آراء

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ارفع رأسك عالياً.. أنت إماراتي

الخميس ١٩ مايو ٢٠١٦

أعطني وطناً عظيماً أعطك مواطنين صالحين، تذكر الأوطان فيقترن ذكرها بأنبل سمات المواطنة وبأكثرها سمواً، الأوطان ليست جغرافيا مرسومة بخطوط حمراء على الخريطة، يدرسها معلمون في المدرسة بالصراخ وبالمسطرة والطبشور، يقولون للتلاميذ بصوت عال احفظوا أن هذا وطنكم وهذا رئيسكم، يحدكم شرقاً كذا وغرباً كذا وشمالاً وجنوباً كذا وكذا وفوقكم سماء زرقاء وتحتكم أرض معطاء، وقبل أن يغادروا يذكرونهم بالسلطة وبالشرطة وو، ثم يدق الجرس وينتهي درس الوطن، الأوطان كرامة وفخر وأمان وحقوق محفوظة وواجبات مقدسة. في الإمارات تعلمنا درس الوطن بطريقة أجمل، ومن معلمين مختلفين تماماً، معلمين رسموا الإمارات في قلوبنا بأيديهم، بأصواتهم، بكلماتهم ووصاياهم، بعيونهم وتلويحة أياديهم، بخطوات أقدامهم إذ تنغرس في رمال الصحراء وشواطئ البحر، علمونا باسم الله وباسم الوطن من زمان عندما كنا صغاراً جداً قبل أن نذهب للمدرسة، عندما لاح وجه زايد وراشد وإخوانهما آتين ركضاً من خلف الأيام الصعبة التي كانت المنطقة تقطع شدتها، ليقدموا لنا أملاً جديداً سيغدو مع الأيام وطناً عظيماً، وسيعلو…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

معرض الوظائف ليس مكاناً للترويج!

الخميس ١٩ مايو ٢٠١٦

وجدته مرتبكاً عند بوابة دخول معرض الوظائف الذي اختتم أعماله أمس في دبي، هو شاب إماراتي يبدو عليه الحماس والجدية، سألته: ما المشكلة؟ قال: «أتصدق أن الشركة التي أعمل بها تريد إنهاء خدماتي، وهي ذاتها أنهت خدمات عدد من الموظفين المواطنين، وجئت هُنا لمقابلة مسؤول الموارد البشرية فيها لمناقشته حول أمري، في الوقت الذي يجلس فيه بجناح الشركة عارضاً وظائف على المواطنين؟!». تُرى أي وظائف تلك التي تريد عرضها هذه الشركة في حين أنها ليست جادة في التعامل مع موظفيها المواطنين؟ وسبب إنهاء خدماتهم، كما يقول ذلك الشاب، هو أن «الحاجة لم تعد قائمة لوجودهم في القسم الذي يعملون فيه»، وبدلاً من البحث لهم عن عمل في أقسام أخرى، فضلت الشركة اختيار الحل السهل، وهو إنهاء خدماتهم، وهي بالمناسبة شركة «شبه خاصة»، مرتبطة بشكل ما مع الحكومة، متعددة الاختصاصات، فهي تعمل في مجالات عقارية وترفيهية وسياحية وغيرها الكثير، وتحقق أرباحاً بالمليارات، ويعمل بها عشرات الآلاف من الموظفين من مختلف دول…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

#علق_بإيجابية

الخميس ١٩ مايو ٢٠١٦

انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل كبير ومتزايد ظاهرة الإساءة والهجوم والنقد، وأحياناً السب، على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى تويتر بشكل خاص، وهذا الاستخدام السلبي لهذه الوسائل يبدو واضحاً أكثر بين الجمهور العربي من المستخدمين أكثر منه بين المستخدمين الآخرين في أي منطقة أخرى. هناك من يكتب رأيه أو وجهة نظره أو يضع معلومة على حسابه فيفاجأ بوابل من الهجوم والاعتداء اللفظي غير المقبول! والبعض يتعامل مع حسابه الشخصي، وهاتفه النقال وكأنه في غرفة مغلقة، وينسى أنه يغرّد أمام الملأ، ولا يدرك أن تغريدته ستنتشر، وستصل إلى أضعاف مضاعفة من الجمهور لو أنه قال تلك الكلمات في حشد من الناس، فالتعليق الإلكتروني ينتشر ولا يوقفه شيء. في جريدة «الاتحاد» ومن منطلق مسؤوليتنا المجتمعية، ودورنا الإيجابي تجاه الجمهور أطلقنا بالأمس مبادرة جديدة تحت عنوان «علّق بإيجابية» بعد نجاح المبادرة الأولى، والتي كانت تحت عنوان «صوّر بإيجابية»، والتي لقيت نجاحاً وتفاعلاً كبيرين من الجمهور، مما دفعنا لمواصلة هذه المبادرة واستكمالها بإطلاق مبادرة «علّق…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

