آراء

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

معاذ واللعب مع الثعالب

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣

كل من قابلته حاول أن يجد عذرا للشيخ معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني السوري. فمنذ أن جرب الخروج عن النص المألوف عند المعارضة داعيا للتفاوض مع النظام، بشروط ميسرة، والنظام يعبث به وبمبادرته كما هو متوقع. قالوا: يبدو أن الخطيب يريد إرضاء الدول التي تلح في الحديث عن حل سلمي. وقال البعض: أراد الخطيب إحراج النظام. وهناك من يرى أنه كرئيس جديد قرر تقديم صورة جديدة مختلفة عن المعارضة لا تكتفي بصور القتل والقتال، وأنها معارضة تملك خيارات متعددة. وهناك من قال: ربما طرح الخطيب مبادرته إرضاء لبعض الدول الممولة التي هي نفسها قد تكون تعرضت لضغوط، بدليل السكوت في البداية عن مبادرته، ولو أن الرئيس السابق للائتلاف عبد الباسط سيدا طرحها لقامت الدنيا ضده. ما الخطأ في فتح خط سياسي والدخول في تفاوض سلمي؟ ممكن.. إنما لا بد أن يبنى ذلك على إحدى حالتين: الأولى إذا اقتنع الثوار بأن مشروع التغيير فشل، ووصلت ثورتهم لنقطة النهاية، وهم يريدون الآن…

عبدالله الشويخ
عبدالله الشويخ
كاتب إماراتي

أن تحيا بلا تأشيرة!

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣

للمواطن العربي عُقد قديمة مع كلمة «تأشيرة» و«فيزا» أو «ويزه» كما يحب بعض مخضرمي الكفلاء الشواب نطقها، فهو دائماً يشعر بأنه يحمل «اثنين كيلو حشيش» في حقيبة سفره عند وقوفه أمام ضابط الجوازات الغربي، حتى وإن لم تكن حقيبته تحوي سوى ملابسه الشتوية وسجادته الشركية وكيلو عسل السدر المعبأ في زجاجة «فيمتو»، الذي تحلف عليه والدته أن يحمله لأوروبا اتقاء لحسد العيون الخضراء والزرقاء، شعور لا أعرف تماماً سببه لدينا، وإن كان قد تأصل بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وبعد بروز تلك الجملة اللطيفة في الإعلام الغربي «رجل ذو ملامح شرق أوسطية»! حتى إجراءات الحصول عليها تصيب نفس الحر بالكثير من الألم، لماذا تبصمونني؟ الشعور لدى وضع الأصابع على آلة التبصيم في سفارة غربية يصيب الكثيرين بـ«كآبة ما بعد الفيزا»، وهو مرض نفسي شهير مسجل باسمي في منظمة الصحة العالمية، وتتلخص أعراضه في رفض المريض لعب الكيرم، انشغاله بهاتفه المتحرك، والإكثار من سماع بكائيات المطرب «فتى شمل»، والسبب هو…

طارق إبراهيم
طارق إبراهيم
رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية سابقاً

جلب ضباط أجانب للعمل في المرور

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣

في الفترة التي عملت بها رئيسا لتحرير هذه الصحيفة كنت ألتقي بشكل شبه يومي الأخ والصديق الأستاذ لؤي مطبقاني المدير العام لهذه الصحيفة في تلك الفترة. أبو عبدالله مثقف وقارئ جيد ويملك حسا صحفيا عاليا وواحد من قلة ممن إذا جلست معهم لا تمل سماع حديثهم مهما طال الوقت، إذ يشدك بنقاشه الذي عادة ما يحفل بقراءة واقعية وجميلة لحال مجتمعنا ثم إن أبو عبدالله موهوب في صناعة بعض الجمل والعبارات الخاصة به التي طالما حفزتني لصناعة (مانشيت) صحفي منها، أو توجيه الزملاء لجلب خبر أو إعداد تحقيق صحفي. تلك الأحاديث الجميلة والجلسات المثمرة تذكرتها، وها أنا أكتب عنها بعد أن اتصلت بالأستاذ لؤي الأسبوع الماضي متحمدا له سلامة أبنائه الذين تعرضوا لحادث سير أدى إلى انقلاب سيارتهم وهم في طريقهم للمدرسة، وكما أسلفت، كان حديثه معي جميلا فأبو عبدالله وهو ينتقد فوضى السير في شوارعنا الداخلية وطرقنا السريعة تساءل قائلا كيف بنا لا نرى أي حرج في استقطاب الآلاف…

