سوريا

أخبار الحرب القادمة في الشرق الأوسط باتت وشيكة

الحرب القادمة في الشرق الأوسط باتت وشيكة

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨

ترجمة: حسن عبده حسن عن «نيويورك تايمز» في الساعات الأولى من صباح السبت قبل الماضي، كان الشرق الأوسط على شفا الوقوع في حرب أخرى. واستناداً إلى مصادري الرفيعة المستوى، فقد كانت المخابرات الإسرائيلية تقتفي أثر طائرة بدون طيار، أطلقها «لواء القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، من مطار «ألتي فور» بوسط سورية. وبعد مرور دقيقة ونصف على دخول الطائرة بدون طيار إلى الأجواء الإسرائيلية، قامت طائرة مروحية عسكرية بإسقاطها. وفي الوقت ذاته قامت ثماني طائرات مقاتلة، بإطلاق صواريخها على مركز التحكم والسيطرة، الذي كان يدير الطائرة في مطار «ألتي فور»، ودمرته بالكامل، وقتلت كل العاملين الإيرانيين فيه (أنكرت إيران أن الطائرة أُسقطت، أو أن جنودها قتلوا). ورد الجيش السوري، المتحالف مع إيران، على الغارة الإسرائيلية بصواريخ أرض - جو، وتمكن من إسقاط إحداها، حيث تمكن الطياران من النجاة بعد القفز بمظلتيهما في الأراضي الإسرائيلية، وكانت جروح أحدهما خطيرة. بدورها، ردت إسرائيل على إسقاط طائرتها بقصف قواعد صواريخ سورية وإيرانية، وكانت تريد القيام بضربات أكثر عنفاً من ذلك، لولا اتصال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأبلغه بغضبه لاحتمال تعرُّض الجنود الروس للضربات الإسرائيلية. وأدان الروس، علناً، انتهاك السيادة السورية، دون ذكر للطائرة الإيرانية بدون طيار. وقال لي مسؤول إسرائيلي كبير: «كان بإمكان الروس منع الطائرة الإيرانية، لكنهم…

أخبار الغوطة.. دماء وأنقاض وجثث

الغوطة.. دماء وأنقاض وجثث

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨

واصلت قوات النظام السوري قصفها الجوي والصاروخي والمدفعي على الغوطة الشرقية، أمس، لليوم السادس على التوالي، موقعة المزيد من الضحايا ليرتفع عدد هؤلاء إلى 426 قتيلاً، بينهم 96 طفلاً، بينما أصيب أكثر من 2000 بجروح منذ يوم الأحد الماضي، فيما أعلنت غرفة عمليات «دحر الغزاة» المعارضة والموزعة في عدد من المحافظات السورية، بدء حملة صاروخية مشتركة لنصرة الغوطة تحت اسم (الغضب للغوطة) ضد مواقع قوات النظام، في حين ذكر المرصد السوري أن الجانب الروسي انذر فصائل الغوطة بإخلاء مدنها، في وقت أكدت مصادر كردية أن المدفعية التركية كثفت قصفها في عفرين، وأنها استهدفت قافلة تنقل مدنيين قادمين ومعهم مساعدات وطعام وأدوية. إضافة إلى القتلى الذين وثقهم المرصد السوري، لا يزال الكثيرون عالقين تحت أنقاض الأبنية المدمرة، وآخرون منتشرون في المستشفيات والمرافق الطبية التي لم تسلم من القصف. وفي مدينة دوما التي قتل فيها، أمس، خمسة مدنيين، تحدثت الأنباء عن انتشار الحرائق الناتجة عن القصف، مشيرة إلى أن عربات الإطفاء غير قادرة على إخمادها جميعاً. وفي أحد الأحياء، بادر سكان إلى استخدام أواني الطبخ لإخماد حريق في أحد المنازل. وفي ظل القصف المستمر، لجأ معظم السكان إلى الأقبية والملاجئ حيث تنعدم الحاجات الأساسية. ويخرج البعض منهم، مستغلاً دقائق من الهدوء لإحضار بعض الحاجيات أو الطعام في ظل انقطاع الكهرباء بعد تقطع…