مصر محمد صبحي

الأربعاء ١٨ مايو ٢٠١٦

عاد إلى مصر النقاش حول هويتها: مصرية أم عربية؟ والجدل أحيانًا على أرقى مستوى، وأحيانًا من غير مستوى. وأقول: «عاد»، لأنه لم يتوقف. أو كلما توقف، عاد من جديد. بدأ في الذاكرة المعاصرة في الثلاثينات، ثم تكرر في الخمسينات والستينات، ثم بعد النكسة، ثم بعد كامب ديفيد، ثم بعد عودة مصر إلى الجامعة - والجامعة إليها. مع كل أزمة نفسية تضرب مصر، تُطرح القضية من جديد. وأزمات مصر لا تنتهي. ونقدها الذاتي بحر عارم. وفي كل مرحلة، يعيد المصريون النظر فيما جرى. والآن، كل مصر منقسمة حول حادث دخول الأمن إلى نقابة الصحفيين. البعض لا يرضى، كالعادة، بأقل من استقالة وزير الداخلية. والسيدة صفية مصطفى أمين تقف في الجانب الآخر لتقول إن الحرية للشعب، وليست للصحافة، وإن مصر تدفع اليوم من رغيفها ودمها ويومها ثمن الماضي الثقيل بفراغه وخوائه. وإذ تخوض مصر معركة المصرية والعروبة، وحرب سيناء، وحرب الأنفاق، وحرب النقابة، وحرب عكاشة، وحرب الكمائن في حلوان، تُعلن «داعش»، للمرة…

ضيّعت عليه العمر..

الأربعاء ١٨ مايو ٢٠١٦

نشرت «الإمارات اليوم» خبراً مفاده أن الكيان «الإسرائيلي» قام بسرقة رائعة عبدالحليم حافظ «على حسبي وداد قلبي» وتحويلها إلى ترنيمة دينية يهودية، وترتيلها في ما يدعى «طيب السبت» في الكنيس والمناسبات الدينية.. وبهذا الفعل يضرب «الكيان» حقوق الملكية الفكرية بعرض الحائط، بحجة عدم تطبيع الدول العربية معه تارة، وتارة أخرى بالسطو والاستخفاف بالتراث العربي ككل، واعتباره امتداداً لأرض الميعاد الواسعة التي يقضم منها ما يشاء وأنّى يشاء من دون محاسبة.. ** لكن أريد أن أطمئنكم أن هذه المرة مختلفة، حيث تجري الآن مشاورات مكثفة واجتماعات سرّية في مختلف العواصم العربية بهدف تشكيل قوة عسكرية ضاربة لتحرير «الأغنية المغتصبة»، ودحر «الترنيمة»، وتطهير أغنية على «حسبي وداد» من أي وجود صهيوني، هذا وقد دعت الجامعة العربية في اجتماع لوزراء الخارجية العرب «إلى انسحاب فوري وغير مشروط» من لحن الأغنية في غضون 48 ساعة، وإلا سيكون الخيار العسكري هو الحل. وفي ظل تعنّت «الكيان الصهيوني» ودعم الولايات المتحدة منقطع النظير، التي ألمحت إلى…

زياد الدريس
زياد الدريس
كاتب سعودي؛ كان سفيراً لبلاده في منظمة اليونسكو

سبعون عاماً من «الحياة»

الأربعاء ١٨ مايو ٢٠١٦

في مثل هذه الظروف قبل سبعين عاماً (عام ١٩٤٦) أسس كامل مروة صحيفة «الحياة». وفي مثل هذا الزمن الدموي قبل خمسين عاماً (عام ١٩٦٦) اغتيل المؤسس كامل مروة. مات المؤسس، وبقي الأساس شاهداً على مستوى النبوغ الصحافي الذي تفرَّد به كامل مروة طوال مسيرته الإعلامية بوصفه أحد رواد الحداثة في الصحافة العربية، كما يصفه الكاتب المرموق سمير عطالله في عموده بصحيفة «الشرق الأوسط» الدولية. يضيف عطاالله: «اغتيل كامل مروة لأنه كان أرقى من مرحلته». في المعرض الذي أقيم ببيروت يوم ٥ أيار (مايو) الجاري لمناسبة الذكرى الخمسين للاغتيال، شواهد على بدايات «الحياة» رغم عسر الولادة. كانت الملصقات المعلقة على جدران بيروت مطلع عام ١٩٤٦، تبشر الناس بقرب صدور «جريدة نظيفة، بأقلام نظيفة، في خدمة غايات نظيفة. وكان إقبال القرّاء المتزايد عليها عاماً بعد آخر دليلاً على أنها وفت بالتزاماتها الثلاثة ووعودها النظيفة. ومع نكبة فلسطين عام ١٩٤٨، توقفت الصحف الفلسطينية في حيفا ويافا عن الصدور، فلجأ عرب المشرق إلى «الحياة»…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

