متحف اللوفر أبوظبي

أخبار اللوفر.. فؤوس وطقوس وإشارات من سوريا وإيطاليا وفرنسا

اللوفر.. فؤوس وطقوس وإشارات من سوريا وإيطاليا وفرنسا

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠١٧

التجوّل في قاعات متحف اللوفر أبوظبي يحمل لمن يقوم به المعرفة والمتعة. فالكنوز المعروضة تحكي تاريخ الإنسانية منذ فجرها. والأهم أنها تقدم نفسها للزائر، أو هكذا أراد المنظمون، بمنهجية علمية. فكل قاعة من القاعات تختص بجانب معين، أو حضارة محددة، أو حقبة من حقب التاريخ. «الاتحاد» جالت في قاعة «القرى الأولى»، بحسب اللوحة التعريفية على مدخلها. هنا في هذه القاعة سوف تعود إلى أسلاف الأسلاف وما خلفوه للأجيال، التقاطات إبداعية من الحياة التي كانوا عليها. في هذه القاعة، حيث يستقبل (فيديو) تعريفي عن المعروضات، نتجول بين الكثير من التحف والمنحوتات، ومنها تماثيل من سوريا وإيطاليا وفرنسا، إضافة إلى الأدوات البدائية التي كان تستخدم في الزراعة، مثل الفؤوس المتعددة الأشكال والأحجام والأدوات الحرفية الأخرى، وبعضها للاستخدام المنزلي. من هذه المعروضات نصل إلى شكل ورقة الغار من «فرنسا» دوردونييمن، بين 22000 - 18000 سنة قبل الميلاد، وقرص: «بي» للاستخدام في الطقوس من حضارة كيميا، في الصين بين 2300-1500 سنة قبل الميلاد، وتحف أخرى تعود إلى نشأة الممالك الأولى منذ نحو ثلاثة آلاف سنة للملكة السومرية، ودرع فرنسا، مارميس 1000-800 قبل الميلاد، وهو من البرونز. وخلال التجول بين هذه التحف، كان رواد المتحف يقفون بتمعن أمام كل قطعة، منهم من يكتفي بالنظر، ومنهم من يعمد إلى تدوين بعض المعلومات الواردة في اللوحات التعريفية،…

آراء

«لوفر أبوظبي».. إرث زايد في حب السلام

الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠١٧

هو ليس مكاناً لعرض التحف الأثرية النادرة، واللوحات الفنية القيّمة لفنانين عالميين خالدين، هو أكثر من ذلك بكثير، فمتحف اللوفر أبوظبي، الذي افتتح الأربعاء الماضي، هو نقطة إشعاع عالمية، ترسل المحبة والتسامح، وتمد جسور الصداقة ووسائل المودة والوئام، من دولة الإمارات إلى مختلف الدول في القارات كافة، وتبعث برسالة راقية واضحة، مفادها أن الفن قد يحقق ما فشلت فيه السياسة، عبر تكريس الحوار والتمازج الحضاري والثقافي بين شعوب العالم. «لوفر أبوظبي» صرح ثقافي عالمي في العاصمة الإماراتية، وهو أكبر ردّ على أولئك الذين يريدون تدمير الإنسانية، لأنه يمثل جسراً للجمال الفني، الذي يوصل قارات العالم والأجيال البشرية ببعضها بعضاً، هذه هي الحقيقة، وهذه هي الرسالة الحقيقية لمتحف اللوفر، كما قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. «لوفر أبوظبي» مفخرة ثقافية ومحطة فنية ستجمع الشرق والغرب، وهو يمثل رؤية وسياسة دولة الإمارات في محاربة الظلام بالنور، ومحاربة الجهل بالفنون، ومحاربة التطرف الفكري بالجمال الفني، ويلبي الدعوة التي تطلقها الإمارات دائماً للتحالف بين الشرق والغرب، لحماية الحضارة الإنسانية من أعدائها، إنه بالفعل رمز للتلاقي الفكري والإنساني، وعنوان للتسامح والتواصل. مخطئ من يعتقد أن الفنون والجمال لا علاقة لهما بشخصية الإنسان، بل هما عنصران مهمان في تطوير وتنمية مداركه ومشاعره وأحاسيسه، هما اللذان يجعلانه راقياً بذوقه وأخلاقه، وهما اللذان يبعدان عنه القسوة غير المحمودة في…

