آراء

رؤية في مجال النفط

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦

النفط سلعة رئيسية تؤثر في تذبذبها السعري ظروف سياسية واقتصادية ولكن في نطاق أدنى وأعلى سعر والذي هو محكوم بقانون العرض والطلب مهما حاولت الظروف السياسية التأثير عليه. في عام 2009م في مقال نشر بجريدة الرياض www.alriyadh.com/405176 ذكرنا أن البترول قد أسس لأدنى سعر عند حدود 38 دولارا أميركيا للبرميل بعد التأسيس لأعلى سعر عند 147 دولارا في عام 2008م وأن السعر العادل يقع في المنتصف بين أعلى وأدنى سعر وهو ماتحقق خلال الفترة مابين 2009 إلى 2014م، وقبل أكثر من عام ذكرنا في مقال نشر بجريدة الرياضhttp://www.alriyadh.com/1011776 أن معدل سعر البترول لن يذهب بعيدأ عن الحد الأدنى الذي أشرنا إليه في عام 2009م وهو ماتحقق إلى الآن وقد نرى قريباً عودة الأسعار إلى مستوياتها العادلة في حدود ثمانين دولارا وبحكم أن المملكة أكبر مصدر ولديها أكبر احتياطي في العالم واتهمت بأن لها دورا في انخفاض الأسعار فإنه يجب علينا عدم السماح للمضاربين برفع الأسعار إلى مستويات بعيدة عن السعر…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

نهاية عاصمة الخلافة

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦

الرقة ليست غريبة على الحروب، فقد سبق للمغول أن احتلوها بعد بغداد ودمروها واستوطنوا فيها حتى تم طردهم منها بالقوة. وهي أخيرًا توشك على أن تتحرر من حكم تنظيم داعش الذي مارس من الفظائع ضد أهلها ما يفوق التصور. وما نشر ليس من دعاية الأعداء، بل مقاتلو التنظيم هم من كانوا يسوقون لصورتهم المرعبة، ويصورون الذبح الجماعي للأهالي، ورمي الأحياء من أعالي المباني، ويفاخرون باغتصاب الفتيات في المدارس، ويبثون أخبارهم بقتل الأجانب، وتوظيف السكان سخرة، رغما عنهم. الرقة صارت عاصمة الرعب في العالم، بعد أن تحولت المدينة إلى معسكر تجمع فيه إرهابيون من كل مكان، شكلوا جيشًا كبيرًا من جنسيات متعددة. أما لماذا اختاروا الرقة عاصمة دون بقية البلدات السورية والعراقية التي وقعت تحت نفوذهم، فالسبب يكمن في النفط. المحافظة فيها آبار البترول السورية ومنشآته، اختارها الإرهابيون لتمويل مشروع دولتهم، وكانوا يبيعون النفط بلا تمييز، ومن خلال صفقاته تصالحوا مع نظام بشار الأسد في دمشق، وكان الزبون الأول. ومقابل شراء…

«الله يجيب ترامب»

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦

الجمهوري والديموقراطي في السياسة الأميركية أشبه ما يكونان بصديقين حميمين، أحدهما العضلات والثاني المخ، الأول يضرب بلا رحمة حتى يسقطك أرضاً، فيما دور اللطيف الآخر هو القيام بواجب المواساة والتخفيف بالتربيت على كتفيك ولم شعث ملابسك بعد المصاب الكبير الذي ألم بك. في العموم، كلا الرفيقين لا يتورع عن تحقيق المصلحة التي يسعى الفريقان في سبيل إنجاح تجربتها، ويبقى «الفتوة» أكثر وضوحاً وحسماً وبعداً عن النفاق، بل ربما افتقر إلى أبسط أبجديات اللباقة والدبلوماسية، هذا جورج بوش الابن يهمس في أذن ملكة بريطانيا الوقورة قبل انتخابه بـ10 سنوات رئيساً لأقوى دولة في العالم، قائلاً إنه يلبس احتفاءً بها جزمة كاوبوي نقش عليها شعار التاج البريطاني «ليحفظ الله الملكة»! ففي مواسم الحصاد التي تتطلبها القوة العظمى لا مكان في الغالب إلا للمجانين أو من هم في حكمهم. في الحقيقة، لا أستطيع إخفاء إيماني العميق بأن السياسة الأميركية لا تبنى أبداً على الصدفة، إنما على خطط مدروسة تحددها المصالح في شكل لا…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

لا نريد «أصحاب سوابق» بيننا!

