وفاء بونابي
وفاء بونابي
باحثة في العلوم الثقافية

في ظل الإعلان عن “صفقة القرن”.. هل سيفوت الشعب الفلسطيني الفرصة مرة أخرى؟

الخميس ٣٠ يناير ٢٠٢٠

تونس ــــ خاص لهات بوست تابع العالم بأسره البارحة الإعلان الأمريكي عن "صفقة القرن" التي تلقاه،الشارع العربي،بردود فعل مختلفة منها الشعبي الغاضب على مواقع التواصل الإجتماعي وفي بعض الشوارع،ومنها "المستحسن" على الصعيد الرسمي لما اعتباره بعض المسؤولين العرب مجالا يفتح أمام رؤية جديدة للسلام في الشرق الأوسط وفرصة لفض النزاع المستمر منذ عقود خلت..لكن السؤال الذي يتبادر للذهن في خضم هذه التفاعلات والذي نستحضره بقوة اليوم هو "هل سيقبل الشعب الفلسطيني "صفقة القرن" أم أنه سيفوت الفرصة مثلما فعل مع مشروع تسوية النزاع العربي ـــ الإسرائيلي الذي تقدم به الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة منذ 21 أفريل 1965؟"... خطوة غير مسبوقة 55 سنة مرت على ظهور الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة يخطب بالفلسطينيين في مدينة اريحا بالضفة الغربية مشيدا بصلابتهم وإصرارهم على استعادة الحقوق العربية المنهوبة،وهو يحثهم على عدم الركون الى الخطب الحماسية والعواطف بل صياغة مواقف عملية وواقعية وخطط لمواجهة مغتصبي الحق فضلا عن البحث عن قيادة واعية تتمتع بإجماع شعبي لقيادة مسيرة التحرير التي يجب ان يتقدم صفوفها أصحاب الحق أولا..ولكن اليوم وظل صفقة القرن التي تم الإعلان عليها نستحضر ما جاء في خطاب الحبيب بورقيبة في تلك الفترة ونطرح السؤال حول أهمية أن يتم التعامل مع التطورات العالمية والإقليمية اليوم وتطور المواقف العربية من القضية الفلسطينية،والنظر لمسألة…

إلى من يتباكون اليوم على مقتل الإرهابي قاسم سليماني نقول: “اسألوا دماء الأبرياء تجيبكم !”

الجمعة ٠٣ يناير ٢٠٢٠

تونس ــــ خاص لـ هات بوست: انتشر،فجر اليوم الجمعة،خبر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني،أثناء تواجده على الأراضي العراقية،برفقة أبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي العراقي وعدد آخر يعتقد أن بينهم قياديون من ميليشيا حزب الله، لم يكشف عن أسمائهم بعد،حيث أكدت وزارة الدفاع الأمريكية،وفق بيان اصدرته،أن تصفية سليماني ومن معه جاء بناءا على توجيهات مباشرة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب..كما شدد البيان على أن قائد فيلق القدس "كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة..". من هو قاسم سليماني؟ في مدينة قم جنوب شرقي إيران وفي سنة 1955، ولد قاسم سليماني، لأسرة تعمل في المجال الفلاحي،أما هو فقد عمل كعامل بناء حيث أنه لم يكمل دراسته سوى لمرحلة الشهادة الثانوية فقط، وبعد ذلك عمل في دائرة مياه بلدية كرمان ،في سنة 1979 وعقب نجاح الانقلاب على حكم الشاه الإيراني تحت شعار "الثورة الإسلامية" في إيران، انضم إلى الحرس الثوري الذي تأسس لمنع الجيش من القيام بانقلاب ضد الخميني.. كانت له مشاركة في الحرب الإيرانية العراقية بين سنتي 1980 و1988، إذ انضم إلى المعركة بصفته قائد شركة عسكرية وبعدها تمت ترقيته ليصبح من بين عشرة قادة مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود.. وتدرج حتى وصل إلى قيادة فيلق القدس عام 1998 وفي عام…