عبدالسلام الوايل
عبدالسلام الوايل
كاتب و أكاديمي سعودي

برنامج تشغيل الشباب: البحث عن مصادر دعم جديدة

الأحد ٢٤ فبراير ٢٠١٣

للبنك الدولي، الذي هو مؤسسة عولمية هائلة الحجم تقوم بالإقراض بهدف الربح، هامش يهتم بدعم النشاطات الاجتماعية والبحثية، بما يتوافق مع أهداف البنك. إحدى هذه البرامج الحديثة برنامج أطلق عليه: الشراكة العولمية لتشغيل الشباب Global Partnership Youth Employment (GPYE). من خلال هذا البرناج، قام البنك الدولي باختيار أربع مؤسسات دولية تهتم بقضايا عمل الشباب واليافعين. هذه المؤسسات هي: 1- المعهد العربي لإنماء المدن و مقره الرياض. ورغم أن المعهد، الذي هو الذراع التدريبية والعلمية لمنظمة المدن العربية، يهتم أساساً بقضايا المدن العربية والتحضر في المجتمعات العربية، فإنه أضاف بعداً اجتماعياً لرسالته باتفاقه مع البنك الدولي لإنشاء برنامج الأطفال والشباب ضمن برنامج الـGPYE يهتم بقضايا الأطفال والشوارع في المدن العربية. 2- المنظمة الدولية للشباب International Youth Foundation (IYF) والتي مقرها الأساسي في الولايات المتحدة لكنها متمددة في نطاقات جغرافية واسعة. و تهتم بقاضايا الشباب والتي منها، أو على رأسها، قضايا تدريب وتأهيل الشباب في أماكن مختلفة من العالم، عبر منهجية التدخلات…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

قصة صدام والحلاق والرصاصة

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٣

يروي المؤرخ والكاتب المسرحي الدكتور وليد سيف أن المخرج توفيق صالح اتصل به مرة في عمان، ودعاه إلى زيارته في بغداد. لا المدعو سأل، على الهاتف، عن سبب الزيارة، ولا المتحدث من بغداد يستطيع الشرح. فلما وصل الصديق الكاتب من الأردن قال له الصديق المخرج: «أنا في مأزق مع الرئيس صدام حسين لا يمكن لأحد غيرك أن يساعدني فيه». وقبل أن تحدث حالة ارتجاج في الفندق، سارع توفيق صالح إلى طمأنة ضيفه. روى له أنه أخرج فيلما عن حياة صدام قام ببطولته صهر الرئيس العراقي، صدام أيضا (يعدم لاحقا). وفي المشهد الذي يصور صدام بعد إصابته برصاصة في ساقه وهو هارب في مؤامرة الإطاحة بعبد الكريم قاسم، يبدو الرئيس متألما قليلا، فيما الحلاق الذي ذهب إليه يحاول نزع الرصاصة من الساق. عرض الفيلم على صدام حسين ليقول رأيه فيه. وعلى الفور ذهب توفيق صالح إلى القصر، فوصل كما يصل جميع الذين يتم استدعاؤهم. بعد حين دخل وسلّم. وأشار صدام بيده…

عبد الله صادق دحلان
عبد الله صادق دحلان
كاتب و رجل أعمال سعودي

صناعة البتروكيماويات في خطر

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٣

طالبت ولا زلت أطالب صانعي الخطط التنموية في الدول المنتجة والمصدرة للبترول والغاز أن يتابعوا تطور صناعة النفط والغاز الصخري الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية منذ أكثر من عشرين عاماً، لأنها وصلت إلى اكتشافات ونتائج مبهرة ستحقق نتائج إيجابية على الاقتصاد الأميركي وستغير خارطة دول إنتاج وتصدير البترول والغاز في العالم. وستعمل هذه الاكتشافات الحديثة لتوفير بدائل الطاقة القادمة من الدول المصدرة للبترول والغاز، وعلى وجه الخصوص من المملكة العربية السعودية وقطر وبقية الدول المنتجة. وستعمل على تغيير مراكز القوة الاقتصادية في العالم وستغير مفهوم أسطورة النفط الذي لا ينضب في الدول المنتجة للبترول. ولم يصبح الأمر يتعلق بحقيقة نضوب أو بقاء البترول وإنما أصبح الأمر يتعلق باقتصاديات شراء الطاقة وتأمينها من مصادرها لأسواق استهلاكها، ويتعلق أيضاً باقتصاديات إقامة المشاريع البترولية والبتروكيماوية في الدول المنتجة للبترول والغاز لتأمين اللقيم لصناعات أوروبية أو أميركية مقارنة بإقامة المشاريع بالقرب من أسواق الاستهلاك للقيم إذا توفر الغاز البديل في نفس البلد فهو الآمن…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

التقدم السريع إلى الخلف!

