آراء

جميل الذيابي
جميل الذيابي
كاتب وصحفي سعودي

لماذا اصطف «إخوان» السعودية ضدها؟!

الإثنين ١١ سبتمبر ٢٠١٧

في كل أزمة تتعرى وجوه رموز حركات الإسلام السياسي وتتضاءل الثقة فيها، ولو قمنا بجردةٍ للأكاذيب والافتراءات والتضليل الذي تمارسه لفاضت بها الأودية والشعبان! راجعوا ما يكتبون وما يقولون وكيف يتلوَّنون ويغيِّرون جلودهم ويستخدمون الرِّعاع الذين يطيرون في العجَّة قبل تمحيص الحقائق! لذلك، هل تستحق حركات الإسلام السياسي الثقة؟ لماذا تمارس حركة الإخوان المسلمين تحديداً «التقية السياسية» والبراغماتية المفضوحة؟! لماذا تعزف هذه الحركات دائماً على وتر الدِّين لاجتذاب دهماء الناس ودغدغة مشاعرهم، ثم ما تلبث أن تبدأ الشطح والنطح، والتشويه وتصفية الحسابات بكل الوسائل، واستخدام أساليب التجييش والتعبئة ضد المصالح والمكتسبات وتجاوز الوحدة الوطنية إلى الوحدة الأممية؟! في السعودية مثلاً، تتبدَّى خطورة الحركة «السرورية» وكتب عنها عددٌ من الباحثين العرب والأجانب، وأهم ما كتب من مقالات كان للزملاء علي العميم وقينان الغامدي ولطيفة الشعلان وعبدالله النغيمشي، ونشر الكثير غيرهم عن أهداف وخطط تلك الحركة في حكم الأرض وتطهيرها من كل مختلف معها عبر تغييب الإنسان واقتلاع كلِّ من يقف في…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

دول المقاطعة موقف واحد أمام تسويف قطر!

الإثنين ١١ سبتمبر ٢٠١٧

الموقف القطري من الدخول في مفاوضات جادة مع دول المقاطعة حول تنفيذ مطالب الدول الأربع، بات معروفاً للجميع، فهي دولة تحب التسويف والمراوغة وتتملص من أي تعهد أو التزام، لذلك عندما شعرت بأن ضغط الوسيط الأميركي قد حشرها في زاوية، ودفعها للقيام بما كان يجب أن تقوم به طواعية، وهو بسيط ومعروف لدى الدوحة، وموثق في اتفاق الرياض لعام 2013 وملحقه لعام 2014، بدأت في تمييع الموقف والتسويف، والتركيز على دق إسفين ما بين الرياض وأبوظبي، بدلاً من اغتنام الفرصة لنزع فتيل الأزمة المتفاقمة، بسبب قصر نظر النظام الحاكم في قطر، وعدم إدراكه نتائج تصرفاته الهوجاء على بلده وشعبه! منذ بدء الأزمة والدوحة تحتذي بسياسة إسرائيل، وتحاول - مثلما تفعل تل أبيب مع الدول العربية بسبب موقفها الموحد من القضية الفلسطينية - التعامل مع دول المقاطعة فرادى، وليس ككتلة صلبة، موحدة الموقف والهدف، أملاً في إحداث ثغرة يمكن النفاذ منها لإحدى الدول، وبالتالي الخروج بعنوان لشعبها والعالم يعلن بأن موقف…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

موسم الإنسان الإماراتي

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

  من يعرف الإمارات بلا شك، يدرك أن الاهتمام بالإنسان في هذه الدولة ليس له موسم، وإنما هو على مدار العام، وقد بدأ هذا الاهتمام منذ قيام الدولة، وهو مستمر في جميع استراتيجيات وخطط الإمارات المستقبلية، فقد اختارت القيادة الإنسان ليكون محور اهتمامها الرئيسي ووضعت كل استثماراتها في بناء هذا الإنسان، وانعكس ذلك مباشرة على التعليم والصحة بالدرجة الأولى، ومن يتابع التجربة التعليمية في الإمارات يكتشف أن محاولات تطوير التعليم لم تتوقف يوماً، وأن البحث عن أفضل الأساليب وأنجحها دائماً هو الهدف، وبلا شك فإن هذه المهمة ليست بالسهلة وتواجه العديد من العقبات، لكن الجهد المبذول في التعليم سيوصلنا في يوم من الأيام للهدف الذي ننشده جميعاً. أما اعتبار اليوم بداية موسم الاهتمام بالإنسان الإماراتي، فيرجع إلى أن الاهتمام بالإنسان يبدأ بتعليمه بشكل صحيح وبنائه معرفياً وفكرياً، وهذا ما يتم في المدرسة أولاً، وهو ما جعل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، يشارك أبناءه الطلبة بداية عامهم الجديد…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

