إيران

أخبار نائب إيراني يعلن اعتقال 3700 شخص خلال الاحتجاجات

نائب إيراني يعلن اعتقال 3700 شخص خلال الاحتجاجات

الأربعاء ١٠ يناير ٢٠١٨

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، إن إيران أحبطت محاولات من أعدائها في الخارج، لتحويل الاحتجاجات المشروعة إلى تمرد للإطاحة بالنظام، ووصف الاحتجاجات بـ«اللعب بالنار». في وقت كشف نائب إيراني أنه جرى اعتقال 3700 شخص، خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة ضد الحكومة والمؤسسة الدينية. وقال النائب الإصلاحي في البرلمان الإيراني محمود صادقي، إنه جرى اعتقال 3700 شخص خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة. ونقل صادقي هذا الرقم، الذي يعد أعلى بكثير مما كان يُعتقد، عن قائمة متوافرة لدى جهاز الاستخبارات ووزارة الداخلية. وأضاف في مقابلة مع وكالة «إيكانا» الإخبارية، إنه يتعين على السلطات إبلاغ ذوي المعتقلين على وجه السرعة. وكان يعتقد أن عدد الذين جرى اعتقالهم خلال الاحتجاجات يراوح بين 1000 و1800. وكانت الاحتجاجات المناهضة للحكومة بدأت أواخر ديسمبر الماضي، وانتشرت في 80 مدينة إيرانية. وخرج المتظاهرون إلى الشوارع في 28 ديسمبر، للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية، وسياسات طهران في الشرق الأوسط، والمؤسسة الدينية في البلاد. وقتل 22 متظاهراً في الاضطرابات التي تلت ذلك، وتوفي اثنان آخران نتيجة لحادث أثناء الاحتجاجات. وقد يواجه أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي مجموعة منشقة في المنفى، تحمّلهم الحكومة المسؤولية عن موجة الاحتجاج، عقوبة الإعدام. في السياق، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة بثها الإعلام الإيراني، إن إيران أحبطت محاولات من أعدائها في الخارج، لتحويل الاحتجاجات…

أخبار النظام الإيراني يفشل في قمع الانتفاضة

النظام الإيراني يفشل في قمع الانتفاضة

الإثنين ٠٨ يناير ٢٠١٨

شهدت انتفاضة إيران تطورات جديدة في يومها الـ11، أمس، مع انضمام الاحتجاجات العمالية إليها، وفشل النظام في قمعها، حيث أضرب عمال شركة «هبكو» في أراك، بمحافظة مركزي، وعمال شركة قصب السكر بمدينة التلال السبعة (هفت تبة) شمال إقليم الأهواز، عن العمل احتجاجاً على رواتبهم المتأخرة وعدم تحسين ظروف عملهم وإخراج الكثير منهم وعدم رفع الأجور. وأكد ناشطون أن التجمعات أصبحت أكثر تنظيماً، ونشروا دعوات للاحتجاج ضد النظام في مختلف المحافظات، فيما اختلفت ساعات الدعوة للحضور خلافاً للأيام الماضية. وخرج المحتجون، ليل السبت، بتظاهرة في مدينة معشور، جنوب إقليم الأهواز. وأفادت التقارير بأن مواجهات مسلّحة في تقاطع «منعطف خزانه» في كوت عبدالله بمدينة الأهواز استمرت حتى ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية، حيث أفادت أنباء بمقتل 9 من عناصر الحرس الثوري. وعرض موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على حسابه في موقع يوتيوب تسجيلات لعناصر في الباسيج وهم يحرقون هوياتهم العسكرية، معلنين انحيازهم للتظاهرات التي تجتاح إيران، فيما ذكرت تقارير أن السلطات اعتقلت الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، في مدينة شيراز، بتهمة التحريض على الاضطرابات. ولليوم الحادي عشر أيضاً، تواصلت تظاهرات الإيرانيين في عواصم العالم تضامناً مع أبناء شعبهم المنتفضين. المصدر: البيان