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٣

المراقب لديناميكيات التغيير العربي في أول موقعين له، تونس ومصر، قد يفاجأ بما في سيرورتهما من تماثل يصل إلى حد التطابق. قلت التغيير العربي، ولم أقل ثورة أو حتى ربيع، فالمفاهيم هنا لها أهميتها، لأن التغيير يمكن أن يكون إلى الأفضل، ويمكن أن يكون إلى الأسوأ. الطبيب يقول لمريضه: «لقد لاحظت تغييرا في حالتك الصحية في المدة الأخيرة، ألم تأخذ الدواء؟!».. والإشارة واضحة أن حالة المريض الصحية تسير إلى الأسوأ. لا أريد أن أناقش ما تناولته الأقلام كثيرا وعميقا من المنغصات السياسية والاقتصادية في حالة مصر وتونس السابقة، فلم يعد مجديا هذا السياق، لكن المؤكد أن من خرج إلى شوارع مصر وتونس، قبل عامين، كان يرغب في أن يتحول الأمر إلى الأفضل، سواء في الأداء السياسي أو الأداء الاقتصادي، وقد يسارع البعض ليقول إن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على اختلاف الأداء، وهذا قول صحيح، لكن القول الصحيح أيضا أن القطار عندما يغادر المحطة يأخذ وجهته، ويعرف راكبه أنه متجه…

جمال الشحي
جمال الشحي
كاتب و ناشر من دولة الإمارات

لو أن الفجر تأخر ثانية عن موعده

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٣

الوقت عملة حياتك، وهي العملة الوحيدة التي تملكها، وأنت وحدك تستطيع أن تحدد كيف يمكن أن يُنفَق، فاحرص على ألا تدع آخرين ينفقونه بالنيابة عنك    كارل ساندبرغ بعض الأسئلة تحتمل عدة أجوبة وبعضها قذائف مرسلة، تفجر فينا كل الأسئلة! نعيش في نظام كوني معقد أحد أركانه الزمان وقد يكون الزمن مصطلح يصعب تفسيره لاختلاف وجهات النظر والقياسات حوله، هناك الكثير من الخيال عندما يتعلق الأمر بالزمن،فهناك نقطة اللاعودة وهنالك أيضا مقدار يتناقص ويختفي شيئا فشيئا، وفي تعريف آخر للزمن أنه أحداث تتوالى والمسافة الفاصلة بينها هي الوقت وموضوعنا هنا هي “الثانية” تلك النقطة البسيطة الصغيرة على جدار الزمن التي يقاس بها الوقت. انظر إلى قوة الثانية الواحدة وما تقدر أن تفعله في وقتك القصير جدا قد يغير حياتك بأكملها. هناك كم كبير من الأحداث تحدث دائما لنا يتحكم الوقت في مجرياتها، ماذا لو تقدمنا قبل موعدنا أو تأخرنا! مالذي سينتظرنا ؟ ماذا لو قررنا أن نعبر إلى الضفة الأخرى…

جمال خاشقجي
جمال خاشقجي
كاتب سعودي ويشغل حالياً منصب مدير قناة "العرب" الإخبارية

من أجل شرق أوسط أفضل يجب إسقاط الأسد

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٣

«أنتم العرب مثل ذلك الذي يهدد ويتوعد، ولكنه يرحب بمن يمسك به ويهدئه ويمنعه من ضرب خصمه»، سمعت ذلك من سفير أميركي متقاعد خدم في المنطقة أعواماً طويلة، على مائدة عشاء في القاهرة الأسبوع الماضي، بعدما سمع مني ومن غيري عتاباً على السياسة الأميركية التي تبدو غير متحمسة لفعل شيء في سورية لوقف نزيف الدم هناك، بل إنها تمنع حلفاءها في المنطقة من تقديم سلاح ومساعدات نوعية للثوار. كان ذلك قبل يومين من نشر خبر في الصحافة الأميركية الثلاثاء الماضي أن الرئيس أوباما، وبعد أشهر من التردد «يفكر في تسليح الثوار السوريين المعتدلين». إنه خبر جيد للثورة السورية، بغض النظر عمّن هو «الثائر المعتدل»، فثمة عناوين كثيرة في سورية تدخل في هذه الخانة، بل إنهم معظم افراد «الجيش الحر» الذي يمتلك الأميركيون والأتراك والعرب قوائم «تقريبية» تقدر حجمهم وأماكن وجودهم، أما الإسلاميون الذين يخشى أوباما وصول أسلحته وخرائطه إليهم فثمة من هو مهتم بهم ويموِّلهم. المهم الآن أن تنتهي هذه…

