آراء

عبدالحسين عبدالرضا غياب كالحضور.. بطعم الألم

الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠١٧

في اليوم الذي أذيع فيه رحيل عملاق الفن العربي، الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، كانت المشاعر أشبه بأعشاب برية، عصفت بها رياح شتوية، قصفت الجذور، ونسفت البذور. كانت ليلة ليلاء، أصبح للغياب فعل الجحيم، وفعل النار في الهشيم؛ لأن هذا الفنان أسعد الناس بفنه الرفيع، ولوّن وجدان محبيه بالفرح، وهم كثر، هذا الفنان عالج قضايا مختلفة الوجوه، بقلب صافٍ، وروح شفافة ونفس نقية طاهرة، إنه دخل في كل بيت كما ولج كل وجدان، مثل النسمة التي ترتب المشاعر بلمسات خفيفة، عفيفة، معافاة من درن الاصطفاف والاستخفاف، إنه الفنان الذي لم يستبد به العقل، بل كان العقل لديه الحصان الذي جر العربة إلى أرصفة الحب، والعطاء اللامتناهي. وكم شعرت بالأذى وأنا أقرأ تغريدة، فاحت من كلماتها، قمة البذاءة والجهل والاستخفاف والالتفاف على الحقائق، ودمغها بعفن القيم البالية والأفكار السوداوية، ومشاعر الحزن التاريخي الذي لا يزال يستوطن ضمائر بعض المشعوذين والهستيريين، والذين سيطرت على أذهانهم آفة الحقد والكراهية لكل ما هو جميل في…

خالد السليمان
خالد السليمان
كاتب سعودي

النائب العام وحرية التعبير !

الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠١٧

رغم أن بيان النائب العام الذي أعلن فيه أن النيابة العامة ستباشر مشاركات الرأي التي تحمل مضامين ضارة للمجتمع استهدف طمأنة المجتمع تجاه بعض الآراء الطائفية والتكفيرية والمضللة التي تستهدف أمن واستقرار ووحدة المجتمع وبعث رسالة تحذير لأهل الفتن، إلا أن بعض العبارات كانت فضفاضة بحيث قد يندرج تحت عقوباتها أي تعبير عن الرأي ! فأي نقد عام لقصور أداء بعض المؤسسات الحكومية وخدماتها يمكن أن يُختلف حوله ويفسر على أنه مضر بالمجتمع وتأليب للرأي العام، وكنت أرجو أن تكون المسألة أكثر تحديدا و«تقييدا» حتى لا يقع أصحاب الرأي مستقبلا تحت رحمة اجتهادات تفسير رجال النيابة العامة ! كما أن تصريح النائب العام أحدث لبسا في الفصل بين اختصاصات لجنة المخالفات الصحفية والنيابة العامة في الاختصاص بقضايا الرأي المنشورة، ففي السابق كان تدخل النيابة العامة بقضايا الرأي محصورا بأضرار التشهير، لكن وفق تصريح النائب العام الأخير فإنه يمنح النيابة العامة صلاحية تحريك الدعاوى الجزائية ضد أصحاب الرأي في أي وسيلة…

سعيد السريحي
سعيد السريحي
كاتب سعودي

الذين يشوهون صورة المملكة

الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠١٧

لم يكن لثلة من المثقفين السعوديين من أن تعبر عن عزائها في وفاة الفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا واستنكارها لتلك الأصوات التي أنكرت جواز الترحم عليه وراحت تنعته بأبشع الصفات التي تنبع من تشدد مقيت وطائفية أكثر مقتا، ولم تكن تلك الثلة من المثقفين والذين لم يكونوا يتجاوزون الخمسة يعبرون عن أنفسهم بقدر ما كانوا يعبرون عن الضمير الثقافي للسعوديين جميعا، ولذلك لم تكد تمر بضع ساعات على وضع تلك الثلة عزاءها واستنكارها على الإنترنت حتى تجاوزت قائمة المنضمين لهم في العزاء والاستنكار ثلاثة آلاف مثقف ومثقفة رأوا في ما تقدمت به تلك الثلة من المثقفين ما يعبر عن موقفهم الجماعي من استنكار لكل ما يمكن أن يشكل تشويها للرموز الثقافية، ويشكل في الوقت نفسه تهديدا للحمة الوطنية وتماسك المجتمع الذي أساءت تلك التغريدات الطائفية والمتشددة لمكون من مكوناته. لم تكن تلك الثلة تعبر عن نفسها بعزائها لأسرة الفنان الكويتي الراحل واستنكارها لما جاء في تغريدات متشددة طائفية، وإنما…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