أخبار مجلس الأمن يصوت اليوم لوقف إطلاق النار في سوريا

مجلس الأمن يصوت اليوم لوقف إطلاق النار في سوريا

الخميس ٢٢ فبراير ٢٠١٨

يصوت مجلس الأمن، اليوم الخميس،على مشروع قرار يطالب بوقف لإطلاق النار لمدة 30 يوماً في سوريا لإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين، بحسب ما أفاد دبلوماسيون. وأفادت البعثة السويدية بان ستوكهولم والكويت اللتين أعدتا مشروع القرار طالبتا بأن يتم التصويت "بأسرع ما يمكن"، مضيفة انه سيجري اليوم الخميس على الارجح. وأعرب دبلوماسيون عن الأمل في أن تكتفي موسكو بالامتناع عن التصويت حول الموضوع. وكان الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش دعا سابقا إلى "وقف فوري لأي عمل حربي في الغوطة الشرقية" شرق دمشق، مشيرا إلى أن الوضع هناك بات "جحيما على الأرض". ويدعو مشروع القرار إلى وقف لإطلاق النار يدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة على إقراره على أن يتم تسليم المساعدات الإنسانية واجلاء المرضى والمصابين بعدها ب48 ساعة. ويطالب النص برفع الحصار عن الغوطة الشرقية واليرموك والفوعا وكفريا ويأمر جميع الأطراف ب"التوقف عن حرمان المدنيين من السكان والأدوية الضرورية لبقائهم على قيد الحياة". ودعت روسيا، إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الغوطة الشرقية من اجل التطرق إلى ما وصفه السفير الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بأنه "وضع معقد". وأدى قصف مكثف يشنه النظام السوري منذ الأحد الى مقتل اكثر من 310 مدنيين بينهم 72 طفلا بالغوطة الشرقية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وهي أعنف…

أخبار استمرار قصف النظام السوري للغوطة والأمم المتحدة قلقة

استمرار قصف النظام السوري للغوطة والأمم المتحدة قلقة

الأربعاء ٢١ فبراير ٢٠١٨

واصل النظام السوري، اليوم الأربعاء، قصفه المكثف للغوطة الشرقية فيما ارتفعت حصيلة قتلى أمس الثلاثاء إلى 106 قتلى بينهم أطفال ونساء. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن قلقه العميق من قصف النظام السوري للمدنيين. وتعرضت ستة مستشفيات في الغوطة المحاصرة أصلا للقصف في غضون 48 ساعة. وحض غوتيريش جميع الأطراف على التزام المبادئ الأساسية للقانون الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين. وتقصف قوات النظام السوري، منذ ليل الأحد، بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ العام 2013، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن "الأمين العام يشعر بقلق عميق من تصعيد الوضع في الغوطة الشرقية والأثر المدمر لذلك على المدنيين". وتسبب التصعيد منذ الأحد بمقتل 250 مدنياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولم تسلم مستشفيات المنطقة من القصف الذي طال، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء، ستة مستشفيات منذ يوم الاثنين. وقد خرج ثلاثة منها عن الخدمة، فيما بقي مستشفيان يعملان جزئيا. وقال دوجاريك إن "نحو 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية قد تعرضوا لضربات جوية وقصف بالمدفعية". وأضاف أن سكان الغوطة الشرقية، الذين تحاصرهم القوات النظامية السورية، "يعيشون في ظروف قاسية، بما في ذلك سوء التغذية".…

أخبار اتفاق بوساطة روسية على دخول قوات شعبية سورية إلى عفرين لدعم الأكراد

اتفاق بوساطة روسية على دخول قوات شعبية سورية إلى عفرين لدعم الأكراد

الأحد ١٨ فبراير ٢٠١٨

كشفت مصادر مقرّبة من قوات النظام السوري، أمس، عن التوصل إلى اتفاق بين دمشق و«وحدات حماية الشعب» الكردية بوساطة روسية، لدخول مقاتلين من القوات السورية الشعبية إلى منطقة عفرين، لمساندة الأكراد في معاركهم ضد مسلحي المعارضة المدعومين من الجيش التركي، في وقت اتهم الأكراد والمرصد السوري لحقوق الإنسان الجيش التركي بشنّ ما يشتبه في أنه هجوم بالغاز في منطقة عفرين، الأمر الذي نفته أنقرة. وقالت مصادر إعلامية مقرّبة من القوات السورية لوكالة الأبناء الألمانية (د.ب.أ)، إنه تم التوصل إلى اتفاق بين حكومة دمشق والأكراد لدخول مقاتلين من القوات السورية الشعبية إلى منطقة عفرين، لمساندة الأكراد في معاركهم ضد مسلحي المعارضة المدعومين من الجيش التركي. وأكدت المصادر نفسها أن التوصل إلى الاتفاق، الذي تم بعد مفاوضات شاقّة جرت في دمشق بوساطة روسية، يقضي بدخول مقاتلين من القوات الشعبية، وليس من الجيش السوري إلى عفرين، «خلال الساعات القليلة المقبلة». وذكرت أن دخول القوات الشعبية إلى عفرين للانخراط في المعارك الدائرة هناك ضد القوات التركية والمعارضة المسلحة، سيتم من دون أي شروط، نافية جميع ما تداولته وسائل إعلام عن اشتراط حكومة دمشق تسليم الأكراد أسلحتهم، ووضع أنفسهم تحت إمرة القوات الحكومية. وتحدثت المصادر نفسها أن القوات المقرّر دخولها أصبحت جاهزة للدخول إلى عفرين، فور تلقيها الأوامر بذلك، مرجحة أن يتم ذلك خلال 24…

