، حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وحسن النجار، وعلي القحطاني، ومحمد البياسي، ونعيمة حسن، وهدى السعدي، وهزاع المنصوري، وطلال ديباجة، وأدارت الأمسية وشاركت فيها الشاعرة والأديبة شيخة الجابري، وذلك بحضور أحمد بن شبيب الظاهري، مدير عام المؤسسة، وجمع من الشعراء ومتذوقي الشعر. قالت شيخة الجابري، عندما نتحدث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه تتقزم الكلمات، لقد رحل، ولكن أثره باق بذكراه وسيرته الطيبة، لقد بنى وطناً وعلمنا حب الوطن وعزاؤنا في خلفه الصالح الكرام الذين نجد فيهم عطاء زايد وكرمه، واليوم يحلق الشعر في ذكراه.  وتقدم الشاعر حبيب الصايغ بجزيل الشكر والتقدير إلى المؤسسة، وإلى رئيسها سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، ولأحمد بن شبيب الظاهري، ثم افتتح مشاركته بقراءة بيتين من الشعر قال فيهما: عقد وعامان بعد الوالد الباني لا العقد عقد ولا العامان عامان ولا الزمان ولا فان ولا أحد ولا شبيه…

أخبار علماء: شمس زايد لم تغب عن الإمارات

علماء: شمس زايد لم تغب عن الإمارات

الأحد ٢٦ يونيو ٢٠١٦

قال علماء إن «أعمال الخير التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كانت تمثل المنهج الصحيح للرد على دعوات التعصب والكراهية التي يشهدها هذا العصر»، مؤكدين أن «شمس زايد لم تغب عن أهل الإمارات»، منذ يوم وفاته، لاسيما أن مآثر القائد الراحل لاتزال حية في الذاكرة زاهية السطوع. جاء ذلك، خلال أمسية «حب ووفاء لزايد العطاء»، التي أقيمت مساء أول من أمس، بجامع الشيخ زايد الكبير، بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يوافق الذكرى الـ12 لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. حضر الأمسية سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، العلامة عبدالله بن بيه، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الدكتور محمد مطر الكعبي، والعلماء ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، وكبار المسؤولين. وبدأت الأمسية - التي أقيمت تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة، بالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف - بكلمة رفع خلالها رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أسمى آيات التقدير والإكبار للقيادة الرشيدة، مضيفاً: «إذا كان العظماء هم من يصنعون التاريخ بإنجازاتهم العسكرية والعلمية، فإن أقوى العظماء…

أخبار محمد بن راشد ومحمد بن زايد: الجود والعطاء زايد.. ومواقفه مصدر إلهام

محمد بن راشد ومحمد بن زايد: الجود والعطاء زايد.. ومواقفه مصدر إلهام

السبت ٢٥ يونيو ٢٠١٦

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الجود والعطاء له اسم آخر يسمونه «زايد»، قائلاً سموه «إن البداية كانت من زايد». ونشر سموه عبر حسابه على «تويتر» شريطاً مصوراً يعدد من خلاله مناقب الخير والعطاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائلاً فيه «إن البداية كانت من زايد والجود أصله وبدايته من زايد والعطاء الحقيقي له اسم آخر يسمونه زايد». وأضاف سموه: «لا يحتاج زايد لشهادة منا، فشهوده كثيرة غيرنا، حيث تشهد له مدن فلسطين والعراق وباكستان وسهول المغرب وسهول اليمن وقرى بنجلاديش وغيرها من الدول الفقيرة والمستحقة، كما يشهد له الآلاف من الأيتام، ويدعو له الآلاف من المرضى، ويدرس في مدارسه الخيرية الآلاف من الأطفال». وقال سموه: «رحم الله زايد الذي غرس فينا حب الخير، وعلمنا مبادئ العطاء، وجعل أعمال الخير التي نعملها في موازين حسناته». من جهته، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن رؤية الشيخ زايد الخير ومواقفه الإنسانية مصدر إلهام للآخرين. وقال سموه عبر حسابه على «تويتر»: ستظل رؤية زايد الخير ومواقفه الإنسانية معيناً لا ينضب تنهل منه مختلف الأجيال لصياغة حاضرها وصنع مستقبلها. وأضاف: امتلك الشيخ…

