الإمارات .. حيث يغدو الثباتُ عنوانًا، والأمانُ عقيدةً

آراء

خاص لـ هات بوست:

     حتى في زمن الحرب، لم نفقد أماننا وسلامنا واطمئناننا!

بعضنا يتابع الأحداث عبر المنصات الإخبارية، وبعضنا يعيشها بالفعل، وعلى اختلاف الحالَين فإن الثبات والطمأنينة هما عنوانُ المشهد.

     تتوالى رسائل الطمأنينة طوال الوقت، فالوضع الصحيُّ مستقر، والمخزون الدوائيُّ الاستراتيجيُّ آمِن، وفي أقصى درجات الجاهزية، ويغطي احتياجات الدولة باعتباره أحد أهم الأولويات الوطنية.

     أما الوضع الاقتصاديُّ فلم يهتز، والسلع الأساسية والمنتجات الاستهلاكية متوفرة، والمخزون الاستراتيجيُّ كافٍ، ومنافذ البيع لا تعاني أيَّ شحّ، وحركة البيع والشراء تمضي بسلاسةٍ آمنةٍ خاليةٍ تمامًا من فزعِ التهويل وريبةِ التوجّس، ناهيك عن مراقبة الأسعار وحمايتها من استغلال الوضع الراهن.

     وعلى الصعيد التعليميِّ، فإن تفعيل نظام الدراسة عن بُعد – الذي اختبرناه لأول مرة خلال أزمة كورونا 2020 – تم بكل انسيابيةٍ ليكون بديلًا احترازيًّا فاعلًا يضمن استدامة التعلُّم في الظروف الاستثنائية والجسيمة.

     أما من الناحية المجتمعية فالجميع يعيش في سلامٍ بيّن، ومع بعض الاحترازات الضرورية لمراعاة الوضع الراهن، إلا أن النشاط الحياتي يسير بوتيرته المعتادة، مع حرص الجهات المختصة على إرسال رسائل متواصلة تعزز حالة الأمان والسلام النفسي التي يستشعرها الجميع بالفعل.

     وإذا انتقلنا إلى المشهد الأمنيِّ رأيناه ثابتًا منذ اللحظة الأولى، محافظًا على عهده بضمان الحماية القصوى لهذه الأرض وأهلها، ملتزمًا الصدق والشفافية في بياناته ومعلوماته.

     أما حرص القيادة العليا على التواجد على بين صفوف مواطني البلاد ومقيميها، فهو دلالةٌ جليّةٌ تُضاف لمظاهر الالتزام الراسخ، فبدءًا من قهوة دبي مول، رفقة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وصولًا إلى زيارة المصابين للاطمئنان عليهم، ثم تعزية أهالي الشهداء الذين لبَّوا نداء ربهم خلال أداء الواجب أو إثر الحوادث العارضة الناجمة عن سقوط شظايا، وخروجه في لقاءٍ تلفزيوني بعث من خلاله رسائلَ سلامٍ وأمنٍ وحزم، يجسّد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أسمى مبادئ النهج الإماراتي الذي يضع الإنسان في المقام الأول قبل أي شيء.

     لقد أثبتت الإمارات أن جودة الحياة وكرامة الإنسان ليستا رفاهيةً تُقدَّم حال الرخاء فحسب، بل هما التزامٌ ثابتٌ مهما تبدلّت الظروف. وأثبتت أن الأمان ليس تفصيلًا عابرًا أو معيارًا ثانويًا من معايير الدولة، بل هو عقيدةٌ راسخةٌ كانت وما زالت هي المحرك الأساسي لكل الجهود التي لمسناها واقعًا نعيشه كل يوم.

     لقد أثبتت الإمارات للمرة الألف، أنها تحبنا بصدق، وترعانا بإخلاص، وأنها أمينةٌ على أبنائها وأهلها حق الأمانة.

وآخِرُ القول:

تَعْظُمين فينا أكثر!

يغدو جِذركِ فينا أعمق .. أكثر رسوخًا!