بشار الأسد

أخبار قوات الأسد تضيق الخناق على «داعش»

قوات الأسد تضيق الخناق على «داعش»

السبت ١٩ أغسطس ٢٠١٧

ضيقت قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد والميليشيات الموالية لها، الخناق على تنظيم «داعش» في البادية السورية بعد سيطرتها على 4 حقول نفط، وطرد عناصر التنظيم منها، ووفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات النظام تمكنت من حصار بلدة عقيربات، ونحو 44 قرية في محيطها في منطقة تمتد بين محافظتي حماة وحمص. وأكّدت وزارة الدفاع الروسية أمس حصار تنظيم داعش في هذه المنطقة، مضيفة: «باتت آخر طرق الإمداد بالسلاح والذخائر للإرهابيين في منطقة عقيربات تحت مرمى نيران الجيش السوري». كما هاجمت القوات الحكومية المسنودة بعناصر حزب الله جيباً من الأراضي يخضع لـ«داعش» على الحدود مع لبنان وسيطروا على عدد من التلال المحاذية لبلدة عرسال. وفي الرقة، أشارت مصادر محلية إلى مقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة آخرين أمس، عقب غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي، وقصف مدفعي من قبل قوات سوريا الديمقراطية على أحياء الرقة. المصدر: البيان

أخبار قوات الأسد تقترب من حدود الأردن

قوات الأسد تقترب من حدود الأردن

الخميس ١٠ أغسطس ٢٠١٧

شهد الميدان في سوريا تطورات عدّة، ففيما أعاق القنص والألغام تقدّم قوات سوريا الديمقراطية في الرقة، أرسلت واشنطن شحنة أسلحة جديدة لدفع عمليات طرد تنظيم داعش من المدينة، وبينما تقترب قوات النظام من حدود الأردن بعد سيطرتها على تلال استراتيجية، استمر نزيف إيران في سوريا بعد مقتل أربعة من مقاتليها في ريف حمص الشرقي. وأعلن النظام السوري سيطرة قواته على عدد من التلال الاستراتيجية التي تزيد مساحتها على 100 كيلومتر مربع قرب الحدود السورية الأردنية. من جهتها، أكدت إحدى الفصائل المنضوية تحت الجيش الحر هذه المعطيات. مشيرة إلى أن سيطرة النظام على بئر الصابون وتل جارين وتل رياحي وتل أسد جاءت بعد انسحاب جيش أحرار العشائر من المنطقة بشكل مفاجئ. ويأتي هذا التقدم بعد أيام من سيطرة النظام والميليشيات على تل الحربية والمخفر 30 بريف السويداء الشرقي. قنص وألغام في الأثناء، تتقدم قوات سوريا الديمقراطية ببطء داخل مدينة الرقة بسبب شراسة تنظيم داعش في الدفاع عن معقله معتمداً على كثافة الألغام وقناصة محترفين، وفق ما أكدت الناطقة الرسمية باسم حملة غضب الفرات جيهان شيخ أحمد. وقالت شيخ أحمد في تصريحات من مكتبها في مدينة عين عيسى الواقعة على بعد أكثر من خمسين كيلومتراً من الرقة: «تستمر قواتنا في التقدم داخل الرقة ولكن بشكل بطيء، منذ بدء الحملة حتى الآن استطعنا…

أخبار السعودية: موقفنا بشأن سوريا ثابت ولا مكان للأسد

السعودية: موقفنا بشأن سوريا ثابت ولا مكان للأسد

الإثنين ٠٧ أغسطس ٢٠١٧

أحرز جيش النظام السوري تقدماً في بعض المناطق وسط وشمالي البلاد، واقترب من محافظة دير الزور المهمة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش»، فيما سيطر الجيش على مدينة السخنة آخر معقل لتنظيم «داعش» في حمص، مما يمهد الطريق لمهاجمة الإرهابيين شرقي سوريا، بحسب ما ذكر أمس المرصد السوري، الذي أشار إلى مقتل 64 عنصراً من تنظيم «داعش» خلال 24 ساعة من القتال العنيف والغارات الروسية والقصف البري المكثف في البادية السورية. وأوضح المرصد أن «قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم هام واستراتيجي في البادية السورية، حيث سيطرت... مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على مدينة السخنة». وأضاف «جاءت عملية السيطرة بعد قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف المكثف من قبل الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، على المدينة». وذكر قائد عسكري يقاتل مع القوات الحكومية السورية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن القوات الحكومية تمكنت مساء أول امس من دخول مدينة السخنة، الواقعة في محافظة حمص وسط البلاد، بعد معارك عنيفة مع مسلحي «داعش» وهو ما دفع المئات منهم إلى الفرار شرقا باتجاه دير الزور. وأضاف المصدر أن «القوات الحكومية لم تثبت نقاطها داخل المدينة حتى الآن حيث ما يزال خبراء الألغام يمشطون المدينة تمهيداً لجعلها منطلقاً جديداً لعملية عسكرية مرتقبة إلى اتجاه قرة…

