سينما

منوعات سامح حسين يتعاقد على «بث مباشر»

سامح حسين يتعاقد على «بث مباشر»

الخميس ٢٧ يوليو ٢٠١٧

تعاقد المنتج أحمد بجة بالتعاون مع المنتج ريمون لحظي ومراد مجدي مع الفنان سامح حسين والفنان محسن منصور على بطولة فيلم «بث مباشر»، المقرر عرضه في موسم عيد الأضحى، كما تم ترشيح الفنانة سامية الطرابلسي في أولى بطولاتها السينمائية كبطلة في الفيلم، وجارٍ ترشيح كوكبة كبيرة من النجوم في أقرب وقت. «بث مباشر»، من تأليف طارق رمضان وإخراج مرقس عادل. المصدر: البيان

منوعات فيلم يعرض حياة السجين أنور السادات بالزنزانة 54

فيلم يعرض حياة السجين أنور السادات بالزنزانة 54

الجمعة ٢٦ مايو ٢٠١٧

تعرض السينما المصرية لأول مرة فيلماً عن حياة الزعيم المصري الراحل، محمد أنور السادات، يحمل عنوان «الكنز» أثناء اعتقاله في الأربعينات بسجن الاستئناف في القاهرة. ويقوم بدور السادات في الفيلم شبيه السادات المعروف، محسن منسي، ويمثل فيه الفنان محمد رمضان والفنان محمد سعد والفنانة هند صبري، ويخرجه شريف عرفة، ويتم عرض الفيلم في عيد الفطر المبارك. وقال شبيه السادات محسن منسي لـ«الإمارات اليوم» إن «الفيلم يعرض جانباً جديداً في حياة السادات، ويركز على البعد الإنساني، حيث يرى المصريون والعرب، الرجل الذي أبهر العالم بمفاجآته وهو في قمة السلطة، كيف كان يعيش داخل السجن وهو مجرد من كل قوة في زنزانته، وكيف يظهر كإنسان بسيط مسلوب الحرية، لكنه مسلح بمنظومة قيم ومبادئ حافظت على تماسكه، ومنحته القوة للصعود لتحقيق أهدافه الوطنية. سجن الأجانب كان عبارة عن فيلا ضخمة أنيقة مفروشة بالسجاد وأثاث فخم، وحجرات نوم كاملة، ونوافذ تطل على الشوارع والميادين، ومطبخ على أعلى مستوى يقدم وجبات فاخرة. ونوه منسي إلى أنه «سيلتقي داخل الفيلم - مجسداً شخصية أنور السادات - بمحمد رمضان الذي يمثل دور المتهم بالاتجار في الآثار، والذي زج به في السجن ومارس معه التعذيب مأمور السجن الذي أودعوا به، في مفارقة ستكشف عنها أحدات الفيلم». كان السادات قد دخل السجن أثناء خدمته العسكرية بعد لقائه بشخصية سياسية…

