منظمة الصحة العالمية

أخبار الصحة العالمية: أمريكا قد تتحول لبؤرة وباء كورونا

الصحة العالمية: أمريكا قد تتحول لبؤرة وباء كورونا

الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٠

توقعت منظمة الصحة العالمية بزيادة عدد الوفيات نتيجة فيروس كورونا حول العالم مع استمرار تسجيل حالات إصابة جديد. وقالت المنظمة في مؤتمر صحفي إن 85% من حالات الإصابة بفيروس كورونا التي تم تسجيلها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية سُجلت في أوروبا والولايات المتحدة. وأضافت بأنه تم تسجيل زيارة كبيرة ومتسارعة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، مما قد يجعلها بؤرة الوباء. وذكرت المنظمة أن هناك أمل في إيطاليا بعد تسجيل حالات إصابة جديدة أقل بفيروس كورونا لكن الوقت لا يزال مبكرا للقطع بذلك. المصدر: البيان

أخبار علماء في نداء عاجل: سماعات البلوتوث متهمة بالسرطان

علماء في نداء عاجل: سماعات البلوتوث متهمة بالسرطان

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٩

في نداء عاجل إلى منظمة الصحة العالمية حذر 250 عالماً من الأمراض الناجمة عن الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة والتي تعمل وفقها الكثير من التقنيات كسماعات الأذن التي يمكن أن تتسبب بالسرطان. في نداء عام إلى منظمة الصحة العالمية حذر 250 عالماً من مخاطر صحية كبيرة يعتقدون أنها ناجمة عن سماعات الأذن مثل Apple Airpod وغيرها من التقنيات اللاسلكية. وأوضح العلماء أن الأشعة الناجمة عنها تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان والأمراض الخطيرة الأخرى بحسب DW. وفي التماسهم على موقع EMFscientist.org قال العلماء المنحدرون من مختلف أنحاء العالم إنهم "قلقون للغاية" إزاء الحقول الكهرومغناطيسية غير المؤينة الموجودة في كل مكان والتي تستفيد منها تقنيات اليوم كالهواتف المحمولة وشبكات الواي فاي والهوائيات التلفزيونية وشاشات الأطفال. وتعمل سماعات بلوتوث أيضاً بهذه الطريقة. واستند الباحثون في ندائهم على "منشورات علمية لمختلف الخبراء في هذا المجال". وفي هذا السياق يوضح أستاذ الكيمياء الحيوية جيري فيليبس من المجلة الأمريكية "ميديوم" بالقول "إن اتجاه وضع السماعات في قناة الأذن يعرض الأنسجة في الرأس لمستوى عالٍ نسبياً من إشعاع الموجات ذات التردد العالي". ووفقاً للباحثين، فإن هذا الأمر يعد أكثر خطورة مما يعتقد عامة الناس، إذ جاء في النداء العاجل: "تشمل التأثيرات زيادة خطر الإصابة بالسرطان والإجهاد الخلوي والضرر الوراثي والتغيرات في الجهاز التناسلي، إضافة إلى العجز…