أخبار إسقاط مقاتلة إسرائيلية بعد إغارتها على أهداف إيرانية في سوريا

إسقاط مقاتلة إسرائيلية بعد إغارتها على أهداف إيرانية في سوريا

السبت ١٠ فبراير ٢٠١٨

ذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه من غير المرجح أن تكون الطائرة الحربية الإسرائيلية التي تحطمت، اليوم السبت، قد تم إسقاطها من قبل أنظمة دفاعية تابعة لسلاح الجو السوري، التي كانت تعمل خلال الحادث الذي وقع عبر الحدود، لكن التحقيقات مازالت جارية. وقال جوناثان كونريكوس، أحد المتحدثين باسم الجيش «لا يبدو من المحتمل إنه تم إسقاطها. لكنها قيد التحقيق». كان الجيش الجيش الاسرائيلى قد أعلن أن طائرة حربية اسرائيلية تعرضت لاطلاق نار من الدفاعات الجوية السورية تحطمت قبل فجر اليوم السبت قرب الحدود السورية، وان الطيارين الاثنين اللذين كانا على متنها قفزا بالمظلة. ولم يُعرف ما إذا كانت الطائرة قد أصيبت بصاروخ أطلِق باتجاه الطائرات التي أغارت على أهداف إيرانية في سورية،. وجاءت الغارة ردا على اختراق طائرة إيرانية بدون طيار الأجواء الإسرائيلية، حيث قامت مروحية هجومية باعتراضها. وزعم التلفزيون السوري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي على إحدى القواعد العسكرية وسط سورية وأصابت أكثر من طائرة إسرائيلية. المصدر: الاتحاد

أخبار تركيا تعتزم إنشاء أول قاعدة جوية في مطار بإدلب

تركيا تعتزم إنشاء أول قاعدة جوية في مطار بإدلب

الأربعاء ٠٧ فبراير ٢٠١٨

ذكر مصدر سوري أن تركيا تعتزم إنشاء أول قاعدة جوية في مطار تفتناز في ريف إدلب. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن «وفدًا عسكريًا تابعاً للجيش التركي استطلع مطار بلدة تفتناز في ريف محافظة إدلب لإقامة قاعدة عسكرية جديدة في المطار». وأضاف:«دخل وفد عسكري تركي أمس الثلاثاء على متن 4 سيارات إلى مطار تفتناز القريب من مناطق الفوعة كفريا وأجرى جولة داخل المطار تمهيداً لإقامة قاعدة جوية، ثم غادر واتجه إلى مدينة سراقب ثم عاد إلى الحدود التركية».ولم يصدر تعليق من الجيش التركي في هذا الصدد. وكانت مصادر في المعارضة السورية ذكرت منذ أيام أن تركيا تعتزم إنشاء قاعدة جوية في مطار تفتناز للطائرات المروحية فقط، وستكون عبارة عن غرفة عمليات مركزية لإدارة جميع نقاط المراقبة في أرياف حلب وإدلب والساحل وريف حماة. المصدر: الاتحاد

