إهدار الطعام

أخبار 61% من الغذاء المهدور سنوياً إنتاج منزلي.. و5 أسباب للطعام «المُهمَل» على مائدة الإفطار

61% من الغذاء المهدور سنوياً إنتاج منزلي.. و5 أسباب للطعام «المُهمَل» على مائدة الإفطار

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦

أفاد 41.6% من الأسر في الإمارات بأن ميزانية الإنفاق على الطعام والشراب ترتفع بنسبة 50% أو أكثر خلال شهر رمضان، مرجعين زيادة الإنفاق إلى خمسة أسباب رئيسة شملت: تميّز وتنوع المائدة الرمضانية في المنازل، والتوسع في شراء العروض الترويجية بما يفوق حاجة الأسرة، وكثرة دعوات الإفطار والسحور وتبادل الأطباق بين الجيران والأقارب، بينما أظهرت إحصاءات رسمية أن أكثر من 3.27 ملايين طن من الغذاء تُهدر سنوياً في الإمارات، وأن 61% من الطعام المُهدر سنوياً من إنتاج الأسر في المنازل، وأن نسبة الهدر قد تصل إلى 30% من الطعام المعدّ خلال شهر رمضان، بينما أكد مختصون أهمية حدوث تغيير جذري في ثقافة الاستهلاك المنتشرة في المجتمع. وتفصيلاً، أظهرت نتائج استطلاع أجرته «الإمارات اليوم»، عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، وشارك فيه نحو 2000 شخص، أن 30.5% من المشاركين أكدوا أن ميزانية الأسرة الخاصة بالإنفاق على الطعام والشراب ترتفع بنسبة تراوح بين 10 و20% خلال شهر رمضان، وأشار 27.9% إلى ارتفاع ميزانية الطعام والشراب بنسبة 30 أو 40%، وبيّن 41.6% ارتفاع ميزانيتهم الأسرية خلال شهر رمضان بنسبة 50% أو أكثر. كما أظهرت إحصاءات صادرة عن مبادرة «نِعمة»، المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن 67% من المواطنين و55% من المقيمين في الدولة يجدون صعوبة في تجنّب…

أخبار موائد وعزائم رمضان تهدر 30% من الطعام

موائد وعزائم رمضان تهدر 30% من الطعام

الأحد ١٨ يونيو ٢٠١٧

أفادت دراسة حديثة بأن نحو 62%، من الطعام المهدر في الإمارات، مصدره إما مأكولات الاحتفالات العامة والمناسبات المنزلية، أو بقايا الوجبات والبوفيهات في المطاعم والفنادق. وبينت الدراسة، التي أجرتها شركة «يوغوف»، أن نحو 53% من سكان الإمارات، يعلمون أن الحكومة أسست بنك طعام، يعد إحدى أهم المبادرات التي أطلقتها الحكومة مطلع العام الجاري، بهدف تقليص نسبة الهدر في الأطعمة، والاستفادة من المواد الغذائية الزائدة على حاجة الأفراد والمؤسسات، عبر توصيلها إلى الفئات المحتاجة، في وقت وصلت فيه الخسائر الناتجة عن إهدار الطعام في الدولة إلى نحو 13 مليار درهم سنوياً. فيما يسعى مشروع «حفظ النعمة»، في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى تنفيذ حزمة إجراءات تصل بنسبة هدر الغذاء في الإمارات إلى الصفر خلال ثلاث سنوات، مؤكداً أن كميات الأغذية المهدرة في شهر رمضان، تمثل 30% من الأغذية المهدرة على مدار العام، ما يجعله الشهر الذي يشهد الهدر الأكبر للطعام على مدار العام. بينما يدرس كبار مستوردي ومصنعي السلع الغذائية، في دبي، فكرة إنشاء قاعدة بيانات ذكية، تحدد الكميات الفعلية، التي تحتاج إليها السوق بهدف الحد من هدر السلع، مقابل اقتناع خبراء في التوعية والسلامة الغذائية بأن مشكلة الأطعمة المهدرة يجب أن تحل من جذورها، عبر خطط ومشروعات تعلم وتشجع الأفراد والمؤسسات، فرض رقابة ذاتية عند التعامل مع الأغذية. أظهرت نتائج…