الذكاء الاصطناعي

أخبار الإمارات تقود بناء منظومة الذكاء الاصطناعي لتلبية الطلب العالمي

الإمارات تقود بناء منظومة الذكاء الاصطناعي لتلبية الطلب العالمي

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦

تحدث بينغ شياو، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «G42»، عن وتيرة تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي وحجم الطلب العالمي المتزايد، وذلك خلال مشاركته في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وأكد شياو أن مجموعة «G42» تدير ذراع أعمال متخصصة تركز على بناء ما تُطلق عليه «مصانع التوكنات»، والتي تشمل تطوير البنية التحتية الأساسية وإدارة وحدات المعالجة الرسومية، وأوضح أن هذه القدرات تعد محورية لتمكين الإنتاج والتشغيل واسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما في ظل التوسع المتواصل في الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي. وخلال حديثه، أشار شياو إلى أن المجموعة تنفذ حالياً مشروع تطوير حرم ضخم للذكاء الاصطناعي بقدرة إجمالية تصل إلى 5 غيغاواط، وهو المشروع الذي أُعلن عنه في مايو من العام الماضي خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبين أنه من منظور الأعمال، يؤمن بقوة بأن تكلفة الذكاء الاصطناعي ستتساوى على المدى الطويل مع تكلفة الطاقة، معتبراً أن هذه المعادلة تمثل ميزة استراتيجية لدولة الإمارات في ظل قدراتها الوطنية القوية في إنتاج الطاقة. وأوضح أن إتاحة الطاقة بهذا الحجم، وربطها مباشرة بالشبكة، ومن دون تعقيدات تتعلق بالتصاريح أو العوائق التنظيمية، شكل عاملاً رئيسياً وراء الانخراط العميق للمجموعة في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأضاف أن هذه البيئة الداعمة مكنت المجموعة من إقامة شراكات استراتيجية مع شركات تقنية عالمية رائدة…

أخبار الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المخاطر الرقمية في 2026

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المخاطر الرقمية في 2026

الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦

أبوظبي (وكالات) : في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال العالمية، حذّرت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز» من أن الذكاء الاصطناعي بات ضمن أخطر التهديدات التي تواجه الشركات حول العالم، سواء بسبب استخدامه في عمليات احتيالية وهجمات إلكترونية أو نتيجة الاعتماد غير المنضبط عليه في اتخاذ القرارات المؤسسية. قفزة كبيرة في ترتيب المخاطر بحسب «مقياس المخاطر» السنوي الصادر عن آليانز اليوم الأربعاء، قفز الذكاء الاصطناعي من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الثانية ضمن أبرز المخاطر التي تواجه الشركات خلال العام الحالي، ليأتي مباشرة بعد الجرائم الإلكترونية. ترابط متزايد بين الذكاء الاصطناعي والجرائم الإلكترونية أوضح التقرير أن مخاطر الذكاء الاصطناعي باتت مرتبطة بشكل وثيق بالجرائم الإلكترونية، في ظل اعتماد القراصنة بشكل متزايد على هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتهم الهجومية. ويشمل ذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهندسة الاجتماعية، من خلال انتحال شخصيات المديرين التنفيذيين، أو إرسال رسائل بريد إلكتروني مخصصة لخداع الموظفين، أو استنساخ الأصوات، بل وحتى إنتاج مقاطع فيديو مزيفة باستخدام تقنيات التزييف العميق. مخاطر بلا نوايا إجرامية لا تقتصر التهديدات على الاستخدام الخبيث فقط، إذ حذرت آليانز من مخاطر قد تنشأ عن الاستخدام المشروع للذكاء الاصطناعي داخل الشركات. فقد يؤدي اعتماد المديرين أو الموظفين على مخرجات قائمة على بيانات غير دقيقة أو مضللة إلى قرارات خاطئة، وما يترتب عليها من خسائر…

