آراء

مها الشهري
مها الشهري
كاتبة صحفية / صحيفة عكاظ

الوصولية الثقافية

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

كان الحديث يطرح في فترات ماضية عن الوصولية الدعوية التي كان يمارسها بعض الدعاة في خطاباتهم للجماهير، ثم أخذت الشخصية الوصولية في اتخاذ مقاعدها أيضا في الحياة الثقافية والأدبية، ولعل ظروف التغيير ومتطلبات المرحلة التي نعيشها في هذه الفترة تبرز هذه الشخصية في الحوارات واللقاءات الإعلامية وغير ذلك من المنافذ التي تتبدى منها في كل حين، حيث إنها تفعل وتقول أي شيء من أجل الغايات والأهداف الشخصية فقط. بعد أن أصبح الحديث عن الحقوق الإنسانية سلوكا اجتماعيا يأخذ مكانه في الحراك الاجتماعي والثقافي، نشزت بعض الأصوات التي تحابي ما تبقى من الضد في قضايا لا يُختَلف على ضرورة إصلاحها العقلاء فطريا وإنسانيا، غير أن هناك من يوضع في مكان يتحدث فيه عن شأن العامة ثم يختلف مع إنسانيته وضميره من أجل الشعبوية وتجميع الجماهير، وهي الوسيلة التي تستميل الجمهور لولائه باستغلال عواطفه والكذب عليه، فإن كانت الأيديولوجيا الثقافية لا تصنع من المثقف ذلك، إلا أنها تتيح له مساحة من الفرص…

التلفزيون باقٍ

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

تتصاعد منافسة وسائل التواصل الاجتماعي للتلفزيون، أظن أنها بلغت ذروتها هذه الأيام بعد أن تقرر حجم وقدرات وسائل التواصل (الله أعلم بالمستقبل)، إذا صمد التلفزيون السنوات الثلاث المقبلة فهذا يؤكد أن لا شيء يقصي أي شيء عند الحديث عن وسائل الإعلام. مهما تحدثنا ونظرنا يبقى المال هو مصدر القوة في كل مجالات الحياة: السياسة والفن والعلم.. إلخ. من يملك المال يملك القوة. من ذا الذي سيخاطر ويستثمر في منتجات الإنترنت بالملايين. الرياضة على سبيل المثال وهي واحدة من أكبر اهتمامات العالم ستبقى رهينة القنوات الفضائية. كلفتها بالملايين والمليارات في بعض الأحيان، من يستطع أن يقيم مسابقات رياضية في حسابه أو موقعه على الإنترنت وهو يعرف أن عائدات أي إعلان ليست له، من يستطيع أن يغطي مصاريف مسلسل تلفزيوني أبطاله كبار الممثلين. إذا بحثت في قوام اليوتيوب ستجد أنه وسيلة متطفلة، إعادة ما تم بثه في التلفزيونات من مسلسلات والمنتجات الأخرى أو أن تستغله المحطات الموجهة لبث قنواتها من خلاله لبلوغ…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

انتبهوا من الأخطبوط المقبل!

الأربعاء ٠٩ مايو ٢٠١٨

عندما يقف المدير التنفيذي لشركة «أمازون»، بكل ثقة وغرور، ليحذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلاً: «لو أصررت على مواجهتنا ستخسر في النهاية»، فإن هذا الموقف يجعل نواقيس الخطر تدق، ليس في الولايات المتحدة الأميركية فقط، بل في جميع دول العالم، فإذا كانت «أمازون» لا تهتم ولا تلقي بالاً لأكبر دولة في العالم، ولا لأقوى رئيس في العالم، فكيف ستكون تصرفاتها مع بقية الدول؟! إنه الخطر المقبل على اقتصادات الدول، وما لم تتحرك دول العالم، وبما فيها دولنا بالتأكيد، لمواجهة هذا الأخطبوط الضخم، فإنها حتماً ستتحول إلى ضحايا، وسيتغول هذا الأخطبوط ليعمل من دون شك على تدمير الاقتصادات، واحتكار الأسواق، والتحكم بكل مفاصل البيع والشراء والحركة الاقتصادية، فتتعاظم أرباحه ويخسر ملايين البشر أعمالهم، وفي نهاية الأمر سيتحكم في مصير الدول، وينتهك سيادتها، عندها لن يتردد المدير التنفيذي لشركة أمازون في إعادة ترديد الجملة ذاتها، التي ألقاها على مسامع ترامب، وعلى كثير من المسؤولين في مختلف دول العالم! «أمازون» تعدّت كونها شركة…