أخبار فقدان عشرات الإيرانيين إثر اصطدام سفينتين

فقدان عشرات الإيرانيين إثر اصطدام سفينتين

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨

فُقد 32 شخصاً بينهم 30 إيرانياً، اليوم الأحد، في اصطدام في بحر الصين الجنوبي بين سفينة شحن صينية وناقلة نفط اشتعلت فيها النار بعد الحادث، وفق ما أعلنت وزارة النقل الصينية. وعلى اثر الحادث الذي وقع السبت، أعلنت الوزارة في بيان فقدان ناقلة نفط تنقل 136 ألف طن من المحروقات الخفيفة وعلى متنها طاقماً من 32 شخصاً هم 30 إيرانياً وبنغلادشيين اثنين. وقالت إن عمليات الإنقاذ مستمرة. وأوضحت الوزارة أنه حوالي الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش كان الحريق مستمرا في ناقلة النفط العائمة بينما شوهدت بقع نفطية على سطح المياه. ووقع الحادث على بعد حوالي 160 ميلاً بحرياً (300 كلم) شرق مصب نهر يانغتسي غير البعيد عن مدينة شنغهاي بشرق الصين. وظهرت في لقطات بثتها قناة التلفزيون الحكومية الصينية السفينة وهي تشتعل وتلفها أعمدة من الدخان الكثيف. وناقلة النفط "سانشي" ترفع العلم البنمي ويبلغ طولها 274 مترًا.وتعمل لحساب الشركة الإيرانية "برايت شيبينغ" وكانت متوجهة إلى كوريا الجنوبية لتسليم شحنتها، كما ذكرت وزارة النقل الصينية. أما سفينة الشحن الصينية فترفع علم هونغ كونغ وتنقل 64 ألف طن من الحبوب. وقالت وزارة النقل الصينية إنها "لم تصب بأضرار تعرض امنها للخطر"، لافتة إلى انه تم انقاذ طاقمها. وأرسلت السلطات البحرية الصينية ثماني سفن من اجل عمليات البحث والإنقاذ التي تشارك فيها كوريا الجنوبية…

أخبار الاشتباكات تعم المدن الإيرانية

الاشتباكات تعم المدن الإيرانية

الخميس ٠٤ يناير ٢٠١٨

دخلت التظاهرات الإيرانية يومها السابع، أمس، لتعم الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن مختلف المدن الإيرانية، وقتل ثلاثة من قوات المخابرات الإيرانية في اشتباك بمدينة بيرانشهر غربي البلاد، فيما وقعت اشتباكات بين متظاهرين وعناصر أمنية خارج مقر قاعدة عسكرية لميليشيا الباسيج الإيرانية، شمالي أصفهان. وفي طهران، تم نشر وحدات الشرطة الخاصة وظهرت سيارات أمنية، وهي ترش المياه على المحتجين، وأظهرت فيديوهات محتجين مشتبكين مع قوات الأمن وهم يهتفون بالمطالبة باستفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة. وجدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب وعوده بدعم المنتفضين، فيما وعد مجلس النواب بخطط لدراسة مشروع قانون لفرض عقوبات على مسؤولين متورّطين في القمع. وكتب ترامب في «تويتر»، مخاطباً الشعب الإيراني: «سترى دعماً عظيماً من قبل الولايات المتحدة في وقت مناسب». وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد: إن على إيران احترام حقوق المتظاهرين في التعبير وعدم تأجيج العنف. المصدر: البيان

أخبار الانتفاضة تضع نظام ملالي طهران بين الانهيار والتصدّع

الانتفاضة تضع نظام ملالي طهران بين الانهيار والتصدّع

الخميس ٠٤ يناير ٢٠١٨

لا يزال الشارع الإيراني مشتعلاً منذ سبعة أيام، على خلفية احتجاجات شعبية حملت مطالب اجتماعية، على إثرها امتلأت الشوارع بمظاهرات رافضة لبقاء النظام، وسط أنباء عن تزايد القتلى والجرحى، فيما يتوقّع خبراء أتراك أن يلجأ النظام الإيراني لقمع الاحتجاجات بالقوة. انتفاضة إيران 2007 التي بدأت من مدينة مشهد الواقعة شمال شرقي البلاد، وامتدت لاحقاً إلى العاصمة طهران ومحافظات أخرى، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وصفت بالأعنف منذ عام 2009. فالاحتجاجات والتي أخذت منحى عنيفاً في بعض المدن بسبب التعامل الأمني مع المحتجين، على إثرها وصفها البعض بموجة شبيهة بانتفاضة 2009، في حين وصفها آخرون ببداية ثورة شعبية قد تطال النظام الحاكم. الوضع في إيران بات مرتبكاً، احتمالات وسيناريوهات عدة ينتظرها المراقبون بشأن نتائج ما ستؤول إليه تلك التظاهرات. وبالقراءة لما يحدث في هذا البلد الكبير، يتبين أن المشهد داخل العاصمة يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، لا يستطيع أحد فهمه أو توقع نتائجه. انقسام داخلي في كل الأحوال، من المفهوم أن تلك الاحتجاجات الإيرانية أحدثت شرخاً داخلياً لربما لا يمكن الخلاص منه في الوقت الحالي، بنظر كثير من المراقبين. فالثورة الشعبية في إيران قد لا تطيح بالنظام الذي يمتلك سطوة أمنية كبيرة. ولكنها بالتأكيد ستعمّق الشرخ والتصدّع الداخلي، خاصة أنها سلطت الضوء من قرب على تكلفة المغامرات الإيرانية في الشرق الأوسط،…

