آراء

صمت تميم

الثلاثاء ١١ يوليو ٢٠١٧

في الأزمات يبرز دور الزعماء، يقودون شعوبهم في أحلك الظروف للتغلب على المصاعب التي تعترض أوطانهم، فهذا دور أي زعيم سياسي، وإلا لما أصبح له من الزعامة شيئاً يستحقه. في الحالة القطرية يستحق الأمر طرح أسئلة. إذ يستغرب المتابع اختفاء الأمير تميم عن المشهد وعدم وجوده سوى في الصور التي توزع إجباريا على السيارات في شوارع الدوحة. ما الذي استدعى غياب تميم؟ ولماذا لا يخرج إلى الملأ ليعبر عن رأيه في الأزمة التي تمر بها بلاده؟ ما الذي يمنعه من طمأنة القطريين والرد على تساؤلاتهم؟ هل يستطيع وزير الخارجية أو وزير المالية أو وزير الدولة لشؤون الدفاع تقديم أجوبة حول الأسئلة التي يطرحها المواطن القطري المغلوب على أمره؟ أسئلة كثيرة، قد نجد لها بعض من الإجابات. أهمها أن تميم ليس بالزعيم لقطر، بل كان ولا يزال دوره مجرد واجهة تم استهلاكها في الصور، ولا يمكن لهذه الواجهة الحديث. ما الذي يمنعه من الحديث وهو أمير البلاد وولي أمرها وعظيمها وسيدها؟…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

عادت الحفلات الغنائية .. وأخلاقنا لم تَنْهَرْ

الثلاثاء ١١ يوليو ٢٠١٧

 بدأت مدننا تتنفس الحياة والفرح بعد سنين من العزلة الفنية عن العالم المحيط بنا، وذلك من خلال عودة الحفلات الغنائية لبعض الفنانين السعوديين والخليجيين والعرب وبعض الفرق الموسيقية الغربية التي «شدت» بموسيقى عالمية في العاصمة الرياض، ولا أنسى الحفلة الغنائية للعائلات، التي أقيمت في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وآخرها الحفل الذي نقل على بعض القنوات التلفزيونية من أبها وحضره وشاهده الملايين. هذه الانطلاقة الفنية الجديدة في المملكة لا شك أن لها انعكاسات إيجابية على المجتمع المحلي في نواحٍ عدة، فمرحلة مطاردة فنانينا في الحفلات التي كانت تقام في الخارج انتهت إلى غير رجعة، وهذا سيعزز من حضور الأغنية السعودية في الداخل والخارج، والذي كادت أن تفتقده في السنوات الماضية، ولا شك في أن صناعة الفن ستزدهر لدينا، وهي أحد الروافد الاقتصادية المهمة، على رغم أن البعض يقلل من ذلك ليس لأسباب منطقية، ولكن لأسباب مؤدلجة معروفة للجميع، بحيث نجد رموز من يعارضون الفن والموسيقى لدينا يرفعون شعار الخطر على منظومتنا…

مع محمد بن سلمان: السعودية تجدد شبابها

الإثنين ١٠ يوليو ٢٠١٧

استيقظ السعوديون صباح الواحد والعشرين من يونيو 2017، على خبر مهم قد يكون نافذتهم على مستقبل مختلف، أكثر استقراراً للمملكة العربية السعودية، حيث أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبموافقة 31 من أصل 34 من أعضاء هيئة البيعة، الجهة المنظمة لوراثة العرش في البيت السعودي، أمراً ملكياً بتعيين نجله الأمير محمد بن سلمان (31 عاماً) ولياً للعهد في بلد يشكل الشباب فيها 70% من السكان. لماذا يُعد هذا الحدث ساراً للسعوديين ولأصدقاء المملكة؟ ما أنجزه الأمير الشاب، محمد بن سلمان، في سنتين يعد عملاً خارقاً. لقد أحدث بالفعل تغييراً كبيراً في فكر السعوديين، وخاصة في نظرتهم للاقتصاد، فالسعوديون اللذين طالما اعتبروا أن البترول هو رافدهم الاقتصادي الأول وشبه الأوحد، صاروا اليوم يتحدثون بشكل إيجابي وعملي عن اقتصاد ما بعد النفط. وتَعدُ رؤية السعودية 2030، التي تبناها ويديرها الأمير الشاب، السعوديين بنقلة نوعية في مستقبلهم. هذه الرؤية ستؤسس لعقلية اقتصادية مختلفة عن فكرة الدولة الريعية التي سادت خلال…