أخبار 86 %من شباب الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العطلة

86 %من شباب الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العطلة

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥

أشارت دراسة حديثة أجرتها شركة «كاسبرسكي» إلى تحوّل ملموس في استخدام الذكاء الاصطناعي، خلال موسم الأعياد والعطلات، فلم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على المساعدة في التسوق والتخطيط للعطلات، بل أصبح رفيقاً رقمياً متعدد الغايات يقدم الدعم العاطفي للمستخدمين، وهي ظاهرة تفشت خصوصاً بين المستخدمين من جيل الألفية وجيل Z. ومع ذلك يحذر خبراء الشركة من الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، فهذا الأمر يعرّض أمن البيانات للخطر. أجرت الشركة قبل حلول عطلة عيد الميلاد استطلاعاً لمعرفة كيف يوظف الناس أدوات الذكاء الاصطناعي، لتحقيق الاستفادة القصوى من أوقات العطلة والتحضير لها بأيسر شكل ممكن. وبينت النتائج ارتفاع شعبية الذكاء الاصطناعي كثيراً، خلال عطلة 2025-2026، فقد أشار 92% من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات إلى أنهم سيستعينون بهذه التقنية في أنشطتهم، خلال العطلة. ويبدي الشباب حماساً لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ أكد 86% من المشاركين، الذين تتفاوت أعمارهم بين 18 و34 عاماً، أنهم سيستخدمونه خلال العطلة. أوضح الاستطلاع أنّ المشاركين ينوون استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض متنوعة، فأكثر من نصف المستخدمين سيعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي للبحث عن وصفات الطعام (45%)، أو للبحث عن مطاعم وأماكن للمبيت والإقامة (59%). وأظهر الاستطلاع أنّ الذكاء الاصطناعي يحظى بتقدير كبير من المشاركين باعتباره مصدراً للأفكار، فقد كشفت النتائج أنّ 48% من المستخدمين في دولة الإمارات يعتمدون على…

أخبار حصاد الإمارات 2025.. عام الإنجازات والتحولات الكبرى في الذكاء الاصطناعي

حصاد الإمارات 2025.. عام الإنجازات والتحولات الكبرى في الذكاء الاصطناعي

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥

وام/ حققت دولة الإمارات خلال عام 2025، إنجازات إستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي، لتتقدم بخطوات واثقة نحو إنشاء واحدة من أقوى البنى التحتية الرقمية عالمياً، وترسخ موقعها دولة محورية في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي الجديد. وبلغت نسبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الدولة 97%، وهي الأعلى عالمياً، فيما تجاوز عدد المبرمجين 450 ألف مبرمج. واتسم المشهد الدولي بتحركات واسعة قادتها الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ شهد العام 2025 إطلاق إطار العمل الإماراتي – الفرنسي للتعاون في الذكاء الاصطناعي، الذي تضمن إنشاء مشروعات في الطاقة المتجددة والرقائق المتقدمة وتطوير منصات بحثية مشتركة، إضافة إلى الاستثمار في مجمع حوسبة بقدرة 1 جيجاوات في فرنسا. وشكل إنشاء مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي – الأميركي في أبوظبي بقدرة 5 جيجاوات نقطة تحول كبرى، حيث يعد أكبر مجمع للحوسبة الفائقة خارج الولايات المتحدة. ويتيح المشروع قدرة حوسبية قادرة على خدمة مليارات المستخدمين، معتمداً على مصادر طاقة متنوعة تشمل النووية والشمسية والغاز. كما أُعلن عن مشروع "ستارغيت الإمارات" بقدرة جيجاوات واحدة، بالشراكة بين G42 وOpenAI وOracle وCisco وSoftBank وNvidia. وسيضم المشروع أحدث رقاقات “Grace Blackwell GB300”، ما يجعله من أكبر تجمعات المعالجة المتقدمة على مستوى المنطقة، ومن المقرر بدء تشغيل المرحلة الأولى منه في عام 2026، فيما يجري تنفيذ البنية التحتية ضمن المجمع الإماراتي – الأميركي…