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦

جريمة بشعة للغاية، لم تشهدها الدولة منذ سنوات، تخلى فيها المجرم عن الصفات الإنسانية كافة، وضرب مثلاً مؤلماً للبشاعة وقسوة القلب والانحطاط، والضحية طفل في عامه التاسع، بالتأكيد لم يعرف بأي ذنب أُزهقت روحه، وانقطعت أنفاسه خنقاً! بالتأكيد هناك مئات التساؤلات، وكثير من علامات الاستغراب والتعجب، ربما لا يستطيع أعتى المجرمين، وأكفأ أطباء علم النفس الإجابة عنها، فما حدث لا يستوعبه عقل بشري، لكن دعونا من هذا كله، ولنركز في سؤال واحد بسيط جداً: ماذا يفعل «صاحب سوابق» في البلد؟! طالبت، في مقال سابق، بإبعاد جميع من يتورطون في قضايا جنائية، فهؤلاء «مجرمون محتملون» في أي لحظة، عندها عارض ذلك كثير من القانونيين والمحامين، وقالوا: لا يوجد في القانون تعريف يحمل اسم «مجرم محتمل»، أُجيب هُنا بالتأكيد لا يوجد، لكن هناك دلالات ومؤشرات غير قائمة على النيات، بقدر ما هي قائمة على أفعال إجرامية سابقة، لذا وجدنا اليوم مصطلحاً قانونياً، هو «صاحب سوابق»! من يطعن صديقه بقصد القتل لخلاف على…

فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
كاتبة إماراتية

بين «ليلى» و«عبيدة»

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦

ذات يوم من عام 1981، هزت الشارع الإماراتي جريمة بشعة وقعت في مخبز في رأس الخيمة، راحت ضحيتها طفلة جميلة في الخامسة من عمرها، لا نزال نتذكر بكل أسى ملامح وجهها وشعرها الناعم الذي كان مسترسلاً، على يد ذئب بشري، اغتال براءة ليلى، ومن قبلها الطفلة »شيخة«، اهتز المجتمع بأكمله لتلك الجريمة النكراء في كل شيء، وعلى الرغم من قلة وسائل التواصل آنذاك، وهو الهاتف الثابت في الأغلب، والصحف المحلية التي كانت تتابع الجريمة بكل تفاصيلها، وتضع في الصباح بين يدي القراء ما يستجد فيها من حقائق وما تمدها به السلطات وغيرها من معلومات. استيقظ الشارع الإماراتي بأكمله على تلك الجريمة التي كانت آنذاك غريبة على مجتمعنا البسيط، وربما سجلت أول جريمة اغتصاب لبراءة الطفولة، تابعها الجميع، الكبير والصغير، بل وأعلى هرم في القيادة السياسية، ولم ينم المجتمع ولم يهدأ إلا بعد تنفيذ الحكم في الجاني وإعدامه رمياً بالرصاص في ساحة عامة. تلت تلك الجريمة؛ جريمة أخرى في العام 1995…

في التواصل الاجتماعي «خالف تعرف»

الثلاثاء ٢٤ مايو ٢٠١٦

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، أوعية تغص بالتشاحن والتطاحن يعرق الجبين عندما يقرأ مثل هذه الترهات، ويرتعد البدن لمثل هذه الخزعبلات التي لا تمت إلى حرية الرأي، ولا إلى الفكر النير بشيء، إنها فقاعات تلعب الجمباز على ظهور موجات العصبية والهستيريا والحماقات.. أفكار ساذجة ومسطحة تتلاطم، وتتزاحم، وتتفاقم، وتتجهم، وتثير غباراً، وسعاراً، ودواراً، وتطوق الأعناق بأنساق ما أنزل الله بها من سلطان.. ولا أحد من حاملي هذه الأفكار يفكر بوطن أو إنسان أو حياة، إنما التفكير منصب على أنانية الذات وتورمها، وتضخمها واحتقانها وعدم اتزانها، هؤلاء الأشخاص الغارقون في الشتائم، والسباب وكيل الألفاظ النابية والبذيئة، إنما هم طفيليات تخوض في فضاءات أغبرت رؤيتها، فأصبحوا يهيمون، ويتيهون، ويضيعون في مثل هذه الأجواء المواتية لمزاجهم ورغباتهم وطموحاتهم وآهاتهم وأناتهم. هؤلاء الأشخاص، استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي لكونها أوعية مفتوحة حتى آخرها ليعبروا عن أهوائهم وأشواقهم الدفينة التي تذهب إلى المخالفة من أجل الصعود على سارية الفراغات المتناهية، حقيقة الإنسانية أُبتليت بمثل هذه الشرائح، والأوطان…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الذين يسجنون أنفسهم