كيف تصبح مشهوراً؟

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

كيف يصبح البعض مشهوراً؟ بأن يكون كاتباً عبقرياً أو ممثلاً أو لاعب كرة أو مغنياً عظيماً، هذا هو الطريق التقليدي أو الكلاسيكي الذي يؤمن به التقليديون أمثالنا، ربما لأننا ننتمي لجيل تعلم منذ نعومة أظفاره، أن الاجتهاد والمثابرة والموهبة الحقيقية، هي الأشياء التي تصنع الفرق، وربما أيضاً لأننا من جيل عاصر بزوغ الأسماء الكبيرة في الفن والأدب والموسيقى والشعر والتمثيل، وأدرك قصص معاناتهم واجتهادهم. تلك الأسماء التي تحولت إلى أساطير حقيقية، وظلت محتفظة بأسطوريتها المستحقة حتى بعد رحيلها أو غيابها، هؤلاء المشاهير نالوا شهرتهم عن استحقاق، لم يتحقق لهم المجد بالصدفة أو بمساعدة التكنولوجيا أو بواسطة السلطة أو بالوراثة، لذلك عاشوا وظلوا أساطير حتى اليوم (شوقي، طه حسين، توفيق الحكيم، رامي، السنباطي، أم كلثوم، نزار قباني، درويش، فاتن حمامه وغيرهم). هذا ما تؤمن أو تؤكده النظرية الكلاسيكية في ما يخص الشهرة والمشاهير، هناك موهبة حقيقية لدى كل هؤلاء، وهناك جدية في التعاطي مع هذه الموهبة، بصقلها والارتقاء بها عبر قنوات…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

التحدي: من يضمن قطر؟

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

معضلة الدول الأربع العربية، التي قررت التصدي لقطر، ليس في إجبارها على تلبية مطالبها الثلاثة عشر، بل في مصداقية قطر، في ضمان ما تقوله، وتوقع عليه، وتتعهد به. نحن لا نعرف أن قطر وقعت على اتفاق واحترمته. وحتى بوساطة شخص مهم ومؤثر، كالرئيس الأميركي، لا يستغرب إن نقضت لاحقاً ما ستتعهد به، بأن تكف عن التدخل في شؤون جيرانها، وتنهي دعمها للجماعات المتطرفة، والمسلحة، وغيرها. نقض العهود، والتحايل عليها، هي سياسة حكومة الدوحة، تعتبرها ذكاء للتخلص من الضغوط والتهرب من المواجهة المباشرة. مثال ذلك أنها عندما وافقت على الذهاب للرياض عام 2013، ووقعت بضمان الوسيط أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، كانت تريد فقط تهدئة غضب العاهل السعودي، الملك عبد الله، رحمه الله، بعد شكاوى كثيرة من تدخلاتها. وقعت وتعهدت وبعد بضعة أشهر اكتشفت السلطات السعودية أن قطر لم تتوقف عن دعم الجماعات التي تستهدفها، والتحريض الداخلي عليها. وبعد عرض البراهين على فريق قطر التفاوضي تحجج بأن الاتفاق لم…

خالد السليمان
خالد السليمان
كاتب سعودي

أزمة قطر.. وماذا بعد ؟!

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

موجة فرح عارمة عمت الخليج العربي مع إعلان اتصال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فقد مل الخليجيون من أجواء الخلاف وما أثاره من عواصف ترابية إعلامية خانقة عكرت صفو حياة الناس، لكن سرعان ما تبعت موجة الفرح موجة إحباط وخيبة أمل مع ما بثته وكالة الأنباء القطرية وتناقلته عنها وسائل الإعلام المحسوبة على الحكومة القطرية عن الاتصال من صيغة خبرية مراوغة سعت على ما يبدو لحفظ ماء وجه السلطة القطرية على حساب المصلحة العليا للشعب القطري ! وما بين مشاعر الفرح وخيبة الأمل المتقلبة أظهر الشعب الخليجي موقفه من الأزمة، ورغبته في حلها وطي هذه الصفحة المريرة بكل تفاصيلها، لكن للأسف يبدو أن الراغبين في تعقيد الأمور واستمرار الأزمة في الدوحة يتغلبون حاليا على العقلاء الراغبين في الحل والتخلص من أعباء السياسات العابثة والمغامرات الباهظة التكلفة! ما جرى يؤكد أن القرار في الدوحة في مكان آخر، وأن الطرف الذي سبب الأزمة ما…