أخبار نهيان بن مبارك: أدوات الذكاء الاصطناعي تعزز آليات التواصل بين الأفراد

نهيان بن مبارك: أدوات الذكاء الاصطناعي تعزز آليات التواصل بين الأفراد

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥

كشف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة التسامح والتعايش للإعلان عن برنامج عمل الوزارة في عام 2026، أن الوزارة تعتزم إطلاق 12 تطبيقاً ذكياً وذلك ضمن برامجها لعام 2026، وأشار خلال المؤتمر الصحافي إلى أن التطبيقات سيكون لها دور مهم في إبراز النموذج الإماراتي في التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية أمام العالم. وبين معاليه أن المشروع يرسخ حرص دولة الإمارات على تحقيق الإفادة الكاملة من كافة معطيات العصر وتوقعات المستقبل. ونوه معالي الشيخ نهيان بن مبارك بأن المشروع سيكون له إسهامات كبيرة في تعزيز قيم التسامح والتعايش لدى الفرد والمجتمع، لافتاً في الوقت نفسه، إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي تسهم في تعزيز آليات التواصل بين الأفراد وتوفير قنوات الحوار والتواصل بينهم وتمكينهم من العمل المشترك. وأكد معاليه أن تقنيات الذكاء الاصطناعي من شأنها أن تكون وسيلة فعالة لبناء علاقة قوية مع الجاليات الأجنبية في الدولة. وتابع: أما على مستوى العلاقات مع العالم، فإن الذكاء الاصطناعي، سوف يتم استخدامه لتعريف العالم كله بالنموذج الرائد للإمارات في التسامح والتسامح والتنسيق عبر الحدود والمسافات. وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن وزارة التسامح والتعايش وهي تسعى إلى تعزيز التسامح والتعايش من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنما تنطلق من تحديد واضح للعلاقة بين…

منوعات مغن بالذكاء الاصطناعي يتصدر قائمة أكثر الأغاني شعبية في أميركا

مغن بالذكاء الاصطناعي يتصدر قائمة أكثر الأغاني شعبية في أميركا

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥

تصدّر مغن يُشتبه في أنه فنان افتراضي بصوت مُولّد بالذكاء الاصطناعي، قائمة أكثر الأغاني شعبية في الولايات المتحدة، في سابقة من نوعها في البلاد. فقد أظهرت بيانات نشرتها مجلة "بيلبورد" الاثنين في هذه الفئة، وتشمل حصرا عدد مرات التحميل، أن أغنية "ووك ماي ووك" "Walk My Walk" للفنان "بريكينغ راست"، المجهول الهوية، هي أغنية الكانتري الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة. على منصات التواصل الاجتماعي والبث التدفقي، لا يتحدث "بريكينغ راست" ولا مبتكروه عن استخدام الذكاء الاصطناعي.لكن عدم ارتباط الصوت باسم أي مغن، والأدلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد الصور والفيديوهات الخاصة بهذا الفنان، عوامل دفعت بقطاع الموسيقى إلى تصنيف "بريكينغ راست" كفنان افتراضي مطور بالذكاء الاصطناعي. أكدت برامج عدة للتعرف على الموسيقى بالذكاء الاصطناعي، أن نسبة احتمال تتراوح بين 60% و90%، أن أغنية "Walk My Walk" مولّدة بالذكاء الاصطناعي. وتلحظ قائمة الأسماء المرفقة بالأغنية أوبيير ريفالدو تايلور على أنه مؤلف العمل، وهو اسمٌ لا يُذكر على الإنترنت إلا ارتباطه بفرقة ديف بيتس إيه آي (defbeatsai) التي تُعرّف بوضوح على أنها مشروع ذكاء اصطناعي. لم يُجب القائمون على صفحة "بريكينغ راست" للاستفسار بهذا الشأن. إذا تأكد أن أصل "بريكينغ راست" يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فسيُمثل ذلك نقطة تحول جديدة في ظهور هذه التقنية في عالم الموسيقى. منذ بروز منصات الذكاء…

أخبار %42 من الشباب الإماراتي يفكرون جدياً في تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبلهم المهني

%42 من الشباب الإماراتي يفكرون جدياً في تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبلهم المهني

