أخبار
الإثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦
في سياق عام حافل بالمواقف الدولية الصادمة التي طبعت العام الأول من الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عادت جزيرة غرينلاند إلى واجهة الاهتمام الاستراتيجي الأمريكي، بعدما كشفت تصريحات وتسريبات عن دراسة واشنطن خيارات غير تقليدية لتعزيز نفوذها في الجزيرة، وصولاً إلى إعادة طرح فكرة ضمها أو إخضاعها لترتيبات سيادية خاصة. وتأتي هذه العودة في إطار تحول أوسع في مقاربة إدارة ترامب للأمن القومي، يقوم على إعادة تموضع الولايات المتحدة في القطب الشمالي، باعتباره مسرحاً صاعداً للتنافس الجيوسياسي مع روسيا والصين، ومخزناً استراتيجياً للموارد الطبيعية والممرات البحرية المستقبلية حلقة مركزية غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، لم تعد تُقرأ في واشنطن كمسألة جغرافية هامشية، بل كحلقة مركزية في منظومة الردع الأمريكي، خصوصاً في ما يتعلق بالإنذار المبكر والدفاع الصاروخي ومراقبة الفضاء.ومع تسارع ذوبان الجليد في القطب الشمالي، تتزايد أهمية الجزيرة اقتصادياً وعسكرياً، إذ تُفتح طرق بحرية جديدة، وتتضاعف الجدوى الاستثمارية للموانئ والبنية التحتية والاتصالات. في المقابل، سارعت الحكومة الدنماركية إلى تجديد تأكيدها لسيادتها الكاملة على غرينلاند، محذرة من أي محاولات أمريكية أحادية قد تلحق ضرراً بالغاً بالعلاقات الثنائية داخل حلف الناتو. كما شددت حكومة غرينلاند المحلية على رفض أي تدخل خارجي يمس حق تقرير المصير، معتبرة أن إعادة طرح فكرة الضم تهدد الاستقرار الداخلي وتعيد إنتاج منطق الهيمنة في حقبة يفترض…
أخبار
الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء جميع الاجتماعات المرتقبة مع المسؤولين الإيرانيين «إلى أن يتوقف قتل المحتجين»، موجهاً رسالة مباشرة إلى الإيرانيين قال فيها: «أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج… المساعدة في الطريق إليكم». وتزامنت تصريحات ترامب مع تصعيد دبلوماسي أوروبي، إذ قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن باريس استدعت السفير الإيراني للتنديد بما وصفه «حملة قمع غير محتملة وغير إنسانية» ضد المتظاهرين في أنحاء إيران. وأضاف بارو أمام البرلمان الفرنسي: «لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب لمن وجهوا أسلحتهم ضد المتظاهرين السلميين»، مشيراً إلى أن فرنسا ستواصل الضغط في هذا الملف، ومذكّراً بتعهد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بفرض عقوبات «سريعة» على طهران. من جانبها، نددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر «بأشد العبارات» بما وصفته «القتل الوحشي والمروّع» للمحتجين في إيران، مؤكدة أن لندن استدعت السفير الإيراني، وحثت طهران على «إنهاء العنف وتغيير النهج». وأضافت أن بريطانيا تعمل «بلا كلل» لضمان سلامة المواطنين البريطانيين في إيران. وفي السياق نفسه، وصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته ما يحدث في إيران بأنه «أمر مُقزِّز»، في إشارة إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين. وتشهد إيران منذ أيام موجة احتجاجات واسعة على خلفية الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، تخللتها مواجهات في عدد من المدن. وتفيد تقارير غربية ومنظمات…
أخبار
الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦
صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ"منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية، اليوم الثلاثاء، عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في لبنان والأردن ومصر، حيث قالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها. وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، والذي يعد أشد التصنيفات، وهو ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة "جريمة جنائية". فيما صنفت وزارة الخزانة الفرعين الأردني والمصري كـ"منظمات إرهابية عالمية"، حيث تم تصنيفهما خصيصاً بسبب دعمهما لحركة "حماس". المصدر: د ب أ
أخبار
الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