نظام “الملالي” يحترق بنيران أشعلها في المنطقة

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩

الشارع الإيراني ينتفض ضد سياسات نظام المرشد نظام "الملالي" يحترق بنيران أشعلها في المنطقة تونس ـــــ خاص لهات بوست: بقلم الباحثة في العلوم الثقافية وفاء بونابي لم ينفع نظام "الملالي" سياسات "تخدير" الشارع الإيراني عبر الشعارات القومية والنعرات الدينية التي طالما رفعها لسنوات متواصلة ساعدته في إحكام قبضته على شعب يعاني من تردي الأوضاع الاجتماعية وقمع للحريات،إضافة للعقوبات التي سلطت على الشعب الإيراني جراء سياسات نظام يمعن في إهدار المال العام على "مغامرات" خارجية هدفها زرع الفوضى وزعزعة أمن أنظمة مجاورة وتهديد السلام في المنطقة وفي العالم عبر دعم الجماعات الإرهابية وعقد تحالفات علنية وسرية مع أنظمة متطرفة بهدف التوسع وفرض السيطرة،وقد تناسى نظام "الملالي" القضايا الحارقة المطروحة على طاولات الداخل الإيراني.. في دولة تعد ثان أكبر احتاطي نفطي يتم رفع أسعار المحروقات رفعا مشطا يرهق جيوب الشعب المفقر مما دفعه للخروج للشوارع والاحتجاج السلمي فلا يجد غير الرصاص والسلاح موجه لصدره العاري فيسقط الجرحى ويصل الأمر لقتل احد المتظاهرين السلميين في مدينة سرجان حسبما ذكر ناشطون ووسائل إعلام إيرانية،رغم ما يتردد من أخبار متواترة عن سقوط ثلاث متظاهرين حتى الساعة،ليخرج المدعي العام الإيراني ويشدد على أن طهران "ستتصدى بحزم للمخلين بالأمن والنظام العام" مواصلا بذلك نظام "الملالي"  سياسات الغي  والتعنت التي ينتهجها،متجاهلا أن الأزمات والمشاكل المسببة لاحتقان الشارع الإيراني…

!لابد من محاكمة دولية للنظام التركي الإرهابي

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩

لماذا هذا الصمت الدولي إزاء "فاشية" النظام التركي؟ !لابد من محاكمة دولية للنظام التركي الإرهابي   تونس: خاص لهات بوست ـــ بقلم الباحثة في العلوم الثقافية وفاء بونابي: ما فتئت تركيا تخرج للعالم كل يوم بتهديد ووعيد جديد بنشر الرعب والإرهاب في عدد من الدول،تستعمل في كل مرة "ورقة" إيذاء للأبرياء فمرة نجدها تخرج ورقة اللاجئين واليوم نسمعها تهدد باستعمال "ورقة" الإرهابيين القابعين في سجونها تريد أن تفتح "باب الجحيم" على مصراعيه بإرجاعهم لـ"دولهم" الأصلية...لكن من صنع هؤلاء؟ومن مولهم؟ ومن فتح حدوده أمامهم لدخول الأرضي السورية والعراقية ؟ومن وفر لهم الأموال للشراء الأسلحة؟ ومن سربها لهم عبر عدد من الشركات والصفقات المشبوهة التي تقر التقارير الدولية أنها تمت بينهم وبين النظام التركي؟ ومن ساعدهم على التدريب في معسكرات منظمة وتحت حماية مشددة؟،يعلم القاصي والداني أن النظام التركي ساهم في خلق هذه "القنابل البشرية الموقوتة"،يعلم العالم أن النظام التركي ساهم في خلق الجماعات الإرهابية لغايات عدة منها تفتيت وتقسيم دول في المنطقة وفرض خارطة "شرق أوسط جديد" تضمن لها التوسع وفرض السيطرة ونشر الفوضى،واليوم يكشر النظام التركي عن أنيابه من جديد ويخرج للعالم ليعلن انه قام "بتصنيع أسلحة جديدة"،أسلحة تهدد السلام والأمن في المنطقة والعالم ككل،"أسلحة بشرية" تريد عبرها فرض الأمر الواقع وابتزاز بقية الدول لخدمة مصالحها وتتخذ من أوروبا ودول…