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥

كشفت دراسة جديدة داخل الدولة أن 58% من الشباب الإماراتي يعتبرون المعاشات التقاعدية أمراً بالغ الأهمية عند اختيار جهة العمل، و36% منفتحون على العمل خارج الدولة، فيما أكد 42% من المستطلعة آراؤهم أنهم يفكرون جدياً في تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبلهم المهني، بينما ركز 33% فقط على محو أمية البيانات، باعتباره عاملاً أساسياً للنجاح تحديات وطموحات وشملت الدراسة التي أعدتها مجموعة الفطيم بالتعاون مع «مجموعة G42»، والجامعة الأميركية في دبي، وشركة «كي بي إم جي الشرق الأوسط»، 500 مواطن تراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً من الجنسين، وتحمل عنوان «مستقبل الشباب الإماراتي» التوازن بين الحياة المهنية والشخصية وأكّد 53% من الشباب الإماراتي المشاركين، أهمية التوازن بين الحياة المهنية والشخصية عند اختيار جهة العمل، مقابل 51% أكدوا أهمية وجود بيئة عمل إيجابية وداعمة، واعتبر 46% أن الديناميكيات الثقافية تلعب دوراً محورياً في مسيرتهم المهنية، حيث يبرز دور الآباء والأسرة كتأثير رئيس في قراراتهم المهنية. كما ناقشت الدراسة أبرز المعوقات التي تواجه الشباب في الدخول بسلاسة إلى سوق العمل، وتصدرتها المنافسة الشديدة على وظائف المبتدئين بنسبة 33%، ونقص الخبرة العملية 28%، ومحدودية فرص التدريب 23% والتوجيه المهني 21%. وأفاد 82% من المشاركين في الدراسة أن بيئة العمل المتميزة تُعزز الإبداع والابتكار فضلاً عن الاحتفاء بالإنجازات الفردية، و81% أكدوا أنهم يبحثون عن بيئات…

منوعات الذكاء الاصطناعي يفكّ شفرة أقدم لغز فني على وجه الأرض

الذكاء الاصطناعي يفكّ شفرة أقدم لغز فني على وجه الأرض

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥

وائل زكير: في أعماق كهوف الحجر الجيري، حيث يرقص ضوء المشاعل القديمة على الجدران الرطبة، بقيت خطوط غامضة محفورة على الطين والصخر ، تذكارات صامتة من بشرٍ عاشوا قبل عشرات آلاف السنين. هذه النقوش، المعروفة باسم "أخاديد الأصابع" (Finger Flutings)، وهي أقدم أشكال الفن والتعبير الرمزي المعروف لدى الإنسان، لطالما حيّرت العلماء؛ إذ لم يعرف أحد هل كانت فنا رمزيا، أم طقوسا سحرية، أم وسيلة تواصل؟ لكن بفضل الذكاء الاصطناعي، بدأ الغموض يتبدّد أخيرا. وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، تمكن باحثون من جامعة جريفيث الأسترالية من تحليل أخاديد الأصابع المحفورة في كهوف ما قبل التاريخ، وهي خطوط غامضة عمرها أكثر من 60 ألف عام. قام العلماء بتدريب نماذج حاسوبية على دراسة طريقة حركة الأصابع وضغطها عند صنع هذه الأخاديد، فاستطاع الذكاء الاصطناعي تمييز الاختلافات بين الرجال والنساء بدقة وصلت إلى 84٪. بهذا، خطا العلم خطوة كبيرة نحو فهم هوية البشر الأوائل الذين تركوا هذه العلامات الغامضة على جدران الكهوف. وأطلق فريق بحثي من جامعة جريفيث الأسترالية مشروعا رائدا يهدف إلى تحليل هذه الأخاديد القديمة باستخدام تقنيات التعلم الآلي (Machine Learning)، في محاولة للإجابة عن سؤال طال انتظاره: من صنع هذه العلامات؟ فمن خلال المزج بين علم الآثار الرقمي والذكاء الاصطناعي، طوّر الباحثون إطارا تحليليا جديدا لتحديد جنس صانعي الأخاديد…