منوعات «الملك آرثر: أسطورة السيف» نسخة عصرية تُفقد الرواية جوهرها

«الملك آرثر: أسطورة السيف» نسخة عصرية تُفقد الرواية جوهرها

الأربعاء ١٧ مايو ٢٠١٧

هل تستطيع التقنيات الحديثة واللمسة «المودرن» التدخل بنجاح في أعمال أسطورية وتاريخية علقت في أذهان الناس وتكررت على الشاشة بأشكال تقليدية، دون أن تشوهها؟ إذا نظرت للسؤال بعين المشاهد لفيلم «الجميلة والوحش»، فجوابك سيكون بالإيجاب بلا شك، أما إذا نظرت إليه بعين المشاهد لفيلم «الملك آرثر: أسطورة السيف» الذي يعرض حالياً في الصالات، فجوابك سيذهب في الاتجاه المعاكس فوراً، وتذيّله بقائمة من المبررات، يسهل سردها.  من الأساطير التي توارثها الناس باعتبارها إحدى القصص القديمة مجهولة المصدر الحقيقي، قصة «الملك آرثر»، التي التحمت مع الوقت بالتاريخ، وصارت جزءاً من الروايات المحكية عن بريطانيا. حسبها البعض قصة حقيقية عن ملك طيب القلب حكم بريطانيا وقُتل على يد أخيه، فورث ابنه العرش ليكسر الكثير من التقاليد ويزيل الفوارق الطبقية بين العرش وسكان القصر من جهة، وعامة الشعب من جهة ثانية، وهو أول من أمر بصنع طاولة طعام مستديرة، كي يجلس الجميع إليها بالتساوي، لا فرق بين ملك ووزير وتاجر أو عامل. لكن الحكاية ليست بهذه البساطة، ففيها من الخيال ما يجعلها غير قابلة للتصديق، وفيها من السحر ما يجعل صناع السينما يقبلون عليها لتقديمها بأشكال مختلفة، وفي كل مرة يسلطون الضوء على إحدى الشخصيات أكثر من غيرها كنوع من التغيير. من الطبيعي أن تتشوق لمشاهدة فيلم من نوعية «الملك آرثر: أسطورة السيف»، فهو…

منوعات مهرجان « كان ».. يا ما كان للعرب فيه بصمات لا تنسى

مهرجان « كان ».. يا ما كان للعرب فيه بصمات لا تنسى

الأربعاء ١٠ مايو ٢٠١٧

ما إن استسلمت القوى العالمية الكبرى لإرادة السلام، وانتهت الحرب العالمية الثانية، حتى أطلت فرنسا ملوّحة براية بيضاء جديدة، لتحتفل بالفن السابع، ناقلة إلى العالم رسائل إنسانية وترفيهية عبر الفنون الراقية. فكانت ولادة مهرجان «كان» السينمائي الدولي عام 1946 بعدما أجلته الحرب، وفرضت عليه ولادة متعسرة، ومتأخرة عن الموعد الذي كان سابقاً عام 1939، حيث لم يدم أكثر من ثلاثة أيام حتى اندلعت الحرب بين فرنسا وألمانيا. سبعون عاماً مرت، غاب بعض ممن أسسوا المهرجان، وحكّموا فيه، ونالوا جوائز، أو تم تكريمهم. سبعون عاماً، تستحق أن تلبس من أجلها «كان» أجمل أزيائها، وتستعد لاستقبال ضيوفها، وانطلاق مهرجانها يوم الأربعاء المقبل 17 مايو/أيار ولغاية 28 منه. سبعون عاماً والنجوم، وأهل الصحافة، من مختلف أنحاء العالم يتوافدون على شاطئ «الكروازيت»، للاحتفال بقمة الإبداع السينمائي، وللمهرجان طعم حلو ومرّ هذا العام لأسباب كثيرة، ولنا نحن العرب معه محطات لا تنسى. ليس وحده «الأوسكار» جاء في دورته الأخيرة متأثراً بالأجواء السياسية والانتخابات الأمريكية، فمهرجان «كان» أيضاً، أعلن انحيازه للقضايا الإنسانية، ولم يتردد رئيسه بيار ليسكور في الحديث صراحة عن أن السينما مرآة العالم، وأنه من الطبيعي في ظل الأجواء السائدة، أن تطغى الأفلام السياسية على المهرجان. ليسكور الذي لم يكتف بالتلميح من بعيد إلى ما تتضمنه أجواء الأفلام المشاركة، سواء ضمن المسابقات الرسمية أو…