رضوان السيد
رضوان السيد
باحث و أكاديمي من لبنان

إلى أين يتجه الإسلام؟

الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٣

«وجهةُ الإسلام» أو «إلى أين يتجه الإسلام؟»، عنوان كتاب صغير للمستشرق البريطاني المعروف هاملتون غب صدر في أواخر الخمسينات من القرن العشرين، وترجم إلى العربية عدة مرات بعناوين مختلفة. وكانت الإشكاليتان اللتان تعرض لهما غب تتعلقان بمدى قدرة المسلمين على التلاؤم مع الأزمنة الحديثة لجهتين: لجهة العيش مع الآخرين في مجتمعات ودول تعددية، ولجهة العمل الفكري والفقهي على «تجديد التقليد» أو العمل على «تسويغ» المسايرة للتطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الحديثة. ومنذ كتابات غب عن الإسلام في الهند، فقد كان يساوره تخوفان أو إن شئنا الدقة تخوف ذو شعبتين: كيف يحفظ المسلمون تقليدهم العريق الذي يؤمّن تواصُل «مجتمعات الثقة والعيش»، وفي الوقت نفسه: كيف يخرجون أو هل يستطيعون أن يخرجوا، رغم قسوة ظروف الاستعمار والحداثة معا، إلى مجتمعات مدنية وحديثة؟! وما تغيرت الإشكالية كثيرا في كتابه السالف الذكر؛ لكن المجتمعات الإسلامية الكبرى كانت من وجهة نظره تتخذ منذ الخمسينات من القرن الماضي وجهة انشقاقية إذا صح التعبير: مجتمعات منكفئة على نفسها…

فارس الهمزاني
فارس الهمزاني
كاتب سعودي

ليتك جلست يالربيعة !

الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٣

اختتمت يوم أمس الخميس فعاليات مؤتمر الإدارة الصحية الأول تحت شعار الاتجاهات الحديثة في الإدارة الصحية وقد افتتح المؤتمر وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة ولكنه للأسف لم يستمع لورقات العمل التي قُدمت والكفيلة بتغيير كثير من رؤية الوزير! من نتائج المؤتمر التوصية بأهمية التخصص وفسح المجال لهم في تولي الأماكن القيادية كونهم الأكثر معرفة وتجربة وخبرة في ممارسة العمل الإداري.. وزارة الصحة من الوزير وحتى النواب وأغلب الوكلاء ومعظم مديري العموم ومساعديهم أطباء! وهنا تكمن الكارثة عندما تدار وزارة ومؤسسة صحية بعقلية طبيب أمضى أكثر من 15 عاماً مغلقاً على نفسه في العيادات أو غرف العمليات حتى أصبح استشاريا وبعدها يأتي ليتولى زمام أمور إدارية ومالية وتنظيمية وتطويرية وهو لم يمر على صفحة واحدة خلال دراسته تتعلق بالعمل الإداري! قد تُكسب الخبرة بعض المهارات ولكن بعد خراب مالطا وهذا ما يحدث الآن! وبالتالي سوف نتوقع كثيرا من الأخطاء الطبية والكوارث البشرية والتخبط الاستراتيجي في وضع رؤية تتعلق بمصلحة المريض.. ولو…

طلع الجهاد فرض كفاية!

الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٣

الحمد لله وحده على النعمة والاستفاقة وعودة العقل ولو بعد حين؛ أخيراً وزارة التربية والتعليم بدأت تشرح لطلابها معنى الجهاد، وتبين لهم أنه لايجوز الذهاب إليه إلا بإذن ولي الأمر، وتتحدث لهم عن سعة مفهومه وشروطه وأنواعه، والمفاجأة الكبرى -والمتأخرة- أنه (طلع فرض كفاية) وأنه لايكون فرض عين إلا في ثلاث حالات… !! كل هذا الكلام الجميل أدرجته الوزارة في أحد مناهجها التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج، وفي وحدة مستقلة بمادة الفقه تتحدث عن الجهاد (للمرة الأولى) في تاريخها، وهذه خطوة ممتازة فعلاً وتشرح القلب وتنير البصيرة، لكن هل معنى ذلك أن الوزارة لم تكن تتعامل بشكل جيد مع مفهوم الجهاد حينما تشرحه لطلابها؟ وهل يعني ذلك أيضاً أنها لم تكن تقول لهم إنه فرض كفاية وإنه لابد فيه من إذن ولي الأمر؟ فماذا كانت تفعل إذن؟ ومن يقول للطلاب -أصلاً- إن الجهاد فرض كفاية إذا لم تقله الوزارة في مناهجها طوال تلك السنين الخوالي؟ بكل أسف كانت تمنع…