أخبار استمرار التظاهرات في إيران وسقوط 20 قتيلا

استمرار التظاهرات في إيران وسقوط 20 قتيلا

الثلاثاء ٠٢ يناير ٢٠١٨

تتواصل الاحتجاجات في المدن الإيرانية لليوم الخامس على التوالي، فيما ارتفع عدد القتلى من المحتجين والقوى الأمنية يوم الاثنين إلى 20 قتيلاً (17) متظاهراً و(3) من رجال الأمن. وفي أول إعلان رسمي عن سقوط قتلى من قوات الأمن خلال موجة الاحتجاجات، التي تعم إيران، نقلت وكالات أنباء إيرانية أن شرطياً لقي مصرعه فيما أصيب 3 آخرون جراء إطلاق الرصاص من قبل أحد المتظاهرين في مدينة نجف آباد في محافظة أصفهان، موضحة أن المتظاهر استخدم بندقية صيد في هجومه. كما تحدثت وكالة "مهر" الإيرانية الموالية للحكومة، لاحقا، عن مقتل عنصرين من وحدات "الباسيج" على أيدي محتجين في المدينة ذاتها مساء الاثنين. ووفقاً للمعلومات التي وصلت لـ"العربية.نت" قتل 5 محتجين في مدينة قهدريجان التابعة لمحافظة أصفهان وسط إيران، فيما ذكرت الأنباء عن وقوع قتلى وجرحى برصاص الأمن في سنندج وأصفهان. وأكدت بعض المصادر الإخبارية الإصلاحية والأصولية الخبر وقالت أن الاشتباكات وقعت عندما حاول المحتجون اقتحام مبنى المحافظة في المدينة. هذا وأكدت وكالة أنباء الحرس الثوري الإيراني مقتل أحد رجال الأمن في مدينة نجف أباد التابعة لمحافظة أصفهان خلال الاشتباكات مع المحتجين. في حين تقول بعض الأنباء غير المؤكدة التي نشرتها مواقع قريبة للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أن عدد القتلى في المدينة اثنان وهما من كوادر الحرس الثوري. ونظرا إلى العدد…

أخبار بريطانيا وكندا وألمانيا ترفض القمع الإيراني للمحتجين

بريطانيا وكندا وألمانيا ترفض القمع الإيراني للمحتجين

الإثنين ٠١ يناير ٢٠١٨

أعربت بريطانيا وكندا وألمانيا عن قلقها حيال قمع الاحتجاجات في إيران، ودعت إلى احترام حقوق المتظاهرين، فيما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، تأييده للاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام الإيراني، وصفها بأنها «احتجاجات كبيرة»، مؤكداً أن نظام طهران يدعم الإرهاب بالأموال المسروقة من الشعب الإيراني. وطالبت الحكومة الألمانية السلطات الإيرانية، باحترام حقوق المتظاهرين في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران حالياً. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزارة الخارجية الألمانية قولها «إن الحكومة الألمانية تتابع باهتمام بالغ، التقارير عن المظاهرات في مدن مختلفة في إيران». ودعت النظام الإيراني إلى احترام حقوق المحتجين والتصرف بشكل متعقل.. مشيرة إلى أن حرية التجمع والحق في إبداء الرأي بحرية، هي قيم سامية. ونصحت الخارجية الألمانية الرعايا الألمان المسافرين إلى إيران ب «توخي درجة كبيرة من الانتباه في الأماكن العامة، وتجنب المسيرات والتجمعات البشرية الكبيرة وتجنب التصوير حتى بالهاتف المحمول». وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، في تغريدة له في حسابه على موقع «تويتر» أمس، «نراقب بقلق الأحداث في إيران». وأضاف بقوله «من المهم جدًا أن يكون للمواطنين (الإيرانيين) حق التظاهر السلمي». وأعلنت الحكومة الكندية عن تأييدها للاحتجاجات في إيران، وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان رسمي، أمس الأحد إن «كندا تشجع الشعب الإيراني الذي يمارس حقه الأساسي في الاحتجاج سلميًا». وأضاف البيان أن «كندا ستواصل…