أخبار «الصحة العالمية»: الإمارات شريك أساسي في اليمن

«الصحة العالمية»: الإمارات شريك أساسي في اليمن

الثلاثاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٧

أشادت منظمة الصحة العالمية بالدور الكبير الذي لعبته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن خلال الفترة الماضية. وقالت المنظمة إن الهيئة كانت شريكاً أساسياً معها في تمويل مشروع دعم الخدمات الصحية والطوارئ لأكثر من 20 مستشفى رئيسياً وجراحياً في تسع محافظات يمنية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته منظمة الصحة العالمية في العاصمة المؤقتة عدن، للحديث عن شراكة المنظمة معه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وخلال المؤتمر الصحافي قال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بعدن، حسين يونس، إن منظمة الصحة العالمية عقدت اتفاق شراكة مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمبلغ 12 مليون دولار لدعم القطاع الصحي في اليمن. وأضاف إن هذه الشراكة بين منظمة الصحة العالمية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أثمرت عن تحسن كبير في القطاع الصحي في اليمن رغم الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن. وقال إنه جرى خلال الفترة الماضية استهداف تسع محافظات يمنية ودعم 20 مستشفى في عموم البلاد، وذلك بحزمة مشروع متكامل يشمل الدعم اللوجستي بتجهيز غرف عمليات وأدوية كاملة بالإضافة إلى تدريب الكادر الصحي ودعمهم بالحوافز وتزويد المستشفيات بالوقود وترميمها وتأسيس مراكز معالجة مضاعفة سوء التغذية وذلك استجابة للوضع الطارئ في البلاد. وقال إنه وخـــلال عام تم توزيع 20 سيارة إسعاف في المستــشفيات المستهدفة على دفعتين، بالإضافة إلى ترميم بعض أقسام المستشفيات التي تضررت من الحرب. وأضاف…

أخبار «صحة أبوظبي»: سرطان الرئة يتسبب بـ 11.6 % من الوفيات

«صحة أبوظبي»: سرطان الرئة يتسبب بـ 11.6 % من الوفيات

الخميس ٢٤ نوفمبر ٢٠١٦

كشفت هيئة الصحة – أبوظبي، الهيئة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، أن سرطان الرئة أصبح أكثر أنواع السرطانات المسببة للوفاة من بين كل أنواع السرطان، حيث شكل سرطان الرئة 11.6 % من حالات الوفاة، بسبب السرطان في إمارة أبوظبي في عام 2014. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن التبغ هو المسؤول الأول عن 9 من كل 10 حالات إصابة بسرطان الرئة، وأنه يزيد من احتمالية الإصابة بمرض سرطان الرئة، وذلك لاحتوائه على أكثر من 7000 مادة كيميائية، يعرف أن 69 منها مسببة للسرطان. كما أشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أن التبغ هو المسبب الرئيس لمرض الانسداد الرئوي، حيث إنه يتسبب في التلف الدائم (المزمن) للرئة، وبالتالي، عدم عملها بالشكل الطبيعي، نتيجة لإصابة القصبات الهوائية بالضيق والانسداد، وتظهر أعراض المرض عادةً في عمر 40 عاماً، ومنها السعال المزمن، والذي غالباً ما يصاحبه خروج بلغم، والصفير وضيق أو صعوبة في التنفس، والتعب من أقل مجهود. ودعت الهيئة، الجمهور من الراغبين بالتعافي من الإدمان على النيكوتين، والإقلاع عن التبغ، للتوجه لعيادات الإقلاع عن التبغ المتوفرة في الإمارة، والتي توفر الاستشارة والمساعدة الطبية اللازمتين. وتتوفر عيادات الإقلاع عن التبغ في كل من أبوظبي (مدينة الشيخ خليفة الطبية)، والعين (عيادة الجاهلي، ومركز عود التوبة لطب الأسرة)، والمنطقة الغربية (مركز الظفرة لطب الأسرة). وقالت الدكتورة…

أخبار الصحة العالمية تشيد بتوجيهات رئيس الدولة ومبادرة محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم

الصحة العالمية تشيد بتوجيهات رئيس الدولة ومبادرة محمد بن زايد لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم

السبت ٢٤ سبتمبر ٢٠١٦

أشادت منظمة الصحة العالمية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم والجهود التي تقدمها دولة الإمارات لدعم برامج وخطط الأمم المتحدة للحد من انتشار الأوبئة. وأكدت منظمة الصحة العالمية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني على أن دولة الإمارات تلعب دورا محوريا في دعم جهود استئصال الأوبئة والأمراض عالميا ودعم ومساعدة المنظمة في جهودها للقضاء على وباء شلل الأطفال في المناطق الأكثر صعوبة في جمهورية باكستان الإسلامية . ونوه التقرير الأممي بحملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال التي أطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمساعدة جمهورية باكستان الإسلامية في استئصال المرض. كما أشار التقرير إلى أن دولة الإمارات لعبت دورا محوريا في دعم جهود استئصال الأوبئة والأمراض عالميا.. ففي عام 2013 قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان 440 مليون درهم 120 مليون دولار أمريكي لدعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال والتركيز على جمهورية باكستان الإسلامية . واستعرض التقرير الدور…