منوعات «جون ويك 3» يبحث عن أماكن للتصوير في دبي

«جون ويك 3» يبحث عن أماكن للتصوير في دبي

الخميس ٠٤ مايو ٢٠١٧

يعكف المنتج الأميركي، جيف واكسمان، ومواطنه المخرج شاد ستالسكي، على استكشاف مواقع مختلفة في دبي، من أجل تصوير الجزء الثالث من فيلم آكشن «جون ويك». وقام بزيارات إلى منطقة الفهيدي التاريخية، وبعض الأسواق القديمة في الإمارة، إضافة الى واجهة فندق «برج العرب»، ومدينة جميرا، وشارع الشيخ زايد، ومنطقة ممشى جميرا، وغيرها من الأماكن التي رشحتها لهم لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي. وقال رئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، جمال الشريف لـ«الإمارات اليوم»: «من خلال المعلومات التي قدمتها الشركة المنتجة، فإن ميزانية هذا الجزء الذي تم تصوير أجزاء منه في نيويورك، ولوس أنجلوس، تصل إلى 50 مليون دولار، من بينها نحو ثمانية ملايين دولار كلفة تصوير المشاهد المتوقع تصويرها في دبي». وأضاف: «نعكف الآن على صياغة التسهيلات والامتيازات التي يمكن تقديمها للعمل، سواء في ما يتعلق بتصاريح التصوير أو الخصومات الفندقية، وتذاكر الطيران، والمساعدة على تدبير الأطقم الفنية، وغيرها». وأشار الشريف إلى أن هناك خطة عمل واضحة، اطلعت عليها اللجنة المكلفة من قبل «دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي»، بما في ذلك طبيعة النصوص الخاصة بالمشاهد المصورة في دبي، حيث أبدت الجهة المنفذة تفهمها في ما يتعلق بمراعاة خصوصية البيئة المحلية. وتوقع الشريف أن تشهد الفترة المصاحبة لتصوير «جون ويك» مزيداً من طلبات التصوير الخاصة بشركات أجنبية على وجه التحديد، لاسيما أنها تظل…

منوعات «شبح في الصدفة» يفجر جدل تبييض الأدوار في «هوليوود»

«شبح في الصدفة» يفجر جدل تبييض الأدوار في «هوليوود»

الأربعاء ١٢ أبريل ٢٠١٧

بمجرد أن انتهت هوليوود من تهنئة نفسها على فوز فيلم «مونلايت» بجائزة أوسكار أفضل فيلم، أخيراً، والدفاع عن نفسها ضد أي اتهام بالتقصير في تمثيل الأقليات، الذي أثاره الأميركيون من أصول إفريقية، لعدم فوز ممثليهم وأفلامهم بأي جوائز رفيعة في آخر عامين، فإن الجدل يتجدد مرة أخرى بعرض فيلم Ghost in the Shell أو «شبح في الصدفة»، الذي يعيد التساؤل الماضي نفسه مع تغيير كلمة واحدة، السؤال في الماضي كان: هل عند «هوليوود» مشكلة مع الأفارقة الأميركيين؟ وأصبح الآن هل لدى «هوليوود» مشكلة مع الآسيويين الأميركيين؟ احتجاجات لن تتوقف حتى «إشعار موت» الاحتجاجات على تبييض الأدوار لن تتوقف عند «الشبح في الصدفة»، وستجبر صناع الأفلام على التفكير مرتين قبل اتخاذ قرار إسناد أي دور من عرقيات أخرى إلى ممثلين أميركيين. نكتب هذه السطور بينما بثت «نيتفليكس»، الأسبوع الماضي، مسلسلاً أميركياً مقتبساً من مسلسل «مانغا» ياباني بعنوان Death Note أو «إشعار موت»، بطله الممثل الأميركي نات وولف. ملاحم تاريخية جرت في بلاد العرب، مثل فيلم Exodus أو «الخروج»، وفيلم «ملوك مصر»، لم يكن ضمن طاقمها ممثل عربي. المشكلة المقصودة هنا، هي: لماذا تختار «هوليوود» ممثلين بيضاً في أدوار من المفترض - في وجهة نظر البعض - أن تكون لممثلين من أصول آسيوية، كما هي الحال مع فيلم «شبح في الصدفة»، المقتبس…