تطالب إدارة ترامب الزعيمة المؤقتة لفنزويلا باتخاذ عدد من الخطوات المؤيدة للولايات المتحدة التي رفض سلفها القيام بها، إذا أرادت تجنّب مصير مماثل. ووفق صحيفة بوليتيكو، قال مسؤول أمريكي مطلع على الوضع وشخص آخر على دراية بالمناقشات الداخلية في الإدارة إن مسؤولين أمريكيين أبلغوا ديلسي رودريغيز أنهم يريدون رؤية ثلاث خطوات على الأقل: تشديد الحملة على تدفقات المخدرات؛ وطرد الإيرانيين والكوبيين وغيرهم من عناصر الدول أو الشبكات المعادية لواشنطن؛ ووقف بيع النفط لخصوم الولايات المتحدة. وأضاف المصدران أن المسؤولين الأمريكيين يتوقعون أيضًا أن تعمل رودريغيز — نائبة الرئيس السابقة التي تدير فنزويلا حاليًا — في نهاية المطاف على تسهيل إجراء انتخابات حرة والتنحي عن السلطة، غير أن المهل الزمنية لهذه المطالب مرنة، ويشدد المسؤولون الأمريكيون على أنه لا توجد انتخابات وشيكة. وبعد يومين من الضربة الأمريكية التي استهدفت فنزويلا وأسفرت عن إلقاء القبض على رئيسها نيكولاس مادورو، لا يزال الكثير غير واضح بشأن ما تخطط له واشنطن في مرحلة ما بعد ذلك. ويجادل البيت الأبيض بأن إطاحة مادورو كانت إجراءً لإنفاذ القانون ضد تاجر مخدرات، وليست عملية تغيير نظام أو حربًا — وهو الإطار الذي اعتمد عليه لتفسير خطواته المحدودة حتى الآن، لكن ميل الرئيس دونالد ترامب إلى التحرك الدراماتيكي والضربات الموجهة قد يواجه اختباره الأصعب في فنزويلا، الدولة المنهكة…
أخبار
الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
(وكالات) : أقام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين دعوى قضائية على هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يطالبها فيها بتعويض لا يقل عن 10 مليارات بعد اتهامها بالتشهير عبر توليف مقطع مصور مضلل. وتطالب الدعوى القضائية التي أقامها ترامب في فلوريدا بالحصول على «تعويضات لا تقل عن 5 مليارات دولار» عن كل من تهمتَي التشهير وانتهاك قانون بشأن الممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة. وكان ترامب، صرح لصحافيين في البيت الأبيض في وقت مبكر الإثنين، أنه سيقاضي «بي بي سي»، وقال: «سنرفع هذه الشكوى على الأرجح بعد ظهر اليوم أو غدا صباحا». وقبل بضعة أسابيع، أعلن ترامب أنه يعتزم مقاضاة بي بي سي ومطالبتها بتعويض «يتراوح بين مليار وخمسة مليارات دولار». وكانت «بي بي سي» قدّمت اعتذارا بسبب توليف لخطاب لترامب أعطى انطباعا في وثائقي بأنه دعا إلى «عمل عنفي» قبيل اقتحام أنصاره مقر الكونغرس في السادس من يناير 2021. وتشهد الشبكة بلبلة منذ ظهور المقطع المعدل من برنامجها الإخباري الرائد «بانوراما» الذي عُرض قبل الانتخابات الرئاسية عام 2024، مجددا. وبعث رئيس مجلس إدارة «بي بي سي» سمير شاه بـ«رسالة شخصية» إلى البيت الأبيض ضمّنها اعتذار المؤسسة، لكن يبدو أن المبادرة لم تنجح في احتواء غضب الرئيس البالغ 79 عاما. علاقة مع الصحافة وتقدّم ترامب بدعاوى ضد وسائل إعلام أميركية وهدّد بمقاضاة…
أخبار
الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
تتحرك إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو فرض واحدة من أكثر سياسات دخول الولايات المتحدة صرامة، حيث ستُلزم جميع السائحين الأجانب الكشف عن نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي خلال آخر خمس سنوات، وفقاً لإشعار رسمي نشر في السجل الفيدرالي يوم الثلاثاء. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الإدارة لتشديد الرقابة على الحدود والهجرة، بحسب موقع NBC. القرار يشمل بريطانيا وألمانيا.. وبلدان لا تحتاج عادةً لتأشيرة يتمتع مواطنو دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا حالياً بدخول الولايات المتحدة دون تأشيرة، والاكتفاء بالحصول على تصريح إلكتروني (ESTA). لكن المقترح الجديد يشير إلى أن هؤلاء المسافرين سيكونون مطالبين، مثل غيرهم، بتقديم معلومات تفصيلية عن نشاطاتهم الرقمية السابقة، مما قد يعقّد عملية الدخول بالنسبة للملايين من الزوار. ماذا ستطلب الولايات المتحدة من السائحين؟ بحسب الإشعار المنشور، سيكون على أي زائر جديد للبلاد تقديم التالي: * حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال 5 سنوات. * عناوين البريد الإلكتروني التي استخدمها سابقاً. * أرقام الهواتف القديمة والحالية. * أسماء وعناوين أفراد العائلة. وتصف الوثيقة هذا الأمر بأنه (إلزامي) للجميع دون استثناء. غياب التعليق الرسمي لم ترد وزارة الأمن الداخلي على طلبات التعليق بشأن هذه الخطة، التي تتطلب فترة مراجعة عامة لمدة 60 يوماً قبل إقرارها. تطبيق الإجراء الجديد قبل كأس العالم 2026 تزامن الإعلان مع…