أخبار واشنطن: الأسد سيدفع ثمناً باهظاً إذا استخدم الكيماوي

واشنطن: الأسد سيدفع ثمناً باهظاً إذا استخدم الكيماوي

الأربعاء ٢٨ يونيو ٢٠١٧

حذرت واشنطن رئيس النظام السوري بشار الأسد من «دفع ثمن باهظ» هو وجيشه في حال استخدم الأسلحة الكيماوية وذلك بعد رصدها استعدادات من النظام فيما يبدو لهجوم محتمل بأسلحة كيماوية في مطار الشعيرات، فيما دانت روسيا التهديدات الأميركية معتبرةً إياها غير مقبولة. وقال جيف ديفيز المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أمس، إن المخابرات الأميركية رصدت نشاطاً متزايداً في مطار الشعيرات السوري على مدى عدة أيام «ما يؤشر إلى استعدادات لاستخدام محتمل للأسلحة الكيماوية»، موضحاً «انطوى ذلك على طائرات معينة في حظيرة طائرات محددة نعرف أنها مرتبطة باستخدام أسلحة كيماوية»، وأضاف ديفيز أن واشنطن رصدت الأنشطة المقلقة قبل يوم أو يومين، ولم يوضح كيف جمعت الولايات المتحدة هذه المعلومات. ومطار الشعيرات هو نفسه الذي هاجمته واشنطن في أبريل الماضي. وكانت الولايات المتحدة قد وجّهت مساء أمس الأول تحذيراً إلى النظام السوري من مغبة القيام بهجوم كيماوي جديد. وحذر المتحدث باسم البيت الأبيض سبايسر قائلاً: «إذا شن الأسد هجوماً آخر بالأسلحة الكيماوية فسوف يدفع هو وجيشه ثمناً باهظاً». وأكد أن جميع الوكالات المعنية، ومنها وزارة الدفاع والخارجية والـ«سي آي أيه» مشاركة في عملية التحذير الأميركي لسوريا. أما سفيرة أميركا في الأمم المتحدة فأوضحت أن إدارة دونالد ترامب ترى نشاطاً في سوريا مماثلاً للاستعدادات للهجوم الكيماوي على خان شيخون في 4 أبريل…

أخبار روسيا ترفض التخلي عن الأسد

روسيا ترفض التخلي عن الأسد

الخميس ١٣ أبريل ٢٠١٧

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأربعاء في الكرملين وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بعيد إعرابه عن اسفه لتدهور العلاقات الروسية الأمريكية منذ تولي الرئيس دونالد ترامب السلطة، فيما جددت موسكو تمسكها بالرئيس السوري بشار الأسد معتبرة ان مطالبات الغرب بالكف عن دعمه سخيفة وتعد بمثابة اطلاق يد الإرهابيين، لكنها أعربت عن استعدادها للعمل مع واشنطن في مكافحة الإرهاب. وهذا اللقاء الذي لم يكن مدرجاً في جدول اعمال زيارة الوزير الأمريكي جرى في حضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعدما اجرى معه تيلرسون محادثات مطولة كان الملف السوري في صلبها.. ويأتي بعدما صرح الرئيس الروسي لقناة مير 24 «يمكن ان نقول ان مستوى الثقة في علاقات العمل بيننا خصوصا في المجال العسكري، لم يتحسن بل على العكس تدهور». وكان من المفترض ان تشكل زيارة تيلرسون لروسيا وهي الأولى لمسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب، مناسبة لوضع أسس «تطبيع» العلاقات بين البلدين كما وعد ترامب اثناء حملته الانتخابية. ولدى بدء اللقاء بين الوزيرين قال لافروف انه يريد معرفة «النوايا الحقيقية» لواشنطن في مجال السياسة الدولية بهدف تفادي «تكرار» الهجوم الأمريكي على سوريا والعمل لتشكيل «جبهة مشتركة لمواجهة الإرهاب». وقال الوزير «يستند نهجنا إلى القانون الدولي وليس إلى خيار من نوع (إما معنا أو ضدنا)». وقال إن من المهم عدم السماح بتكرار…