إيران وأشجار الخريف

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

حين بدأت المظاهرات في إيران ديسمبر الماضي في مشهد وطهران وعدة مدن إيرانية، كان الدرس الأول للعالم أن أي دعم لهذه المظاهرات يضعفها ويعطي أفضل ذريعة للنظام القمعي في إيران للاعتقال واستخدام العنف ضد المتظاهرين، والتأثير في جزء من الحاضنة الشعبية نحو جعل الدافع الوحيد لهذه المظاهرات هو الشيطان الأمريكي. وبالتالي حرف النظر عن المنطلق الأساسي للمظاهرات وهما أمران أساسيان؛ الأمر الأول هو فساد النخبة الحاكمة، والحفرة السوداء المسماة الحرس الثوري والتي تسقط فيها المليارات ولا تخرج منها أي مشاريع، كما ضاعت أحلام كثيرة للشعب الإيراني، كما حصل في المصرف الذي أعلن إفلاسه في مشهد، وضاعت أموال الشعب هباء منثورا دون تحرك من الحكومة. الأمر الآخر أن الشعب الإيراني غير مقتنع حقيقة بالدعاية الواهية التي تنطلي على بعض العرب عن قناعة أو سذاجة، وهي أولوية المقاومة على رغيف الخبز، ولهذا كانت الشعارات واضحة من قبل الشعب الإيراني، بأن لا غزة ولا سورية ولا اليمن أولى من قوت يوم الشعب الإيراني.…

محمد شحرور
محمد شحرور
مفكر إسلامي

النهضة وما آلت إليه

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

خاص لـ هات بوست : لم يخطر في بال رجالات النهضة العربية الذين حملوا لواءها منذ قرنين أنها ستبقى حلماً على يافطات المؤتمرات والمنتديات، وأن ما حققوه في حينه سيراوح مكانه إن لم يتقهقر متراجعاً أمام سطوة الاستبداد بمختلف أشكاله، وكل الأهداف التي نادوا بها ما زالت أهدافاً في يومنا هذا، وقد لا أكون مبالغاً إذا قلت أن ما أنجزوه قد تبدد، فلا نحن رواد في جامعاتنا، وتكاد نسبة القراءة والترجمة والتأليف تلامس أدنى المستويات، ولا نحن رواد في صناعاتنا واقتصادنا، ولم تتحقق أي من الإصلاحات التي طمحوا إليها، ناهيك عن أن الاستعمار أصبح شماعة نعلق عليها كل مآلاتنا. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل سنبقى نجتر في شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع؟ وما هو الطريق إلى النهضة على أرض الواقع؟ قد يكون من الإجحاف أن نضع اللوم كله على إرثنا الثقافي، لكنه للأسف يحمل جل المسؤولية، فنحن كشعوب عربية، بما يحمله هذا الانتماء إلى الأرض، لم نع…

محمد النغيمش
محمد النغيمش
كاتب متخصص في الإدارة

تعكير «صفوة المجتمع»

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

يقول مؤلف الكتاب الجميل «الحضارة»، د. حسين مؤنس، الذي حاول فيه دراسة عوامل قيام حضارات الشعوب، ومقومات تطورها، إن لكل أمة صفوتها، وهي أقلية واعية «تقود وتوجه وتبتكر، وتنظر إلى الأمام، وتحسب حساب الحاضر والمستقبل». باختصار: هذه الفئة معروفة، وتنال احترام الناس عادة، لأنها ليست انتهازية، وتضع مصلحة الوطن نصب عينها، قبل مصلحتها الشخصية، فهي تنطلق برؤيتها لتنمية المجتمع من مبادئ نبيلة راسخة في وجدانها. هذه الفئة يطلق عليها الفرنسيون لفظ «Elite»، وهو تعبير فرنسي «انتقل إلى كل اللغات الغربية»، بحسب د. مؤنس، وتحمل على عاتقها هم تطوير المجتمع وتقدمه، وقد تبين تاريخياً أن كثيراً ممن قادوا نهضة الأمم من تلك النخب كانوا من «متوسطي الذكاء»، غير أنهم يتطلعون دوماً نحو تحقيق أهدافهم الوطنية أياً كان موقعهم، ومستعدون ليفنوا حياتهم من أجل تلك الغايات السامية. وكما قال أرنولد توينبي: «لا بد لكل جماعة إنسانية من صفوة، فئة قائدة، لكي تتقدم وتتحسن أحوالها... ومصير تلك الجماعة كلها مرتبط دائماً بهذه الصفوة…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

