الخميس ٠٥ فبراير ٢٠٢٦
خاص لـ هات بوست: بما أننا مقبلين على شهر رمضان الفضيل أسأل الله أن يبلغنا واياكم صيامه وقيامه وبركات أعماله..وددت التحدث عن عادة اجتماعية لطيفه لاحظت انتشارها في السنوات الأخيرة يسمونها " نقصة رمضان" وهي عبارة عن هدايا مختلفه يتبادلها بعض الناس كتعبير عن تهنئتهم و محبتهم. يقال أن هذه العادة بدأت قديماً بتبادل أطباق بسيطة بين الجيران بنية الإحسان للجار و وسيلة لطيفة و سهلة للتعبير عن حق الجار و التواصل و التواد بينهم. كما أن طعام الجيران كان دائماً ما يبعث فينا فضولاً ظريفاً لتناوله لما له من نكهة خاصة وفرصة للتعرف على أطباق جديده بمذاق مختلف ولذيذ. لكن هذه العادة كغيرها من العادات لم تسلم من التغيير بسبب اختلاف ظروف الحياة و الأزمان. حيث أصبح هناك حسابات ومتاجر الكترونيه مخصصة لبيع نقصة رمضان و توزيعات رمضان و فرصة للكسب تتنافس فيه المحلات الكبرى لتقديم منتج يغري المستهلك و يوهمه باحتياجه لاستهلاك مثل هذه السلع و أهمية توزيعها لاستقبال رمضان . كما أن لمثل هذا التغيرات جانباً و أثراً إيجابيا جميلاً على التاجر و الهادي و المُهدى إلا انها كمثلها من العادات التي قد تفقد روحها و قيمتها الأصيلة إذا تم المبالغه فيها و تبادلها من دافع الاستعراض أو دوافع أخرى و تحويلها من عادة كماليه إلى عادة…
الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
خاص لـ هات بوست: إن ما يدور حولنا هذه الأيام من محاولات تلفيق تهم و أكاذيب من قبل إعلام فاسد و أفراد "بطالين" فارغين ليس لديهم ما يشغلهم سوى ترقب أي خبر أو تغريدة عن الإمارات حتى يتم مهاجمتها ومحاولة الانتقاص منها بنشر الأكاذيب و مختلف أنواع الإساءات المعيبة لا تثبت أي شيء سوى مستوى متدني من الأخلاق و التربية كما أنه من المعروف على مر الأزمان أن مثل هذه الطرق الدنيئة ليست سوى دليلاً على افلاس الحجه والضعف و الهوان الذي يخنق صاحبه فيحاول أن يثبت نفسه بالصراخ و الأقاويل المرتبكة و المتناقضة . إن دولة بحجم دولة الإمارات ومكانتها المرموقه في المحافل وبين الدول و التاريخ العريق الذي أشبعته فخراً بحكمة قيادتها لا تضرها حملات تشويه الذباب الإلكتروني و الراعين خلفه ممن قتلهم نجاحها حسداً و فضح مخاوفهم الدفينه من استمرار علو شأنها و امتداد خيرها و بدلاً من أن يعتبروه مكسباً مشتركاً لنمو وسلام المحيط اعتبروه تهديداً لهم و لسيطرتهم المفروضة و ما أشبه اليوم بالبارحه ! إن دولة نشأت على منهج الوحدة و التآخي و احترام الآخر وصون سيادته واتحدت من أجل رفعة الإنسان و بناء الأوطان تقدم نموذجاً عالمياً أصيلاً لمن يريد أن يحذو حذوها كما نراها اليوم وهي…
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
خاص لـ هات بوست: عندما يقارب عام ما على الرحيل أخشى أن أودعه من دون أن أكون قد استوعبت أهم دروسه فلا أحب أن أعيد اختبار نفس الدرس و كأنه يمر علي للمرة الأولى فيكون أصعب و أثقل على نفسي. أعلم أن فهمي للدرس لن يمنع تكرار الإمتحان و لكنه بالتأكيد سيجعله أخف و أسهل لأني سأكون وقتها قد تعلمت التعامل الأنسب و أين أقف بالضبط و ما الذي يجب التركيز عليه من قبل ومن بعد. عام 2025 كان عاماً كثيفاً بالنسبة لي و كأنه حمل معه خلاصة أعوام كثيرة، مسكت قلمي لألتقط أهم النقاط التي لا يجب علي نسيانها لألاحظ أن ما علمتني معناه التجربة كان قد نبهنا الرسول صلى الله عليه وسلم عنه قبل أن نحتاج إلى ادراكه! وهو ما ورد في الحديث الشريف ((اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ : شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك.)) 1- شبابك قبل هرمك: اغتنم قدرتك على التوسع في العلم و خوض التجارب و العطاء و قدرتك على الحركة و البصر و غيره 2-صحتك قبل سقمك: اغتنم نعمة الصحة وكونك قادر على الحفاظ عليها وحمايتها لتدوم معك أطول فلا تهلكها وتغفل عنها فيصيبك ما يمنعك عن الكثير وتذكر…
الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
خاص لـ هات بوست: قبل مدة قصيرة سمعنا عن إعلان رئيس الدولة حفظه الله عن مسمى عام الأسرة للعام الجديد 2026 وذلك ضمن مبادرة أعوام الإمارات التي أطلقتها دولة الإمارات عام 2015 وتعني بتخصيص قيمة وموضوع معين يعكس الأولويات الوطنية. حيث يتم توجيه الجهات الحكومية و الخاصة و المجتمع و الأفراد نحو التركيز على أهداف محور محدد ويتم متابعته و تعزيزه ضمن إنشاء خطط استراتيجية و مبادرات و فعاليات ومشاريع على مستوى الدولة بشكل يضمن استمرارية نموها و رعايتها أعوام أخرى.. وهذا يدل أن عام الأسرة يأتي داعماً ومكملاً لعام المجتمع 2025 وهو ما يثبت صدق و سلامة الخطوات الجبارة التي تسعى اليها الدولة حفظها الله في تحقيق استدامة تنمية الأسرة و المجتمع كما قال المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - أن : "الأسرة أساس أي مجتمع قوي". الهوية الوطنية و الثقافية و تعزيز أواصر الإنتماء و الترابط والتواصل و التكافل بين أفراد الأسرة و المجتمع مهمة الجميع من مواطنين و مقيمين وكل من يعتبر الإمارات وطناً له. في الإمارات كل فرد فينا هو جزء من المجتمع و لا ينحصر الاحترام و التقدير و تحقيق العدل و العيشة الكريمة على نمط أسري معين أو مميزات فرديه بعينها..…