أخبار
الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه ألغى الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران الليلة. وأضاف ترامب: «تمت الموافقة على المناقشات والنقاط النهائية من حيث المفهوم والتفصيل من قبل كل الأطراف المعنية». وذكر ترامب عبر منصة تروث سوشيال: «بناءً على حقيقة أن المناقشات مع إيران قد رُفعت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها، فقد قمتُ، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، بإلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة ضد إيران هذا المساء». ومضى قائلاً: «لقد تمت الموافقة على المناقشات والنقاط النهائية، من حيث المفهوم والتفاصيل الدقيقة على حد سواء، من قبل جميع الأطراف المعنية، وسيبقى الحصار البحري ساري المفعول وبكامل قوته حتى إتمام هذه الصفقة، وسيتم الإعلان عن زمان ومكان التوقيع قريباً»، فيما عبر ترامب في وقت سابق عن تفضيله عقد جلسة توقيع الاتفاق في سويسرا. وعلى الرغم من توعد ترامب، في وقت سابق اليوم بشن ضربات أكثر قوة على أهداف حيوية في إيران، فقد أكدت مصادر غربية وإيرانية لوكالة رويترز أن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي ينهي الأعمال القتالية شهدت تكثيفاً، فيما يناقش الجانبان نقاط الخلاف العالقة. وأعلنت باكستان أنها مستمرة في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وقالت وزارة الخارجية إنها: «تفهم التحديات وتدرك كيف ضاقت مساحة الدبلوماسية. بسبب الهجمات المتبادلة لكنها…
أخبار
الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٢٦
ترامب يؤكد اقتراب اتفاق ينهي الحرب بالشرق الأوسط خلال أيام بعد تهدئة إيران وإسرائيل وسط خلافات حول لبنان وتصعيد دموي في لبنان ومساعٍ دبلوماسية أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن أعلنت إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة التي أثارت مخاوف من تجدّد النزاع على نطاق واسع. وسبق أن تحدث ترامب مرات عدة عن قرب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران، دون أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن أيّ اتفاق حتى الآن. وقال ترامب بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة في نيويورك: «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً»، وأضاف رداً على سؤال، أن التوصل للاتفاق «سيستغرق يومين أو ثلاثة». وتتمسّك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءاً من التفاهم الذي تريد التوصل إليه مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين. وكان الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على إسرائيل رداً على قصفها الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأحد. ورداً على ذلك، شنّت إسرائيل هجمات على إيران، رغم الضغوط الأمريكية للتهدئة. بعد ذلك، أطلقت إيران دفعة صاروخية أخرى قبل أن تعلن وقف العمليات العسكرية، وبعدها بساعات أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه تم «احتواء النيران على تلك…
أخبار
الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٦
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، على أنه إذا: «لم نبرم اتفاقاً مع إيران فسنقضي عليها عسكرياً وبشكل صارم للغاية، وسننتظر حتى نفعل ذلك قبل أن نذهب لاستخراج الغبار النووي وفي هذه الحالة ستكون الأوضاع آمنة»، لافتاً إلى أنه يمكن لطهران الموافقة على الاتفاق ومن ثم «سنخرج اليورانيوم معاً». هل يعلم مكان خامنئي؟ ووصف ترامب المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بأنه «أكثر عقلانية» من سلفه، لافتاً إلى أنه الآن «مصاب بجروح بالغة». وامتنع ترامب عن الإدلاء بتصريح قاطع حول ما إذا كان يعرف الموقع الدقيق للمرشد الإيراني أو ما إذا كان هذا الموقع داخل إيران، في رد على سؤال لقناة «إن بي سي» حيث أجاب: «لا أريد أن أقول ما إذا كنت أعرف مكانه أم لا؟، لكن هناك احتمالاً كبيرا أنني أعرفه». وقارن ترامب بين مجتبى ووالده خامنئي قائلاً: «أصغر سناً.. أعتقد أنه أكثر عقلانية.. مصاب وإصابته بالغة. لذا، هناك شجاعة معينة في موقفه. كثير من الناس، لو أصيبوا بمثل هذه الإصابة البالغة، لما تحدثوا عن وضعهم بالنسبة للمفاوضات مع الولايات المتحدة.. بل لكانت لديهم أمور أخرى تشغل بالهم. لذا، هناك شجاعة معينة في موقفه. لكن إصابته خطرة للغاية». ومضى ترامب قائلاً إن مجتبى خامنئي: قد تولى منصبه وهو جزء من عملية الموافقة على الاتفاق، مؤكداً استعداده لإجراء محادثات…
أخبار
السبت ٠٦ يونيو ٢٠٢٦
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الجمعة أن إيران لا تزال تمتلك ما يزيد قليلا على خمس ترسانتها الصاروخية على الرغم من الضربات الجوية المكثفة خلال الحرب. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" إنه تم تدمير معظم مصانع الطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق ومنشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية. وأضاف: "لكن لا تزال لديهم قدرات. لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة". وتابع "أقول بالنسبة المئوية، ربما لديهم ما يتراوح بين 21% و22% من صواريخهم. هذا عدد كبير من الصواريخ، ولكن ليس كما كان عندما هاجمنا لأول مرة". ولم يتضح ما الذي بنى عليه ترامب تقديراته. وأشارت تقارير إعلامية نقلا عن مسؤولين أمريكيين أو نتائج استخباراتية إلى أن إيران لا تزال تمتلك نسبة كبيرة من صواريخها. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في منتصف مايو أن إيران لا تزال تمتلك نحو 70% من منصات الإطلاق المحمولة ونحو 70% من ترسانتها الصاروخية. وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أشارت إلى أرقام مماثلة. ورفض مسؤول عسكري أمريكي كبير خلال جلسة استماع في الكونغرس هذه الأرقام المتداولة ووصفها بأنها خاطئة، لكنه لم يقدم أرقاما خاصة به. وقد صور ترامب كثيرا الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في أواخر فبراير، على أنها ناجحة. وقد تم وقف إطلاق النار منذ ما يقرب من شهرين.