أخبار زايد الفارس الحكيم

زايد الفارس الحكيم

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠١٦

قليلون من الزعماء يتركون بصمات خالدة في تاريخ أمتهم، تتغنى بها الأجيال جيلاً بعد جيل، والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واحد منهم، لا يختلف اثنان على زعامته، وبعد نظره، وحكمته، وفروسيته، ونبل وكرم أخلاقه، وإنسانيته وعطائه اللامحدود. أحب شعبه بصدق، بالقول والعمل، فبات معشوق أبناء الإمارات والعرب، وكل من ينطق بلسان الضاد، فبادلوه الحب والإعجاب والفخر بقيادته، وكانوا سنده في رحلة كفاح طويلة، بدأت قبل قيام دولة الاتحاد، واستمرت بعدها إلى أن اختاره المولى عز وجل إلى جواره، واستمرت المسيرة بعده بالعنفوان نفسه، يقودها تلميذه، خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من الإمارات جنة يتمنى الجميع العيش فيها، والتمتع بنعيمها وخيراتها. في الذكرى الثانية عشرة لرحيل حكيم الأمة، فإن الحديث عن مسيرة زايد لا تقاس بالسنوات، ولولا أن وراءها إرادة فارس وحكيم صلب المراس، لكان من الصعب الوصول إلى ما تحقق، مما يمكن اعتباره بالمقاييس الإنسانية معجزات صعبة التنفيذ. فالصحراء مترامية الأطراف حولها إلى بساط أخضر، تظلله أشجار النخيل والفاكهة، والبيوت البسيطة المتناثرة هنا وهناك، باتت أبراجاً وناطحات سحاب، تزهو بجمال بنيانها، والبنية التحتية المفقودة، أنشئت وفق أحدث المواصفات العالمية، فشقت الطرق الحديثة السريعة، ونفذت مشروعات الصرف الصحي ومياه الأمطار،…

أخبار قصص إنسانية في حياة «زايد»

قصص إنسانية في حياة «زايد»

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠١٦

حفلت حياة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالكثير من المواقف الإنسانية، داخل الدولة وخارجها، وبقيت أثراً يتوارده الأجيال، ويحكيه الكبير للصغير، مواقف تجلّى فيها زايد القدوة والإنسان. وروى بعض من هذه المواقف مرافق، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، سعيد بن دري الفلاحي، خلال لقاء تلفزيوني سابق. «دَين» قال الفلاحي، إنه في أحد الأيام اتصلت امرأة (من جنسية دولة عربية)، أثناء تناول وجبة غداء، تبكي بسبب سجن زوجها، عقب خسارة مالية في مشروع تجاري، وتراكم الديون عليه، طالبة مساعدتها والإفراج عنه، خصوصاً أنه العائل الوحيد لأسرتها، كي تتمكن من إطعام أبنائها، وطلبت إخبار الشيخ زايد بمشكلتها، مؤكدة أنها وزوجها أتيا إلى الدولة باحثين عن الخير، إلا أن القدر أوقعهما في هذه المشكلة. وأضاف أنه فور سماع، المغفور له، مشكلتها، أمر ببحث حالة الزوج، وفي حال لم يكن متورطاً في جنحة أو جريمة وتوقيفه فقط بسبب الدين، يتم سداده بالكامل، ويعطى ما يعادله من مال ليتمكن من بدء مشروعه من جديد، الأمر الذي قابلته الزوجة بحالة من الفرحة الشديدة. حادث وحسب الفلاحي، فإنه في عام 1982، كان الشيخ زايد، رحمه الله، يقود سيارته بنفسه ويتجول في شوارع أبوظبي، ويتفقد أعمال الإنشاءات وأحوال المواطنين، ولم تكن السيارة عليها العَلم، كما هو معتاد من قبل رؤساء الدول، وليس…

أخبار الإمارات تحيي اليوم الذكرى 12 لوفاة زايد القائد المؤسس

الإمارات تحيي اليوم الذكرى 12 لوفاة زايد القائد المؤسس

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠١٦

تحيي الإمارات اليوم الذكرى الثانية عشرة لرحيل القائد مؤسس الإمارات وباني نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ونظمت الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة فعاليات في يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف التاسع عشر من رمضان في كل عام. وأفردت «البيان» عدداً من صفحاتها تخليداً لهذه الذكرى، حيث حاورت رجالاً عايشوا الراحل الكبير ورافقوه، واستقت روايات شفاهية عن مآثره، كما نظمت مجالس رمضانية استضافتها شخصيات عاصرت المغفور له، حيث رووا قصة زايد الإنسان المعطاء ورجل الخير والمواقف وصاحب السيرة العطرة ورائد التنمية. وأجمع المشاركون في المجالس الرمضانية على أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد قائد استثنائي ورمز شامخ وهو خالد في ذاكرة الأجيال. وكانت «البيان» أصدرت، أمس، كتاب «قصة زايد الإنسان ترويها البيان» الذي سرد تاريخ المغفور له الشيخ زايد، منذ النشأة وتوليه حكم العين حتى تأسيس الاتحاد، مروراً بحكم أبوظبي ودوره السياسي الكبير في فترة الإمارات المتصالحة، وأعاد هذا السرد مواقف زايد الخير الوطنية والدولية وأعماله وإنسانيته ومُبادراته وإنجازاته الرائدة. المصدر: البيان

