وفاء بونابي
وفاء بونابي
باحثة في العلوم الثقافية

نظام “الملالي” يحترق بنيران أشعلها في المنطقة

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩

الشارع الإيراني ينتفض ضد سياسات نظام المرشد نظام "الملالي" يحترق بنيران أشعلها في المنطقة تونس ـــــ خاص لهات بوست: بقلم الباحثة في العلوم الثقافية وفاء بونابي لم ينفع نظام "الملالي" سياسات "تخدير" الشارع الإيراني عبر الشعارات القومية والنعرات الدينية التي طالما رفعها لسنوات متواصلة ساعدته في إحكام قبضته على شعب يعاني من تردي الأوضاع الاجتماعية وقمع للحريات،إضافة للعقوبات التي سلطت على الشعب الإيراني جراء سياسات نظام يمعن في إهدار المال العام على "مغامرات" خارجية هدفها زرع الفوضى وزعزعة أمن أنظمة مجاورة وتهديد السلام في المنطقة وفي العالم عبر دعم الجماعات الإرهابية وعقد تحالفات علنية وسرية مع أنظمة متطرفة بهدف التوسع وفرض السيطرة،وقد تناسى نظام "الملالي" القضايا الحارقة المطروحة على طاولات الداخل الإيراني.. في دولة تعد ثان أكبر احتاطي نفطي يتم رفع أسعار المحروقات رفعا مشطا يرهق جيوب الشعب المفقر مما دفعه للخروج للشوارع والاحتجاج السلمي فلا يجد غير الرصاص والسلاح موجه لصدره العاري فيسقط الجرحى ويصل الأمر لقتل احد المتظاهرين السلميين في مدينة سرجان حسبما ذكر ناشطون ووسائل إعلام إيرانية،رغم ما يتردد من أخبار متواترة عن سقوط ثلاث متظاهرين حتى الساعة،ليخرج المدعي العام الإيراني ويشدد على أن طهران "ستتصدى بحزم للمخلين بالأمن والنظام العام" مواصلا بذلك نظام "الملالي"  سياسات الغي  والتعنت التي ينتهجها،متجاهلا أن الأزمات والمشاكل المسببة لاحتقان الشارع الإيراني…

!لابد من محاكمة دولية للنظام التركي الإرهابي

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩

لماذا هذا الصمت الدولي إزاء "فاشية" النظام التركي؟ !لابد من محاكمة دولية للنظام التركي الإرهابي   تونس: خاص لهات بوست ـــ بقلم الباحثة في العلوم الثقافية وفاء بونابي: ما فتئت تركيا تخرج للعالم كل يوم بتهديد ووعيد جديد بنشر الرعب والإرهاب في عدد من الدول،تستعمل في كل مرة "ورقة" إيذاء للأبرياء فمرة نجدها تخرج ورقة اللاجئين واليوم نسمعها تهدد باستعمال "ورقة" الإرهابيين القابعين في سجونها تريد أن تفتح "باب الجحيم" على مصراعيه بإرجاعهم لـ"دولهم" الأصلية...لكن من صنع هؤلاء؟ومن مولهم؟ ومن فتح حدوده أمامهم لدخول الأرضي السورية والعراقية ؟ومن وفر لهم الأموال للشراء الأسلحة؟ ومن سربها لهم عبر عدد من الشركات والصفقات المشبوهة التي تقر التقارير الدولية أنها تمت بينهم وبين النظام التركي؟ ومن ساعدهم على التدريب في معسكرات منظمة وتحت حماية مشددة؟،يعلم القاصي والداني أن النظام التركي ساهم في خلق هذه "القنابل البشرية الموقوتة"،يعلم العالم أن النظام التركي ساهم في خلق الجماعات الإرهابية لغايات عدة منها تفتيت وتقسيم دول في المنطقة وفرض خارطة "شرق أوسط جديد" تضمن لها التوسع وفرض السيطرة ونشر الفوضى،واليوم يكشر النظام التركي عن أنيابه من جديد ويخرج للعالم ليعلن انه قام "بتصنيع أسلحة جديدة"،أسلحة تهدد السلام والأمن في المنطقة والعالم ككل،"أسلحة بشرية" تريد عبرها فرض الأمر الواقع وابتزاز بقية الدول لخدمة مصالحها وتتخذ من أوروبا ودول…