أخبار اللوفر يستقبل آلاف الزوار.. وتذاكر اليوم الأول نفدت

اللوفر يستقبل آلاف الزوار.. وتذاكر اليوم الأول نفدت

الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠١٧

لا يمكن للعين أن تصافح مشهداً أجمل من ذلك المشهد: اللوفر أبوظبي يفتح أبوابه للجمهور للمرة الأولى، حدث ذلك في العاشرة من صباح أمس، السبت، 11 نوفمبر الجاري، حيث تدفقت جموع المواطنين والمقيمين من كل شكل ولون، ومن شتى الفئات العمرية، ومن كل الجنسيات لرؤية المبنى - المعجزة «اللوفر أبوظبي»، ولقد استضاف المتحف آلاف الزوار المدفوعين بالحماسة والشغف لرؤية الهندسة المعمارية الاستثنائية والأعمال الفنية الفريدة من نوعها التي تعرض في صالات عرض المتحف. وقال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «يقدم متحف اللوفر أبوظبي مجموعة من أعمال فنية استثنائية معروضة في أحد أروع المباني المعمارية في القرن الحادي والعشرين. ويعد الافتتاح مناسبة مهمة للغاية، حيث أصبح هذا المبنى متحفاً قيماً بعد فترة من التحضير والتفاني في العمل». وقد رحب متحف الأطفال في اللوفر أبوظبي بالزوار الصغار والعائلات في معرضه الافتتاحي بعنوان «رحلة الأشكال والألوان»، والذي يقدم أعمالاً فنية ووسائط تفاعلية وجولات وورش عمل بمختلف اللغات والمناطق. وينظم متحف اللوفر أبوظبي العديد من الاحتفالات حتى يوم الثلاثاء الموافق 14 نوفمبر بمناسبة افتتاح أبواب هذا الصرح الثقافي. وتضم هذه الاحتفالات عرضاً ضوئياً من قبل «جروب إف»، وعروضاً استعراضية من تصميم لوسيندا تشيلدز ليمي بونيفاسيو، وعرض «العيالة» الإماراتية «وأقنعة الدّوغون»، ولقطات تلفزيونيّة مصوّرة من إبداع الفنانة الإماراتيّة هند مزينة، بالإضافة إلى عدة عروض…

أخبار «اللوفر أبوظبي».. 620 تحـفة تروي رحلة الإنسانية والحضارة البشرية

«اللوفر أبوظبي».. 620 تحـفة تروي رحلة الإنسانية والحضارة البشرية

الأربعاء ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧

بحثاً عن الروابط بين الإنسان في كل زمان ومكان؛ يأخذ متحف اللوفر أبوظبي، الذي كشفت عنه أبوظبي، أمس، زواره في رحلة إنسانية وتاريخية نادرة، يروي فيها قصصاً عالمية عن تطور البشرية والحضارة في كل أنحاء العالم، عبر أكثر من 620 عملاً فنياً تضمها مجموعة مقتنيات المتحف، توزعت على 12 فصلاً امتدت على مساحة 6400 متراً مربعاً، وتظللها تلك القبة التي استمدها المصمم العالمي جان نوفيل، مصمم المتحف، من البيئة التراثية في الإمارات ومن ظلال أشجار النخيل في الواحات، ليصنع منها ما يشبه المظلة التي تسمح بدخول أشعة الشمس نهاراً، وفي المساء تتلألأ النجوم التي يضمنها تصميم القبة بالضوء لتبدو القبة مثل سماء مرصعة بالنجوم تطفو على سطح المياه التي تحيط بها، وهو ما يصفه نوفيل قائلاً: «كان المراد إنشاء عالم مضياف يجمع بين الضوء والظل وبين التأمل والهدوء، ينتمي إلى بلد محدد بتاريخه وجغرافيته دون أن يكون تجسيداً سطحياً أو متكلفاً لتقاليد تؤدي إلى الملل. إنه مكان هادئ ومعقد في آنٍ معاً، وهو بذلك يكرس مفهوماً مختلفاً عن المتاحف المحيطة». - اللوفر أبوظبي ليس مجرد متحف، لكنه جولة عبر التاريخ، ومركز للتواصل والتسامح وقبول الآخر، وهي الرسالة التي يحملها المتحف للعالم أجمع. - يأخذ المتحف بأروقته ومعروضاته زواره في رحلة إنسانية وتاريخية نادرة، يروي فيها قصصاً عالمية عن تطور البشرية…

