سياحة

منوعات مهرجان قرطاج يعود مدججا بالنجوم متحديا الاوضاع الامنية الهشة

مهرجان قرطاج يعود مدججا بالنجوم متحديا الاوضاع الامنية الهشة

الجمعة ١٥ يونيو ٢٠١٢

قالت وزارة الثقافة التونسية يوم الجمعة ان نجوما عربية وأجنبية ستحتشد هذا العام على خشبة مهرجان قرطاج في دورة تعقد وسط ظروف امنية مشحونة بسبب التوترات الدينية في تونس مهد الربيع العربي. وذكر بيان للوزارة ان من بين الفنانين المشاركين في الدورة الثامنة والأربعين لمهرجان قرطاج الفنانة الامريكية الشهيرة لويز ماكومب والفنان اللبناني مرسيل خليفة وفنان العود العراقي نصير شمة. ويأتي الاعلان عن برنامج المهرجان -وهو احد اعرق المهرجات في العالم العربي- وسط ظروف أمنية هشة تشهدها البلاد بعد احتجاجات عنيفة لالاف التونسيين من بينهم سلفيون غاضبون من معرض فني اعتبروه مسيئا للاسلام. وقتل خلال هذه الاحتجاجات شخص وجرح العشرات. وتثير هذه الاوضاع مخاوف كبيرة من امكانية حدوث اي اعتداءات خلال فترة المهرجان هذا العام التي ستمتد من الخامس من يوليو تموز الى الخامس عشر من اغسطس اب. ولكن وزير الثقافة مهدي المبروك تعهد بتوفير الظروف الامنية الملائمة وإقامة هذا الحدث بشكل جيد مضيفا انه ليس هناك اي داع للقلق. وفي الدورة الماضية اقتصرت المشاركة على بعض الفنانين من تونس لكن وزير الثقافة قال ان مهرجان قرطاح نقطة مضيئة ولا يتعين ان يحتجب. واضاف "أؤكد حرص الوزارة في احترام تعهداتها في اقامة مهرجاناتنا دون قيد او شرط ولن ندخر اي جهد لدعم مهرجاناتنا وهي نقطة مضيئة في ثقافة تونس ولا…

منوعات “كهوف كابادوكيا” من ملاجئ حروب إلى لوحة طبيعة خالدة

“كهوف كابادوكيا” من ملاجئ حروب إلى لوحة طبيعة خالدة

الأربعاء ١٣ يونيو ٢٠١٢

تتمتع كابادوكيا وهي منطقة واقعة وسط الأناضول في تركيا، بالمشهد الأكثر إثارة في أوروبا نظراً للصخور والأعمدة التي يصل ارتفاعها إلى أربعين متراً، تشكلت بفعل الرياح والأمطار التي أدت إلى تآكل طبقات الصخور الرملية ورماد البركان مشكلة سطحا صخرياً فريدا يشبه لونه لون القمر، فضلا عن مشاهد المناطيد الهوائية التي تسبح في سمائها مشكلة صورة بانورامية تحبس الأنفاس. تشكلت منطقة كابادوكيا نتيجة لثورة بركان قبل حوالي ثلاث إلى تسع ملايين سنة، وأدت الرياح والأمطار على مدى مئات وآلاف السنين إلى تآكل الصخور ورواسب البركان ، فتحولت إلى أعمدة بأشكال رائعة تشبه المآذن، يصل ارتفاعها إلى 40 مترا. وعمل الأهالي خلال القرن الرابع إلى القرن 13 بعد الميلاد، على حفر شبكة من الأنفاق والكهوف داخل هذه الصخور، استخدمت ملاجئ ومساكن، ومخازن وأماكن للعبادة والتي تعد اليوم متاحف للفن البيزنطي الفريد، وأكبر مجمع سكني تحت الأرض في العالم. وكانت كابوديا منطقة مؤهلة بالسكان منذ حوالي عامي 1200 إلى 1800 قبل الميلاد أي إبان عهد الحيثيين، وتحولت في القرن الرابع إلى مأوى وملجأ لأهالي المناطق الواقعة على الحدود مع الامبراطوريات المنافسة منها اليونانية والفرسية والبيزنطية، فحفروا الأنفاق والكهوف في صخور كابادوكيا للاحتماء من بطش الأعداء. وخلال العهود الأولى للمسيحية، تحولت كهوف كابادوكيا مأوى للمسيحيين الهاربين من الاضطهاد الذي شهدوه في روما. وعمل الرهبان بداية…