غسان شربل
غسان شربل
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط

الزائر الهندي والعربي الحسود

الإثنين ١٠ يوليو ٢٠١٧

يتحول العربي حسوداً حين يحتك بالعالم المتقدم. فرَّ صديقي من بلاده الغارقة في الظلم والظلام واستقر في لندن. اشترى منزلاً وراح ينتظر نهاية الحرب. ذات يوم أزعجته شجرة في حديقته الصغيرة. اتخذ قراراً بإعدامها. سأل جاره البريطاني إن كان يعرف عاملاً يستطيع أداء المهمة. ضحك الجار. ليس من حقك قتل الشجرة حتى ولو كانت في ملكك. عليك أولاً التقدم بطلب للمجلس المحلي وأن تقنعه بالأسباب. القانون هنا يحمي الأشجار. لا بدَّ من الحصول على موافقة وبعدها يأتي دور القاتل. أصيب صديقي بحال من الذهول. جاء من عالم يمكن فيه اقتلاع مدينة من دون أن يرفَّ لأحد جفن. يمكن اقتلاع مواطن ولا يحق لزوجته أو أمه أن تسأل عن السبب. القانون يحمي الشجرة. تذكر قصة ابن خاله. استدعوه ذات يوم إلى التحقيق بتهمة غامضة. عاد بعد أيام حطاماً وقد نسي لدى المحقق بعض أسنانه وأظافره. للشجرة هنا حقوق تفوق ما للمواطن في بلدان العذاب والتعذيب. الحسد ليس شعوراً مفيداً أو نبيلاً.…

لكل مقام مقال – الحقيقة لم تعد كاملة !

الأحد ٠٩ يوليو ٢٠١٧

يقول الكاتب والروائي والمخرج المسرحي الفرنسي ذو الأصول البلجيكية إيريك شميت : " ماذا لو لم تكن الحياة سوى حلم ؟ وماذا لو لم تكن السحب، ولا العصافير ولا الأرض ولا البشر الآخرون سوى رؤيا يتصورها ذهننا ؟! "  هذا السؤال الفلسفي هدفه كيف أصبحنا اليوم نرى الأمور بطريقتنا الخاصة كما نحب لا كما هو الواقع ؟ و كيف أصبح الصراع الخفي بين الموضوعية و الشخصنة ينتهي تدريجياً بتغلب المشهد الشخصي على حساب الموضوعية؟! والسؤال الأكبر كيف أصبحت الأيديولوجية فكر سرطاني ينتشر بلا حدود وكأنه ورم حميد ، وكيف ساهمت وسائل الاعلام الحديثة في ترسيخها كأمر و فكر طبيعي ، فالأيدلوجية فكر إقصائي يتقيد بها الأشخاص والمفكرون إلى درجة كبيرة، بحيث تؤثر على حديثهم وسلوكهم، وتحدد إطار علاقاتهم بالفئات الاجتماعية المختلفة من خلال إصدار أحكام مطلقة ! مفردات جديدة تهل علينا هنا و هناك وأصبحت جزء من أسلوب حياتنا فقاموس اكسفورد للغة الانجليزية يزيد سنوياً كلمات مستجدة على اللغة تعبر…

عزة السبيعي
عزة السبيعي
كاتبة سعودية

لماذا تؤجر عقلك لرقية المحارب

الأحد ٠٩ يوليو ٢٠١٧

في سيرة الإمام الزاهد أحمد بن حنبل -رحمه الله- أنه عاد إلى منزله جائعا فسألهم أن يأتوه بطعام، فقدموا له ما أعجبه، فسألهم من أين أتيتم به، فردت زوجته من بيت ابنك، فقفز مسرعا وذهب إلى حيث جاهد نفسه حتى استخرج ما في معدته، قالوا لأن ابنه -وكان فقيها- كان يرى جواز أخذ هدية السلطان وأحمد يرى حرمتها... إنه الإسلام ببساطة، كل شخص مسؤول عن اختيارات عقله، فلم يكره أحمد ابنه، ولا رفض أبوته، ولا حتى قال أحد لأحمد أنت تصعد المنابر تقول وولدك يفعل كذا وكذا..؟ لكننا لسنا في زمان الحنابلة العظماء، بل في زمان التقليد وتأجير العقول، ليس فقط لمن يحملون درجة الدكتوراه في الحديث مثل رقية المحارب، بل حتى من لا تتجاوز ثقافته الإسلامية كتاب رياض الصالحين، متجاهلين أن ابن تيمية -طيب الله ثراه- قال عن هذا التقليد، «إن التَّقليد بمنزلة أكل الميتة، فإذا استطاع أن يستخرج الدليل بنفسه فلا يحلّ له التقليد». وكل السعوديين مروا بـ12…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ما لا يمكن التراجع عنه