درسٌ للتاريخ

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

في الدير الملكي بمدينة برغس الإسبانية Burgos يتسرّب صوت التاريخ المكتوم من أحد جوانب الدير حيث يتراءى عَلَمٌ من الحرير المطرّز بالذهب والفضة، طوله ثلاثة أمتار وثلاثون سنتمتراً وعرضه متران وعشرون سنتميتراً وعلى حواشيه آيات قرآنية ودعاء بخط عربيٍّ بديع. لم يكن ذلك إلا عَلَم المسلمين في معركة غريبة الأطوار والملابسات والأحداث وفاجعة النتائج، معركةٌ خلّدها الرسام فرانشيسكودي باولا فان هيلدن ولا تزال محفوظة في مجلس الشيوخ الإسباني، تُظْهِر تفاصيلها ألفونسو الثامن ملك قشتالة وجيوشه تُثخن سيوفهم وحرابهم ونبالهم في جيش المسلمين بقيادة الناصر الموحدي. كانت قد مرّت قرابة التسعة عشر عاماً على مرارة هزيمة القشتاليين وحلفائهم في معركة الأرك Batalla de Alarcos أمام المنصور أمير الموحدين وهي المعركة التي أوقفت انهيار الوجود العربي الإسلامي في الأندلس. ولكن أسوأ الانتصارات هي تلك التي تحمل في داخلها بذور الهزيمة، وأردأ الأخطاء هي تلك التي يكررها الإنسان دون استفادة لأسبابها الأُوَل، لذلك كانت الكارثة التي حدثت في معركة العقاب أو كما يسميها…

سارة الرشيدان
سارة الرشيدان
كاتبة سعودية

تقود أو لا تقود هذا هو السؤال

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧

«لن تقودي» كان شعارا رفع في وجه فكرة عادية جدا هي قيادة المرأة للسيارة، ثم تحولت لأزمة مستفحلة مع مرور الأيام. لنقل حاليا إن القانون يمنع، والقانون لم يكن نصا مكتوبا من البداية، بل هو تحول لذلك مع مرور الأيام، مع تأزم الفكرة بسبب بعض المحاولات الشهيرة من جهة، ومن وقف داعما لها من الخارج من ناحية أخرى، وبسبب الشحن المضاد لها من خلال السؤال عن أسباب للتحريم، أو من خلال خوف متأصل عند بعض الناس من كل أمر غير مألوف، جعل فكرة القيادة مرتبطة بمخاوف شتى على المرأة ومنها. وسط كل هذا القانون لا يمنح رخصة سواقة للمرأة، ولا يمنح أيضا رخصة لمن هم دون العمر القانوني من المراهقين فضلا عن الأطفال، لكننا اعتدنا أن نرى طالب المرحلة المتوسطة وربما الابتدائية يقود السيارة! أذكر أنني اعتدت في أحد الأحياء التي سكنت بها في مكة على رؤية الأطفال يضعون الوسائد تحتهم ليروا الطريق! فتحولت القيادة مبكرا لتدريب على الرجولة! أصبحت…

تشويه العلمانية

السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠١٧

ليس هناك مما تنتجه البشرية، خير محض، ولا شر خالص، وكما يروى عن أُمِّ الإمام مالك (لعل الخير كامن في الشر) والقواعديون يرون أنه ما من مصلحة إلا وهي مشوبة بمفسدة بما في ذلك العبادات، فالصلاة مثلاً تقتضي القيام من النوم وقت البرد الشديد، وترك المرقد الدافئ، والوضوء أو الاغتسال، والخروج للصلاة وكل هذا مدرج في خانة إفساد متعة النائم. وبما أننا مجتمع سمّيع، وعاطفي فمن السهل التأثير علينا، بغرس انطباعات سلبية عن كل ما هو إيجابي، وكم حكمنا على بريء بالذنب، وأصدرنا العقوبة غيابياً بناء على كذبة محبوكة، أراد بها متملق النيل من خصم له، أو منافس، بدافع غيرة أو حسد أو تصفية حسابات خاصة، علماً بأننا نردد في أمثالنا (بين الحق وبين الباطل أربعة أصابع) أي المسافة بين الأذن وبين العين. منذ مائة عام تقريباً، تنافس العالم والفيلسوف العربي أحمد لطفي السيد مع مرشح آخر على مقعد تمثيل إحدى دوائر انتخابات البرلمان المصري، فعمد المنافس له إلى إشاعة…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

