آراء

المتقنون لفنون الحرب

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦

«المتقنون لفنون الحرب» هؤلاء هم عيال زايد، المدنفون بالحب، الفائضون وعداً وعهداً، ومداً وسداً، الذاهبون بالوطن نحو غايات الكرامة والشرف الرفيع، هم الشامة والعلامة، هم القامة والقيامة، هم في ساحات الوغى أسود ورعود وصقور، في «رعد الشمال» تراهم أوتاداً شامخة راسخة، هم عمالقة السؤدد والمدد، أنشد الطير في سجاياهم، وغنى الشجر، وفاضت الأرض، من طرق خطواتهم وأبابيلهم، هم للإمارات سياج وسراج، هم للقيادة نهج مبتهج، أثروا المعاني بجليل العطاء والولاء والوفاء والانتماء، هؤلاء هم عيال زايد، أيقظوا سبات العروبة حين زلزلوا وجلجلوا، وتوغلوا وأوغلوا صوت الحديد في أتون العدو، ومتونه، هم هؤلاء الرجال والأنصال حين عز الوصال كانوا هم، بوح المقال، وصليل السجال، هم في المجال كواكب ومناكب، وسواكب ومذاهب، وعواقب، ورواهب، هم الشهب والنجب، هم الذين أعلنوا عن فتح وشرح، وقدح، فراجت جباههم في الأرجاء والأنحاء، هيضوا التعنت، وروضوا التزمت، وبالإرادة الأمينة ساموا العِدا سوط عذاب، جعلوا النهيق والزعيق يباباً واكتئاباً، وأضاءوا سماء الوطن بقناديل النصر المبين، ظافرين فائزين…

أكبر منك بيوم

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦

في مطلع التسعينات، حاول الابن الأكبر إقناع والده بضرورة شراء هاتف محمول، احتاج الأمر إلى خمس سنوات ليقتنع الأب ويشتري الهاتف، غير أن الأب كان يحتفظ بدفتر يسجل فيه الأرقام، يضعه في جيبه ويخرجه كلما رغب في إجراء مكالمة، تجمع الأبناء على الأب الجالس على أريكته في منتصف الصالة محاولين أن يشرحوا له إمكانية تخزين الأرقام في الهاتف المتحرك، قال أحدهم: تراها سهلة، لم يقتنع الأب، مُجيبهم: وما العمل لو مُسحت هذه الأرقام أو ضاع الموبايل؟ ضحك الأبناء وانصرفوا، بعد عقد من الزمان تزوج الابن الأكبر وأنجب، وقرر شراء هاتف ذكي بناءً على إلحاح من ابنه البكر ذي العشر سنوات، بالنسبة للأب كان الهاتف الذكي جهازاً معقداً ومحيراً، وأكثر ما كان يضايقه هو الإشعارات بورود الرسائل، حاول مراراً وتكراراً إيقاف الإشعارات لكنه عجز، شكا لابنه الذي تناول الهاتف الذكي وعطـّل خاصية الإشعارات بضغطة زر، ابتسم الطفل؛ وقال لأبيه: تراها سهلة! كلما استرجعت هذه الحكاية، أقول: هل انقلبت الآية فصرنا في…