منوعات التكنولوجيا تجعل ملابسك قابلة للتحول من بنطال إلى فستان

التكنولوجيا تجعل ملابسك قابلة للتحول من بنطال إلى فستان

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥

عماد الدين إبراهيم: شهد عالم التكنولوجيا والأزياء ميلاد برنامج تصميم ثوري يدعى «Refashion»، والذي طوره باحثون في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT CSAIL). لا يقتصر هذا البرنامج على مجرد رسم وتصميم الملابس، بل يضع حجر الأساس لما يمكن تسميته بـ «موضة الأجزاء القابلة لإعادة التجميع»، حيث تصبح القطعة الواحدة مصدراً لا ينتهي للإبداع والاستدامة بحسب MIT News. سحر الهندسة يقابل الموضة يعمل برنامج «Refashion» على مبدأ التصميم التركيبي، حيث يتم تقسيم قطعة الملابس إلى «وحدات بناء أو أجزاء صغيرة يمكن فصلها وإعادة ترتيبها وتجميعها بطرق مختلفة». يتيح البرنامج للمستخدمين الرسم التخطيطي البسيط، حيث يرسم المصمم أو المستخدم أشكالاً بسيطة ويضعها معاً لتطوير مخطط بصري للقطعة التكيفية. يقوم النظام بتحويل الفكرة مباشرة إلى مخطط رقمي يحدد كيفية تجميع كل مكون. والفكرة الجوهرية هي تصميم قطعة يمكن أن تفصل من بنطال ليصبح لاحقاً فستاناً، أو قطعة يمكن تمديدها أو تقصيرها أو دمجها مع قطع أخرى بسهولة مذهلة. ثلاثية الأبعاد يوفر البرنامج محاكاة لشكل الملابس على نماذج ثلاثية الأبعاد بأحجام وأشكال أجسام مختلفة، ما يلغي الحاجة إلى صنع عينات فيزيائية مكلفة ومهدرة. تعد صناعة الأزياء واحدة من أكثر الصناعات تلويثاً في العالم، حيث تنتج كميات هائلة من النفايات. يأتي برنامج «Refashion» ليقدم حلاً جذرياً لهذه الأزمة، فبدلاً من…

أخبار «شريكي».. خطّابة إماراتية بالذكاء الاصطناعي

«شريكي».. خطّابة إماراتية بالذكاء الاصطناعي

الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥

بعد أن كانت الخطّابة تجول بين البيوت حاملة دفترها المليء بالأسماء والصفات، وتَعِد العائلات بـ«عريس مثل القمر» أو «عروس لا يُرفض لها طلب»، تطل منصة «شريكي» في الإمارات بوصفها «خطابة ذكية» تحصي شروط الزواج بالأرقام، ليبدأ قرار الارتباط بشريك العمر بنقرة واحدة على زر «موافقة إلكترونية»، لتقلب مهنة الخطابة، الراسخة في الذاكرة الشعبية، رأساً على عقب. وعوضاً عن الهمسات الخجولة في المجالس، جاءت خوارزمية صارمة لا تعرف المجاملة، تجلس خلف شاشة الهاتف، وتطلق حكمها بلا تردد: التوافق بينكما 87%. مؤسِّس المنصة هو المواطن (أبونهيان) الذي فتح نشاطها أمام جميع الجنسيات، مع تحديد الضوابط الاجتماعية، تعزيزاً لخصوصية الأسر والمجتمع. وأفاد (أبونهيان) لـ«الإمارات اليوم» بأن مشروع «شريكي» لم يكن قراراً سريعاً، بل ثمرة عمل متواصل استمر أكثر من عامين، بدأ مع مطلع 2023، حين شرع في استكمال جميع الإجراءات اللازمة للحصول على ترخيص رسمي لمزاولة نشاط خدمات مكاتب الزواج، وهو نشاط لا يُمنح إلا لمواطني الدولة، لما يحمله من خصوصية عالية تمس الأسرة والمجتمع. وأضاف أنه بعد أخذ الموافقات من الجهات المعنية، افتتح مكتب «شريكي» لخدمات مكاتب الزواج في إمارة رأس الخيمة رسمياً، ليطلق البرنامج منذ ذلك الحين، ويُصبح أول منصة محلية مرخصة تعمل في هذا المجال عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة. وأكد مؤسس المنصة أن الحصول على الترخيص لم يكن خطوة سهلة،…