الرابح والخاسر في أزمة قطر

الثلاثاء ١٥ أغسطس ٢٠١٧

تقدير الوضع في مواجهة الحكومات الأربع، السعودية ومصر والإمارات والبحرين، ضد قطر، لا يحتاج إلى الاستعانة بخبراء السياسة والإعلام لمعرفة النتائج، لأنها ليست معركة عسكرية ولا سياسية معقدة. وأول الاستنتاجات أن الأزمة قد تطول، نحن في الشهر الثالث منذ إعلان الدول الأربع أنها لم تعد تحتمل سياسة قطر العدائية ضدها، وأنها جادة في الاستمرار في خيار القطيعة على العلاقة. وبعد نحو تسعة أسابيع هل تراجعت الرباعية عن قراراتها؟ لا، ولا قطر تراجعت. فالعلاقات الدبلوماسية لا تزال مقطوعة، والسفارات خالية. الحدود البرية مع السعودية مغلقة، والأجواء أيضاً محظورة، وكذلك المياه الإقليمية للإمارات والسعودية والبحرين. ومثلها حركة المواطنين متوقفة. معظم الضغط يقع على كاهل الحكومة القطرية وهي المتضرر من القرارات، وفِي المقابل لا تملك وسائل تعاقب بها أياً من الدول الأربع. وتكلفة العقوبات عالية على الدوحة، ونراها تركض في كل اتجاه تحاول تعويض غياب علاقة الدول الأربع في حياتها الاقتصادية والخدمية والاجتماعية وغيرها. تبدو كأنها فوجئت بالتحرك ضدها، مع هذا يبقى حجم…

شهداؤنا سياج الوطن

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧

يذهب الانسان بعيداً في هذا الكون فكراً وكياناً .. و تكبر في عينيه الحياة في خضم عالم من الانفجار المعلوماتي .. يظن أنه يعرف كل شيء و يدرك كل شيء، و مابين عالم متدحرج من الرفاهية المصطنعة وما بين الفتن وخطابات الكراهية والتطرف، إلا أن الحق بيّن ولا يمكن حجبه، فليس هناك أعلى وأسمى من الدفاع عن الحق وعن الوطن.  تأتي الأخبار التي بها تصغر كل عطاءاتنا .. تأتي الأنباء التي بها نسمو وتعلو رقابنا ... كوكبة من شهداء الإمارات الأبرار تنضم إلى قوافل شهداء المجد والخلود الذين عطروا تاريخ الإمارات بدمائهم الزكية، فالإمارات مستمرة في تقديم الشهداء بعيداً عن الضوضاء والتأجيج، وقبل ذلك مستمرة في إعادة الشرعية وإعمار اليمن، والأهم أن هذه العطاءات حفظت أمن المنطقة كاملة وفوتت الفرصة على أصحاب الأجندات الخارجية. من هنا سجلت ميادين الشرف والرجولة بأحرف من نور عطاءات وتضحيات شهدائنا الذين سيتذكرهم التاريخ بكل فخر واعتزاز، فالتاريخ المشرق لدولة ما يستند إلى حجم التضحيات…

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
كاتب سعودي

المكفّراتية.. حرّاس أبواب الرحمة !

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧

أسوأ البشر أولئك الذين يبيحون لأنفسهم التدخل في مشيئة الله وإرادته تجاه عباده، ويزعمون أنهم يملكون الحقيقة المطلقة والأحكام القاطعة على البشر، والأسوأ من ذلك عندما يكون مثل هذا النموذج قاصراً في العلم وهشاً في المعرفة ومحتقناً تجاه طائفة أو شريحة أو مذهب لأسباب شخصية ومنطلقات ذاتية عمياء وأوضار نفسية عدوانية هوجاء، أما قاع الانحطاط فهو عندما تتم هذه الممارسة القبيحة تجاه أشخاص رحلوا عن الدنيا وأصبحوا بين يدي خالقهم الرحمن الرحيم العفو الكريم. لقد ابتلينا كمجتمعات مسلمة بأمثال هؤلاء الذين يكفرون المسلم المختلف مذهبيا أو فكريا ويزدرونه حياً وميتاً، ويبثون خطاب الكراهية والتطرف والعداوة والبغضاء، إما نتيجة جهل مطبق أو توظيف خبيث لإحداث شرخ بين مكونات المجتمع كتطبيق لأدبيات حزبية تسعى لتحقيق أهداف دنيوية غير نزيهة تحت عباءة الدين الذي أساؤوا إليه قبل إساءتهم للبشر. لم يتورع هؤلاء حتى عن محاولة الحجر على الناس من الترحم على مسلم ميت يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وقد…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