أخبار «السبع» تتفق على رحيل الأسد.. وأمريكا تتهم روسيا بـ «إرباك العالم»

«السبع» تتفق على رحيل الأسد.. وأمريكا تتهم روسيا بـ «إرباك العالم»

الأربعاء ١٢ أبريل ٢٠١٧

اتفق وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى على التأكيد أنه لا حل ممكناً في سوريا طالما استمر الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، أمس، فيما أكد وزير الخارجية الإيطالي أن لا توافق داخل المجموعة على فرض عقوبات جديدة على سوريا. وشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي امس في اجتماع «مجموعة الدول المتوافقة حول الموقف من سوريا « إضافة إلى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع والذي عقد في مدينة لوكا الإيطالية. وضم الاجتماع وزراء خارجية إثنتى عشرة دولة و الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية. وبحث الاجتماع المستجدات الراهنة في سوريا واستخدام النظام السوري للأسلحة المحرمة دوليا والهجوم الأخير بالأسلحة الكيماوية على مدينة خان شيخون السورية، إلى جانب سبل تعزيز المسار السياسي وعملية وقف إطلاق النار عن طريق مسار أستانة. وناقش الوزراء أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية للشعب السوري. وحضر الاجتماع فارس محمد المزروعي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الأمنية والعسكرية. وقال آيرولت في مؤتمر صحفي إن كل المشاركين في اجتماع مجموعة السبع، واللقاء الموسع مع عدة دول عربية، منها الإمارات والسعودية والأردن وقطر وتركيا، شددوا على القول إنه «لا مستقبل ممكناً لسوريا مع بشار الأسد». وتابع مشدداً «هذا ليس موقفاً عدائياً تجاه…

أخبار سفيرة أميركا بالأمم المتحدة: الأسد «مجرم حرب» وشعبه لا يريده

سفيرة أميركا بالأمم المتحدة: الأسد «مجرم حرب» وشعبه لا يريده

الثلاثاء ٠٤ أبريل ٢٠١٧

اعتبرت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي الاثنين أن الرئيس السوري بشار الأسد «مجرم حرب» وأن شعبه لا يريده في السلطة ولا يريده حتى أن يترشح في أي انتخابات مقبلة. وقالت هيلي خلال مؤتمر صحفي إن الأسد «يعرقل السلام منذ أمد بعيد» والطريقة التي يعامل بها السوريين «مقززة». وردًا على سؤال بشأن ما قاله وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من ان مصير الأسد «يقرره الشعب السوري» وما إذا كان هذا التصريح يعني ان واشنطن تعتبر أن بإمكان الرئيس السوري الترشح في أي انتخابات مقبلة، أجابت هيلي «كلا، هذا لا يعني أن الولايات المتحدة ستقبل بذلك». وأضافت «لا نظن ان الشعب يريد الأسد بعد الآن. نحن لا نظن انه سيصبح شخصاً سيريده الناس». ويشكل مصير الرئيس السوري بندًا خلافيًا أساسياً في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات. وأضافت هيلي «نحن مستمرون في إدانتنا الشديدة لما يفعله الأسد وما فعله ونحن ما زلنا نرصد بشكل مباشر أفعاله». وإذ عبرت السفيرة الأميركية عن قلق بلادها من الدعم الذي تقدمه روسيا وإيران للأسد، أضافت «لكننا ارسينا قواعد جديدة» في مفاوضات جنيف. وكانت هيلي أعلنت الخميس أن بلادها لا تعتبر رحيل الأسد عن السلطة أولوية لإنهاء الحرب في سوريا. وقالت يومها للصحافيين إن «المرء يختار المعركة التي يريد خوضها.. وعندما…

أخبار تركيا تتخلى عن شرط رحيل الأسد وتعتبره «غير واقعي»

تركيا تتخلى عن شرط رحيل الأسد وتعتبره «غير واقعي»