منوعات وادي حنيفة بالصور.. من مكب نفايات إلى واحة غنّاء

وادي حنيفة بالصور.. من مكب نفايات إلى واحة غنّاء

الثلاثاء ١٢ يونيو ٢٠١٢

 أبرز تقرير بثته الإذاعة الرابعة في هيئة الإذاعة البريطانية، جهود هيئة تطوير مدينة الرياض في تحويل وادي حنيفة إلى حدائق غناء يقصدها الناس من جميع ضواحي العاصمة الرياض والأماكن الأخرى بعد أن كان مكانا لتصريف مياه الصرف الصحي ومكبا للنفايات. وأضاف التقرير الذي أعده مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في الرياض ماثيو تايلور أنه منذ تولت هيئة تطوير مدينة الرياض مسؤولية مشروع وادي حنيفة عام 2001 تحول إلى واحة خضراء بدلا من صحراء قاحلة بل أصبح الوادي مقصدا للأنشطة الترفيهية والتنزه وصيد السمك علاوة الى محطة لجذب الطيور المهاجرة. وجاء في التقرير أنه بعدما كان وادي حنيفة مكاناً ملوثاً أصبح الآن مكاناً لتنزه سكان الرياض بل ومتنفسا لهم بعد أن تحول المكان إلى جمع من البحيرات والممرات المائية وملاهي الأطفال وغيرها من الترويحات السياحية. وأوضح التقرير أن مجموعة من المهندسين الكنديين بالتعاون من نظراء لهم من بريطانيا يعملون على وضع تصميمات لتحويل جزء من وادي حنيفة الى مناطق بيئية طبيعية تحفها بحيرات مائية تعيش فيها الأسماك والحيوانات البحرية. وأفاد التقرير أنه بسبب توفر المياه السطحية في الوادي تحول إلى منطقة سكانية مأهولة تزايد معها عدد الأشجار المغروسة على جنبات الوادي بعد أن جرت معالجة مياه الصرف الصحي الأمر الذي شجع المزارعين إلى تحويل المنطقة الى حدائق غناء. المصدر: ارابيان بزنس

منوعات أحدث مبتكرات «صنع في الصين».. قرية نمساوية

أحدث مبتكرات «صنع في الصين».. قرية نمساوية

الأربعاء ٠٦ يونيو ٢٠١٢

فتحت قرية صينية مستنسخة من إحدى اجمل القرى في النمسا التي تحمل الاسم نفسه، ومدرجة في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أبوابها، أخيرا، للزائرين في اقليم قوانغدونغ بجنوب الصين وسط جدال. وتكلف بناء قرية هالستات 940 مليون دولار. وفي دولة اشتهرت بمهارتها في تقليد منتجات تراوح بين هواتف «آي فون» إلى حقائب «هيرميس بيركن»، فإن القرية المقلدة المستنسخة ربما تكون أكثر المحاولات الصينية طموحا حتى الان في تقليد المنتجات. وتشمل نسخة «صنع في الصين» من القرية الاوروبية التي تطل على بحيرة، وتشتهر بالسياحة والملح، على نسخ طبق الأصل من برج ساعة الكنيسة والمنازل الخشبية ذات الطراز الأوروبي، وعقارات أخرى ستباع للمستثمرين. وأثار المشروع، وهو من بنات أفكار رجل أعمال صيني يعمل بالتعدين، غضبا ودهشة في بادئ الأمر بين سكان هالستات النمساوية، الذين لم يكونوا على دراية بمحاولة استنساخ قريتهم الفريدة التي يعود تاريخها لقرون، ورغم ردود الفعل الأولية المتباينة خففت السلطات المحلية في هالستات من موقفها، إذ رأت فيها فرصة تسويقية نادرة في قلب واحد من أسرع أسواق العالم السياحية نموا. المصدر: هويتشو (الصين) ــ رويترز