أخبار هل ChatGPT يفهمك حقًا؟ 5 حقائق صادمة عن الذكاء الاصطناعي

هل ChatGPT يفهمك حقًا؟ 5 حقائق صادمة عن الذكاء الاصطناعي

الجمعة ١٨ يوليو ٢٠٢٥

هل تساءلت يومًا كيف يعمل روبوت الدردشة الذكي الذي تتحدث إليه؟ قد يبدو ChatGPT وكأنه يفهمك تمامًا، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما تظن. فيما يلي خمس حقائق أساسية تشرح كيف تعمل هذه الأنظمة، وما الذي يجعلها ذكية، مفيدة... وأحيانًا مضللة. رغم أنه يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن ChatGPT لا يتعلم بمفرده. في البداية، يتدرب على كميات هائلة من النصوص ليُصبح قادرًا على توقع الكلمات التالية في الجمل، لكن هذا لا يكفي. هنا يأتي دور البشر: "المُعلّقون" يقومون بتصحيح وتوجيه ردوده لتكون أكثر دقة وأمانًا، خاصة عندما يواجه أسئلة حساسة. هم من يعيدون تشكيل النموذج ليكون مسؤولًا وأخلاقيًا. فمثلًا، لو سُئل عن موضوع عنصري أو خطير، فإن الردود التي يختارها المعلّقون تعكس القيم الأخلاقية التي يُفترض أن يتحلى بها. 2. لا يقرأ الكلمات بل يُحلل رموزًا بينما نقرأ الكلمات كما هي، يقوم ChatGPT بتحليل النص إلى وحدات صغيرة تُسمى "رموزًا" (tokens)، قد تكون كلمة أو جزءًا منها. مثلاً، جملة بسيطة مثل "ChatGPT is marvellous" تُقسَّم داخليًا إلى: "chat"، "G"، "PT"، "is"، "mar"، "vellous" – وهو ما قد يفسّر بعض الأخطاء أو سوء الفهم أحيانًا، خاصة في اللغات المختلفة أو الكلمات المعقدة، وفقا لـ "ساينس أليرت". 3. معلوماته ليست في الزمن الحقيقي بعكس ما قد يُعتقد، لا يعرف ChatGPT ما يحدث في…

أخبار صورك في خطر.. فيسبوك يبدأ باستخدام ألبوم الكاميرا لتدريب الذكاء الاصطناعي

صورك في خطر.. فيسبوك يبدأ باستخدام ألبوم الكاميرا لتدريب الذكاء الاصطناعي

الأربعاء ٠٢ يوليو ٢٠٢٥

بدأت شركة «ميتا» باختبار ميزة جديدة بمنصة فيسبوك، قد تحدث جدلاً واسعاً حول الخصوصية الرقمية، وتُعرف بـ«المعالجة السحابية»، حيث تطلب من المستخدمين السماح برفع كل محتوى ألبوم الكاميرا، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو غير المنشورة، إلى خوادم الشركة لتحليله باستخدام الذكاء الاصطناعي. ما هي ميزة فيسبوك الجديدة؟ الميزة تُعرف باسم «Cloud Processing» وتظهر لمستخدمي القصص على فيسبوك في شكل إشعار يطلب الإذن بالوصول الكامل إلى ألبوم الكاميرا. الهدف المعلن للميزة هو «تحسين تجربة القصص»، من خلال تقديم اقتراحات ذكية، مثل ملخصات مصورة للذكريات أو تأثيرات مخصصة للمناسبات، لكن خلف هذا الوعد يبدو أن هناك خوارزميات تتسلل إلى الصور غير المنشورة، وتفحص البيانات الوصفية، وتستخدم تقنية التعرف الى الوجوه والأماكن والمحتوى المرئي، في خطوة تثير التساؤلات حول خصوصية المستخدمين. ميتا لم تعلن عن ميزة فيسبوك الجديدة لم تُصدر شركة «ميتا» أي بيان رسمي حول هذه الميزة، والتوثيق الوحيد المتاح لها، هو عبارة عن صفحة مساعدة مبهمة، موجهة لمستخدمي أندرويد وiOS، لا تتضمن شرحاً واضحاً حول طبيعة البيانات التي يتم جمعها أو كيفية استخدامها مستقبلاً. ووفقاً لموقع TechCrunch، فإن فيسبوك قد بدأ فعلياً في رفع صور المستخدمين بشكل تلقائي إلى خوادمه بمجرد منح الإذن، دون إعلامهم بوضوح أن الصور غير المنشورة ستكون جزءا من هذه المعالجة. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن…