أخبار
السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦
تفرض تداعيات حرب إيران ضغوطاً متزايدة على اقتصادات دول أفريقيا، في وقت لا تزال فيه القارة تكافح لاستعادة زخم النمو بعد جائحة كورونا، وسط تحذيرات من تحوّل الصدمة التجارية إلى أزمة معيشية واسعة النطاق. الصراع الذي دخل الشهر الثاني قد يمحو نحو 0.2 نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي للقارة، المتوقع أن يبلغ 4% هذا العام، في حال استمرت الحرب لمدة ستة أشهر، وفقاً لتقرير مشترك صدر عن البنك الأفريقي للتنمية ومفوضية الاتحاد الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا. وأشار التقرير، الصادر على هامش اجتماع اللجنة الأممية بمدينة طنجة في المغرب، هذا الأسبوع، إلى أن معظم اقتصادات أفريقيا لا تزال تنمو دون مستويات ما قبل الجائحة، ما يزيد من هشاشتها أمام الصدمات الخارجية. ونبه إلى أن تأثير الأزمة يختلف من دولة لأخرى بحسب درجة الاعتماد على الواردات والانكشاف على الشرق الأوسط. وتنتقل تأثيرات الحرب عبر ثلاث قنوات رئيسية، تبدأ بالتجارة، خصوصاً عبر «مضيق هرمز» الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط عالمياً، وفقاً لحنان مرسي، نائبة الأمين التنفيذي وكبيرة الاقتصاديين في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا. وأوضحت أن أي اضطراب في المضيق الحيوي سيؤدي إلى تحويل مسارات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما ينعكس في النهاية على أسعار الطاقة وكلفة نقل السلع، وبالتالي على…
أخبار
الأربعاء ٠٧ مايو ٢٠٢٥
وام/ أكدت نادية يعيش، الأمين العام لمجلس الأعمال التونسي الأفريقي، أن دور دولة الإمارات في أفريقيا يمثل نموذجاً رائداً للتعاون التنموي المتكامل في أفريقيا، بفضل استثماراتها الكبرى في قطاعات إستراتيجية كالبنية التحتية والطاقة، إلى جانب دعمها الفعّال لمجالات حيوية كالتعليم، والصحة، وبناء القدرات، وريادة الأعمال، خصوصاً بين الشباب والنساء. وقالت يعيش، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" اليوم ، على هامش انعقاد "منتدى التجارة والاستثمار في أفريقيا" في تونس، إن الإمارات تلعب دوراً محورياً في دعم التنمية الشاملة في العديد من الدول الأفريقية، مشددة على أهمية هذا الدور من خلال تعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين في القارة، وتوجيه الدعم للمشاريع المجتمعية التي تسهم في تطوير منظومات الابتكار وريادة الأعمال. وتحتضن تونس منتدى التجارة والاستثمار في أفريقيا “FITA2025” يومي 6 و7 مايو الجاري، بحضور وزاري ووفود من دول أفريقية مثل الكونغو ونيجيريا والجزائر لعرض فرص الاستثمار. ويشهد المؤتمر مشاركة مؤسسات مالية دولية، و1000 موعد عمل، ومعرضًا كاملًا، كما يُعدّ المؤتمر أكبر حدث استثماري في أفريقيا لهذا العام. وشددت يعيش في حديثها لـ"وام"، على أهمية تعميق التعاون بين تونس والإمارات في القارة الأفريقية، مشيرة إلى أن مجلس الأعمال التونسي الأفريقي يمكن أن يلعب دوراً كبيراً في هذا الإطار، من خلال تنظيم بعثات أعمال مشتركة، وإنشاء منصات لتبادل المعرفة والخبرات، وتحفيز الاستثمارات المشتركة…
أخبار
الإثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢
تحرص دولة الإمارات على مد جسور التواصل والتعاون مع شركائها حول العالم دعماً للجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار، ودفع مسيرة التنمية لبناء مجتمعات أكثر استدامة. وخلال 51 عاماً من الشراكة مع دول أفريقيا واصلت دولة الإمارات دعم الازدهار والمساهمة في الجهود المشتركة لدعم القارة الأفريقية ودولها على مواجهة التحديات المستقبلية ووضع الحلول المبتكرة لها. وتشهد العلاقات بين دولة الإمارات ودول أفريقيا جنوب الصحراء تطوراً مستمراً في مختلف المجالات انطلاقاً من الروابط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتنموية التاريخية المشتركة التي تقوم على مبادئ الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل. واحتفاءً بالعلاقات المتميزة والمزدهرة مع دول أفريقيا جنوب الصحراء أهدت دولة الإمارات 51 شجرة غاف لشركائها في القارة في إطار الاحتفاء بمرور 51 عاماً على تأسيس هذه العلاقات القوية، إذ تمثل زراعة هذه الأشجار استثماراً لدولة الإمارات وشركائها في الأجيال المقبلة بما يعكس التزام الدولة الراسخ نحو القارة الأفريقية. وتجسّد شجرة الغاف - التي لطالما حظيت بالرعاية باعتبارها رمزاً للصمود والازدهار والتأقلم على الرغم من بيئتها الصعبة - رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي كان يرى فيها مصدراً للحياة والتفاؤل، بالإضافة لتوفيرها العديد من فرص التنمية، حيث تكتسب شجرة الغاف أهمية تاريخية كبيرة باعتبارها مكاناً يجتمع تحت ظلها أفراد المجتمع. كما أنّ هذه الشجرة تعتبر…
أخبار
السبت ٢٦ مارس ٢٠١٦
أعلن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبد الله بن عبد المحسن التركي عن توجه الرابطة إلى وضع برامج عملية جادة لمحاربة الإرهاب فكرياً في إفريقيا عموماً وفي غربها بشكل خاص. وقال التركي «إن مؤتمر نواكشوط لمحاربة التطرف الذي اختتم أعماله مساء أول أمس الخميس، يشكل بداية لهذا التوجه، مؤكداً استعداد رابطة العالم الإسلامي لإشراك العلماء والباحثين في وضع التصورات الكفيلة بالعمل على مكافحة الإرهاب والتطرف». وأشاد بالقامات العلمية التي تحارب الإرهاب، مثمناً بشكل خاص «المشاركة المميزة للعلامة الشيخ عبد الله بن بيه رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد ومداخلته الهامة». وأشاد التركي بدور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وحرصه الدائم على خدمة العمل الإسلامي في الداخل، وسعيه الدؤوب مع الأشقاء في العالم الإسلامي إلى تحصين المجتمعات من العنف والتطرف عبر ترسيخ قيم منهج أهل السنة والجماعة. وكان رئيس الوزراء يحيى ولد حدمين، قد أكد خلال إشرافه على حفل اختتام المؤتمر الدولي لمواجهة الإرهاب أن المقاربة الفكرية«أثبتت فعاليتها في مواجهة التطرف العنيف من خلال المعالجة الفكرية لأسبابه وآثاره، وتنفيذ سياسات تنموية موجهة للقضاء على كل أسباب التفاوت والغبن». وإعلان ذلك، يجب أن يترافق مع «التركيز على حسن تكوين وتأهيل القوات المسلحة وقوات الأمن، وتكثيف التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال». من جهة أخرى تناول التركي، في اجتماعه أمس الجمعة، بعدد من…