عهود بنت خلفان الرومي
عهود بنت خلفان الرومي
وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة

لماذا نحتاج السلامة الرقمية للطفل في دولة الإمارات؟

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٩

لم يشهد العالم في مراحل تطوره المختلفة، ما يشهده عصرنا الحالي من تسارع التكنولوجيا الرقمية التي أصبحت علامة مميزة للقرن الواحد والعشرين، وعاملاً مؤثراً في تشكيل وعي وتوجهات جيل العصر الرقمي الذي يشكل أكثر من 50٪ من سكان دولة الإمارات، التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في استخدام الأفراد للإنترنت بنسبة 98٪. في دولة الإمارات يقضي الفرد نحو 8 ساعات يومياً بين مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية، وفي ظل هذا الواقع ومع الجهود المتواصلة لتحسين جودة حياة أفراد المجتمع، يغدو التركيز على تحسين جودة الحياة الرقمية أمراً في غاية الأهمية، ما يتطلب تعزيز السلامة الرقمية التي تمثل العنصر الأساسي لجودة الحياة الرقمية. تقدم تكنولوجي واعد، يحمل انتشاره السريع الكثير من الجوانب الإيجابية لدولة الإمارات، ويعزز ريادتها في قيادة الجهود العالمية لصناعة مستقبل أفضل.. مستقبل يعد بالكثير من الفرص وخاصة لأطفالنا الذين تفتح لهم شبكة الإنترنت آفاق عالم واسع، وتساعدهم على التطور والتفاعل، والتواصل مع معلميهم وأقرانهم، وتعلم مهارات جديدة، تجعلهم أكثر شغفاً بالمعرفة وأكثر إبداعاً، وتجيب عن أسئلتهم، وتمكنهم من خلال جولات افتراضية من التعرف على العالم، والانفتاح على ثقافات جديدة، وتجربة تطبيقات وألعاب توسع مداركهم وقدراتهم، وتبقيهم على تواصل مع الأصدقاء والعائلة. ورغم الفرص الكبيرة التي توفرها هذه الحياة الرقمية، إلا أنها تنطوي على…

تلميذة بمدرسة محمد بن راشد

الأربعاء ٠٢ يناير ٢٠١٩

محاولة الكتابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيها تحدٍ كبير يتجاوز الكلمات والوصف، إلى الإحاطة بهذه القامة الوطنية والقيمة الإنسانية التي تجاوزت حدود الوطن إلى العالمية. يمثل هذا القائد الاستثنائي مدرسة في الفكر القيادي والإنساني، صفاته وثقافته، فراسته وأسلوب إدارته، متابعته الحثيثة المباشرة وحرصه على تعزيز روح الفريق، روحه الإيجابية التي تحفز الكوادر والطاقات الوطنية، تشجيعه للأفراد وبناء النماذج، أسس لمنهج ريادي في العمل الحكومي، محوره الإنسان وركائزه السعادة وجودة الحياة والابتكار واقتصاد المعرفة وحكومة المستقبل، ومعياره النتائج في الميدان. البداية في مدرسة زايد وراشد رحمهما الله، كانت بداية تشكيل وعي وبناء شخصية قيادية فذة تشرّبت حب الوطن والناس، ونشأت على القيم والأخلاقيات الأصيلة، ومن حكمتهما رحمهما الله، انطلق سموه في مسيرة حملت عناوين الطموح والأمل والعمل والإنجاز والرؤية المستقبلية، والانفتاح على الشعوب والحضارات، وتبني الرؤية الإيجابية التي حولت التحديات إلى فرص، وتحقيق السعادة للناس وتعزيز جودة الحياة في دولة الإمارات. يداً بيد مع أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يمضي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من قمة إلى…