منوعات خطأ فادح ولحظات بالغة الإحراج في حفل إعلان جوائز الأوسكار

خطأ فادح ولحظات بالغة الإحراج في حفل إعلان جوائز الأوسكار

الإثنين ٢٧ فبراير ٢٠١٧

شهد حفل الإعلان عن جوائز الأوسكار السينمائية في وقت مبكر من صباح اليوم (بتوقيت الإمارات) خطأ فادحاً ولحظات بالغة الإحراج، عندما تم الإعلان عن فوز فيلم «لا لاند» بجائزة أفضل فيلم، فصعد طاقم الفيلم من ممثلين ومنتجين ومخرجٍ إلى المسرح ووجهوا الشكر لأكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية، لكن بعد ثوان فوجئوا بالممثل وارين بيتي، مقدم الحفل، يعتذر ويعلن أن الفيلم الفائز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم هو «مونلايت» وليس «لا لاند» كما سبق وأعلنت زميلته الممثلة فاي داوناوي التي كانت تشاركه الإعلان عن أسماء الفائزين. وقد فاز الممثل ماهرشالا علي بجائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «مون لايت»، مما يجعله أول مسلم يحصد هذه الجائزة الرفيعة في عالم السينما على الإطلاق. ولعب علي في «مونلايت» دور خوان تاجر المخدرات، الذي يرعى صبياً أسود صغيراً يعيش في ميامي مع أمه مدمنة المخدرات. ووجه علي الشكر لأساتذته لدى تسلمه الجائزة على المسرح. كما فازت إيما ستون بجائزة (أوسكار) أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (لا لا لاند). وهذه أول جائزة أوسكار تنالها ستون (28 عاما) لتتفوق بذلك الحائزتين السابقتين على جائزة أوسكار ميريل ستريب وناتالي بورتمان. وحصد كايسي أفليك جائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في الفيلم الدرامي «مانشستر باي ذي سي» الذي يؤدي فيه شخصية رجل مصاب بالاكتئاب يضطر…

منوعات سينما الملاكمة..صامدة في شباك التذاكر وبطـلة مرتين على منصة «الأوسكار»

سينما الملاكمة..صامدة في شباك التذاكر وبطـلة مرتين على منصة «الأوسكار»

الأربعاء ٠١ فبراير ٢٠١٧

كانت الملاكمة في يوم ما رياضة أساسية ومهمة في الولايات المتحدة، نتحدث عن الحقبة الممتدة من بداية القرن الـ19 وحتى عام 1896، عندما تم تقنينها في نيويورك وبقية الولايات المتحدة تباعاً. بعد تلك المرحلة ازدهرت هذه الرياضة العنيفة بشدة، خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية، واستمرت كذلك قرناً كاملاً بعد تقنينها. وهيمنت الولايات المتحدة على الرياضة طوال القرن الـ20، بسبب التنوع العرقي الذي يتمتع به نسيجها الاجتماعي، وضخامة قاعدة متابعي ومحبي الرياضة، الذين كانوا عامل جذب لوسائل الإعلام، التي صنعت تغطيات ضخمة لأهم المباريات، أثرت حتى في الشعوب الأخرى. بعد انهيار حائط برلين، واندثار الشيوعية بدأت الهيمنة الأميركية على الملاكمة، تقل لصالح تلك الشعوب التي تحررت في أقاصي الشرق. فبرز ملاكمون عديدون من دول الاتحاد السوفييتي السابق مثل كازاخستان، وأيضاً من دول أخرى مثل الفلبين وبولندا وألمانيا. وتابعت السينما نمو هذه الرياضة، ابتداء من عام 1938، وطوال القرن الـ20، وفي ذلك الوقت لم يكن على أي أحد في هوليوود تبرير إنتاج أفلام الملاكمة، نظراً للشعبية الضخمة التي تتمتع بها، والتي وصلت إلى ذروتها بفوز فيلم «روكي» بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم عام 1976. لكن السؤال المهم هو لماذا لازلنا نشاهد أفلام ملاكمة عدة، حتى لو علمنا أن الرياضة فقدت شيئاً من شعبيتها بدخول القرن الـ21؟ وأكثر بدخولنا العقد الثاني منه. لماذا نشاهد…

منوعات «هيدن فيغرز» أفضل فيلم في حفل «نقابة الممثلين»

«هيدن فيغرز» أفضل فيلم في حفل «نقابة الممثلين»

الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠١٧

فاز فيلم «هيدن فيغرز» بالجائزة الكبرى التي تمنحها نقابة الممثلين الأمريكيين وتعتبر مؤشراً محتملاً لجوائز الأوسكار. وحاز الفيلم وهو من بطولة تاراجي هنسون واوكتافيا سبنسر وجانيل مونيه جائزة أفضل فيلم. ويروي «هيدن فيغرز» وهو من إخراج ثيودور ميلفي قصة عالمات رياضيات أمريكيات سود ساعدن وكالة الفضاء الأمريكية على إرسال الإنسان إلى الفضاء. وشكل فوزه مفاجأة فيما كان فيلم «مانشستر باي ذي سي» من إخراج كينيث لونرغان مرشحا للفوز بهذه الجائزة. وتغلب الفيلم كذلك على «مونلايت» و«كابتن فنتاستيك» و «فنسيز». وهذا الحفل الذي تخللته خطابات منددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع رعايا سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة من دخول الأراضي الأمريكية، هو من تنظيم نقابة الممثلين الأمريكيين (ساغ) التي يشكل أعضاؤها نحو 1200 صوت (من أصل أكثر من 6200) في أكاديمية فنون السينما وعلومها القيمة على جوائز «أوسكار». وبات هذا الفيلم الذي يتناول قصة حقيقية يتمتع بقيمة إضافية في السباق إلى جوائز «اوسكار» المقرر توزيعها في 26 فبراير المقبل والتي تشكل أعرق المكافآت الهوليوودية. وفي فئات التمثيل، فاز دنزل واشنطن بجائزة أفضل ممثل عن دوره في «فيسنز» فيما كان كايسي أفليك مرشحا لنيل الجائزة عن دوره في «مانشستر باي ذي سي». وفي فئة أفضل ممثلة فازت ايما ستون عن دورها في «لالا لاند» من إخراج داميين شازيل الذي يشكل تحية…

منوعات أضواء هوليوود على قصة نجاح «ماكدونالدز»

أضواء هوليوود على قصة نجاح «ماكدونالدز»

الإثنين ٢٣ يناير ٢٠١٧

سلطت هوليوود أضواءها على راي كروك، الرجل الذي حول متجراً صغيراً لبيع الهامبورغر في مدينة كاليفورنيا الأميركية إلى إمبراطورية «ماكدونالدز» العالمية للوجبات السريعة. ويلعب مايكل كيتون، الممثل الشهير الحائز جائزة أوسكار دور كروك، وهو شخص مدمن للخمر كان يبيع ماكينات صنع المشروبات المثلجة نحا الأخوين ماكدونالد جانباً قبل 60 عاماً حتى يسيطر على العلامة التجارية التي تحمل اسمهما، وذلك في فيلم «ذا فاوندر»، الذي بدأ عرضه في دور السينما الأميركية يوم الجمعة الماضي. وأقنع كروك، الذي توفي عام 1984 ريتشارد وموريس ماكدونالد بالسماح له بالحصول على حق امتياز مطاعمهما النظيفة التي تقدم الخدمة بسرعة. ومارس كروك بعد ذلك سيطرة طاغية على الاسم التجاري لـ«ماكدونالدز»، ما جعل الأخوين يوافقان على بيعه له في 1961 نظير 2.7 مليون دولار. وقال روبرت سيجل، كاتب سيناريو الفيلم: «تجذبني قصص الرجال التي تنطوي على استقطاب وصعوبة». وأضاف: «يجيد كيتون هذه العذوبة الدسمة». وتنتهي أحداث الفيلم بمفاجأة مدوية بأن كروك خدع الأخوين ماكدونالدز للتملص من دفع رسوم امتياز سنوية هائلة. وأحجمت شركة «ماكدونالدز» عن التعليق على الأمر. المصدر: الإمارات اليوم روابط ذات صلة :  سينما هوليوود السياسية تحارب مؤسسـات الحكـم الــديمقراطية في أميركا