أخبار
السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
واشنطن: خاص لـ (هات بوست) وجه مجموعة من الأمريكيين السودانيين رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحثونه فيها للعمل العاجل لوقف نزيف الحرب الأهلية الدائرة حالياً في السودان. كما أيدوه على خطوته الرامية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي تعكس رؤى مهمة للنخب السودانية في الخارج حول مستقبل السودان إذ لابد من إنتقال سلمي وعاجل للسلطة لحكم مدني يختاره الشعب السوداني بعيداً عن حمل السلاح أو فرض أيديلوجيات دينية متطرفة على المجتمع السوداني. منصة (هات بوست) حصلت على نسخة من الرسالة وتنشرها هنا في سياق تغطيتها للحرب الأهلية في السودان: فخامة السيد دونالد ج. ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الموضوع: عملية السلام في السودان فخامة الرئيس، يشرفنا أن نتوجه إليكم بهذه الرسالة بصفة كوننا أفراداً سودانيين-أميركيين نعمل تحت مظلة مجموعة الأمة للدعوة إلى علاقات اقتصادية وسياسية واجتماعية-ثقافية تعود بالنفع المتبادل بين شعب الولايات المتحدة وشعب جمهورية السودان. لا شك أن الصراع الدائر في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد أوجد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي. إننا نثمن قراركم بتسريع عملية السلام وفرض عقوبات على جماعة الإخوان المسلمين في السودان وحول العالم. وفي هذا السياق، نرحب بالبيان الصادر عن وزراء خارجية دول الرباعية بتاريخ 12 سبتمبر،…
أخبار
الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، في تصريح لموقع "Just The News"، عزمه تصنيف الإخوان "منظمة إرهابية أجنبية"، في خطوة تُعد ضربة قوية لجماعة، لطالما وُجهت إليها اتهامات بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وتغذية الفكر المتطرف. وقال ترامب: "سيتم ذلك بأقوى وأشد العبارات"، مؤكداً أن "الوثائق النهائية يجري إعدادها حالياً". ويأتي هذا الإعلان بعد أيام فقط من نشر الموقع ذاته تحقيقاً مطولاً حول أنشطة الإخوان، وما وصفه بتنامي المخاوف داخل إدارة ترامب بشأن دور التنظيم، حيث سبق لترامب دراسة هذا التحرك في ولايته الأولى. وفي الأسبوع الماضي، أعلن حاكم ولاية تكساس الجمهوري، غريغ أبوت، تصنيف كل من الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) منظمات إرهابية أجنبية، ومنظمات إجرامية عابرة للحدود". ونشرت صحيفة "ذا فري برس" خلال الصيف تقريراً بعنوان: "كيف تستولي جماعة الإخوان على أوروبا"، استند إلى وثيقة مسرّبة من وزارة الداخلية الفرنسية، خلصت إلى أن "استراتيجية الجماعة تقوم على فرض هيمنة أيديولوجية عبر التسلل إلى المجتمع المدني، تحت غطاء الأنشطة الدينية والتعليمية". وأصدر مركز الأبحاث المحافظ "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي تقريراً بعنوان "التطرف الصبور: وجوه الإخوان المتعددة"، دعا فيه إلى تبني "نهج أكثر منهجية تجاه الجماعة، بعد أن طال تأخره". وأشار المركز إلى أن "الجماعة تُعد على مستوى العالم بوابة إلى الإرهاب، إذ تبث في…
أخبار
السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنه لا يشعر بالقلق من احتمال وجود فقاعة في الأسواق المالية تحيط بشركات الذكاء الاصطناعي. وقال رداً على سؤال لوكالة فرانس برس حول هذا الموضوع خلال استقباله رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في البيت الأبيض، "أنا أحب الذكاء الاصطناعي وأعتقد أنه سيكون مفيداً جداً". وأضاف "نحن متقدمون على الصين ومتقدمون على العالم في مجال الذكاء الاصطناعي"، ما يشير إلى المنافسة الاقتصادية والجيوسياسية التي تغذي طفرة الاستثمارات في هذا القطاع. وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي أظهرت فيه بورصة نيويورك علامات ضعف في الأيام الأخيرة، حيث تفاعلت بحذر مع ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العملاقة. ويشعر الخبراء بالقلق من ارتفاع بعض القيم السوقية لشركات عملاقة بشكل كبير وسريع، في ظل مخاوف متزايدة بشأن قدرنها على تحمل التكاليف الباهظة لسباق الذكاء الاصطناعي. وتجلى هذا التوتر الخميس في ظل تصريحات مربكة لشركة "أوبن آيه آي" حول طلب محتمل للحصول على دعم حكومي، قبل أن يتم التراجع عنها لاحقا. المصدر: آ ف ب
