“محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة” يمنح جامعة عجمان ” علامة دبي للوقف”

أخبار

وام / منح مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة التابع لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، جامعة عجمان “علامة دبي للوقف” التي يمنحها للمؤسسات الحكومية والخاصة، التي تقدم مبادرات ومساهمات مجتمعية مبنية على مفهوم “الوقف المبتكر”.

وتقوم مبادرة جامعة عجمان على تخصيص ريع صندوق “ثامر” التكافل التعليمي، لدعم طلبة الجامعة المعسرين الذين يتقدمون بطلبات مساعدة مالية لإتمام دراستهم، ويعتبر صندوق “ثامر” مشروعاً مستداماً لمساعدة طلبة الجامعة من مختلف الكليات والجنسيات على مواصلة تحصيلهم العلمي.

وتسلَّم الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان “علامة دبي للوقف” من سعادة علي محمد المطوع ، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي بمقر الجامعة بعجمان.

جاء ذلك خلال زيارة سعادة علي محمد المطوع ، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، وزينب جمعة التميمي، مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة إلى جامعة عجمان لتقديم الشكر للقائمين عليها ومنحهم “علامة دبي للوقف” تقديراً لمبادرات الجامعة الإنسانية والمجتمعية في المجال التعليمي.

وأشاد سعادة علي محمد المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي بالجهود المتميزة لجامعة عجمان في دعم الحالات الإنسانية للطلبة الذين حالت ظروفهم المادية دون إتمام تحصيلهم الأكاديمي، وأكد أن مبادرة الجامعة تشكل ضمانا لمستقبل مشرق للطلبة المعسرين وداعما مستداما لإتمام تخرجهم الجامعي لرفد المجتمع بأفراد من أصحاب الكفاءات الأكاديمية العالية.

و أضاف المطوع أن دعم قطاع التعليم من أهم أولويات المؤسسة كونه يسهم في بناء وتطوير الكوادر الشابة القادرة على تحقيق رؤى دولة الإمارات ومساعيها على أكمل وجه.

من جانبه قال الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان: “يشرّفنا أن نحصل على هذا التقدير الكبير من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة الذي يأتي تتويجًا للمبادرات الإنسانية والخدمة المجتمعية التي تقوم بها الجامعة.. وأضاف أنّ “علامة دبي للوقف” تعزز مسيرتنا في خدمة الطلبة المتعسرين وتدفعنا لبذل المزيد من الجهود في هذا المجال”.

من جهتها عبرت زينب جمعة التميمي، مدير مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة عن التطلع لأن تستلهم مختلف الجامعات المبادرات الانسانية للعمل الخيري وأن تصبح نموذجا يحتذى في المجتمع من خلال تخصيص صندوق تكافل تعليمي في الجامعات كافة يدعم الطلبة المتعسرين ماديا حتى يتمكنوا من إتمام تحصيلهم الأكاديمي وصولا إلى تخرجهم من الجامعة.