مواقع التواصل الاجتماعي

منوعات كيف تعالج المشاعر السلبية الناجمة عن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي؟

كيف تعالج المشاعر السلبية الناجمة عن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي؟

الأربعاء ١٤ يونيو ٢٠١٧

تنتاب الإنسان في كثير من الأحيان مشاعر سلبية وضيق بعد تصفح مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي. فقد يفكر المرء في أن حياة الآخرين أفضل من حياته وقد يشعر بالغيرة من الآخرين بسبب صور العطلات والمناسبات السعيدة مثل الزفاف والخطوبة. وتتلخص أعراض الغيرة والحسد على منصات التواصل الاجتماعي في سوء المزاج وعدم الشعور بالسعادة للآخرين. وتقول الكاتبة جيل هيل، في مقال لها على موقع (لايف هاك)، إن «البشر مخلوقات اجتماعية بطبيعتها ويحبون التواصل مع الآخرين، ولكنهم أيضا متنافسون». وأضافت: «نحن نبدأ في الشعور بالحسد عندما نقارن حياتنا اليومية مع الآخرين... وعندما تقع في فخ مقارنة الذات مع الآخرين، فلا بد أن تشعر بأنك أقل شأناً». ووصفت الشعور بالغيرة بأنه «أشبه بالألم الحقيقي». ونصحت هيل باتباع بعض الخطوات للتخلص من مشاعر الحسد والغيرة السلبية التي قد تصيب الإنسان بعد تصفح مواقع التواصل الاجتماعي. وهذه الخطوات هي: 1- حذف الشخصيات التي تحب التباهي من قائمة أصدقائك: إذا كنت تتابع أشخاصاً لا يفوتون فرصة للتباهي والتفاخر، فقم على الفور بعدم متابعتهم أو بحذفهم إذا تطلب الأمر. فنادراً ما تجد صديقاً حقيقياً بين مثل هذه النوعية من الناس على أية حال. وإذا كنت ما تزال ترغب في البقاء على اتصال معهم، فيمكنك التواصل معهم عبر برامج المحادثات النصية فقط. 2- لا تخف من ذكر الأشياء الجيدة…

أخبار الأطفال ومواقع التواصل الاجتماعي

الأطفال ومواقع التواصل الاجتماعي

الجمعة ٢٨ أبريل ٢٠١٧

استضاف المقهى الثقافي، ضمن فعاليات المهرجان، ندوة بعنوان «محاورات رقمية في مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية الإفادة منها»، قدمها الباحث والكاتب التونسي، ميزوني البناني، وأدارها الإعلامي، محمد ولد سالم. وتناولت الندوة ظاهرة تفاعل الأطفال مع مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، وأهم الخصائص الإيجابية والفوائد الاجتماعية والمعرفية التي تقدمها الثورة المعلوماتية، وطريقة التناغم الإيجابي معها، خصوصاً على صعيد تطوير ذائقتهم الجمالية، وطرق التعبير الذاتي، والقضاء على الخجل وتنشيط الوعي، وغيرها من المظاهر الحسية والشعورية التي تنمي وعي الطفل علمياً وفكرياً وإبداعياً. واستعرض الباحث البناني أهم مخاطر منظومة التواصل الاجتماعي، ومظاهرها السلبية، منها الإدمان على منصات التواصل الرقمي، والعجز عن الانقطاع عنها، وابتعاد الطفل شعورياً عن عائلته والمدرسة والمجتمع، الأمر الذي يسهم في إنشاء علاقات رقمية افتراضية، تمثل انفصالاً بين الواقع والخيال، وتؤدي بالطفل إلى الانزواء والاكتئاب والعزلة. المصدر:الإمارات اليوم

