أخبار
الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦
أطلق برنامج «قلبي اطمأن» موسمه التاسع بحلقة افتتاحية تحمل عنوان «فريضة من الله»، في انتقال نوعي من سرد المبادرات الإنسانية إلى معالجة معرفية توعوية منهجية لفريضة الزكاة، باعتبارها ركناً من أركان الإسلام، ومنظومة متكاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التوازن بين الفرد والمجتمع. وعُرضت الحلقة الأولى على قناة أبوظبي وعبر قناة البرنامج على «يوتيوب» مع مطلع أيام الشهر المبارك، برعاية «أدنوك». ووسّع فريق البرنامج في هذا الموسم نطاق المبادرات، ودعم الحالات التي يتناولها. ويركز الموسم التاسع على تقديم قراءة تفسيرية لمصارف الزكاة الثمانية، مع تسليط الضوء على أثرها المجتمعي، إلى جانب عرض نماذج تطبيقية تجسد فلسفة التمكين والاستدامة في العمل الإنساني، من خلال طرح حلول قابلة للتنفيذ. واستعرضت الحلقة الأولى قصة عزّ الدين، اللاجئ السوداني الذي واجه تحديات معيشية قاسية بعد فقدان زوجته، متحمّلاً مسؤولية رعاية بناته في ظل ضغوط مالية ونفسية متراكمة. وعكست القصة توجه البرنامج نحو حلول تمكينية طويلة الأمد، عبر تدخل متكامل أعاد الاستقرار للأسرة، وسدّد الالتزامات العاجلة، ومهّد لمرحلة جديدة من الطمأنينة، من خلال مفاجأة تمثلت في إحضار والدة عزّ الدين. وبدأت الحلقة بفيلم بصوت «غيث» يعرف الزكاة للمشاهدين عبر لقطات متفرقة من الموسم، قائلاً: «نريد أن نعيد للزكاة معناها الحقيقي.. ليست عبئاً يُؤدّى ثم يُنسى، بل مسؤولية تُحيي القلوب قبل أن تسدّ الحاجات. حين يتكافل الناس،…
أخبار
السبت ٢٣ أبريل ٢٠٢٢
قدم قلبي اطمأن -البرنامج الخيري الإنساني- مجموعة من البيوت البلاستيكية الزراعية المدعومة بالتجهيزات الزراعية، والكثير من المواشي الحيوانية ومستلزمات تربيتها ورعايتها بالتعاون مع عطايا الإنسانية، وذلك لدعم الأمن الغذائي للآلاف من النازحين واللاجئين في كل من الأردن والعراق. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص "قلبي اطمأن" على دعم الأمن الغذائي لمئات الآلاف من النازحين واللاجئين في الأردن والعراق، إضافة إلى توفير المئات من فرص العمل للكثير من العاطلين عن العمل، لا سيما أرباب الأسر من الرجال والنساء الذين تقطعت بهم السبل، وضاعت أموالهم نتيجة مشكلات النزوح والهجرة. وقال غيث الإماراتي: «وجدنا خلال جولتنا لنتفقد أحوال النازحين واللاجئين معاناة كثيرة في الحصول على احتياجاتهم الغذائية، أو اقتصارها على مواد معينة وعدم توافر أخرى بسبب قلة الأموال وكثرة العيال، وصعوبة تأمين ووصول الغذاء المطلوب، وغيرها من الصعوبات المعروفة، وقد فاقم من المعاناة استمرار طول مدة النزوح واللجوء التي وصلت بالكثير منهم بين 6-8 أعوام بعيداً عن حياة الاستقرار في ديارهم». وأضاف: «هناك الكثير من الحلول التي قمنا بتقديمها للمستفيدين في خيام النازحين واللاجئين في الأردن والعراق بالتعاون مع مشروع عطايا الإنساني، ونعتقد أن الجهود تحتاج للمزيد من الإمكانات والدعم كي يتم إنهاء معاناة العاطلين عن العمل، وتوفير القدر الكافي من الغذاء، وتأمين ما يمكن من المواد التي تساعد على تسهيل الحياة، لا…
أخبار
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠٢٢
في ثالث أيام شهر رمضان الفضيل، يستعرض غيث الإماراتي، في «قلبي اطمأن» ــ البرنامج الخيري الإنساني الذي يطل على المشاهدين في عامه الخامس على التوالي ــ مجموعة من المشكلات التي يعانيها سكان مخيمات النازحين، من الذين تجاوز أكثرهم خمسة أعوام على نزوحهم إلى المخيمات، لاسيما مشكلة أيتام المخيمات الذين لا يمتلكون أوراقاً ثبوتية، ما يحرمهم الكثير من الأمور التي تخفف معاناتهم. مجموعة من المعاناة الكبيرة هي خلاصة مشهد الحياة اليومية في المخيمات الـ25 التي تنتشر في محافظات كردستان العراق. فمن «نار» الحروب إلى «نيران» المخيمات، يهربون بأرواحهم للخلاص من مصيبة واحدة، فيواجهون عشرات أخرى بانتظارهم، ويقف في مقدمة معاناتهم حرمان الآلاف من الأطفال الأيتام من الحصول على كفالة الجهات الخيرية، أو المعونات الإنسانية، أو الحصول على نصيب من التعليم. وقال غيث الإماراتي: «زرنا عدداً من مخيمات النازحين في كردستان العراق، التي يبلغ تعداد ساكنيها، حسب آخر الإحصاءات من الجهات المختصة، 14 ألفاً و652 نازحاً، ثلاثة أرباعهم من الأطفال الأيتام الذين فقد بعضهم الآباء، وفقد بعضهم الأبوين، وفاقم مشكلاتهم ومعاناتهم عدم وجود الأوراق الثبوتية». وأضاف: «تم دعم مجموعة من النازحين بتوفير مولد يزود الكهرباء في أحد المخيمات على مدار اليوم، ويسهم في إنارة الليل المعتم، واستقرار الأسر تحت ظل الخيام نهاراً». المصدر: الامارات اليوم