تخيل قصة أخرى لحياتك

الأربعاء ١٨ مايو ٢٠١٦

هذه القصة جزء من مشهد الحياة اليومي، أصدرها البرازيلي باولو كويللو عام 2008 في كتاب حمل عنوان (مكتوب أن تتخيل قصة جديدة لحياتك) يبدو العنوان أطول مما ينبغي لكتاب، لكنه ذلك النوع من العناوين التي إن سمعت بها أو قرأتها فلن تنساها، ثم لن يهنأ لك بال حتى تحصل على نسختك وتباشر في قراءتها. يقول كويللو: يجيء يوم الجمعة فتعود إلى البيت، تحمل معك الصحف التي لم تتمكن من قراءتها على مدى الأسبوع، تدير جهاز التليفزيون دون صوت، تضع شريطاً في آلة التسجيل، تستخدم جهاز الريموت كنترول لتقفز من قناة إلى أخرى وأنت تقلب الصفحات وتستمع إلى الموسيقى. لا جديد في الصحف، برامج التليفزيون مملة، أما الأسطوانة فقد استمعت إليها قبل ذلك عشرات المرات، زوجتك ترعى شؤون الأطفال، تضحي بأزهي سنوات العمر دون أن تفهم سبباً لذلك، تلتمس أنت عذراً بينك وبين نفسك لتقول: «هكذا الحياة»! في الحقيقة يؤمن كثيرون بأن الحياة هكذا، قدر لها أن تكون مملة ومكررة وخالية…

دور الصحافة

الأربعاء ١٨ مايو ٢٠١٦

للصحافة دور التنوير لا دور التكسير، وللصحافة دور مساعدة أصحاب القرار في تنمية العقل، وإزاحة الغبار عن النفوس.. الصحافة الحقيقية صانعة للمستقبل، وليست ضالعة في رسم الخطوط الحلزونية، أو الكلمات المتقاطعة.. اليوم وقيادتنا الرشيدة، تقف في الصفوف الأولى، منادية بدور فعال وحيوي للصحافة، على الجميع أن يكون في مستوى الحدث، وأن يكون جزءاً من المشهد الحضاري للوطن، ويرسم الصورة المثلى لحقائق التقدم والرقي والازدهار. نحن بحاجة إلى إعلام مضاد وقوي وراسخ، لنواجه به من عمي بصره، وغابت بصيرته، نحن بحاجة إلى إعلام سمته الإبداع، وصفته حسن الاختراع، لا يراوغ ولا يبالغ، وإنما يقوم بسرد الحكاية، كما يريدها المنطق لا كما تشتهيها النفس، أن يقف إلى جانب الناس، يتلمس همومهم، يعالجها بضمير حي، وبعيداً عن البهارات والشعارات، وبعيداً عن السياقات النارية التي أودت بحياة مجتمعات بأكملها. نحن بحاجة إلى إعلام لا يستنسخ ما يفضي إليه الغير، نحن بحاجة إلى إعلام يصنع لنفسه موئلاً يضاهي شموخ الصحراء وبلون زرقة البحر، فالتقليد بليد،…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

العمدة صديق خان

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦

في مدينة لندن أكثر من ثمانية ملايين نسمة، بينهم نحو مليون مسلم، ورغم ما ألحقه المتطرفون في أنحاء أوروبا بسمعتهم، انتخبت أغلبية السكان مسلمًا، صديق خان، عمدة للعاصمة البريطانية، مما كان مفاجأة للكثيرين. العمدة هنا وظيفة مهمة، فميزانية المدينة 17 مليار جنيه إسترليني، تفوق نصف ميزانيات العواصم العربية مجتمعة، وتخدم لندن ستة مطارات، وفيها 43 جامعة، ومقر لصناعة الإعلام الدولية، ويقيم فيها أكبر عدد من الأثرياء في العالم. لا يمكن أن تجد روحًا متسامحة أكثر من أن يمنح سكان هذه المدينة البروتستانتية التاريخية العمادة لمسلم. على أية حال خان نفسه، لندني، ليس إمام مسجد، ولا داعية، ولا علاقة له بنشاطات دينية، وقد كسب الجولتين الانتخابيتين ببرنامج مدني، وعد فيه أهالي العاصمة بتعزيز الأمن، وخدمات بلدية أفضل، وتحسين مستوى الإسكان. لندن عانت من المتطرفين المسلمين، كما عانى سكانها المسلمون مما لحق بسمعة ديانتهم من تشويه نتيجة جرائم تنظيمات إرهابية، مثل «القاعدة» و«داعش». وعرفت المدينة لسنوات دعاة متطرفين يحرضون ويبثون دعوات الكراهية،…

