13 ألف منتسبة للشرطة الإماراتية يشكّلن أكبر قوة نسائية في المنطقة

أخبار

أفادت رئيس جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، الرائد آمنة محمد البلوشي، بأن عدد منتسبات وزارة الداخلية، يبلغ أكثر من 13 ألف امرأة مدنية وعسكرية، يشكلن أكبر قوة نسائية في القطاع الشرطي على مستوى المنطقة، مشيرة إلى أن عدد النساء المنتسبات حالياً للجمعية، يزيد على 6000 عضو.

وأكدت أن المرأة الإماراتية أصبحت عنصراً فاعلاً، في جهود الشرطة في كل المهام الموكلة إليها، مشيرة إلى أن المرأة أظهرت قدرة عالية في الأداء، والقدرة على التعامل مع مختلف المهام والواجبات الأمنية، وأبدت شجاعة عالية في الاستجابة لكل الأحداث.

وأضافت البلوشي، في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الإقليمي الثالث للشرطة النسائية، الذي نظمته جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، تحت شعار «الشرطة النسائية.. والريادة في التنمية المستدامة»، واختتم أعماله الأربعاء الماضي، أنه «بدعم من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حظيت الشرطية الإماراتية بفرص تولي كل المهام والوظائف، الأمر الذي أسهم في تبوؤها مكانة رائدة على مستوى المنطقة والعالم».

وأشارت إلى أن «الجمعية نالت لقب أفضل جمعية على مستوى جمعيات الشرطة النسائية في العالم، خلال العامين الماضيين، بفضل الإنجازات الكبيرة التي حققتها، فضلاً عن دورها الاجتماعي الذي تقوم به»، مشيرة إلى أن هناك 26 جمعية نسائية للشرطة على مستوى العالم، تضم دولاً عربية وأجنبية مختلفة.

ولفتت إلى أن المؤتمر الإقليمي، الذي عقد الأسبوع الماضي، نظم بشكل كامل من قبل منتسبات الشرطة، وهدف إلى إبراز دور المرأة في القطاع الشرطي، وتبادل الخبرات والتجارب مع المؤسسات الشرطية الدولية.

وذكرت أن المؤتمر أوصى بتبني استراتيجية تدريب حديثة، متواكبة مع الأحداث الجديدة، وترشيح شخصيات قيادية، والتركيز على تنمية مهارات التحقيق في الشرطة النسائية، وتعزيز دور الشرطة النسائية في توعية المجتمع من آفة المخدرات المصنعة، فضلاً عن استمرارية التميز، منوهة بدعم قائد عام شرطة أبوظبي، اللواء محمد خلفان الرميثي، للعنصر النسائي في الشرطة، وتذليل العقبات التي قد تواجهه، وتوفير فرص التحاق العناصر النسائية بالعمل الشرطي.

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية تحرص على استقطاب العنصر النسائي، لشغل الوظائف المختلفة في مهام حفظ الأمن، وشجعتها على الانخراط في الدورات التدريبية المختلفة، وتولي المهام والأدوار الشرطية، التي كانت في وقت ماضٍ قاصرة على الرجال، كما أتاحت الوزارة للعاملات، في قوة الشرطة، فرصة استكمال الدراسة، ونيل أرفع المراتب العلمية، في أرقى وأكبر الجامعات والكليات العالمية.

وتعود بدايات الشرطة النسائية، في الإمارات، إلى فترة السبعينات، حيث تم إنشاء مدرسة الشرطة النسائية عام 1978، لإعداد المرأة لتولي مسؤولياتها تجاه أمتها ووطنها من جهة، ورفد القطاع الأمني بالكفاءات البشرية في مواقع مهمة وضرورية، والمشاركة في تدعيم مسيرة البناء والأمن والاستقرار، ومثل إنشاء هذه المدرسة أهمية كبرى في الاعتراف بأن المرأة تتعاون مع الرجل يداً بيد، وعلى كل المستويات، وكانت إنجازاً حضارياً رائعاً، أسهم في بناء دولة الإمارات.

المصدر: الإمارات اليوم