أخبار السفير السعودي في القاهرة: النظام الإيراني منهمك بتصدير الإرهاب

السفير السعودي في القاهرة: النظام الإيراني منهمك بتصدير الإرهاب

الثلاثاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٧

قال السفير الســعودي في مصر والمندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية أحــمد بن عبد العزيز قطان، إن النظام الإيراني منهمك بكل أجنحته في تصدير الإرهاب، وإشعال الحروب والطـــائفية في كل دول المنطقة. وأضاف في تصريحات إعلامية أن إعلامي إيراني مقرب من المرشد الأعلى لإيران ودوائر صنع القرار في إيران، قد حرض ميليشيات الحوثي على استهداف ناقلات النفط التابعة لدول التحالف العربي. وكشف قطان أن رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية «حسين شريعتمداري» المقرب من المرشد الإيراني قد اقترح على ميليشيات الحوثي، أو من يسمون أنفسهم «أنصار الله» استهداف ناقلات النفط التابعة للتحالف خاصة السعودية في خليج عدن. وأوضح قطان أن وكالة «تسنيم» الإيرانية قد نقلت تصريحات «شريعتمداري» يوم الأربعاء الموافق 13 من الشهر الجاري، والتي نوّه خلالها بضرورة أن يستهدف الحوثيون ناقلات النفط السعودية في خليج عدن والبحر الأحمر، بل واعتبر أن «هذا أقل ثمن يجب أن يدفعه السعوديون»، على حد قوله. وأكد قطان أن هذه التصريحات هي امتداد لسجل إيران الأسود في دعم الإرهاب، وأنها تؤكد أن النظام الإيراني منهمك وبكل أجنحته في تصدير الإرهاب وإشعال الحروب والطائفية في كل دول المنطقة، وأن هذا النظام لا يستطيع أن يمرر يوماً واحداً من دون تصدير الإرهاب والتطرف، والتآمر على دول المنطقة. المصدر: البيان

أخبار إيران تكشف عن نواياها: لن نرحل عن سوريا

إيران تكشف عن نواياها: لن نرحل عن سوريا

الثلاثاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٧

رفضت إيران وضع جدول زمني لخروج قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لها من سوريا، لتكشف عن نواياها في البقاء طويلاً في هذا البلد بحجة مكافحة الإرهاب، في وقت تتخوّف المعارضة السورية من تغير الموقف الفرنسي وحتى الأوروبي بشأن رحيل الرئيس بشار الأسد. وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، إن الوجود الإيراني في سوريا «مستمر حتى إبادة كل المجموعات الإرهابية»، حسبما نقلت عنه وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء. فقد وجدت إيران موطأ قدم لها في سوريا من بوابة ضرب الإرهاب المفتوحة، واليوم تؤكد طهران مجددا استمرار وجودها حتى بعد القضاء على تنظيم «داعش»، الذي بات مسألة وقت. والمبرر الإيراني هذه المرة «تقديم خدمات استشارية، حتى إبادة المجموعات الإرهابية كافة»، وفقا لشمخاني. ومنحت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إيران فرصة أخرى لتبرير تغلغلها في سوريا، بل وتوسيعه أكثر فأكثر. ففي معرض حديثه عن مقاربة بلاده بشأن الأزمة السورية، أشار ماكرون إلى أن إيران وروسيا «كسبتا المعركة ضد الإرهاب في الميدان السوري». وبعدما قال، في مقابلة مع تلفزيون «فرانس 2»، إنه يعتقد أن الحملة العسكرية على «داعش» في سوريا ستكتمل في فبراير عقب انتهاء قتال التنظيم المتشدد في العراق، أضاف أن فرنسا تؤيد الآن إجراء محادثات سلام تشمل كل أطراف الصراع السوري بما في ذلك الرئيس بشار الأسد وتعهد بطرح…