السبت ٢١ يناير ٢٠١٧

اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك أثناء مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا أمس، أنه سيكون من «غير الواقعي» أن تتمسك أنقرة بموقفها القائل بضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لحل النزاع المحتدم منذ نحو 6 سنوات، مضيفاً «الوضع تغير على الأرض بدرجة كبيرة وتركيا لم يعد بوسعها أن تصر على تسوية من دون الأسد.. هذا غير واقعي». جاء ذلك، قبل 3 أيام من اجتماع أستانا الذي سيعقد برعاية روسية- تركية والذي يجمع النظام بفصائل المعارضة المسلحة، والذي أكد وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف أن هناك «مؤشرات ايجابية» بشأن عملية السلام في سوريا، معتبراً لقاء العاصمة الكازاخية «خطوة مهمة نحو وضع إطار عمل لمفاوضات لاحقة ضمن مسار السلام في جنيف. وأعرب لافروف عن أمل بلاده في أن يوفد الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب خبيراً في شؤون الشرق الأوسط للمشاركة في مباحثات أستانا، بينما أكد الاتحاد الأوروبي إرسال وفد لهذه الجولة دون الكشف عن أسماء. ومنذ أمد طويل، أصرت أنقرة على ضرورة تنحي الأسد عن السلطة من أجل تحقيق سلام دائم في سوريا، لكنها باتت أقل إصراراً على رحيله بشكل فوري منذ تقاربها في الآونة الأخيرة مع روسيا التي تدعم نظام دمشق. وقال شيمشك في جلسة عن سوريا والعراق في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، «فيما يتعلق بموقفنا من الأسد.. نعتقد…

أخبار رؤية المعارضة: إصرار على رحيل الأسد

رؤية المعارضة: إصرار على رحيل الأسد

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠١٦

أكدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية أنها سترفض أي اتفاق تتوصل إليه روسيا والولايات المتحدة بشأن مصير سوريا إذا كان مختلفاً عن رؤيتها التي عرضتها في اجتماع في لندن أمس، وفيها تصوّر لمستقبل سوريا، مؤكدةً إصرارها على رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد. وقدمت المعارضة خطّتها قبيل اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا في لندن بحضور نحو 20 دولة ومنظمة، تحت عنوان: «الإطار التنفيذي للحل السياسي وفق بيان جنيف 2102». وتتضمن رؤية المعارضة مرحلة تفاوض من ستة شهور، تليها مرحلة انتقالية من 18 شهراً تشكّل خلالها هيئة الحكم الانتقالي من دون الأسد. واعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن خطة المعارضة تشكّل «خطوة إلى الأمام»، وتقدم «رؤية لسوريا: أي ما يجب أن تكون عليه سوريا عبر إشراك الجميع»، داعياً إلى رحيل الأسد. وفيما يتعلّق بمجريات العملية العسكرية التركية شمالي سوريا، أعربت موسكو، في موقف هو الأول من نوعه منذ المصالحة الروسية التركية، عن قلقها البالغ من تحركات القوات التركية على الأراضي السورية. ومع دخول العملية العسكرية التركية «درع الفرات» أسبوعها الثالث، أعلنت تركيا استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة لتحرير الرقة من تنظيم داعش. المصدر: البيان

أخبار مفاجـأة تركيـة: انفتـاح على الأسـد

مفاجـأة تركيـة: انفتـاح على الأسـد

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

بدأت ملامح المفاجآت التي وعد بها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مطلع الشهر الجاري، على صعيد الأزمة السورية تتضح، مع إعلانه انفتاح بلاده على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في انعطافة سياسية ثالثة بعد تطبيع العلاقات مع روسيا وتطويرها مع إيران حليفي الأسد. وعبر يلدريم عن ذلك بغزل سياسي، إثر فتح الأسد جبهة حرب جديدة ضد الأكراد في سوريا، فيما يوحي بصفقة تتبلور في الأفق. وامتدح يلدريم خلال لقاء مع الإعلاميين في اسطنبول أمس، القصف الجوي الذي يشنه النظام على مدينة الحسكة، واعتبر أن دمشق فهمت أن الأكراد أصبحوا تهديداً لسوريا أيضاً. وقال: «شئنا أم أبينا، الأسد هو أحد الفاعلين اليوم، ويمكن محاورته من أجل المرحلة الانتقالية» ما يمهد لإمكانية انهيار المعادلات التي تحكمت بالأزمة السورية منذ بدايتها. واستعر القتال بين قوات النظام والمقاتلين الأكراد في الحسكة، وسط فرار عشرات الآلاف من السكان. ولم يمنع التحذير الأميركي للنظام من تحليق طائراته الحربية فوق المدينة، حيث توجد قوات خاصة أميركية في قواعد على مسافة ستة كيلومترات إلى الشمال من الحسكة. واستقدم النظام تعزيزات على متن أربع طائرات حملت بالعناصر المدججين بالأسلحة، فيما أجرى وفد عسكري روسي قدم من قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية إلى مطار القامشلي، اجتماعاً مع قيادات الأكراد من دون وجود أي ممثّل للنظام السوري. المصدر: البيان

أخبار أعنف اتهامات للأسد في مقابلة تلفزيونية

أعنف اتهامات للأسد في مقابلة تلفزيونية

الجمعة ١٥ يوليو ٢٠١٦

رفض الرئيس السوري بشار الأسد رفضاً باتاً الاتهامات الموجهة إليه بتعمده استهداف المدنيين، أو أن يوصف بأنه «ديكتاتور وحشي»، وأن يديه ملطختان بالدماء. ففي مقابلة أجرتها معه شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية بالقصر الرئاسي السوري، قال الأسد «أتمنى أن ينظر التاريخ إليَّ كرجل حمى بلده من الإرهاب ومن التدخل وأنقذ سيادتها». وزعم أن الحرب التي يخوضها هي «لحماية سورية». وقال الصحافي الأميركي للأسد في المقابلة: «إن الانطباع الذي تعطيه، هو لرجل يشعر بأنه لا يتحمل أي مسؤولية عن الأشياء المريعة التي يتم فعلها باسمه للشعب السوري». وذلك في معرض تعليق الصحافي على «الاستخفاف» غير المسبوق الذي تحدث به الأسد عن مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفن، في سورية، خصوصاً عندما قال: «إنها حالة حرب، وهي (كولفن) دخلت إلى سورية بشكل غير قانوني، فهي مسؤولة عن كل ما حدث لها»! وبعد تبريرات الأسد الذي بدأ بسوقها ليشرّع قتل المدنيين السوريين بأعداد مهولة على يد جيشه وبقرارات منه، جاعلاً من مقتل عشرات آلاف السوريين قضية ناتجة من مجرد الحرب، فقال له الصحافي الأميركي: «هل تشرح الحرب على هذا النحو، مثلاً، لأطفالك على طاولة الفطور؟». ثم ينتقل الصحافي لسؤال الأسد: «هل حدث وبكيت على ما حدث في سورية؟»، وطبعاً كانت الإجابة بالنفي. ثم يركز الصحافي على المدة التي قضاها الأسد في الحكم هو…

أخبار مسؤول تركي: أنقرة قد تقبل بوجود الأسد لمرحلة انتقالية قصيرة

مسؤول تركي: أنقرة قد تقبل بوجود الأسد لمرحلة انتقالية قصيرة

السبت ٠٩ يوليو ٢٠١٦

قالت مصادر في وزارة الخارجية التركية إن أنقرة قد تقبل ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد لفترة انتقالية قصيرة، مشيرة إلى أن استمراره لفترة ضمان لعدم قيام دولة كردية على حدود تركيا. وأضافت المصادر، التي لم تتم تسميتها، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»الصادرة اليوم السبت أن أنقرة لن تغير موقفها من رأس النظام في سوريا حيث تتمسك برحيله، لكنها قد تقبل ببقائه لمرحلة انتقالية قصيرة قد لا تتجاوز الستة أشهر، من خلال توافق مع القوى الدولية، وفي مقدمتها روسيا والولايات المتحدة. وتابعت المصادر أن الخطوات التي يمكن أن تتبع مع سوريا تختلف تماما عما اتبع مع روسيا وإسرائيل، أو ما قد يمكن اتخاذه قريبًا من خطوات لتحسين العلاقات مع مصر. واعتبرت المصادر أن عودة تركيا لتقييم سياساتها تجاه سوريا يرجع في المقام الأول إلى التهديدات الكردية، بالإضافة إلى تضرر مصالح تركيا خلال السنوات الخمس الماضية بسبب التشدد في التعامل مع قضية وجود الأسد. ولم تخف المصادر انزعاج تركيا من استمرار الدعم الأميركي والروسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وذراعه العسكري، وحدات حماية الشعب الكردية، وترى أن استمرار الأسد لفترة قد يكون ضمانًا لعدم تهديد الدولة التركية بقيام دولة كردية على حدودها مع سوريا لها امتداد داخل تركيا تتمثل في منظمة حزب العمال الكردستاني التي تسعى للانفصال بجنوب شرق تركيا، في إطار…