منوعات
الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦
يعتبر الانطباع الأول مهما جدا في مقابلات العمل، وتدخل عوامل عديدة في ترك الانطباع الايجابي لدى الطرف المقابل منها وضعية الجلوس والملابس والمجوهرات. وتقول المدربة الوظيفية "جين بوار" إن 3 ثوان من الزمن كافية لأخذ انطباع كامل عن الناس. فيما يلي مجموعة من النصائح لترك انطباع أولي جيد بحسب ما ذكر موقع "بزنس انسايدر": 1- المظهر: الانتباه لتفاصيل المظهر كالأظافر والشعر والقدمين، فبحسب خبيرة أعمال فإن من أكثر الأشياء إزعاجا هو أن ترتدي المرأة حذاء كاشفا لأصابع القدم دون تقليم الأظافر. فيما يتحتم على الشبان اختيار قصة شعر ملائمة على أن يكون ممشطا وأنيقا. 2- الملابس: ويستلزم ذلك اختيار ملابس تناسب بيئة العمل، وتؤثر الألوان التي نرتديها بترك الانطباعات، حيث تنقل الأولوان الداكنة انطباعا أقوى من الألوان الفاتحة. 3- المجوهرات: الابتعاد دائما عن الاكسسوارات التي تصدر أصوات خشخشة والاكتفاء بالمجوهرات الرقيقة. 4- الوضعية: إن اختيار الوضعية المستقيمة يمنح إحساسا بالثقة ويجذب الانتباه، كما يفضل عدم وضع رجل على أخرى، أو هزهما فهذه حركات تشتت انتباه الشخص المقابل لك، وعطي انطباعا بأنك شخص غير ناضج ولا جاد. 5- الإيماءات: من الجيد استخدام اليدين أثناء الكلام، وينصح خبراء الأعمال بتطوير وعي الفرد بالإيماءات من خلال المحادثات اليومية وتطوير حركات اليد لجعلها أداة للوصف. 6- تعبيرات الوجه: فالحفاظ على ابتسامة يعطي انطباعا بالثقة والهدوء.…
آراء
الثلاثاء ٠٨ مارس ٢٠١٦
مجموعة كبيرة من الناس تظن أن حب النفس وتقدير الذات هو نوع من الأنانية، فتهمل هذا الجانب وتنظر إليه على أنه غرور، ولكن هل هذا صحيح؟ إذ في حياتنا أنواع كثيرة من الحب من ضمنها حب الأهل والأبناء والأصدقاء وحبنا لذاتنا ولكن أي أنواع الحب الأكثر أهمية وفائدة للفرد والمجتمع. أسئلة تجرها أسئلة وإجابات تدفعها إجابات؟! قد نسمع الكثير من الكلام المتناغم كـ«فلانة حب حياتي» و«فلان ساكن القلب» ولكنها نغمات قد تعيش فترة مؤقتة وتعذب القلوب ثم تموت وتتلاشى عند أول حائط إهمال أو صد أو تعامل سيئ من الطرف الآخر، فنجد من كان يقول فلانة حب حياتي يقول لها «حولت حياتي الى جحيم» ومن كانت تقول فلانا يسكن القلب أصبحت تتمنى التخلص من جلادها. في بداية العلاقات يظن الإنسان أنه يحب الطرف الآخر فيبادله الحب والعطاء وهو في الحقيقة يبني حصاراً يعيقه عن رؤية الآخر بوضوح لأنه يسمع الكلمات التي تطرب مسامعه فلا يلبس لباساً ولا يردد من كلمات إلا ما يعشقه الآخر فيلغي رأيه الشخصي ويبدأ بتهميش ذاته بل يلغيها. أُحبك جداً.. وأعرف منذ البداية بأني سأفشل وأنّي خلال فصول الرواية سأُقتل – نزار قباني هذا هو الحب الوهمي وليس حباً حقيقياً، فهذا النوع من الحب قد يشكل نسبة 50% أو أقل والباقي أمور غامضة لا يستوعبها الشخص…
منوعات
الإثنين ٠٧ مارس ٢٠١٦
تختلف قدرات أصحاب الشركات وتتباين شخصياتهم القيادية، فمنهم من يستخدم السيف لإدارة مؤسسته فينفر الموظفون من حوله، ومنهم من يفرش الأرض وروداً فيظن الموظفون أنه يمكن استغلاله لطيبته، وما بين هذا وذاك تتوه المؤسسة ما بين فشل إداري من قائدها أو فوضى وعشوائية وظيفية من العاملين فيها. ونقدم اليوم 6 خطوات ناجحة وفاعلة، ستجعل أصحاب المؤسسات وقادة الشركات ومن في حكمهم ممن يضطلعون بمسؤولية على عدد من الموظفين، أكثر إيجابية ونجاحاً في قيادة الكوادر البشرية التي تعمل تحت نطاق مسؤولياتهم، كما يعرضها موقع «لايف هاك» المتخصص في القضايا الاجتماعية وتنمية الذات والتطوير المهني. 1- تعرف عليهم من المهم معرفة من يعمل لديك، بل إنه من أهم العوامل الأساسية لبناء الشخصية القيادية الناجحة، فعندما يشعر العاملون لديك بأنك تعرفهم جيداً اسماً وشكلاً فإن ذلك سيجعلهم أكثر دقة وحزماً في العمل لأنهم سيشعرون بأنهم مراقبون من أعلى شخصية قيادية في المؤسسة. واطلاعك على أحوال الموظفين، وقربك منهم، ومعرفتك الكثير من المعلومات الشخصية عنهم وما يسعدهم وما يكدرهم والتواصل معهم لحل مشاكلهم ومشاركتهم مناسباتهم، يجعلك أكثر احتراماً وأعلى قدراً في نظرهم. الخلاصة.. عليك أن تتوقف عن إعطاء معلومات أكثر عن نفسك 2- اهتم باحتياجاتهم اجعل من بابك قبلة يلجأ إليها كل صاحب حاجة من موظفيك، عودهم على أن زياراتهم لمكتبك لن تكون للعقاب،…