القدس

أخبار الاحتلال يعتقل مصلين من ساحات المسجد الأقصى

الاحتلال يعتقل مصلين من ساحات المسجد الأقصى

الثلاثاء ٠٥ يونيو ٢٠١٨

قالت المديرية العامة للأوقاف في القدس إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عددا من المصلين من إحدى ساحات المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء . وأضافت المديرية في بيان "شرطة الاحتلال والقوات الخاصة تعتقل ما يقرب من 12 مصليا من أمام الجامع القبلي بالمسجد الأقصى أثناء اقتحام مجموعة من المتطرفين قبل لحظات". وكانت قوات الأمن الإسرائيلية ترافق سياحا يتجولون في ساحات المسجد الأقصى. ونشرت مديرية الأوقاف تسجيلا مصورا قصيرا يظهر قوات الأمن الإسرائيلية وهي تعتقل مجموعة من الشبان كانوا يجلسون في إحدى ساحات المسجد ويقرأون القرآن بصوت مرتفع. ولم يصدر تعقيب من قوات الأمن الإسرائيلية عن سبب الاعتقال. ويوافق اليوم، الخامس من يونيو، مرور 50 عاما على احتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة وهو ما يطلق عليه (ذكرى النكسة). المصدر: الاتحاد

أخبار في ذكرى النكبة.. أميركا تفتتح سفارتها بالقدس

في ذكرى النكبة.. أميركا تفتتح سفارتها بالقدس

السبت ٢٤ فبراير ٢٠١٨

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت الجمعة، أن مقر السفارة الأميركية في اسرائيل سينقل رسمياً من تل ابيب الى القدس في مايو 2018. وسارعت القيادة الفلسطينية الى اعتبار القرار الأميركي "استفزازاً للعرب" لافتة إلى أن ادارة ترامب باتت تشكل عائقاً أمام السلام. وقد ندد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات "بأشد العبارات بقرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في اليوم الذي تتزامن فيه ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني". وقال عريقات أن "هذا القرار مخالفة فاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية وتدمير كامل لكل اتفاقيات السلام الموقعة مع إسرائيل"، مؤكداً ايضا انه "استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين". واعتبر ان ادارة ترامب "بهذه الخطوة تكون عزلت نفسها كليا واصبحت جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل". وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "هذه خطوة مرفوضة. أي خطوة أحادية الجانب لن تعطي شرعية لأحد بل تعيق أي جهد لخلق حالة سلام في المنطقة". ومن جهته ذكر بيان أصدرته السفارة الإسرائيلية في واشنطن باللغة العبرية "قرار الرئيس ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس في ذكرى يوم الاستقلال القادمة يعقب إعلانه التاريخي في ديسمبر بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل". وأضاف البيان "هذا القرار سيحول الذكرى السبعين ليوم الاستقلال إلى احتفال أكبر. نشكرك أيها الرئيس ترامب على زعامتك…

أخبار القدس في عين العاصفة

القدس في عين العاصفة

السبت ٢٠ يناير ٢٠١٨

بعد صمت طال أمده من السياسة الأميركية تجاه القدس وقضايا الوضع النهائي برمته، يأتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاملاً خطاياه وخطايا من قبله، معلناً أن القدس عاصمة لإسرائيل، من دون اكتراث لأية تداعيات قد تنشأ عن مثل هكذا قرار بعد عقدين أو يزيد على مفاوضات كان يؤمل أن تؤدي يوماً ما إلى سلام في القلب منه مدينة السلام. تعرّت السياسة الأميركية بنواياها إزاء القضية الفلسطينية وفرضت وقائع جديدة لم تكن يوماً لا بحسبان القيادة الفلسطينية ولا الشعب، صدمة وجدانية حقنها القرار في نفوس العرب والفلسطينيين شيباً وشباناً، لكنّه لم يثن عزمهم عن التمسك بتاريخ المدينة وعروبتها. يقول الناشط الشبابي مصطفى الدهدار: بالتأكيد كان وقع القرار علينا كعرب وفلسطينيين سيئاً للغاية، لكن أحلامنا بدولة مستقلة لن يقف حائلاً في وجهها لا ترامب ولا غيره، دبلوماسياً نحن من انتصرنا وعدد الدول التي صوتت ضد القرار يشهد بذلك، نحن نفخر بكل الجماهير العربية التي خرجت مناهضة للقرار. كما وندعو الكل الفلسطيني للمشاركة في الفعاليات التي ينظمها فريق (سفراء السلام) رفضاً لقرار ترامب وللسياسة الأميركية تجاه القدس. قداسة القدس بقراره بشأن القدس، تجاهل ترامب أهمية القدس بالنسبة للفلسطينيين والعرب والمسلمين، وهي مدينة ذات جذور ضاربة في التاريخ عصية على الاقتلاع. فما بين قدسية المعبود وقدسية المكان، تجلت الحكاية، ليلها، أبوابها، أسوارها، شهداؤها، طيب ثراها،…

أخبار شيخ الأزهر: بدء العد التنازلي لتنصيب الكيان الصهوني شرطيا على المنطقة

شيخ الأزهر: بدء العد التنازلي لتنصيب الكيان الصهوني شرطيا على المنطقة

الأربعاء ١٧ يناير ٢٠١٨

صرح فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، أن العد التنازلي لتقسيم المنطقة بدأ لتفتيتها ولتنصيب الكيان الصهيوني شرطيا عليها بأسرها. جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر "الأزهر العالمي لنصرة القدس" بالقاهرة، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد كبير من العلماء ورجال الدين والمفكرين والكتاب. ودق شيخ الأزهر من جديد ناقوس الخطر للتصدي للعبث الصهيوني الهمجي الذي تدعمه سياسات دولية، وقال: "نحن دعاة سلام ولا ندعو للحرب ، لكنه سلام لا يعرف الذلة ولا الخنوع، مشروط بالعدل والاحترام". وأكد الطيب أن مؤتمر نصرة القدس هو استمرار لدور مصر والازهر في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف، مشيرا إلى ان الازهر عقد منذ عام 1948 وحتى عام 1988/ 11 مؤتمرا حول قضية القدس. وأوضح أن مؤتمرات الازهر عبرت عن رفض انتهاك الاحتلال لحرمات القدس من مقدسات اسلامية ومسيحية. ووجه الطيب، خلال كلمته، التحية للرئيس الفلسطيني والشعب الفلسطيني، ودعاهم لمواصلة الصمود والثبات، مؤكدا أن "كل احتلال مصيره إلى زوال حتى وإن طال الزمن". ويأتي المؤتمر في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب، للرد على الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ويناقش المؤتمر على مدار…

أخبار عباس يوجّه بـ«تصويب» العلاقة مع واشنطن

عباس يوجّه بـ«تصويب» العلاقة مع واشنطن

الإثنين ٠٨ يناير ٢٠١٨

أكد السفير الفلسطيني لدى واشنطن حسام زملط أن الرئيس محمود عباس وجّه بـ «تصويب» العلاقة مع الولايات المتحدة. وفي تصريح لصحيفة «الحياة» اللندنية، نشرته اليوم الاثنين، رأى زملط أن القرار «الكارثي» من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل له «أهداف عدة، أوّلها إزالة القدس من المعادلة استباقاً لأي حل سياسي، وهذا تراجع عن تعهدات وسياسة أميركية، ما يفقد الولايات المتحدة أهليتها للعب دور الوسيط. والهدف الثاني استراتيجي وهو تصفية حل الدولتين والقضية الفلسطينية من قلبها». وتحدث زملط عن الموقف الأميركي من منظمة التحرير، وقال: «هناك قرار للكونجرس منذ عام 1987 يعتبر المنظمة إرهابية». وأضاف: «رغم توقيعنا اتفاق أوسلو في البيت الأبيض وعلاقات واتفاقات ثنائية، ما زلنا حتى الآن مصنفين منظمة إرهابية، فهل يعقل هذا؟... توجيهات الرئيس الفلسطيني واضحة بوجوب التركيز على تصويب العلاقة مع أميركا». وأوضح أن الرأي العام في الولايات المتحدة يشهد تغيرات وتحولات تجاه دعم القضية الفلسطينية. وأضاف السفير الفلسطيني لدى واشنطن أن تنامي هذا التعاطف يثير قلق إسرائيل التي تعمل من خلال اللوبي الداعم لها على إنهاء الوجود الرسمي الفلسطيني في واشنطن، ونسف العلاقة مع الولايات المتحدة عبر سلسلة من القوانين ووقف الدعم المالي وإغلاق مكتب بعثة فلسطين. المصدر: الاتحاد

أخبار الإمارات تحذّر من خطورة قرار ترامب وتدعو إلى مواجهته

الإمارات تحذّر من خطورة قرار ترامب وتدعو إلى مواجهته

الأحد ٠٧ يناير ٢٠١٨

بدأت الدول العربية تحركات دبلوماسية لاعتراف دولي بفلسطين وعاصمتها القدس، إذ قررت اللجنة الوزارية السداسية العربية، التي اجتمعت أمس في العاصمة الأردنية عمّان حول القدس بمشاركة الإمارات، عقد اجتماع وزاري عربي موسّع خلال هذا الشهر، لبحث أفضل السبل لمواجهة تداعيات القرار الأميركي، مع بدء مشاورات لعقد قمة عربية طارئة. وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن التحرك العربي يبنى على رفض دولي كبير للقرار الأميركي الذي حذر من تداعياته. وشارك معاليه في الاجتماع التنسيقي للمجموعة الوزارية للجامعة العربية المعنية بتداعيات القرار الأميركي بشأن مدينة القدس الذي عُقد في عمّان. وتضم المجموعة دولة الإمارات والأردن ومصر وفلسطين والسعودية والمغرب والجامعة العربية. وصرح معاليه بأن التحرك العربي في هذه المسألة المهمة والحساسة يبنى على رفض دولي كبير لقرار الرئيس الأميركي، مشيراً إلى أن اجتماع مجموعة العمل جاء مدركاً لخطورة القرار وتداعياته على عملية السلام ومرجعياتها. وأكد رفض القرار الأميركي وحذّر من تداعياته، وقال إن التزام الدولة بالقضية الفلسطينية ودعمها التاريخي للشعب الفلسطيني يحفزنا لأداء هذا الدور ضمن العمل العربي المشترك، الذي نرى فيه المسار الأول والأهم في التعامل مع قضايا المنطقة. المصدر: البيان

أخبار إسرائيل تدعم قرار ترامب بـ 300 وحدة استيطانية في القدس

إسرائيل تدعم قرار ترامب بـ 300 وحدة استيطانية في القدس

الإثنين ٢٥ ديسمبر ٢٠١٧

دعمت إسرائيل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منحها القدس عاصمة، بقرار يقضي ببناء 300 وحدة استيطانية جديدة، في وقت اقتحم مستوطنون مجدداً المسجد الأقصى المبارك، فيما استشهد جريح فلسطيني ليرفع عدد شهداء غضب القدس إلى 15 شهيداً، وأصيب ثلاثة شبان فلسطينيون، أحدهم بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، لجامعة خضوري في العروب شمال الخليل. ونددت السلطة الفلسطينية، أمس، بالإعلان عن خطة إسرائيلية لبناء 300 وحدة استيطانية جديدة في القدس. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان، إن «هذه الخطة الاستيطانية الضخمة تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة». وأضافت الوزارة أن «هذا التجرؤ الاستعماري الإسرائيلي لم يكن ليحدث لولا إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل»، محملة الإدارة الأميركية «المسؤولية الكبرى عن أي جرائم وإجراءات استيطانية إسرائيلية جديدة». وأوردت مصادر إعلامية إسرائيلية عن الخطة الاستيطانية الضخمة التي قرر وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت بدء الترويج لها. اقتحام الأقصى اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة بحماية من شرطة الاحتلال وتجولوا في باحاته. يذكر أنّ أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى ازدادت بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. واعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين فجراً من مدن الضفة، بزعم الاشتباه في تورطهم في مواجهات عنيفة…

أخبار الأمم المتحدة تواجه «الفيتو» الأميركي حول القدس غداً

الأمم المتحدة تواجه «الفيتو» الأميركي حول القدس غداً

الأربعاء ٢٠ ديسمبر ٢٠١٧

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة غداً الخميس للتصويت على مشروع قرار يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» ضده في مجلس الأمن. وأبلغ رئيس الجمعية ميروسلاف لايكاك كل الوفود بانعقاد جلسة الجمعية العامة التي تضم 193 دولة بناء على طلب اليمن وتركيا باسم كتلة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال في وقت سابق إن الاجتماع الطارئ للجمعية العامة تحت بند «متحدون من أجل السلام» يتمحور حول التصويت على مشروع قرار يتعلق بمنح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير. مؤكدا السعي لحصول تصويت أكبر عدد من الدول ليشكل ذلك صفعة وردا قويا على استخدام الولايات المتحدة «الفيتو» تجاه مشروع القرار العربي في مجلس الأمن. وأوضح أن التحركات في الجمعية العامة ضمن الخطوات الفلسطينية على صعيد مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان ومنظمة اليونسكو والمحكمة الجنائية الدولية حيث تضم الخطوة المقبلة تفعيل طلب انضمام فلسطين للأمم المتحدة. وقال إن روسيا ترغب في لعب دور الوسيط حيث سيتم التركيز في المرحلة المقبلة خلال اجتماعات بين القيادتين الفلسطينية والروسية على بحث التحرك بشكل فردي من قبل موسكو أو ضمن تحرك دولي جماعي. ولفت المالكي إلى أن الرئيس محمود عباس سيزور فرنسا في الأيام المقبلة لبحث بلورة موقف قوي من…

أخبار مصر تتقدم بمشروع إلى مجلس الأمن لسحب قرار أميركا بشأن القدس

مصر تتقدم بمشروع إلى مجلس الأمن لسحب قرار أميركا بشأن القدس

الأحد ١٧ ديسمبر ٢٠١٧

يبحث مجلس الأمن مشروع قرار يشدد على أن أي قرارات تخص وضع القدس ليس لها أي أثر قانوني ويجب سحبها، وذلك بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمدينة عاصمةً لإسرائيل. ومشروع القرار، الذي جاء في صفحة واحدة، قدمته مصر ووزع على أعضاء المجلس. ولم يذكر مشروع القرار الولايات المتحدة أو ترامب بالتحديد. وقال دبلوماسيون إن المجلس يمكن أن يصوّت على المشروع بحلول يوم غد أو بعد غد الثلاثاء. ويحتاج المشروع لإقراره إلى موافقة تسعة أعضاء، مع عدم استخدام أي من الدول الأعضاء الدائمين، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، حق النقض (الفيتو). المصدر: البيان

أخبار إعلان ترامب حول القدس يتجاهل المعطيات التاريخية والوضع الراهن

إعلان ترامب حول القدس يتجاهل المعطيات التاريخية والوضع الراهن

الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠١٧

ترجمة: مكي معمري عن «ذا ويك» الرؤساء الأميركيون انحازوا إلى إسرائيل في مسألة القدس. أرشيفيةالرؤساء الأميركيون انحازوا إلى إسرائيل في مسألة القدس. أرشيفيةترامب ترك باب المفاوضات مفتوحاً حول حدود القدس. أرشيفيةترامب ترك باب المفاوضات مفتوحاً حول حدود القدس. أرشيفيةلا يتوقع أن يكون الاهتمام الدولي بالأحداث في الأراضي المحتلة هذه المرة كما كان دائماً. أ.ف.بلا يتوقع أن يكون الاهتمام الدولي بالأحداث في الأراضي المحتلة هذه المرة كما كان دائماً. أ.ف.ب تتخلل المشهد الدبلوماسي في الشرق الأوسط صراعات لم تجد طريقها للحل. وفي حالات كثيرة، رفضت الولايات المتحدة رفضاً قاطعاً الاعتراف بالبديهي. لم نعترف أبداً بوجود كوريتين، على سبيل المثال؛ لا توجد سفارة أميركية في بيونغ يانغ. وعلى مدى عقود، ادعينا أن الحكومة الصينية الشرعية الوحيدة كانت في تايوان. ثم ادعينا أنها موجودة، ولكن كنا غير متأكدين من المكان الذي توجد فيه. ثم اعترفنا بأنها في بكين، ولكننا رفضنا الحسم ما إن كانت تايوان مقاطعة صينية، أم دولة مستقلة. لقد اعترفنا بكوسوفو، ولكن ليس أبخازيا، أو شمال قبرص، أو فلسطين. لقد احتفظت القدس، على مدى عقود، بمكانة غير محددة رسمياً، على الرغم من خصوصية المدينة. زار الرؤساء بشكل روتيني القدس أثناء رحلتهم إلى إسرائيل، وأعلن السياسيون عبر الطيف الأميركي دعمهم لإسرائيل، وعدم قابلية سيادة إسرائيل للتقسيم في القدس (بما في ذلك المرشح…

أخبار «جمعة الغضب».. تظاهرات فلسطينية وغليان بالقدس والضفة.. وشهيد في غــزة

«جمعة الغضب».. تظاهرات فلسطينية وغليان بالقدس والضفة.. وشهيد في غــزة

السبت ٠٩ ديسمبر ٢٠١٧

تظاهر آلاف الفلسطينيين في «يوم غضب» وغليان بالضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وغزة، حيث سقط شهيد في المواجهات أمس، نصرةً للقدس ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، بالتزامن مع خروج آلاف المحتجين إلى الشوارع في بلدان عدة في أنحاء العالم العربي والإسلامي، للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين وغضبهم من الخطوة الأميركية، فيما عبر مجلس الأمن عن قلقه الشديد إزاء مخاطر التصعيد، بعد الاعتراف الأميركي الأحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومع انتهاء صلاة الجمعة، أمس، في المسجد الأقصى، شق المصلون طريقهم صوب أبواب البلدة القديمة ورددوا‭‭ ‬‬ هتافات «القدس لنا.. القدس عاصمتنا». وفي البلدة القديمة في القدس تجمع نحو 200 متظاهر، وقامت الشرطة الإسرائيلية بركلهم وضربهم بالهراوات، وتم نشر مئات العناصر من قوات الشرطة بالقرب من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، حيث المسجد الأقصى. وأصيب عدد كبير من الشبان خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في «باب العامود»، وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 95 شخصاً في الضفة بما فيها القدس، بينهم مصاب واحد بالرصاص الحي، و21 بالرصاص المطاطي، فضلاً عن 72 حالة اختناق بالغاز، فيما تعرض شخص واحد للضرب. ووقعت مواجهات ايضاً في مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم وأريحا في الضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة. وفي…

أخبار 4 شهداء و1114 جريحاً حصيلة العدوان الإسرائيلي خلال يومين

4 شهداء و1114 جريحاً حصيلة العدوان الإسرائيلي خلال يومين

السبت ٠٩ ديسمبر ٢٠١٧

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني خلال اليومين الماضيين أسفر عن استشهاد 4 مواطنين فلسطينيين وإصابة 1114 آخرين. وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن 954 إصابة تم علاجها ميدانياً، في حين نقلت 160 إصابة إلى مستشفيات الضفة وغزة والقدس . وأوضحت أن إصابات الضفة والقدس بلغت 935، أما إصابات غزة وصلت إلى 179 وأن مجمل الإصابات في قطاع غزة وضعها خطير ، فيما وصفت باقي الإصابات بالطفيفة وعدد منها بالمتوسطة. المصدر: البيان