أخبار
الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٦
كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية جرت يوم أمس الاثنين، على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، في واحدة من أكثر المحادثات توترا بين الجانبين منذ عودة ترامب إلى منصبه. ووفقا لمصدرين أمريكيين ومصدر ثالث مطلع على فحوى المكالمة، فقد استخدم ترامب عبارات شديدة اللهجة وعبّر عن غضب واضح من سياسات نتنياهو الأخيرة، متهما إياه بتوسيع نطاق العمليات العسكرية بشكل "مفرط" في لبنان، الأمر الذي اعتبره تهديدا مباشرا للمصالح الأمريكية في المنطقة. أفادت المصادر أن ترامب تدخل بشكل مباشر وأوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على العاصمة اللبنانية بيروت، محذرا من أن مثل هذا التصعيد من شأنه أن يعمّق عزلة إسرائيل دوليا ويزيد من تعقيد الوضع الإقليمي. وخلال المكالمة، نقل أحد المسؤولين الأمريكيين عن ترامب قوله مخاطبا نتنياهو: "أنت مجنون … كنت ستذهب إلى السجن لولا دعمي لك… أنا أنقذك، والجميع بات يكرهك ويكره إسرائيل بسبب ما يحدث". كما أشار مصدر آخر إلى أن ترامب بدا غاضبا للغاية، وصرخ في لحظة من المكالمة قائلاً: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟". خلفية التصعيد وذكرت المصادر أن ترامب أقرّ بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات "حزب الله"، إلا أنه اعتبر أن الرد الإسرائيلي في الأيام الأخيرة "غير…
أخبار
الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، تعيين سفير واشنطن لدى تركيا توم براك، كمبعوث خاص إلى سوريا والعراق. وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: "يسرني أن أعلن أن سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم براك، الذي قام بعمل متميز، سيتم تعيينه مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا، وكذلك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى العراق، فيما نواصل تعزيز تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، وتستمر علاقتنا بهما في النمو". وأضاف الرئيس الأميركي: "سيواصل توم مهامه كسفير لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأميركية". وتابع ترامب: "نحن نقدر كثيرا العمل الذي قام به توم براك ، واستعداده المستمر لخدمة بلادنا"، مضيفا: "شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!".
أخبار
الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن بدء إجراءات رفع الحصار البحري المفروض على إيران، موجهاً بفتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة البحرية في الاتجاهين ودون فرض أي رسوم مرور، كما سمح للسفن العالقة جراء الحصار بالبدء في عملية العودة. وأكد ترامب أنه سيعقد اجتماعاً حاسماً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي بشأن خطة الاتفاق المرتقب، مشيراً إلى أن القوات الأميركية فجرت العديد من الألغام البحرية، وأنه يتعين على إيران إزالة ما تبقى منها لضمان التطهير الكامل للممر المائي. وفي السياق ذاته، شدد الرئيس الأميركي على أن إبرام الاتفاق مشروط بموافقة طهران القاطعة على عدم امتلاك أي سلاح أو قنبلة نووية مستقبلاً، كاشفاً أن البنود ستشمل استخراج الغبار النووي المدفون في أعماق الأرض وتفكيك البنية التحتية المرتبطة به.
أخبار
الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٦
قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، للصحفيين، مساء أمس، بعد عودته من رحلة إلى كولورادو إن "من الصعب القول متى، أو ما إذا كان الرئيس -دونالد ترامب- سيوقع بالضبط"، الاتفاق المبدئي مع إيران. وأضاف فانس أن من الواضح أن طهران تريد إبرام صفقة، وأن المفاوضين "يتحاورون ذهابا وإيابا بشأن نقطتين متعلقتين بصياغة النص". وقال فانس: "هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب". وأشار فانس مساء أمس إلى أن المفاوضين يحاولون إبرام شروط عامة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، في الاتفاق المؤقت وسوف يتم تحديد التفاصيل في المحادثات اللاحقة. وأضاف فانس: "نحن في وضع يمكننا من خلاله تأخير برنامجهم النووي، ليس فقط خلال ولاية الرئيس الحالي، ولكن على المدى البعيدة... وهذا شيء جيد للشعب الأمريكي".