أخبار «اللوفر أبوظبي».. مدينة البندقية المصغرة في الإمارات

«اللوفر أبوظبي».. مدينة البندقية المصغرة في الإمارات

الثلاثاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٧

يبدو متحف اللوفر أبوظبي الذي يستعد لفتح أبوابه أشبه بحي مصغر من مدينة البندقية الإيطالية، حيث تتجاور المياه مع أبنيته الموزعة في منطقة رملية تقع قرب البحر. ومنذ انطلاق فكرة إنشائه، أراده الإماراتيون والفرنسيون «أول متحف عالمي في العالم العربي»، على أن يكون رمزاً «للانفتاح والتسامح». مصمم لوفر أبوظبي هو المهندس الفرنسي جان نوفيل (الحائز جائزة بريتزكر عام 2008). ويتيح المتحف لزوراه فهم التأثيرات الموزعة بين مختلف الثقافات منذ ما قبل التاريخ، حتى الوقت الحالي. ويعرض بتقنية عالية المواضيع العالمية، ويركز على التفاعلات المشتركة بين الحضارات، بدلاً من التصنيف المتبع عادة بتسلسل الحضارات. واعتمد المهندس جان نوفيل أساساً في عمله على الثقافة الهندسية العربية. وقال ل «فرانس برس» : أردت أن يكون هذا المتحف منتمياً لتاريخ وجغرافية الإمارات. ويضم موقع اللوفر أبوظبي 55 بناء أبيض، مستوحاة من هندسة المدن العربية والأبنية التقليدية. وتغطي قبة ضخمة يبلغ قطرها 180 متراً نحو ثلثي المتحف، ما يؤمن ظلا للمكان ويحد من استهلاك الطاقة، وتتألف القبة من ثماني طبقات لكنها مع ذلك تُدخل ضوء الشمس. أما غطاء الطبقات الثماني فيتألف من 7850 نجمة. ويوضح المتحف «إن ضوء الشمس يدخل القبة مثل حبات مطر من الضوء الناعم، على طريقة المشربيات القديمة التي تعكس التوتر الدائم في البلاد بين الظل والضوء». وتبلغ مساحة الأرض المخصصة للعرض…

أخبار هولاند: “اللوفر أبوظبي” يحمي التراث الإنساني

هولاند: “اللوفر أبوظبي” يحمي التراث الإنساني

السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠١٦

اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم السبت، أن متحف اللوفر أبوظبي المقرر افتتاحه العام المقبل، يمثل حجر زاوية في حماية التراث الإنساني من الهمجية التي تهدد الآثار والتحف النادرة. وقال هولاند في زيارة لمقر المتحف في أبوظبي يرافقه سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي "أردنا ان تكون فكرة متحف اللوفر أبوظبي من أجل إحياء التراث، لأن الحضارة الإنسانية يجب أن تحمى وتحفظ في مواجهة الهمجية وكل الأعمال المدمرة". وأضاف :" لذا أبوظبي وباريس عازمتان على حماية التراث الإنساني عبر متحف اللوفر". واعتبر هولاند أن المتحف الذي سيفتح أبوابه العام المقبل، سيستقطب كل الفنون والتحف الفنية كما أنه سيمنح متحف اللوفر في باريس شهرة وشعبية أكثر. من جانبه، رحب الشيخ عبدالله بن زايد بالرئيس الفرنسي وأكد على عزم الإمارات التي تستضيف مؤتمرا دوليا لحماية التراث الإنساني، العمل من أجل الحفاظ على الآثار والأعمال الإبداعية المهددة في المنطقة. ورافق هولاند في زيارته الى اللوفر أبوظبي المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل الذي صمم مبنى المتحف الواقع على جزيرة السعديات قبالة أبوظبي في وسط مشروع ضخم لاستحداث "حي ثقافي" في الجزيرة مع متاحف عدة من بينها متحف غوغنهايم ومتحف زايد الوطني. وبحسب المسؤولين عن المتحف الذي قدم على أنه "رمز للتسامح"، يعد اللوفر أبوظبي أول متحف عالمي يقام…