زمن البذاءة

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

تمعنت في مخرجات الإعلام الجديد وتحديداً «تويتر» وما فيه من التهتك والتناوش اللفظي والاستعداء والاتهام والتجريح وتغليب الحاجة لحصد الشعبوية على حساب الحقيقة، وكذلك ما يحدث في بعض القنوات الفضائية من تصدير التافهين ليكونوا نجوماً بقصد رفع نسب المشاهدة في ظل ما يحدث على الهواء مباشرة من التنابز والتشاتم خلال الجدالات السياسية والرياضية، وقد أدركت من بعد الثورة التقنية أن للحرية سقفاً لا يصح أن يخترق وأن للقيم والأعراف والأخلاق البشرية حدوداً لا يجب تجاوزها، ما يعني أن حرية التعبير مسؤولية شخصية وهذه المسؤولية ليست متساوية لدى الناس، حيث يتمايز البعض عن البعض الآخر من حيث التربية والالتزام، وذلك بحسب التنشئة البيتية والمدرسية والتي ترفع معايير التمسك بالقيم الدينية والأخلاق المدنية، فيما يتحلل البعض من هذه القيود ويطلق العنان ليفرغ ملافظه من كل تحوط وتحسب وترتفع معدلات الخروج على السياق الأخلاقي العام عند من يتسترون خلف معرفات وهمية في تويتر أو عند من يتم استئجارهم في بعض البرامج الرياضية ليقدموا…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

الأرض ليست كروية

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

وسط السخرية منه، عقد مؤخراً مؤتمر في بريطانيا لإثبات أن الأرض ليست كروية. وسبق له أن عقد في العام الماضي وحضره بعض مدعي العلم، إلا أن مرتكزات بعضهم دينية، تخالف كل ما أثبته العلماء بعد صراع تاريخي طويل حسمته التقنية. والذين استشهدوا بالمؤتمر، وعدّوه مرجعاً، مثل غيرهم يستشهدون بشكل متكرر بنظريات المؤامرة للتدليل على أن الأرض مسطحة، وأن الإنسان لم يهبط على سطح القمر، وأن وكالة «ناسا» للفضاء الأميركية مجرد جهاز دعائي اخترعه الأميركيون ضد السوفيات، وأن الكرة الأرضيّة لا تدور، وأن مرض الإيدز كذبة، وأن السرطان إنتاج معملي لأغراض تجارية. هؤلاء أقلية تافهة في الغرب، والأغلبية تتعاطى معهم من قبيل الدعابة والترويح عن النفس فحسب، فمشروعات اكتشاف وغزو الفضاء لا تتوقف. في عالمنا المادي اليوم اليد العليا للعلم، والعلم هو الذي يقسم العالم إلى المتفوقين والفاشلين... القادرين والعاجزين، والمانحين والممنوحين، والأقوى عسكرياً والمستضعفين. لا يمكن أن يتقدم مجتمع، مهما بلغ من الترف، كما كانت حالنا في فترة الثراء النفطي…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

الهجرة إلى الداخل.. تستحق التجربة

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

لست خبيراً ولا ضليعاً في تخطيط المدن، ولكن نظرياً، ووفق الحسابات المبدئية، فإن تكاليف إنشاء منطقة سكنية من الصفر، بلا أدنى شك، لن تقل عن إعادة تأهيل منطقة سكنية قديمة قائمة، أو في أسوأ الأحوال فإن التكاليف في الحالتين ستكون متقاربة. وفي ظل هذا الاستنتاج، فإنه وفي حالة كانت هناك مفاضلة بين هذين الأمرين، فالخيار الثاني هو الأفضل، وبغض النظر عن الكلفة المالية، فإعادة تأهيل المناطق السكنية التي تقع في قلب دبي وتوزيعها، أو تشييد منازل فيها للمواطنين، فيها الكثير من الإيجابيات الاجتماعية والأمنية والاقتصادية، ورغم عدم تقبل بعض المواطنين لهذه الفكرة، فإنها خيار أفضل بكثير من هجرة المواطنين من مناطق دبي القديمة الكاملة بمرافقها وبنيتها التحتية، ولجوئهم للسكن في أطراف وضواحي المدينة، أو انتظار الحكومة حتى تُهيئ لهم مناطق سكنية جديدة، ما يعني زيادة الطلب على الأراضي حالياً، وتضاؤل حصة الأجيال المقبلة مستقبلاً! سيقبل هذا الأمر كثير من المواطنين، شريطة تشجيعهم ودعمهم، وتوفير مساكن ملائمة تفي بحاجتهم، فهم سيعودون…