منوعات دراسة: الإفراط في تصفح «فيس بوك» أثناء إجازة عيد الميلاد يسبب التعاسة

دراسة: الإفراط في تصفح «فيس بوك» أثناء إجازة عيد الميلاد يسبب التعاسة

الأحد ٢٥ ديسمبر ٢٠١٦

رجّحت دراسة علمية أن الإفراط في تصفح «فيس بوك» أثناء إجازة عيد الميلاد، بما في ذلك رؤية الصور العائلية والعطلات المثالية، قد يؤدي إلى الشعور بالتعاسة. وأشارت الدراسة، التي أعدتها جامعة كوبنهاغن، إلى أن الاستخدام الزائد لوسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يولد شعوراً بالحسد. وخصّت الدراسة في تحذيرها التأثيرَ السلبي لـ«الاختباء» خلف صفحات الشبكات الاجتماعية دون التواصل مع الآخرين. ونصحت بأخذ قسط من الراحة خلال استخدام هذه المواقع. ونُشرت الدراسة في دورية «علم نفس الإنترنت والسلوك والشبكات الاجتماعية»، وشارك فيها ما يزيد على 1300 شخص، معظمهم من النساء. وذكرت الدراسة أن استخدام مواقع التواصل المنتظم مثل «فيس بوك»، قد يؤثر سلباً في رفاهيتك العاطفية ورضاك بالحياة من حولك. وحذّر الباحثون من أن الشعور بالحسد، وتدهور الحالة المزاجية بسبب قضاء وقت طويل للغاية في النظر إلى أخبار الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ينجم عن عقد «المقارنات الاجتماعية الوهمية». ولفتت الدارسة إلى أن الانخراط في المحادثات والتواصل مع الآخرين على شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن أن يؤدي إلى تجربة أكثر إيجابية. وركزت على أن هذا يبدو أقل سوءاً بكثير من حالة المستخدم «السلبي» الذي يقضي وقتاً طويلاً للغاية في «الاختباء» على مواقع الشبكات الاجتماعية دون التواصل مع الآخرين. وبحسب الدراسة، ثمة وسيلة أخرى لتحسين الرفاهية العاطفية من خلال التوقف التام عن استخدام شبكات…

أخبار «التواصل الاجتماعي» ذراع أمنيـــة لمكافحة الجريمة وتعقّب المتهمين

«التواصل الاجتماعي» ذراع أمنيـــة لمكافحة الجريمة وتعقّب المتهمين

الخميس ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦

واكبت وزارة الداخلية وأجهزة الشرطة في الدولة، انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، باستثمارها ليس فقط في نشر التوعية الأمنية والتواصل مع المجتمع الذي يضم أكثر من 200 جنسية، إنما أصبحت أيضاً بمثابة ذراع أمنية لمكافحة الجريمة وتعقّب المتهمين ودحض الشائعات، إضافة إلى استخدامها في بلاغات معيّنة للتعرف إلى المفقودين ومجهولي الهوية. رئيس مركز مواقع التواصل الاجتماعي في إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الملازم أول فاطمة الشحي، قالت إن وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالأجهزة الشرطية، أصبحت تقدم دوراً جوهرياً، وتسهم بشكل فعال في مواجهة الجريمة والتصدي لها، والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع. مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أكدته الشحي لـ«الإمارات اليوم»، ساعدت على تعزيز مشاركة الجمهور وتفاعله مع الأحداث الأمنية أولاً بأول، وسرعة استجابتهم لدعم جهود الشرطة في إحباط كثير من المخططات الإجرامية والكشف عن ملابسات الجرائم، والوصول إلى مرتكبيها في أسرع وقت ممكن. «حسابات الوزارة على مواقع التواصل تهدف إلى تفعيل دورها ومشاركتها في تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم جهود المؤسسة الشرطية في المحافظة على أمن المجتمع ووقايته من مختلف أشكال الجريمة والتصدي لها، فضلاً عن الدور التوعوي الرائد الذي تقدمه لكل فئات المجتمع»، حسب الشحي، التي أشارت إلى أن توظيف تقنيات الاتصال الحديث، كوسائل التواصل الاجتماعي، بات له…

منوعات مذيعون من التلفزيون يتحولون إلى نجوم «التواصل الاجتماعي»

مذيعون من التلفزيون يتحولون إلى نجوم «التواصل الاجتماعي»