أخبار «حزب الله» و«الحوثيون».. مختبرات فاشلة للصواريخ الإيرانية

«حزب الله» و«الحوثيون».. مختبرات فاشلة للصواريخ الإيرانية

الإثنين ٢٠ نوفمبر ٢٠١٧

استخدم الحوثيون صواريخ بالستية أطلقوها من اليمن صوب الأراضي السعودية، لاستهداف مكة المكرمة ومطاري جدة والرياض، وذلك في أعقاب تهديد زعيم الجماعة الطائفية المتمردة عبدالملك الحوثي الموالي لإيران، باستهداف السعودية بسبب دورها الريادي والقيادي في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بيد أن الحوثيين الذين يخوضون حرباً بالوكالة لصالح إيران ضد السعودية، ليسوا إلا مجرد أدوات في المختبر الإيراني لتجربة الصواريخ البالستية التي تنتجها طهران، وهو الدور نفسه الذي يقوم به «حزب الله» في لبنان، والميليشيات الطائفية الموالية لإيران في العراق وسوريا. تحاول إيران أن تحصل عبر برنامجها الصاروخي على قوة ردع كافية، ولكن الصواريخ الإيرانية التي هي محاولة لاستنساخ صواريخ كورية شمالية وسوفيتية قديمة، تفتقر إلى المميزات الفنية والتقنية الضرورية، ويعوض نظام الملالي في طهران عن ضعفه في مجال الطيران والمدرعات بالاستماتة في بناء صواريخ بالستية، ويعمل الحوثيون في اليمن و«حزب الله» في لبنان على اختبار هذه الصواريخ لصالح إيران، رغم أن الجوار الخليجي يتفوق على إيران في الأنظمة الدفاعية. وقد نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض كل الصواريخ الحوثية، واتهمت الرياض إيران بأنها مصدر هذه الصواريخ، التي هربتها إلى أشياعها في اليمن لممارسة حرب بالوكالة ضد المملكة، واعتبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن إمداد إيران الحوثيين بالصواريخ «يعد عدواناً عسكرياً ومباشراً من جانب النظام الإيراني…

أخبار تجسس إيراني على السعودية عبر الحدود العراقية

تجسس إيراني على السعودية عبر الحدود العراقية

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

عثرت قوات الأمن العراقية قبل أيام على أجهزة تنصت إيرانية مزروعة قرب الحدود مع المملكة العربية السعودية، بهدف التنصت والتجسس على الهواتف النقّالة وخدمات الإنترنت اللاسلكية. وأقرّت طهران بتبعية تلك الأجهزة لها، متذرعةً بأن ذلك لتأمين الإيرانيين في العراق. وأكد مصدر أمني عراقي العثور على تلك الأجهزة، ومن بينها رادارات ترصد حركة الطائرات في مناطق متفرقة جنوبي العراق قرب الحدود مع السعودية، في أحدث دليل على التدخلات الإيرانية التخريبية في المنطقة العربية. وشدّدت فرنسا، أمس، على أن عدم تدخّل إيران في شؤون لبنان ضروري لاستقرار المنطقة. وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان تمسك بلاده بوحدة لبنان واستقلاله. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري دعا إيران إلى عدم التدخل في شؤون لبنان وجيرانه. وقالت إن هذا شرط مهم لاستقرار المنطقة. وألمحت إلى أن من الممكن فرض عقوبات جديدة على إيران حال اقتضت الضرورة بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية الفرنسي سيُجري حواراً صارماً عندما يذهب إلى طهران. المصدر: البيان

أخبار «التايمز»: مقاطعة قطر تقوّض التحالفات الإيرانية في الشرق الأوسط

«التايمز»: مقاطعة قطر تقوّض التحالفات الإيرانية في الشرق الأوسط

الثلاثاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٧

«جماعة حزب الله الإرهابية تزعزع استقرار الشرق الأوسط بأوامر من إيران».. عنوانٌ لافت اختارته صحيفة «التايمز» البريطانية الرصينة لإحدى افتتاحياتها، التي انهالت من خلالها بالانتقادات اللاذعة على طهران بسبب الدور التخريبي الذي تلعبه في المنطقة، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلائها، واعتبرت أيضاً بشكلٍ ضمني أن العزلة المفروضة حالياً على النظام القطري تأتي في سياق المحاولات الرامية لتقويض شبكة التحالفات التي ينسجها النظام الإيراني على الصعيد الإقليمي. وقالت الصحيفة، إن المملكة العربية السعودية، ومعها الدول العربية الحليفة لها بالطبع، مارست ضغطاً شديداً على قطر، وفرضت حظراً تجارياً عليها، في مسعى لإجبار هذا النظام على التخلي عن سياساته التخريبية والطائشة، والعودة إلى الصفين العربي والخليجي، والكف عن تمويل الإرهاب واحتضان أبواق التطرف ودعاة العنف والكراهية. وأشارت في مسعى لإبراز الخطر الذي تشكله الدول الحليفة لقطر - مثل إيران - على الوضع في المنطقة «إلى أن النظام الإيراني اعتبر أن الفراغ الناجم عن اندحار تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينتي الموصل والرقة في سوريا والعراق يشكل دعوةً له لمد مخالبه عبر الشرق الأوسط». وأشارت إلى أن «الوكيل الأكثر فعالية» لـ«النظام الإيراني» في هذا الصدد يتمثل في «حزب الله القابع في لبنان» الذي وصفته الصحيفة واسعة الانتشار بأنه «جماعة إرهابية زادت الحروب من قوتها»، في إشارة بطبيعة الحال إلى زج هذه الجماعة بإرهابييها،…