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦

في معظم الأوقات نحن ندفع أيامنا وأوقاتنا، كما ندفع غيمة ثقيلة تطبق على أنفاسنا، وفي معظم الأوقات أيضاً نحن نعتاد على وجود تلك الغيمة، فنمرر الوقت -كيفما اتفق- وبكل تفاصيله، بهجته وكآبته، ضجيجه وفراغه، ومثلما نعتاد على أشكالنا وصورنا وأشكال أصحابنا وأسمائهم وتصرفاتهم، فإننا نعتاد على عيوبهم وحسناتهم، سيئاتنا ومزايانا. عندها تصبح الأشياء كلها كنسيج سجادة ثمينة، لا ندقق في كل خيط وكل خط فيها، ولكننا نعتاد صورتها الجميلة بكامل رونقها وتناسقها، ثم نحبها ونعتدُّ بها ونتباهى بها، لأنها ثمينة كحياتنا ومختلفة كشخصياتنا، دون أن نسأل: ألا يمكن أن يكون هناك ما هو أجمل؟ ذات يوم التقيتها في أحد ممرات متجر ضخم لبيع الكتب، كانت مختلفة تماماً عما اعتدته، كانت أكثر رشاقة وأكثر شباباً، لم أُبْدِ أي استغراب أو دهشة، لكنها بادرت سريعاً إلى سؤالي عن رأيي في رشاقتها، أبديت إعجابي، وأسهبتْ هي في شرح الظروف الصحية التي جعلتها تفقد الكثير من وزنها. لكنها لم تنسَ في نهاية حديثها معي…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

علامات استفهام كبيرة في مشاورات الكويت

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦

ليس صحيحاً أبداً أن المشاورات اليمنية في الكويت ليس لها أي مردود حتى الآن.. بل الصحيح والمؤكد أن لها مردوداً إيجابياً ونتائج جيدة بالنسبة للانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، فقد امتلكوا زمام المبادرة العسكرية على الأرض، وأعادوا حصار تعز والمدن الأخرى، وخفّ، أو انتهى تماماً الضغط الجوي عليهم من جانب قوات التحالف العربي، خصوصاً في صنعاء، وعملياً لا توجد هدنة حقيقية على الأرض اليمنية إلا من جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف، والوضع الإنساني في كافة المدن اليمنية، خصوصاً في تعز، يزداد تفاقماً والمتمردون غير معنيين بالهدنة، أو توصيل المساعدات للمتضررين من الأزمة، بل إن تفاقم الوضع الإنساني إحدى أوراق الضغط التي يستخدمها المتمردون لتحقيق مكاسب سياسية وشرعنة انقلابهم على الدولة اليمنية وسرقة مؤسساتها. والانقلابيون الحوثيون ومخلوعهم صالح يسعون إلى إطالة أمد المشاورات الدائرة بالكويت، فهم ليسوا في عجلة من أمرهم، ولا يتعرضون لأي ضغوط لإنهاء المشاورات، التي لا نعرف الحكمة من أن تكون إلى ما لا نهاية، وبلا أي…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

جدل الصحافة و«تويتر»

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦

هو نقاش لا يهدأ ولا ينتهي، وربما نستمر طويلاً في شراك هذه الجدلية، الصحافة من جهة ووسائل التواصل الاجتماعي من جهة أخرى، وكأنه خُلق لهاتين الوسيلتين أن تبقيا في خطين متوازيين لا تلتقيان أبدًا، أو كُتب عليهما أن تظلا في حالة خصام شديد، فهناك رغبة عارمة لصنع حواجز غير مبررة بين وسائط متباينة، خاصة في ظل العداء الطبيعي لكل ما هو قديم، والانتصار لكل ما هو جديد، وكذلك بسبب فكرة الشغف التي تتميز بها وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تملكه بالمقابل وسائل الإعلام بشكلها السابق، وهو ما يضع المتلقي أمام مشهد مختلف تمامًا، الرابح في سباقه من يطوع الوسيلة لبلوغ الغاية بدلاً من تقديس الأولى فيخسر الثانية. في هذا السياق نفسه شاركت مؤخرًا في الندوة الرقمية الأولى من برنامج «نقاش_تاغ» الحواري على منصة «تويتر»، الذي تنظمه قناة «سكاي نيوز» العربية بشراكة مع «تويتر» الشرق الأوسط، وناقشت أولى جلساتها مستقبل الإعلام في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها البحث في «انعكاسها على المفاهيم…