أخبار منظمة الصحة العالمية: شلل الأطفال مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي

منظمة الصحة العالمية: شلل الأطفال مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي

الأحد ١٠ يوليو ٢٠١٦

حذرت منظمة الصحة العالمية مراراً من خطورة وباء شلل الأطفال في جمهورية باكستان الإسلامية التي سجلت في عام 2011 ما مجموعه 198 حالة وسجلت في عام 2012 ما مجموعه 58 حالة وسجلت في عام 2013 ما مجموعه 93 حالة، كما سجلت في عام 2014 أعلى عدد من حالات شلل الأطفال في الـ14 سنة الماضية بعدد 306 حيث تعد باكستان واحدة من ثلاث دول فقط في العالم لا يزال شلل الأطفال متوطناً فيها. وتصف منظمة الصحة العالمية شلل الأطفال بأنه مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن.. ويدخل الفيروس جسم الإنسان عبر الفم ويتكاثر في الأمعاء وتتمثّل أعراض المرض الأوّلية في الحمى والتعب والصداع والتقيّؤ وتصلّب الرقبة والشعور بألم في الأطراف.. وتؤدي حالة واحدة من أصل 200 حالة عدوى بالمرض إلى شلل عضال/‏‏ يصيب الساقين عادة/‏‏ ويلاقي ما يتراوح بين 5 و10 بالمائة من المصابين بالشلل حتفهم بسبب توقّف عضلاتهم التنفسية عن أداء وظائفها. وشلل الأطفال موجود بالفعل وإن كانت حالات الإصابة به تناقصت بأكثر من 99 بالمائة منذ عام 1988 عندما تم إنشاء المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال حيث كان المرض يتسبّب في إصابة 350 ألف طفل بالشلل كل عام حيث هبط عدد الحالات المسجلة إلى 359 حالة أبلغ عنها…

أخبار حالة طوارئ عالمية لمواجهة «إيبولا»

حالة طوارئ عالمية لمواجهة «إيبولا»

السبت ٠٩ أغسطس ٢٠١٤

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن مرض «إيبولا» الذي ينتشر بسرعة في غرب أفريقيا، حيث أدى إلى وفاة نحو ألف شخص أصبح يستدعي «حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى العالم». وقالت المنظمة في بيان لها أمس إن لجنة الطوارئ التابعة لها التي اجتمعت على امتداد يومين في جنيف «تجمع على اعتبار أن الظروف أصبحت متوفرة لإعلان حالة طوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى عالمي». وأضافت أن «الرد الدولي المنسق أصبح ضروريا لوقف انتشار (إيبولا) وضمان تراجعه على مستوى العالم»، خصوصا وأن الوباء تسبب في نحو ألف وفاة منذ بداية السنة، وذلك بعد تسجيل أكثر من 1700 إصابة في ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا. وقالت مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة، خلال مؤتمر صحافي إن موجة الوباء الحالية هي «الأكبر والأخطر منذ أربعة عقود في العالم، داعية الأسرة الدولية إلى (تقديم الدعم الضروري) لدول غرب أفريقيا التي ينتشر فيها». ولم تفرض المنظمة عزلا على الدول الأربع المعنية (غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا) حتى لا تتسبب في إضعاف الوضع الاقتصادي فيها، لكنها طالبت باتخاذ تدابير مراقبة عند نقاط الحدود، وسن إجراءات خاصة لشركات الطيران التي لا تزال تؤمن رحلات إليها بعد أن قررت عدة شركات وقف رحلاتها. وتعد هذه هي المرة الثالثة التي تتخذ فيها منظمة الصحة مثل هذه التدابير الطارئة،…