أخبار الأمم المتحدة تفتح تحقيقاً حـول استخدام الكلور بهجمات في سورية

الأمم المتحدة تفتح تحقيقاً حـول استخدام الكلور بهجمات في سورية

الأربعاء ٠٧ فبراير ٢٠١٨

أعلنت الأمم المتحدة، أمس، فتح تحقيق في تقارير عن استخدام أسلحة كيماوية في مناطق تحت سيطرة الفصائل المعارضة في سورية. في وقت كثفت قوات النظام غاراتها على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، متسببة في مقتل 44 مدنياً، معظمهم نساء وأطفال. 400 ألف شخص من سكانالغوطة الشرقية يعانون حصاراً يفرضه عليهم النظام منذ عام 2013. وأعلن محققو الأمم المتحدة في جرائم الحرب، أنهم فتحوا تحقيقاً في تقارير عن استخدام أسلحة كيماوية في سورية. وأعربت اللجنة المستقلة للتحقيق بشأن سورية، التي تعمل بتفويض من الأمم المتحدة، عن القلق إزاء «العديد من التقارير الواردة ، التي تفيد بأن قنابل تحتوي على غاز الكلور المستخدم كسلاح، استخدمت في بلدة سراقب في إدلب، وفي دوما بالغوطة الشرقية». وقال رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سورية باولو بينيرو، في بيان صدر في جنيف، إن الحصار المفروض على منطقة الغوطة الشرقية، التي تسيطر عليها المعارضة في دمشق، «ينطوي على جرائم دولية تتمثل في القصف دون تمييز، والتجويع المتعمد للسكان المدنيين». وأضاف أن التقارير التي أشارت إلى ضربات جوية أصابت ما لا يقل عن ثلاثة مستشفيات في 48 ساعة «تجعل ما تعرف بمناطق عدم التصعيد مثار سخرية». وكانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي، أعلنت، أول من أمس، في اجتماع لمجلس الأمن خصص لاستخدام الأسلحة الكيماوية في…

أخبار الأمم المتحدة تندد بقصف المستشفيات في سوريا

الأمم المتحدة تندد بقصف المستشفيات في سوريا

الأربعاء ٣١ يناير ٢٠١٨

نددت الأمم المتحدة بموجة ضربات جوية في الآونة الأخيرة على مراكز طبية في مناطق خاضعة للمعارضة في سوريا منها هجوم أخرج مستشفى يخدم 50 ألف شخص عن العمل. وقال بانوس مومسيس منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة المعني بأزمة سوريا "لقد أفزعتني الهجمات المستمرة على مستشفيات ومنشآت طبية أخرى في شمال غرب سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة". ولم تظهر أي بادرة عن قرب انتهاء الحرب السورية، وخيمت الخلافات على مؤتمر للسلام استضافته روسيا يوم أمس الثلاثاء. وقتل خمسة أشخاص، على الأقل، بينهم طفل وأصيب ستة آخرون في ضربتين جويتين يوم الاثنين على مستشفى "عدي" الذي يضم 18 سريرا بمدينة سراقب في محافظة إدلب الخاضعة للمعارضة. ويتلقى المستشفى دعما من منظمة أطباء بلا حدود. وقصف المستشفى، الذي نجا من هجوم في 21 يناير الجاري، خلال استقباله مصابين في ضربة جوية على السوق الرئيسية في سراقب قالت الأمم المتحدة إنه أودى بحياة 16 شخصًا على الأقل. وقال المسؤول الدولي إن هذه كانت المرة الرابعة في عشرة أيام التي تسببت فيها ضربات جوية في أضرار هيكلية كبيرة بمستشفى في سراقب. ودمر هجوم جوي مركزاً طبيًا يخدم عشرة آلاف شخص على الأقل في محافظة حلب في اليوم نفسه. وأوضح مومسيس أن العام الماضي شهد 112 هجوماً موثقاً…