أخبار
الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
أفاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأربعاء بأنه أجرى محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما أشار ترامب إلى أنهما بحثا التجارة. وأثناء حفل بمناسبة مهرجان الأضواء "ديوالي"، قال ترامب للصحافيين إنه تحدّث هاتفيا مع مودي. وقال ترامب وهو يضيء شموعا في البيت الأبيض بمناسبة ديوالي "ناقشنا التجارة وبحثنا الكثير من الأمور، خصوصا في عالم التجارة.. إنه مهتم كثيرا في ذلك". شكر مودي الرئيس الأميركي على الاتصال، معربا على منصة "إكس" عن أمله في أن "تواصل ديموقراطيتانا العظيمتان تنوير العالم بالأمل". المصدر: وكالات
أخبار
الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
وكالات : أشارت شركات عالمية إلى تكبّدها أكثر من 35 مليار دولار من التكاليف نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية مع اقتراب موسم إعلان نتائج الربع الثالث، غير أنّ العديد منها خفّض توقعاته الأولية بعد أن ساهمت اتفاقات تجارية جديدة في تقليص تعرّضها للرسوم التي فرضها الرئيس دونالد ترامب. وقد رفعت حرب ترامب التجارية الرسوم الجمركية الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثينيات القرن الماضي، فيما يواصل الرئيس إطلاق تهديدات بفرض رسوم إضافية. ومع ذلك، بدأت حالة الضبابية التي شلّت أعمال العديد من الشركات بالانقشاع، ما أتاح للمديرين التنفيذيين وضع تقديرات أدق للتكاليف ووضع خطط مستقبلية بما في ذلك بعض الزيادات في الأسعار. توقّعت الشركات مجتمعة خسائر مالية تتراوح بين 21 و22.9 مليار دولار لعام 2025، مع تأثيرٍ إضافي يقارب 15 مليار دولار متوقّع لعام 2026، وفقاً لتحليل أجرته وكالة «رويترز» لمئات الإفصاحات والتقارير التنظيمية ومكالمات الأرباح التي جرت بين 16 يوليو تموز و30 سبتمبر . ويبلغ إجمالي الخسائر المقدّرة أكثر من 35 مليار دولار، مقارنة بـ34 ملياراً سُجّلت في مايو، عقب فرض ترامب رسوم «يوم التحرير» في أبريل، والتي أحدثت اضطراباً في سلاسل الإمداد العالمية. إلا أنّ هذا المسار يخفي تحوّلاً في التفاصيل، إذ يُعزى الجزء الأكبر من الزيادة إلى تقدير شركة «تويوتا» البالغ 9.5 مليارات دولار. في المقابل، خفّضت العديد من…
أخبار
الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
تستضيف مصر، بعد ظهر اليوم الاثنين، في شرم الشيخ قمة من أجل السلام في غزة، يترأسها الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترامب، ويشارك فيها قادة أكثر من عشرين دولة والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بينما لن تشارك فيها إسرائيل. أعلن مسؤولون مصريون اكتمال الاستعدادات النهائية لاستضافة مراسم توقيع «اتفاق شرم الشيخ» لوقف الحرب في غزة، لافتين إلى رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع قطاعات المدينة حتى موعد انعقاد القمة، في وقت أعلنت حركة «حماس» أنها لن تحكم قطاع غزة في المرحلة الانتقالية بعد انتهاء الحرب، بينما أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أنه لا يوجد خطط أمريكية لإرسال قوات برية إلى غزة أو إسرائيل، متوقعاً الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين في أي وقت. وأعلنت الرئاسة المصرية أن القمة تهدف إلى «إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي». وإلى جانب غوتيريش، أعلن عدد من القادة مشاركتهم، من بينهم الملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ممثلاً للاتحاد، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن أن طهران لن تشارك في القمة. وكان قد أعلن في وقت سابق عن مشاركة الرئيس…