علي خامنئي

أخبار «نيويورك تايمز» تكشف: من حدد موقع خامنئي وكيف تم قتله؟

«نيويورك تايمز» تكشف: من حدد موقع خامنئي وكيف تم قتله؟

الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٦

 أ ف ب: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، الأحد، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه)، علمت أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيشارك في اجتماع رفيع المستوى صباح السبت في طهران، ما أتاح للقوات الأمريكية والإسرائيلية استهدافه. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على تفاصيل العملية، أن وكالة الاستخبارات كانت تتعقّب المرشد الأعلى الإيراني منذ عدّة أشهر وتشكّلت لها صورة واضحة عن مواقع إقامته وعاداته. ثمّ «علمت الوكالة أن اجتماعاً لمسؤولين رفيعي المستوى كان من المفترض أن يعقد صباح السبت في مجمّع سكني تابع للسلطات الإيرانية في قلب طهران. والأهمّ هو أنها علمت أن المرشد الأعلى سيكون في الموقع»، بحسب الصحيفة. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة شاركت هذه المعلومات مع الإسرائيليين، وقرّرت واشنطن وتل أبيب، بحسب مصادر مطلعة على مسار القرارات استطلعتها الصحيفة، تغيير الجدول الزمني للعمليات للاستفادة من الفرصة السانحة، ما سمح بالقضاء على المرشد الإيراني. وكانت الخطّة الأساسية تقضي بشنّ هجوم ليلي للاستفادة من الظلمة، بحسب الصحيفة التي أفادت بأن الهجوم نفّذ عند الساعة 9,40 بالتوقيت المحلي (6,10 بتوقيت غرينتش) بواسطة صواريخ أرض-جوّ بعيدة المدى لم تعط «نيويورك تايمز» اسمها. وقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى في ضربات إسرائيلية أمريكية على إيران السبت.

آراء

المرشد وتوجيهاته لمجلس الخبراء

الأربعاء ٣٠ مارس ٢٠١٦

خلال الفترة المنصرمة التقى المرشد الإيراني علي خامنئي بأعضاء مجلس الخبراء، هذا المجلس الذي يأتي وفق الدستور الإيراني بوصفه المراقب لسلوك المرشد وأفعاله، والمنوط به اختياره وعزله، في حال عدم كفاءته للاستمرار في هذا المنصب.  نسير مع القارئ في السطور القادمة، لنرى هل يوحي ذلك اللقاء بما تقدم، أم أن الأمر يأتي مغاير له؟ لم يكن للمرشد الإيراني أن يفوّت الفرصة من دون أن يرسل رسائل غير مباشرة لأولئك الذين اجتهدوا لإزاحة رموز مقربة للمرشد في مجلس الخبراء. ونقصد هنا رئيس مجلس الخبراء في دورته الرابعة محمد يزدي، وكذلك الأصولي مصباح يزدي اللذين خسرا سباق الانتخابات. حيث أشاد في بداية اللقاء بالدور المهم الذي لعبه كل من محمد يزدي ومصباح يزدي، واعتبر عدم وصولهم إلى المجلس في دورته الخامسة خسارة.  انتقل المرشد الإيراني لاستثمار خسارتيهما بالقول إنهما تقبلا الخسارة، بل وباركا للفائزين على خلاف الطريقة غير اللائقة التي انتهجها المعترضون على الانتخابات في عام 2009. انتخابات مجلس الخبراء والبرلمان وخسارة العديد من الأصوليين من دون وجود أية اضطرابات تعطي دلالة من منظور المرشد، أن الانتخابات السابقة كانت نزيهة ولم يشبْها أي تزوير، وأن ما حدث من اضطرابات في الانتخابات الرئاسية في 2009، مردُها أولئك الذين لم يتقبلوا الخسارة، ويقصد هنا بالطبع مهدي كروبي ومير حسين موسوي. عاد المرشد الإيراني من…