الجمعة ٢٦ أغسطس ٢٠١٦

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي»بوابة جديدة لتحقيق نجومية وانتشار أكبر لمشاهير التقديم التلفزيوني خصوصاً فئة الشباب منهم، حيث يطلون من خلالها بصفة مستمرة عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، ليعرضوا إبداعات جديدة ومبادرات فردية حققت نسب تفاعل ومشاهدة كبيرة بين رواد مواقع التواصل والـ«فانز» الخاصين بهم، حتى أضافت «سوشيال ميديا» لبعض مقدمي التليفزيون نجومية فوق نجوميتهم التي حققوها عبر الشاشة الفضية. أسماء كثيرة من مقدمي التلفزيون اختارت بوابة «سوشيال ميديا» لتحقيق النجاح الأكبر، بتوظيف جماهيريتهم التي حققوها عبر برامجهم التي قدموها في التلفزيون، مستخدمين حساباتهم الخاصة بوسائل التواصل وموقع «يوتيوب» لتقديم أفكارهم وإظهار إبداعاتهم التي لم يستطيعوا أن ينفذوها عبر الشاشة الصغيرة، فمنهم من برع في تقديم هذا البرنامج، وآخر حقق نسب متابعة كبيرة جداً من خلال المبادرات الفردية التي قدمها ووظفها في خدمة المجتمع، أو المشاركة في فعاليات تراثية وأنشطة وطنية وأعمال خيرية ونقلها لحظة بلحظة عبر «إنستجرام» و«سناب شات». فلماذا لجأ بعض مقدمي البرامج التلفزيونية إلى عالم الـ«سوشيال ميديا»، وما الميزات التي وجدوها في بوابة التواصل مع الآخر، وهل المؤسسات الإعلامية التي يعملون لديها لا توفر لهم ما يحتاجونه لنقل إبداعاتهم عبر شاشات التلفزيون، وما سر نجاح هؤلاء المقدمين عبر الـ«سوشيال ميديا»؟! حرية أكبر أكدت الإعلامية أسمهان النقبي، أنه لا أحد ينكر حالياً التأثير الكبير للـ«سوشيال ميديا» على عقول الناس،…

أخبار 177 دعوى «قذف» و360 «تشهير» العام الماضي … تبعات ثرثرة «التواصل»

177 دعوى «قذف» و360 «تشهير» العام الماضي … تبعات ثرثرة «التواصل»

الجمعة ٢٦ أغسطس ٢٠١٦

في دليل جديد على تنامي الوعي بالتبعات القانونية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، كشف المتحدث باسم وزارة العدل منصور القفاري لـ«عكاظ» أن عدد قضايا «القذف» في مواقع «التواصل» التي نظرتها المحاكم العام الماضي يبلغ 177 قضية، بمختلف مناطق المملكة. وزاد أن عدد قضايا التشهير العام الحالي بلغ 360 قضية بمختلف مناطق المملكة. وأوضح أن عقوبة الشتم والسب هي السجن والجلد ويمكن التنازل عنها بمقابل مادي، فيما قال المحامي سلطان بن زاحم لـ«عكاظ» إن قضايا القذف حد لله لا تسقط عقوبته بتنازل المتضرر، بخلاف قضايا الشتم والسب، التي هي حق خاص للمتضرر، يمكن التنازل عنها، بمقابل مادي، أو معنوي، أو من دون مقابل. المصدر: عكاظ

أخبار «شائعات التواصل الاجتماعي».. أضرار جسيمة وعقوبة تصل إلى 3 سنوات حبساً

«شائعات التواصل الاجتماعي».. أضرار جسيمة وعقوبة تصل إلى 3 سنوات حبساً

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١٦

اعتبر مسؤولون أمنيون، وخبراء في القانون وتكنولوجيا المعلومات وعلم النفس، أن الشائعات التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تشكل خطراً كبيراً للمجتمعات، نظراً لسهولة نشرها بمجرد ضغطة زر، مقابل آثارها السلبية الجسيمة، التي قد تطال مجتمعاً بأكمله أو دولاً، سواء في زعزعة الأمن، أو هدم اقتصاد، أو حتى تخويف الناس، موضحين أن عقوبة إطلاق الشائعات تبدأ بالحبس شهر، وتصل إلى ثلاث سنوات. وطالبوا مستخدمي هذه المواقع بتحري الدقة والصدقية، في أي معلومة يكتبونها بأنفسهم، أو يتلقونها من حسابات أخرى على هذه المواقع. وكانت شائعات تم تداولها، أخيراً، بعد أن نشر أشخاص صوراً ومقاطع فيديو عبر مواقع التواصل، تحتوي على معلومات وادعاءات لوقائع، باعتبارها معلومات مؤكدة وموثقة، في حين اتضح بعد تحري تلك المعلومات من الجهات المختصة، أنها لا تتعدى كونها شائعات غير صحيحة، آخرها كان مقطع فيديو نشره أحد الأشخاص حول وجود عبوات أعلاف للأسماك، ويشكك في سلامة الأعلاف، التي ستقدم في وجبات مزارع سمكية، فيما أظهرت الجهات المختصة أنها معلومات لا أساس لها من الصحة، وأن الأعلاف آمنة وسليمة تماماً. عقوبات تبدأ بالحبس شهراً لمروِّجي الشائعات «الداخلية» تحذر من أشخاص يمتهنون «ترويج أخبار كاذبة» على الشبكات الاجتماعية قال مدير مكتب ثقافة احترام القانون، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، العقيد صلاح الغول، إن قانون…