حرية التعبير عن الكراهية

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧

كان المرحوم الأديب غازي القصيبي أبرز من تصدى لتيار الكراهية في مطلع التسعينات، وكتابه «حتى لا تكون فتنة» مرجع تاريخي وفكري مهم في تلك الحقبة السعودية التي ابتليت بتيار «الصحوة» المتطرف. ولا يزال التعبير علانية عن البغض والكراهية والتحريض المجتمعي من على المنابر وفي الإعلام المفتوح ثقافته متداولة، إنما تحت ذريعة مختلفة. ففي السابق، كان خطاب الكراهية والاستعداء ضد الآخر يقال عن مبادئ دينية تم اختزالها، كعادة الحركيين، ضد خصومهم. أما اليوم، فالبعض يبررها باسم حرية التعبير، لكن حرية التعبير مقيدة بالمكان والزمان، وضد التحريض الجمعي الذي يصبح جريمة، ويختلف التعبير بالتصريح والتحريض عن حرية النقاش الذي يمكن التسامح معه، حتى وإن تضمن طروحات عنصرية. ظهر خطاب الكراهية في المملكة والخليج في التسعينات، مترافقاً مع الاضطراب السياسي الإقليمي، وتطور التقنية، واستيراد أفكار الصحوة، وتزامن مع الحراك الذي استخدم الدين، وسُمي بـ«الصحوة» في السعودية، منقولاً عن ثقافة جماعة الإخوان المسلمين التي جلبت معها من خارج الحدود أجندات سياسية. للحرية مقاييس تختلف…

ساعة «باربي»

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧

هناك الكثير من الآفات المجتمعية، التي تؤثر سلباً في حياتنا، وتعيقنا عن الاستمرار والتقدم، ومن أسوأ تلك الآفات، الحكم على الآخرين دون علم، ودون أدنى فكرة عنهم وعن حياتهم، والمتابع لأي «بوست» على وسائل التواصل، سيجد أن معظم الناس لديها أحكام جاهزة ومعدة للإطلاق فوراً، بل يصل الأمر إلى أن يتحدث الناس في ما إذا كان شخص ما (مثل أحد جراحي القلب العالميين) سيدخل الجنة أم النار! • لو ترك كل إنسان ما لا يعنيه، واهتم بشؤونه وما يجب عليه الاهتمام به، لتغيرت أمور كثيرة، ولتخلصنا من الطاقة السلبية التي أصبحت تملأ حياتنا. سبحان الله! مَنْ نحن حتى نحكم على الآخرين؟! وما مدى علمنا وقوتنا لأن يصل بنا الأمر للحكم على الآخرين، حتى لو كانوا أقرب الناس إلينا؟! فما بالك بالحكم على من لا نعرفهم، إن إطلاق الأحكام على الآخرين له آثار مدمرة في «الضحية»، الذي قد يتأثر سلباً طوال حياته نتيجة تلك الأحكام غير الدقيقة، كما أن ذلك مخالف…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

لا تغلقوا «الجزيرة» دعوها تحتضر

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧

يحاولون أن يدّعوا الشطارة إلى الدرجة التي تبدو شطارتهم معها نوعاً من «البزنس» الرخيص والتدليس، فقد استطاع المتاجرون بقضايا الأمة وآلامها في قناة «الجزيرة» القطرية استثمار كل المواقف التي مرت بها القناة حتى الآن، ومنها مقتل واختطاف بعض طواقمها، واستغلالها في الترويج لبضاعتهم، وتجيير هذه الحوادث لصالح القناة، تحت بند استهدافها بدعوى أنها القناة التلفزيونية العربية الوحيدة التي تتمتع بالحرية والمهنية. وآخر هذه المواقف وضع إغلاقها بنداً من بنود المطالب التي قدمتها الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب، كما تدّعي القناة التي أطلقت سلسلة من البكاء والعويل، جرياً على عادتها، متهمة هذه الدول بالعمل على مصادرة الآراء، وقمع المنابر الإعلامية الحرة، ووجهت العاملين بها للعزف على هذه النغمة في حساباتهم الخاصة، فكانوا أسوأ عازفين لأسخف سيمفونية. ولأننا في لحظة مكاشفة، فنحن نعترف أننا قد انخدعنا بالقناة عندما انطلقت، وذهبنا إلى تصديق كل ما كانت تبثه، مدفوعين إلى ذلك بشحنة الانبهار بالسقف العالي الذي بدأت به، والذي تجاوزت من خلاله خطوطاً حمراء، لم…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

وداعاً.. بو عليوي!