أخبار «اللوفر أبوظبي» في مراحله الأخيرة والتسليم نهاية العام

«اللوفر أبوظبي» في مراحله الأخيرة والتسليم نهاية العام

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠١٦

أكد معالي علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي، أن القطاع العقاري في دولة الإمارات يسير بخطىً ثابتة وتطور مستدام، لتصبح الدولة بذلك إحدى الوجهات العالمية الرائدة في مجال استقطاب الاستثمارات العقارية، نظراً لما تقدمه من خدمات ومرافق مبتكرة تلبي متطلبات مختلف شرائح المجتمع، ما يعزز ثقة المستثمرين ورغبتهم في توسيع محفظة استثماراتهم. وأضاف المنصوري في حوار مع «الاتحاد» أن «الاقتصاد العالمي يشهد في الوقت الحالي تحديات كبيرة نظراً للتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، والتي يترتب عليها عدد من التحديات الاقتصادية في مختلف القطاعات، ما يؤثر بدوره على القطاع العقاري بشكل مباشر». وشدد المنصوري على أن دولة الإمارات تعد منصة رائدة لاستضافة العديد من الأحداث والمؤتمرات والمعارض العالمية التي تستقطب صنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم». وعن مستقبل القطاع العقاري في دولة الإمارات، قال المنصوري: «يظهر جلياً سعي دولة الإمارات المتواصل إلى توفير بيئة خصبة للاستثمار في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع العقاري من خلال فتح أبواب جديدة للاستثمار وإتاحة فرص وخيارات متنوعة للتملك والعيش في الدولة». وأضاف، «إلى جانب ذلك، وفي ظل قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها الحكيمة، انصبت الجهود كافة في اتجاه تحقيق اقتصاد مستدام قادر على مواكبة التغيرات التي قد تطرأ مستقبلاً لتستمر دولة الإمارات في كونها أحد أكثر الأسواق العالمية جذباً للاستثمار وأحد الخيارات المفضلة للمشترين…

أخبار إزالة الحواجز المائية المحيطة بـ«متحف اللوفر أبوظبي» ليظهر كجزيرة عائمة

إزالة الحواجز المائية المحيطة بـ«متحف اللوفر أبوظبي» ليظهر كجزيرة عائمة

الأربعاء ١٥ يونيو ٢٠١٦

بدأت شركة التطوير والاستثمار السياحي بإزالة الحواجز المائية المحيطة بـمتحف اللوفر أبوظبي، ليظهر كجزيرة عائمة. وكانت الشركة قد أنهت بداية الشهر، تركيب أكثر من 4500 أنبوب ضوئي على هيكل القبة، على أن يتولى إدارة هذه الأضواء نظام إلكتروني متطور ودقيق يتيح التحكم بمستويات الإضاءة وتوجيهها. وقال معالي علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي "يسرنا أن يتزامن إنجاز هذه المرحلة المهمة في الوقت المناسب مع قدوم شهر رمضان المبارك حيث ستنشر القبة أضواءها في مختلف الأرجاء لتتيح للجمهور رؤية هذا المعلَم العمراني المميز والاستمتاع بمشاهدة القبة بتركيبتها الفولاذية المعقدة وبالتالي يأخذوا فكرة عن التجربة التي يوفرها المتحف لزائريه عند افتتاحه رسميا". المصدر: البيان