منوعات «حافة 17» يعيد سينما الشباب إلى الواقعية

«حافة 17» يعيد سينما الشباب إلى الواقعية

الإثنين ٠٥ ديسمبر ٢٠١٦

تُعتبر سن المراهقة من أصعب المراحل العمرية في حياة أي إنسان؛ سواء كان المراهق نفسه أم والديه أم أشقاءه. إنها تلك المرحلة التي تحدث فيها التغيرات الهرمونية في جسم الإنسان، فيصبح الصبي رجلاً، وتتحول الفتاة إلى امرأة. المراهقة ليست فقط تغيرات جسدية، بل هي تحولات فكرية، يبدأ الصبي بالتفكير كرجل، ويحاول إثبات نفسه لوالديه بتبني نهج الاستقلال في كل ما يفعله. والمنطق نفسه يجري على الفتاة التي تريد إثبات أنوثتها. تلك التحولات الفكرية قد تمر بأفكار مضطربة، تنتج عنها أفعال جنونية، يفعلها الاثنان دون إدراك منهما، ثم عندما يكبران يستوعبان حقيقة ذلك الجنون. كالصبي الذي يستخدم أدوات حلاقة والده، ويذهب لحلق لحية نصف نابتة على وجهه، فيجرح نفسه، لعدم تمرس يده على تمرير تلك الأداة على الوجنة. وكالفتاة التي تستعير أدوات مساحيق التجميل الخاصة بوالدتها، وتصبغ وجهها لإثبات أنها امرأة تفهم في أمور الكبار.. إنها المراهقة بجنونها. المراهقة هي مرحلة بحث عن الذات في المقام الأول، ومحاولة إعادة اكتشاف النفس. تتغير اهتمامات الرجل والمرأة معاً، ويحاولان إعادة التكيف مع نفسيهما الجديدتين، ومحاولة إعادة التكيف مع المجتمع الذي يعيشان فيه ويتعاملان معه. واقع افتقدناه تلك التجربة الصعبة نشاهدها في فيلم The Edge of Seventeen أو «حافة 17»، الذي يعرضها في أقرب صورة ممكنة إلى الواقع. ليس هذا هراء أفلام الشباب البالغين،…

منوعات «يو إس إس إنديانابولس: الرجال البواسل» يكشف خفايا السياسة الأمريكية

«يو إس إس إنديانابولس: الرجال البواسل» يكشف خفايا السياسة الأمريكية

الأربعاء ١٢ أكتوبر ٢٠١٦

لا تحتاج إلى كلمات كثيرة كي تختصر إحساسك وأنت خارج من الصالة بعد مشاهدة فيلم «يو إس إس إنديانابولس: الرجال البواسل». تكفيك حالة الذهول التي تعيشها طوال ساعتين وعشر دقائق، وأنت مشدود للأحداث، ولا يغيب عن بالك ولو للحظة أن القصة حقيقية، وأنك تشهد واقعة عاش مرارتها العالم عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية. ميزة الأفلام المستندة في قصصها إلى حكايات من الحياة، أنها تمدك بإحساس مختلف يولد فيك منذ ما قبل المشاهدة، ويبقى يدق جرساً في داخلك طوال الوقت، فتكون أكثر تعاطفاً وأكثر تأثراً بالأحداث والشخصيات. كأن الفيلم ينبض بالحياة، وأنت ترى شيئاً من التاريخ أمامك تاريخ البشر، وليس التاريخ المرهون بالسياسة والحروب فقط، ما يحمّل فريق العمل مسؤولية أكبر، ويتطلب مهارات عالية في نقل الواقع إلى الشاشة ليصدقه الجمهور ويُقبل عليه. هذا الإحساس يرافقك وأنت تغوص مع تلك المغامرة التي عاشها رجال «إنديانابولِس» عام 1945، في أسوأ كارثة في تاريخ سلاح البحرية الأمريكية. الفيلم المصنف «أكشن وحرب»، يتضمن الكثير من المشاهد الدرامية المؤثرة، لا بهارات فيه لزيادة جرعة الأكشن والإثارة، لأن القصة بحد ذاتها مأساة حقيقية، يكفي أن ينقلها المخرج كما حصلت إلى الشاشة كي ترتعش لها الأبدان، وكي تتوقف العقول أمام مجموعة من الأسئلة «السياسية»، و«الإنسانية» الملحّة، والإجابة تأتي ضمنية ولا حاجة لتفسير أو تحليل. أكثر من…