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧

لم نرتبط نحن أهل الخليج بفنان خليجي كما فعلنا مع عبد الحسين عبد الرضا، كنا ولا زلنا نسميه (بو عليوي) الدور الذي ارتبط به مع الفنان الراحل (عبد العزيز النمش الشهير بشخصية أم عليوي) بو عليوي يكاد يكون الفنان الوحيد الذي لم يختلف عليه أحد في كل الخليج ومن قبل كل الأجيال، بما امتلكه الراحل من قدرة فائقة على تجسير المسافات بينه وبين كل القلوب الذي تتابعه في كل أعماله المسرحية والتلفزيونية، لقد ولد ليكون فناناً محبوباً وقادراً على امتلاك القلوب وكاريزما الممثل الحقيقي! يكاد بو عليوي أيضاً أن يكون الوحيد من بين الممثلين العرب الذين لم نسمع منهم أو عنهم أو حولهم أي جدالات وخلافات وقصص تملأ الصحف والمجلات الفنية، كبقية الفنانين الذين اعتبروا الشائعات والفضائح والحروب فيما بينهم طريقهم الشرعي نحو الشهرة، هذا الرجل عاش فناناً مخلصاً لفنه، ومات بمنتهى الهدوء، حتى في أقسى لحظات ألمه كان يضحكنا، حتى حين كانت تخنقه العبرة كان يغني ويقطع نقطة الألم…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

عبد الحسين… رسم الابتسامة ورحل

الأحد ١٣ أغسطس ٢٠١٧

  وكأن الخليجيين في حاجة لمزيد من الأخبار السيئة التي تحاصرهم من كل مكان، حتى يرحل عنهم من زرع الابتسامة طويلاً، ورسم السعادة زمناً، ونقش في ذاكرتهم مشاهد فنية لا تمحى، لكنه القدر المحتوم ولو أوجعنا، هاهو عملاق الكوميديا الخليجية عبد الحسين عبد الرضا يفارق دنياه، بعد أن ترك موروثاً منقوشاً في ذاكرة أجيال تابعته وأحبته، وتعلقت بفضل فنه بالشاشة الصغيرة عندما كان لا يوجد غيرها. لم يكن «أبو عدنان» فناناً كوميدياً فحسب، وإنما مثل ظاهرة فنية فريدة عاش معها متابعوه، وهم بعشرات الملايين من أجيال تعاقبت، تراوح فيها مستوى الفن من الجيد إلى الرديء، وظهر فيها الغث والسمين، وظل الراحل يغرد بعيداً برسالة فنية ناصعة البياض، لم تلوثها لا الآيديولوجيا ولا الطائفية البغيضة، لم يغضب منه إلا المتطرفون، ولم يخاصمه إلا الموتورون، أما الغالبية العظمى من الجمهور فوضعته في مكانة خاصة صنعها بموهبة متميزة وأداء نادر ورسالة فنية راقية لم تتلوث، منذ وقوفه على المسرح للمرة الأولى في مسرحية…

محمد بن زايد غُصّة الخونة

الأحد ١٣ أغسطس ٢٠١٧

«حشد العقلاء أمرٌ معقّد للغاية أما حشد القطيع فلا يحتاج سوى راعٍ وكلب» هذا ما قاله ويليام شيكسبير وهوما تعيه حكومة قطر جيداً وتنفّذه بما عُهِد عنها من البراعة في التآمر والاحترافية في التلاعب بالمصطلحات والميكافيلية الفجّة في تبنّي أي فكرة ونقيضتها والمسار وضدّه، فهم يعلمون أنّ العقلاء لن تنطلي عليهم أكاذيبهم التي كشفتها الحقائق الدامغة، لذلك يراهنون على الغوغاء، ولأنّهم لا يملكون قدرة على التخويف فإنهم يستبدلونها بالريالات التي تتناثر شرقاً وغرباً على كل صعاليك الدنيا ومرتزقة الإعلام. هذه الأيام يبدو أن ميزانية الحكومة الكرتونية بالكامل تم توجيهها لمحاولة النيل من ذاك «الرجل» الذي هزّ مشروعهم العابر للحدود من أساسه ونسف أحلام تنظيم حزبي استمر لقرابة الثمانين عاماً وهو «يُطبَخ» على نار مكرٍ هادئة حتى زلزلهم وأتاهم من حيث لم يحتسبوا فجُنَّ جنونهم هم وداعموهم من حكومة قطر وأبانوا عن رداءة منبتهم وانعدام قيمهم، وهم لم يتركوا أكذوبة إلا وحاولوا تلفيقها لهذا الرجل الذي لم يرضَ أن يرى بلاد…