السبت ٠٨ يوليو ٢٠١٧

هناك أمور كثيرة في حياتنا نملك أن نبدأها، نعطي قراراً بشأنها، قد يكون ذلك بشكل بالغ البساطة واللامبالاة أحياناً، وأحياناً بعد تردد واستشعار بالخطر أو بعدم الثقة، لكننا نقرر البدء ونبدأ فعلاً، نتخذ احتياطاتنا، نتدبر أمورنا، نفكر كثيراً، نسأل هنا وهناك، نعيد ترتيب الأحجار على رقعة الشطرنج، نحرك بيدقاً من هنا، ونخسر قلعة من هناك لكننا نمضى مع قرارنا حتى النهاية، لأننا مؤمنون بما نفعله، الإيمان قضية أساسية قبل اتخاذ أي قرار، إيماننا بحقنا يمنحنا قوة الاستمرار في السير وإكمال الطريق! أين ومتى يمكن أن نواجه مشكلة ما في مثل هذه القرارات؟ حين نعلم أننا يمكننا اتخاذ قرار البدء لكننا لا يمكن بأي حال أن نقرر إيقاف القرار أو التراجع عنه، تشبه هذه القرارات التي لا يمكن التراجع عنها بالزواج الكاثوليكي! فهذا الزواج بحسب هذا المذهب يجعل الطلاق أمراً يكاد يكون مستحيلاً! وينطبق ذلك على قرار كتابة نص معين يريد كاتبه أو يدعي كاتبه أنه يقول رأياً أو يمارس حريته…

محمد الرميحي
محمد الرميحي
محمد غانم الرميحي، أستاذ في علم الاجتماع في جامعة الكويت

انتهت المعركة… فهل انتهت الحرب؟

السبت ٠٨ يوليو ٢٠١٧

  مع وصول القوات الدولية والعراقية إلى قلب الموصل، تكون بداية النهاية العسكرية قد أزفت لتنظيم داعش المسلح في ذلك المكان، ولن يكون الوقت طويلاً قبل أن يُدحر أيضاً من جانب القوات الدولية وحلفائها في الرقة على الأرض السورية... بقية التنظيم المسلح سوف تتناثر. ولكن السؤال المهم: هل انتهت الحرب بعد ربح المعركة العسكرية؟ حتى نجيب عن هذا السؤال نطالع مع القارئ الكريم هذا النص الذي يقول: «إن أولى الخطوات في طريقنا، هي أن نستعلي على هذا المجتمع الجاهلي وقيمه وتصوراته، وألا نُعدل نحن في قيمنا قليلاً أو كثيراً لنلتقي معه في منتصف الطريق، كلا... إننا وإياه على مفترق الطريق، وحين نسايره خطوة واحدة، فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق...». لو قلت للقارئ إن هذا النص من النصوص التي تركها أبو بكر البغدادي (إبراهيم عواد إبراهيم علي) لمن يأتي من بعده، لما دخل الشك في ذهن المتابع، إلا أن المفارقة أن هذا النص ليس للبغدادي، وإن كان يُعبر حق التعبير…

إيديولوجيا الإخوان.. الخافي أعظم!

السبت ٠٨ يوليو ٢٠١٧

رغم تعدد تصنيفات الايديولوجيا -كنظام من الأفكار يتكون في مرحلة تاريخية معينة-، إلاّ أن الباحثين يرون أن التصنيف الأيديولوجي مردّه في النهاية إلى إيديولوجيا سياسية، حيث تبدأ ثورية في التبرير للأنظمة أو الجماعات، ومنحهم مزيداً من الشرعية في القبول، ثم تتحول إلى إيديولوجيا حاكمة بعد بلوغ دعايتها ومشروعها سدة الحكم، فالديمقراطية مثلاً بدأت إيديولوجيا ثورية في القرن الثامن عشر، ثم تحولت إلى إيديولوجيا سياسية حاكمة في أميركا، وكذلك كانت الماركسية إيديولوجية ثورية عام 1917 –أي قبل قيام الثورة البلشفية في روسيا- وأصبحت أيديولوجية حاكمة بعد ذلك. لا شك أن إيديولوجيا جماعة الإخوان الإرهابية هي على ذات الخط التصاعدي الثوري الذي أوصلها في النهاية إلى سدة الحكم في مصر، ثم فشلت، وعادت إلى مربعها الأول تثور في كل اتجاه، ومن معها من المتعاطفين والمتآمرين في منطقتنا العربية، والخليجية تحديداً. والسبب أن الأيديولوجيا لا يحمي مشروعها من يرّوج أفكارها، بل من يتأثر بها؛ ولذا لم تكن الديمقراطية في الغرب فقط نتيجة لتطور…

ترياق ضد الملل…!!