حازم صاغية
حازم صاغية
كاتب وصحفي لبناني

الثورة السوريّة وأهواء المشرق

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦

في موازاة الذكرى المئويّة لاتّفاقيّة سايكس – بيكو، والذكرى الثامنة والستين لنكبة فلسطين، يبدو التاريخ ذاك المحيط الذي يغمرنا ولا يترك للمستقبل ما يتعدّى مساحة جزيرة. وفضلاً عن التاريخ الصريح الجاثم دوماً بكلّ جلاله، مصحوباً بأقدار معتبرة من التزوير والكتابة المزغولة، هناك التاريخ المكبوت الذي يعود إلى المشرق العربيّ عودات متفاوتة، بل متضاربة. وقد لا يكون واحدنا مسرفاً في التأويل إذا قال إنّ الثورة السوريّة كانت مناسبة كبرى لبعض هذه العودات المشرقيّة. ذاك أنّ ما لم يفعله موقع سوريّة المركزيّ وتداخل تاريخها بتاريخ جيرانها، فعلته الهزّة العميقة التي أحدثتها الثورة في الإقليم برمّته. ففي لبنان مثلاً ظهرت مواقف لا يسهل فكّها عن التاريخ في تعدّد صيغه ورواياته. فهناك تاريخ الذين أحبّوا الوحدة مع سوريّة واعتبروا قيام لبنان انفصالاً عنها وبتراً لها، فتعاملوا مع الثورة بوصفها ثورتهم، لا بوصفها الثورة التي يؤيّدونها ويتعاطفون معها كمواطنين في بلد آخر. وهناك تاريخ الذين خافوا دائماً من سوريّة الأكبر والأقوى، والتي مارست عليهم لعقود…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

صفية.. قصة تضحية ووفاء خالدين

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦

دولة الوفاء والعطاء، باختصار هذه هي الإمارات، بسياساتها، وقيادتها، وشعبها، تضرب في كل يوم أروع صور العطاء، وتنشر المحبة والسلام في أنحاء العالم كافة، وتخدم الإنسانية حُبّاً في الإنسان دون تمييز، مهما كان هذا الإنسان، فالإمارات عطاء بلا حدود، وإنسانية تفوق كل معاني الإنسانية. لا ننسى من أسدى إلينا معروفاً، سواء كان ذلك المعروف من صنيع دولة أو أفراد، ورد الإحسان دائماً ما يكون هُنا في الإمارات بإحسان أكبر منه، فخير الإمارات معين لا ينضب، وبحر عميق لا يمكن لأيٍّ كان أن يصل إلى أعماقه. «صفية بيغوم» تلك المربية البنغلاديشية المقيمة في الإمارات، وتعمل لدى أسرة إماراتية، ضربت أروع أمثلة التضحية، فقد ضحّت بحياتها من أجل إنقاذ أربعة أطفال إماراتيين: اثنان منهم شقيقان، واثنان آخران من أقاربهما، حين كانت مع العائلة أمام شاطئ خورفكان، ورأت التيارات البحرية تسحب الأطفال أمامها، فقفزت خلفهم تجرهم واحداً تلو الآخر، وأنقذتهم جميعاً بشجاعة من الغرق، وانتشلتهم صفية من أمواج البحر القوية إلى بر الأمان،…

فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
كاتبة إماراتية

استهتار مرده انعدام الثقافة

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦

حان الوقت لأن تقف إدارات شرطة المرور، والجهات التي تقع على عاتقها مسؤولية إصدار تصاريح رخص قيادة، وتسجيل السيارات في الدولة مطولاً عند المشاهد اليومية لأرتال السيارات التي تقف بلا حراك لساعات طويلة على مختلف الطرقات، جراء الأخطاء التي يرتكبها بعض السائقين. سببها الأول الإهمال والاستهتار، والانشغال بأمور أخرى تأتي أجهزة الهواتف في مقدمتها عن قيادة السيارة. تزايد حوادث المرور على طرقات الدولة أصبحت لافتة بشكل كبير، تهدر الوقت والجهد، وتستنزف صحة وسلامة الآخرين نتيجة إهمال من يستخدم السيارة على طرقات عالمية تمتاز بمواصفات عالية من السلامة والجودة التي تمنح السائر فيها متعة وراحة، حولها البعض إلى معاناة وأزمة لا انفراج لها. قبل البدء في إجراءات تضع حداً لاستهتار هؤلاء من مخالفات وغرامات مالية، لا بد من الوقوف عند أعداد السيارات التي تسير في الطرقات التي تتضاعف بشكل كبير تتجاوز مدناً كبرى في دول أخرى في الشرق والغرب، فوفق أرقام سيارات نشرتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي العام الماضي أن…