عائشة الجناحي
عائشة الجناحي
كاتبة إماراتية

لنبطل مفعول ألغام التنمر

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨

لطالما سمِعنا عن تلاميذ يعانون من التنمر المدرسي في المراحل الإعدادية والثانوية والذي لم نكن نستبعده، ولكن الغريب وغير المتوقع أن يتعرض الأطفال لهذا التنمر السلبي في الكثير من المدارس منذ بداية الصف الأول، والذي إن دل على شيء فهو يدل على ضعف في الجانب التربوي الذي قد ينتج عنه إما المتنمِر أو المتنمّر عليه. للأسف أصبح موضوع التنمر في المدارس يثير قلق بعض الأسر، وذلك لزيادة شكاوى الأطفال الصغار أو بعض آثار التنمر على أجسادهم التي تتسبب من الضرب أو الركل. لذا علينا ألا نستهين بشكاوى الأطفال من المتنمرين بل أخذها على محمل الجد بالاستماع لما يقلق الطفل ومن ثم تقديم الحلول المناسبة لإيقاف التنمر حال حدوثه لأن هذا التنمر قد يكون له تبعات سيئة لفترة طويلة. التنمر له أضرار عديدة ليس على الجانب الجسدي فحسب بل على الجانب النفسي أيضاً والذي قد يترك أثراً سلبياً على المدى البعيد، فكثيرون ممن تعرّضوا للتنمر في مراحل عمرية مبكرة ما زالوا…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

أين البنوك والشركات الضخمة من هذه المناسبة السعيدة؟

الإثنين ٠٧ مايو ٢٠١٨

مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بصرف راتب أساسي إضافي للموظفين، احتفاء بذكرى عزيزة يسعد بها قلب كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات، ذكرى مئوية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، زايد الخير والعطاء، تحمل العديد من المعاني والدلالات العميقة التي تكرّس ارتباط اسم زايد بالخير والعطاء، وتحمل أيضاً إشارات ذكية، تدلل على قرب رئيس الدولة من نبض شعبه، إذ جاءت هذه المكرمة تعويضاً غير مباشر عن الأعباء التي فرضتها ضريبة القيمة المضافة على المواطنين والمقيمين، ووفقاً لحسبة بسيطة، فإن متوسط الرواتب الأساسية لدى غالبية موظفي الحكومة يراوح بين 10 آلاف و30 ألف درهم، وتالياً فإن هذه المكرمة ستكون كافية لتعويضهم عن أعباء الضريبة، فضلاً عن أثرها الإيجابي في تحريك دورة الاقتصاد، وإنعاش العديد من القطاعات، وقد لا يعرف الكثيرون أن قرار المكرمة استثنى كبار المسؤولين في الحكومة، وهو ما يؤكد حس القيادة واهتمامها بالانشغالات المعيشية لقطاعات واسعة من الموظفين. شعب…

مشاري الذايدي
مشاري الذايدي
صحفي وكاتب سعودي

السعودية: التعلم والسرعة… و«الشيوخ أبخص!»

الإثنين ٠٧ مايو ٢٠١٨

كل أسبوع تقريباً نحن أمام خبر سعودي جديد، له علاقة بنحت صورة جديدة للإنسان، والحياة في هذه البلاد الشاسعة الغنية بتنوعها. كل من زار الرياض أو جدة وغيرهما من الجغرافيا السعودية، وتكون هذه أول زيارة له، أو تكون آخر زيارة له حصلت قبل عشر سنين أو أكثر، يتخلّق لديه الإعجاب، ويستوقفه هذا الإيقاع السريع في التغيير. مثلاً، أطلقت هيئة الترفيه السعودية، وهي نفسها كيان جديد في أسلوب عمل الدولة، برنامجها المثير للحماسة «جودة الحياة»، أو «اللايف ستايل» مشتملاً على عدد من المبادرات والأدوات التي تحسّن من جمالية الحياة اليومية للإنسان على الأرض السعودية، في الرياضة والثقافة وغيرهما من المجالات. لا وقت يضاع، ومن يرِد مواكبة الإيقاع السعودي فعليه اللحاق به والتكيف معه، وإلا فإن قانون التكيف والانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح، سيسري عليه. هل ممكن أن تحصل أخطاء أو تجري مراجعات لما تمّ، في الوقت نفسه الذي تهرول فيه البلاد نحو مروج المستقبل الخضراء؟ نعم، ولكن الجميل أن القيادة تعي ذلك…