السبت ٠٨ يوليو ٢٠١٧

يرفض سارتر الإقرار بأنه يمتلك أية هوية تتطابق مع ماضية (سيمون دي بوفوار). لابأس أن أكثف قراءتي للأدب العدمي أدب أساتذة اليأس الأوروبيين بعد متابعتي لأحاديث القنوات الإخبارية, هو نوع من العقاب الإلهي السريع الذي يتخطفك قبل أن تستوعب ماذا يدور حولك, لم يكن الأدب يوماً إلا للخروج من دائرة الرتابة ورفض الواقع القائم والتعبير عن النقصان والرغبة في معرفة الوجود, فلن يحتاج إنسان عادي إلى اللجوء لساحات الأدب والتحليق في فضائه وهو مرتاح وقانع بأفكاره وعيشه وحياته, لذلك يأتي الأدب لكسر قنينة الجمود والمسلمات المخدرة والتي تمنعك من التفكير, وهو نوع من الاستقلالية الفكرية والتي تنعكس على بنية الإنسان النفسية والاجتماعية والفكرية, وهذه الاستقلالية تدفعه إلى مزيد من الوعي للوجود الإنساني, فهم يصبحون مثل الأشجار المثمرة يعطون حميمية للأشياء المادية والنفسية, ومعهم يتصادم مشهدان من الواقع والخيال, ووفقاً لآرثر شوبنهاور, فإن الإرادة هي جوهر الأشياء قاطبة في هذا الكون, والمادة الأصلية الوحيدة لأي ظاهرة من الظواهر. ومن وجهة نظري…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

أكاذيب قطر الأربع وحقائق الدول الأربع

السبت ٠٨ يوليو ٢٠١٧

الحوار، الحرية، والسيادة، قطر لم تتوقف يوماً عن الحديث عن ضرورة الحوار قبل المقاطعة، وتحدثت لدول العالم، ومن خلال وسائل إعلامها، عن ذلك، واتهمت الدول المقاطعة بأنها اتخذت قرار المقاطعة بشكل مفاجئ دون حوار معها حول سبب المقاطعة، والرد على ذلك هو، ما الذي فعلته الدول المقاطعة في عام 2013 و2014 وبعد ذلك وإلى يوم قرار المقاطعة، وما الذي كانت تفعله قبل ذلك بسنوات؟ ألم يكن حواراً ونقاشاً بل وطلباً صريحاً بتصحيح قطر لأوضاعها، ولكن قطر كانت وما زالت تتكبر ولا تأنف من أن تكذب؟ الكذبة الثانية هو الحديث عن حرية الإعلام، وقناة الجزيرة، رافعة راية الرأي والرأي الآخر، فعندما طلبت الدول الخليجية من قطر، وعلى مدى سنوات، أن تغير سياسة ونهج القناة المعادية للدول الخليجية والعربية، والمتسبّبة في تأزيم الأوضاع في كثير من الدول، لم تستجب قطر، والمؤسف أنها بدلاً من أن تقوم بتعديل نهج القناة، فقد تبنت الجزيرة خطاب الإرهاب والعنف والتطرف، وأصبحت منبراً للإرهابيين، ولم تعد للحرية…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

ما الهدف من التصعيد؟

الجمعة ٠٧ يوليو ٢٠١٧

بشكل صريح كشف وزير خارجية قطر عن قلق حكومته، لأول مرة، من أن هدف الدول الأربع من هذه الأزمة هو تغيير نظام الحكم في الدوحة! في حين بقية المسؤولين القطريين ووسائل الإعلام الرسمية كانت تعبر على الدوام عن قناعتها بأن الهدف هو تغيير سياسة الحكومة وأفعالها، وترد متحدية بأنها لن تفعل. الفارق بين الاستنتاجين كبير، فهل الدول الأربع حقاً تسعى لتغيير النظام أو أم تغيير سلوك قطر؟ المؤكد أن العلاقة بين الجانبين سيئة جداً لتصل إلى هذه المرحلة التي لا سابقة لها، حتى في تاريخ التوتر السياسي في المرات الماضية، وهذا يفترض أن يدفع قطر لقراءة متأنية للرسائل التي تبعث بها الحكومات المصرية والسعودية والإماراتية والبحرينية. وعندما تلتبس على الحكومة القطرية المعاني من وراء الرسائل، مدركين أن الدول قلما تبوح بما تعني، وتعتمد عوضاً عن المصارحة على قواعد متعارف عليها في اللغة الدبلوماسية ذات درجات مختلفة للتعبير عن نفسها. وقد ظهر التشويش والارتباك في الدوحة منذ الأسبوع الأول بعد إعلان…