ترمب على خط أزمة قطر

السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠١٧

زيارة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، إلى واشنطن، واجتماعه بالرئيس الأميركي، والمؤتمر الصحافي العاصف، أعادت الأزمة إلى نقطة البداية. وقد قبل الرئيس دونالد ترمب دعوة الشيخ صباح بالدخول على خط الوساطة، ليبدأ الفصل الثاني من معالجة الخلاف. ترمب باشر المهمة، بأسلوبه المميز، معلناً على الملأ أن على قطر، المعروف أنها المقصودة برسالته، أن تكفّ عن دعم الإرهاب. أحسن أمير الكويت بإشراك الرئيس الأميركي، لأن ما رفضت حكومة قطر إعطاءه من تنازلات للشيخ صباح، ستهديه للرئيس ترمب. وقد أذاع الشيخ صباح سراً؛ من أن بلاده عانت من أذى قطر، وليس فقط تحريض قناتها «الجزيرة»، وسبق أن قامت أزمة صامتة بين البلدين بسبب تمويل قطر المعارضة الكويتية خارج قبة البرلمان، ودعم المتظاهرين في الشارع ضد الحكومة. وقد اضطرت السلطات الكويتية إلى إظهار أنيابها، فاعتقلت عدداً من كبار المعارضين، وأوقفت صحفاً، وأقفلت محطات تلفزيون، وسحبت جنسيتها من بعضهم. معظم تلك المشكلات كان بدعم من سلطات الدوحة، التي قال الشيخ صباح، أمام ترمب…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

صباح وترامب ووضع النقاط على الحروف

السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠١٧

اللافت في السلوك السياسي لقطر أنه لا يبحث عن نهاية لأزمته، وإنما يستمر في الإساءة إلى نفسه ولمن يقفون معه! فما لفت انتباه العالم، أمس، أن أمير الكويت، وهو الوسيط الذي يتفق عليه الجميع، يحاول من واشنطن، ومع الرئيس الأميركي، التوصل إلى حلول لأزمة قطر مع جيرانها، وإنهاء مقاطعتها، وفي المقابل تقوم قطر بتقويض هذه الوساطة بعد دقائق من انتهاء المؤتمر الصحفي الذي عقد الخميس الماضي في البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، والذي أعلن فيه الشيخ صباح قبول قطر بالمطالب الـ 13، ولكن جاء الرد سريعاً من الدوحة على لسان وزير الخارجية القطري، بأن ما سماها الشروط الـ 13 أصبحت من الماضي!! لقد أثار هذا المؤتمر الكثير من ردود الأفعال، وفي الوقت نفسه حاول الطرف القطري فهمه بالطريقة التي تناسبه، والحقيقة أن هناك ثوابت لا يمكن القفز عليها ولا تجاهلها ولا تغييرها في الأزمة القائمة منذ ثلاثة أشهر بين قطر والدول…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

لا تكرهوا الإسلام.. افهموه أولاً

السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠١٧

اليوم الذي نعيشه هو اليوم الذي انتظرناه بالأمس وسميناه غداً، غداً يوم لا نقف على أرضه لكننا ندق أبوابه ونستعد له، وبمجرد أن نعبر تحت جسوره لا يعود مجهولاً ولا ملكاً للزمن، يصير ملكنا نحن الذين نستظل به، وملك من عمل ليكون حقيقة يحياها الجميع بسلام وتقدم، لا بالكراهية والحروب، إن هؤلاء الذين يخلطون أوراق الحرب والسلام لا يصنعون غداً ولا حاضراً، إنهم يعيدوننا للوراء، وتحديداً لتاريخ الظلام والتخلف والحروب التي طالما طحنت الناس وقادتهم للبؤس دائماً في كل مكان، يوم كان هناك في كل زمان أناس يتسلطون على غيرهم، يسحبونهم من بيوتهم ليعذبونهم، ويحرقوهم ويقتلوهم بأبشع الطرق! لا يمكن لهذا العالم أن يحيا بشكل طبيعي ما لم يؤمن بالأمل والخير وما لم يعمل القادرون فيه والقادة من أجل التطور وسعادة الناس وتوفير احتياجاتهم وتأمين حقوقهم، وأول حقوق الإنسان ليست الديمقراطية ولا التكنولوجيا، لكن الحياة في الأمان ثم تالياً تأتي بقية الاحتياجات والمتطلبات كسلسلة ذات أولويات، فانت لا يمكنك أن…