أخبار أنجلينا جولي تدعو من «الزعتري» مجلس الأمن إلى إنهاء الحرب السورية

أنجلينا جولي تدعو من «الزعتري» مجلس الأمن إلى إنهاء الحرب السورية

الإثنين ٢٩ يناير ٢٠١٨

قامت سفيرة النوايا الحسنة لدى مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، الممثلة الأمريكية انجلينا جولي أمس، بتفقد مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، داعية مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لإنهاء الحرب التي ستدخل عامها الثامن. وأدلت جولي بهذه التصريحات خلال زيارتها مخيم الزعتري، حيث يقيم نحو 80 ألف لاجئ سوري، والواقع في محافظة المفرق شمالي المملكة قرب الحدود السورية. وقالت جولي في مؤتمر صحفي داخل المخيم، بعد أن قامت بجولة والتقت عائلات أحد أعضاء مجلس الأمن الدولي: «علي المجيء إلى المنطقة، وزيارة المخيمات واللاجئين، وإيجاد طريقة لتحمل المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لحل هذا النزاع». وأضافت: «من المؤسف أن نعود إلى الأردن ونشهد مستويات التعاسة.. مع دخول هذه الحرب عامها الثامن»، مشيرة إلى أن «الأردن ولبنان وتركيا والعراق، تستقبل حالياً نحو 5,5 مليون لاجئ سوري». وتابعت جولي التي تزور المملكة للمرة الخامسة: «هذه الأزمة خرجت عن السيطرة لسنوات. ليس لدى مفوضية اللاجئين الأموال اللازمة لتوفير كامل أو حتى أبسط المقومات للعديد من الأسر». وأشارت إلى أنه «في العام الماضي، لم يتم تمويل سوى 50 في المئة من احتياجات المفوضية، المتعلقة بالأزمة السورية، فيما لم يموّل في العام الحالي سوى 7 في المئة من احتياجاتها». ودعت إلى ضرورة عدم الإفلات من العقاب، وأن تكون هناك «مساءلة وعدالة» لما يجري في…

أخبار مقتل 150 «داعشياً» في غارات على شرق سوريا

مقتل 150 «داعشياً» في غارات على شرق سوريا

الأربعاء ٢٤ يناير ٢٠١٨

أدت غارات شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على وسط وادي الفرات في سوريا إلى مقتل 150 إرهابياً من «داعش»، بحسب ما أعلن مسؤولون. واستنادًا إلى بيان أصدره التحالف، استهدفت الغارات السبت قاعدة لتنظيم «داعش» في محيط قرية الشفة في محافظة دير الزور، حيث يبدو أن مقاتلي التنظيم كانوا «يحتشدون للقيام بتحرك». وأورد البيان أن «الغارات التي نفذت بدقة جاءت نتيجة لعمل استخباري مكثف من أجل تأكيد أن الهدف هو قاعدة لتنظيم داعش ومركز قيادة في منطقة تخضع حصرا لسيطرة التنظيم في وسط وادي الفرات». وعلى الرغم من خسارة تنظيم داعش غالبية المناطق التي كان سيطر عليها في سوريا، إلا أن مقاتليه لا يزالون يتحصنون في جيوب على طول وسط وادي الفرات. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية اللفتنانت كولونيل ايرل براون «هناك معارك ضارية لا تزال جارية». أضاف «نحن مستمرون في ملاحقة هؤلاء الأشخاص الذين يحاولون استعادة السيطرة. إنها الآن معركة قاسية». المصدر: الاتحاد

أخبار موسكو تدعو لضبط النفس وواشنطن تحذر من زعزعة استقرار المنطقة

موسكو تدعو لضبط النفس وواشنطن تحذر من زعزعة استقرار المنطقة

الأحد ٢١ يناير ٢٠١٨

تباينت ردود الأفعال على العملية العسكرية التركية في عفرين، فقد جددت واشنطن رفضها للعملية التركية، واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية، على لسان مسؤول رفيع، أن الأنشطة العسكرية التركية شمالي سوريا تزعزع الاستقرار، في حين أعربت وزارة الخارجية الروسية، عن قلقها إزاء بدء العملية العسكرية التركية. كما قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نقله موقع قناة «روسيا اليوم»، «إن قيادة القوات الروسية بسوريا اتخذت تدابير؛ لضمان سلامة الجنود الروس في عفرين»، واتهم البيان الأنشطة العسكرية الأمريكية بالتسبب في نشوب القتال. وأعربت روسيا عن «قلقها» حيال إعلان تركيا بدء الهجوم البري والجوي شمالي سوريا على «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تعدها أنقرة منظمة إرهابية، داعية إلى «ضبط النفس». وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «في العشرين من يناير/كانون الثاني، لجأت تركيا إلى قواتها المسلحة قرب عفرين شمال غربي سوريا، وموسكو قلقة حيال هذه المعلومات»، لافتة إلى أنها «تتابع عن كثب تطور الوضع». وذكرت الخارجية بأن «روسيا تبقى ملتزمة بموقفها في ما يتعلق بالسعي إلى حلول (للنزاع) في سوريا، استناداً إلى الحفاظ على وحدة أراضي هذا البلد واحترام سيادته». وأضافت أنه بعد الانسحاب الجزئي في ديسمبر/كانون الأول للقوات الروسية من الأراضي السورية بعد تدخل عسكري منذ سبتمبر/أيلول 2015، فإن «الهدف الرئيسي للجنود الروس، الذين بقوا في البلاد هو ضمان احترام الهدنة في مناطق خفض…