منوعات ظاهرة خطيرة.. إدمان وسائل التواصل ينتشر بين طلاب أبوظبي

ظاهرة خطيرة.. إدمان وسائل التواصل ينتشر بين طلاب أبوظبي

الأحد ٢٩ مايو ٢٠١٦

كشفت دراسة حديثة لمجلس أبوظبي للتعليم، أن واحداً من بين كل أربعة طلاب، يدمن استخدام وسائل وتطبيقات التواصل الاجتماعي لفترة تتجاوز خمس ساعات يومياً، بينما ذكرت الدراسة أن واحداً من بين كل ثلاثة طلاب تعرض للمضايقة من آخرين عبر شبكة الإنترنت. وأشارت الدراسة إلى أن 69.7٪ من الطلاب، الذين شاركوا في استبيان المجلس الذي بنيت عليه الدراسة، كانوا يقضون وقتاً يفوق خمس ساعات يومياً على الشبكة، أما من يقضون أقل من ساعة فكانت نسبتهم بحسب الدراسة 3.3٪ من الطلاب. وأفاد 14.7٪ من المشاركين في الاستبيان أنهم يقضون ما بين 5 - 10 ساعات يومياً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قال 12.3٪ من الطلاب إنهم يستغرقون أكثر من 10 ساعات في استخدامها. وذكر 41٪ من طلبة أبوظبي أنهم تركوا الطعام والشراب لفترات طويلة بسبب إدمانهم على استخدام وسائل وتطبيقات التواصل الاجتماعي، بينما قال 56.5٪ منهم إنهم حاولوا الإقلاع عن إدمانهم على تلك الظاهرة خلال العام الماضي إلا أنهم فشلوا في ذلك. وأكدت هناء البلبيسي المتحدثة باسم شركة ICDL لخدمات التعليم والتدريب الإلكتروني للشركات والمدارس إن قضاء أكثر من ساعتين في استخدام مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي يعتبر نوعاً من الإدمان، مشددة على أن قضاء الأطفال أكثر من ساعتين متواصلتين في استخدام شبكة الإنترنت يعتبر أمراً يدعو للقلق بكل تأكيد. وشمل استبيان…

آراء

خبراء الإنترنت

الثلاثاء ٠٥ أبريل ٢٠١٦

عندما نقول ابتلينا فنحن ورب العزة فعلاً قد ابتلينا ذات اليمين وذات الشمال، المزيفون المتملقون المتصنعون منتشرون في كل مكان، سابقاً لم نكن نعرفهم أو نسمع عنهم، لكن بات بإمكانهم الآن إرسال كل ما هو فاسد بكل يسر وسهولة، عبر الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي. أعرف أحدهم ممن يعاني عقدة النقص، كان قبل ثورة الإنترنت منطوياً على نفسه، ليس لديه أصدقاء، يشك في من حوله، ويتجنب الدخول في أي نقاش، لكن الإنترنت أعطته الفرصة، ليحاول أن يبدو مختلفاً، يرتدي رداءً لا يناسبه، ليُظهر أنه المثالي والمتحضر والإنسان الراقي، يتحدث عن الاختلاف والتعامل الحسن، يحاول أن يفصّل الدين على هواه، يروّج نظريات غريبة، يغلّفها بالمثالية والإنسانية، ولو تعارضت مع الشريعة الإسلامية، فعلياً هو يعتقد أن الدين مثل البوفيه المفتوح، يختار منه ما يشاء، ويترك منه ما لا يعجبه. كثيرون تحولوا فجأة إلى خبراء في كل شيء، يتحدثون في السياسة ولو كان الواحد منهم ناجحاً بالواسطة، وغيرهم توهموا أنهم يفهمون في علم الاجتماع، فبدأوا في الحديث عن نظريات اجتماعية جديدة خربوطية، لو اطلع عليها ابن خلدون لحرق جميع كتبه في علم الاجتماع، وتفرغ لأمور أخرى غير العلم والكتابة، ناهيك عمن لا يحفظ المعوذتين، ورغم ذلك يتحدث في الدين، يفتي ويحلل ويحرم على ما يناسب هواه وتفكيره المنحرف. وهناك نوعية أخرى «معاهم.. معاهم، عليهم..…