أخبار
الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد واشنطن الانتظار بضعة أيام "للحصول على الردود الصحيحة" من طهران، لكنه توعد بشن هجمات جديدة ما لم توافق على التوصل إلى اتفاق. ولم تحرز المحادثات لإنهاء الحرب تقدما يذكر بعد ستة أسابيع من بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، في حين أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف بشأن التضخم وتأثيره على الاقتصاد العالمي. ويتعرض ترامب أيضا لضغوط داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، إذ انخفضت نسبة تأييده إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وقال ترامب في قاعدة آندروز المشتركة "صدقوني، إذا لم نحصل على الردود الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة. نحن جميعا مستعدون للتحرك". وأضاف ردا على سؤال عن المدة التي سينتظرها "ربما تكون بضعة أيام، لكن الأمور قد تتحرك بسرعة كبيرة". وشدد الرئيس الأمريكي مجددا على عزمه عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وقال لصحفيين في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء "نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقا أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث". وأضاف "أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلا من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين".
أخبار
الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعاً مثمراً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، ناقشا خلاله عدداً من القضايا الإقليمية والدولية والاقتصادية، في إطار تعزيز الحوار والتعاون بين أكبر اقتصادين في العالم. وأوضح البيت الأبيض أن الرئيسين أكدا أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، مشددين على ضرورة مواصلة الجهود لمنع أي تصعيد نووي في المنطقة، كما اتفقا على ضرورة ضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، مع التأكيد على أهمية استقرار الممرات البحرية الحيوية وحماية حرية التجارة العالمية، ورفض أي توجه نحو عسكرة هذه الممرات، وفق ما أكدته الخارجية الصينية التي شددت بدورها على أهمية ضمان حرية الملاحة في المضيق. وفي الشق الاقتصادي، بحث الرئيسان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما في ذلك توسيع وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الصينية، وزيادة الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، ورفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين. كما تناول اللقاء ملف الفنتانيل، حيث أكد الجانبان ضرورة البناء على التقدم المحرز في وقف تدفق المواد الأولية المستخدمة في تصنيعه إلى الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى الحد من تداعيات هذه الأزمة الصحية. وفي السياق ذاته، بحث الرئيسان زيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية، وتعزيز الاستثمارات في قطاعي الزراعة والطاقة؛ حيث أشار البيت الأبيض إلى اهتمام صيني متزايد…
أخبار
الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت أنه أُبلغ بالخطوط العريضة لاتفاق مع إيران لكنه ينتظر الصياغة الدقيقة، محذرا في الوقت ذاته من أن خيار استئناف الهجمات على إيران لا يزال واردا إذا أساءت طهران التصرف. وذكر مسؤول إيراني كبير أن مقترحا إيرانيا يرفضه ترامب حتى الآن يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي لإيران، مع إرجاء المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق. وعند سؤاله عن المقترح الإيراني قبل توجهه إلى ميامي في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، رد ترامب قائلا "أخبروني عن فكرة الاتفاق. سيعطونني الصياغة الدقيقة الآن". وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يستطيع تصور أن تكون المقترحات مقبولة، مؤكدا أن إيران لم تدفع بعد ثمنا كبيرا بما يكفي نظير ما فعلته. وردا على سؤال عن احتمال استئناف الهجمات على إيران، قال ترامب "لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا أستطيع أن أقول ذلك لصحفي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث". وذكر ترامب مرارا أنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وقال أمس الجمعة إنه غير راض عن أحدث مقترح إيراني. وأوضح ترامب أمس أيضا أنه لا يفضل "من الناحية الإنسانية" اتخاذ مسار عسكري ضد إيران، وأخبر قادة الكونغرس بأنه لا يحتاج إلى إذنهم لتمديد الحرب إلى…
أخبار
الإثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن إيران يمكنها الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء التصعيد العسكري في المنطقة. وألغى ترامب، قبل أيام، زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اللذين كانا يستعدان للمغادرة إلى إسلام آباد لعقد مفاوضات مباشرة مع وفد إيراني. وقال ترامب، في مقابلة مع برنامج (ذا صنداي بريفينج) على شبكة فوكس نيوز "إذا أرادوا التحدث معنا، يمكنهم القدوم إلينا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط جيدة وآمنة". وأضاف "يعرفون ما يجب أن يشمله الاتفاق. الأمر بسيط جدا، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. وإذا لم (يتضمن الاتفاق) ذلك، فلا يوجد أي داع لعقد الاجتماع". وأضاف ترامب أن إيران "عرضت الكثير، لكن ليس ما يكفي". وانتهت جولة سابقة من المحادثات في إسلام اباد، قاد فيها جيه. دي. فانس نائب الرئيس الأميركي وفد بلاده في المفاوضات مع الوفد الإيراني دون التوصل إلى اتفاق. المصدر: وكالات