مصداقية الترجمة

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦

للأديب الألماني، باتريك زوسكند، قصة قصيرة عنوانها «الصراع»، بحسب الترجمة العربية لها، وتحكي عن شخصين يلعبان الشطرنج، أحدهما اسمه جان، وكان الجمهور الحاضر لمشاهدة تلك المباراة منحازاً إلى جان في التشجيع، وفي بداية إحدى فقرات القصة في الترجمة، نقرأ العبارات التالية التي تصف حال ذلك الجمهور: «خلال النقلات الأولى كانوا يصرخون: احذر جان، احذر. جاءك الموت يا تارك الصلاة». والمثل الأخير عربي، لا علاقة له بحسب معرفتي بالمجتمع الألماني أو الأوروبي أو غيرهما، ولم أجد هامشاً توضيحياً من المترجم أسفل الصفحة التي ورد فيها المثل بالقصة، لتوضيح إن كانت الجملة بتصرف منه، ومن الواضح أنها إضافة من المترجم. أما في قصة «الحمامة»، لباترك زوسكند أيضاً، فنجد في الترجمة العربية أيضاً، في الفقرة التي يصف فيها المؤلف ذكريات البطل عن لقاءاته السابقة مع أهل البناية التي يسكن فيها، متذكراً الحوار الذي كان يدور بينهم في العادة، النص الآتي: «ذلك التراجع المتبادل والتقدم من جديد، تلك المجاملات المتبادلة الطارئة: تفضل أنت، أنت…

سعيد المظلوم
سعيد المظلوم
ضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ، حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية، مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي

ستيودنت برياني

الإثنين ٢٣ مايو ٢٠١٦

غالباً ما يبدو الأمر مستحيلاً إلى أن يتحقق - نيلسون مانديلا الزمان: ستينات القرن الماضي المكان: مدينة كراتشي - باكستان كان «حجّي محمد علي» عاملاً بإحدى شركات البناء، في منطقة مشهورة بالجامعات والمعاهد التعليمية، و كان حينما يحين موعد الغداء في وقت الظهيرة يجمع بعض النقود من زملائه ليذهب هو بنفسه ويشتري أكلاً لهم، ودارت الأيام على هذا المنوال، ثمّ قدّر الله ذات يوم بينما كان يحمل الطعام لزملائه في طريقه للشركة أنْ تقابلَ مع مجموعة من الطلبة كانوا على عجلة من أمرهم ليلحقوا بالفصل، فطلبوا منه أن يبيعهم الأكل لضيق وقتهم فلبّى رغبتهم وباعهم الطعام، ثمّ عاد أدراجه إلى السوق واشترى لزملائه غداءً كالمعتاد. انقضى نهار ذلك اليوم المختلف عن الروتين المعتاد، وأتى الليل بظلامه و هدوئه، وهناك في البيت راحت الأفكار تتجاذبه ثمّ بزغت «الفكرة»: لماذا لا أبدأ بإقامة مشروع خاص بي، ولماذا هذا التعلق و الاستمرار بعمل مجهد وأجر بسيط ؟! وهكذا شرع بطرح الفكرة ومناقشة جوانبها…

اليمين العربي يتولى المسؤولية

الأحد ٢٢ مايو ٢٠١٦

مقابل كل مئة كلمة تُقال او دراسة تُكتب عن اليسار العربي، بالكاد يمكن العثور على كلمة او دراسة عن اليمين على رغم الفارق الشاسع في مستويات التأثير والسلطة والتأييد التي يتمتع بها كل من جانبي الانقسام السياسي بتعريفه التقليدي. آية ذلك أن امالا عريضة عُلقت، بحق ومن دونه، على اليسار العربي كحامل للتغيير السياسي ومبشر بالتقدم الاجتماعي في البلدان العربية منذ خمسنيات القرن الماضي على اقرب تقدير، مع صعود حركات التحرر الوطني في العالم الثالث وتبني قسم كبير منها الايديولوجيا الماركسية – اللينينية أو لأخذها مسائل العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والتخلف بعين الاعتبار مع الاهتمام بكسر نير الاستعمار الاجنبي في الوقت ذاته. يمكن الحديث اليوم عن نهاية اليسار بصيغته السابقة بعد انقسامه حيال الثورات العربية التي آثرت اكثر قوى اليسار تأييد أنظمة الاستبداد والثورات المضادة على الانحياز الى مطالب الشعوب بالحرية والكرامة بذرائع ما انزل الله بها من سلطان تقوم على الاستبداد يواجه الامبريالية الاميركية وما يدخل في هذا الباب…