آراء

من يخاف من «السوشيال ميديا»؟

الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١٦

«السوشيال ميديا» (أو التواصل الاجتماعي، الذي أصبح سياسيًا أكثر من كونه اجتماعيًا) في الحضارات الشفوية هي الخرسانة المسلحة أو (اللبشة) لمعمار الديكتاتورية الاجتماعية أو سلطة الزحام والأعراف المتوارثة على حساب سلطة العقل وسيادة القانون. فرغم أن الهدف من «السوشيال ميديا» كما تصور البعض في البداية هو تحرير المجتمعات من الخطاب الرسمي الجاثم على الصدور منذ عقود والانطلاق نحو خطاب متعدد، أصبحت «السوشيال ميديا» وسيلة انغلاق لا وسيلة انفتاح، فلا يتواصل الفرد مع الآخر البعيد والمختلف بقدر ما يتواصل مع القريب المتشابه، فيصبح كل جروب أو تجمع افتراضي بما لديهم فرحين مهنئين بعضهم البعض بمثليتهم الفكرية والسياسية. معمار الديكتاتورية في المجتمعات الشفوية لا يبنى من فوق من قبل الحكومات بل من أسفل عن طريق أساس تصنعه ديكتاتورية «التخجيل». في مجتمعات تكون فيها قوة العار الاجتماعي وذهنية الفضيحة أعظم من قوة القانون وقوة الحق تصنع الديكتاتورية من أدنى وليس من أعلى. بينما يكون معمار الحرية هو معمار النوافذ والإطلالة على الخارج، يكون معمار الديكتاتورية انكفاءة على الداخل. وهذا ليس كلامًا نظريًا بقدر ما يعكس معمارنا بصريًا هذه السلوكيات السياسية والاجتماعية، ففي مصر المملوكية مثلا ظهرت عمارة صحن الدار حيث تطل نوافذ البيت على ساحة داخلية بها نافورة كخدعة جمالية لإعادة استئناس الطبيعة وتحويلها من عالم الخارج المختلف غير المضمون إلى المستأنس المضمون…

منوعات مواقع التواصل.. شهرة افتراضية

مواقع التواصل.. شهرة افتراضية

الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠١٦

لم يقتصر حضور مواقع التواصل الاجتماعي على شغل أوقات الكثيرين وحسب، بل تجاوز ذلك للاستحواذ على حياة البشر؛ إن جاز التعبير؛ حتى باتت الصفحات الشخصية على تلك المواقع الافتراضية وكأنها وجوه للناس تعكس تواصلهم الضعيف أصلاً، فبدلاً من الزيارات العائلية للسلام والاطمئنان صارت علامة الإعجاب أو التعليق عبر «فيسبوك» هي الوسيلة الأكثر تداولاً. بلا شك فإن الإنترنت وأدواته قد سهلا حياة الناس وقربا المسافات بينهم وألغيا الحواجز، ولكن؛ مع كل خير يأتي شر إذا ما أسيء الاستخدام، ومن شرور وسائل التقنية والأدوات الحديثة، أن كثيراً من ضعاف النفوس أخذوا يبثون سمومهم ويتغولون على خصوصية الأنام، فترى أحدهم يريد زيادة متابعيه على صفحته الشخصية، فيرسل «عابثاً» صور الآخرين الخاصة، أو يبث مقاطع فيديو شنيعة، وفي كثير من الأحيان ينشر الناس الشائعات فتتلقفها الأعين وترددها الألسن، كل ذلك بغرض وحيد وهو شهرة افتراضية، وللشهرة فاتورة أيضاً. تلك الشهرة التي حصدها البعض بأعمال إيجابية حفزت آخرين على انتهاج الطريق ذاته، ولكن هاجس الشهرة السريع طغى على نتاجهم الفكري وما كانوا يبثونه عبر هذه الوسائل، فتحول المجتمع وأفراده أداة للوصول إلى تلك الغاية، فلم تكن مشاعرهم الإنسانية رادعة لهم ولم يكن وعيهم بالقوانين والتشريعات كافياً للنأي بهم عن التجاوزات. حول هذه الظاهرة قال الدكتور أحمد العموش عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة الشارقة، إن…