أخبار سلطان بن زايد: زايد ترك بصمة لا تمحوها الأزمان

سلطان بن زايد: زايد ترك بصمة لا تمحوها الأزمان

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠١٦

قال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة: «اثنا عشر عاماً انقضت على رحيل الوالد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولاتزال دولة الإمارات والعالم أجمع يذكر الفقيد الغالي بشجن وفير، فزايد بنى الإنسان الإماراتي، وعمَّر المكان وزينه، وترك في كل زاوية ومكان بدولة الإمارات بصمة لا تمحوها الأوقات ولا الأزمان». وأضاف سموه، في كلمة له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، أن: «الوالد الراحل الشيخ زايد الإنسان المعطاء، ورجل الخير والمواقف، وصاحب السيرة العطرة، ورائد التنمية على مستوى المنطقة، لا ينسى، ولا يمكن أن ينسى، لكن التوقف كل عام مع ذكرى رحليه فرصة ومحطة لاستكمال الواجب تجاه الرجل الذي علمنا كيف يكون الواجب، وكيف يكبر الإنسان بالحق ومع الحق». وأضاف سموه: «الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حي في عقول وقلوب أبناء شعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية، بل إن اسمه مازال يتردد في المحافل الدولية كلما ذكرت منجزاته، وكأنه نداء للمستقبل». وأكمل سموه: «سيقف التاريخ طويلاً عند رحيل الشيخ زايد، يوم الـ19 من رمضان عام 2004، رجل أحب الناس وأحبوه، ومنح شعبه الكثير، وكان رحمه الله مدرسة حقيقية بمعنى الكلمة، تعلمنا منها الصبر والجلد والحب والاحترام والمثابرة والإخلاص في العمل والعدل والرحمة، لقد رفع الوالد الشيخ زايد، رحمه الله، اسم…

أخبار زايد يتفوق بإنجازاته ومآثره على زعماء وقادة عالميين عاصرهم

زايد يتفوق بإنجازاته ومآثره على زعماء وقادة عالميين عاصرهم

الجمعة ٢٤ يونيو ٢٠١٦

عقد خبير بحوث ومحاضر معتمد مقارنة بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وزعماء عرب وعالميين، أكد فيها أنه يتفوق عليهم جميعاً بمحامده ومفاخره وإنجازاته ومآثره، مؤكداً أن زايد زعيم وقائد وحدوي، مقارنة بعدد من زعماء العالم الذين عاصروه، استناداً إلى الوثائق التاريخية. وقال خبير البحوث والمحاضر المعتمد، عبداللطيف الصيادي، إنّ «إنجازات زايد الإنسانية والتنموية والسياسية من الحقائق المطلقة، وتزدان بها صفحات التاريخ، ما يقتضي منا تجاوز السرد الوصفي والتعداد الرقمي لتلك الإنجازات إلى إعادة قراءة ومضات من فكر وفلسفة هذا القائد العربي العظيم في بناء الدولة وتأسيس الاتحاد، واستعراض التحديات المحلية والإقليمية والدولية التي واجهها لتحقيق حلمه بحكمة سياسية فريدة، وبصيرة ثاقبة، وشخصيته قيادية فذة، وكيف استطاع في ظل التحديات تحقيق العبور الآمن بالدولة من مرحلة التأسيس إلى التجذر والثبات، فمرحلة الانطلاق والنهوض الحضاري، فمرحلة العالمية، ولتصبح في فترة زمنية قصيرة ـ بمقياس أعمار الدول ـ من أرقى دول العالم وأكثرها حداثة وتطوراً وازدهاراً». وأوضح خبير البحوث والمحاضر المعتمد، عبداللطيف الصيادي، أن المتتبع لسيرة زعماء عالميين كبار عاصرهم زايد من بعيد أو من قريب، مثل غاندي، ومحمد علي جناح، وأحمد سوكارنو، وعبدالناصر، ومصطفى كمال أتاتورك، وجوزيف تيتو، سيجد أن أولئك القادة حققوا تطلعات شعوبهم في الانعتاق من ربقة الاستعمار، وأسسوا حكومات وطنية مستقلة، وأقصوا دولهم من تأثيرات…