سعود الريس
سعود الريس
كاتب وصحفي سعودي

مصر.. مقاومة الأزمات أم ممانعتها؟

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦

قد يأتي إنسان بسيط اليوم، ويخرج ليهتف لحزب الله من خارج دائرته، فتلتمس له العذر، على افتراض أنه مغيّب أو مضلل، وقد يخرج آخر ليهتف لأمينه العام حسن نصر الله، وأيضاً ستتغاضى عن هتافه على افتراض أنه ذو مصلحة أو مستدرج، المحصلة أنك ستجد له عذراً أو مخرجاً على افتراض أنه لا يؤيّد الحزب اليوم إلا واحداً من اثنين، إما طائفي أو مخدوع، لكن عندما يأتي أحدهم وتتوسم فيه سعة الاطلاع والعلم والفكر والمعرفة، ويعتلي أحد «أهرامات» الإعلام المصري، وتسمع ما يردّده من شعارات مضللة عن الحزب وينشرها ويسوّق لها، بحجة الحرص على الأمة العربية وإرثها، هنا فقط يستحسن أن تقف قليلاً وتتأمل المشهد. رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام أحمد النجار يعتبر حزب الله قوة مقاومة جبارة في مواجهة الكيان الصهيوني، ويرى أنه لا ينبغي أن نخسر الحزب بسبب أي خلافات عربية - عربية من الممكن معالجتها، تلك جزئية مما كتبه النجار على صفحته بموقع فيسبوك. حسناً سنفترض هنا حسن…

طارق الحميد
طارق الحميد
كاتب سعودي

هل نام الأسد ليلتها؟

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦

مثلما فاجأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العالم بتدخله عسكريا في سوريا، فاجأهم مرة أخرى بإعلانه الانسحاب جزئيا من هناك، والسؤال هنا ليس لماذا أعلن الروس هذا الانسحاب الجزئي، فمن المبكر معرفة التفاصيل، خصوصا أن العالم انتظر مطولا لفهم الأسباب الحقيقية للتدخل، وإنما السؤال هو: هل نام بشار الأسد ليلة ذاك القرار؟ القراءة المتأنية لبياني الكرملين والنظام الأسدي تظهر فروقا جوهرية، البيان الروسي يبدأ بعبارة مختلفة عن البيان الأسدي، حيث يقول الروس، وبحسب "روسيا اليوم" إن بوتين أجرى اتصالا بالأسد: "ليبحث معه سير تطبيق الإعلان الروسي الأميركي حول وقف الأعمال القتالية في سوريا"، وهذا ما لم يشر له البيان الأسدي! وذكر البيان الروسي أن بوتين "أقر بأن القوات المسلحة الروسية قد نفذت المهمات الرئيسية التي كلفت بها، وتم الاتفاق على سحب الجزء الأكبر من مجموعة الطيران الحربي الروسي من سوريا، مع إبقاء مركز مكلف بضمان تحليقات الطيران في سوريا، وذلك بهدف مراقبة تنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية". ونقلت "روسيا اليوم": "كما…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

أم الإمـارات وأمهـات الإمـارات

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦

تستحق أم جنودنا البواسل أن يحلق إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بطائرته من أبوظبي إلى كلباء في الساحل الشرقي، ليقدم لها التحية والتقدير في منزلها، وهي بين أبنائها، فهذه إحدى أمهات الإمارات التي عشقت الوطن حتى أصبح الأغلى في حياتها، ولم تتأخر عن الدفع بأبنائها إلى ساحة المعركة تلبية لنداء الوطن. أم عبيد (آمنة المراشدة) مثال للأم الإماراتية التي تعشق الوطن، وتعرف قيمة الإمارات ومعنى الولاء والانتماء، لذا فإنها لم ترفض أو تتردد في أن يلتحق أبناؤها الذكور السبعة بالقوات المسلحة، ستة منهم في اليمن، وواحد في الصومال، يرابطون في تلك الجبهات خدمة لعلم الإمارات، ونصرة للمظلوم، ومشاركة في مواجهة الإرهاب. أمهات الإمارات تيجان على رؤوسنا جميعاً، نفتخر بهن، وأم عبيد مثال لا يقل عن أمهات الشهداء اللاتي ضربن أروع أمثلة التضحية، وهن يودعن أبناءهن شهداء عند ربهم يرزقون، ومستعدات لأن يدفعن ببقية أبنائهن فداء لهذا الوطن.. لا…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

شكراً «إعمار».. وفي انتظار بقية الشركات

الأربعاء ١٦ مارس ٢٠١٦

شكراً شركة إعمار العقارية، شكراً لأنها شركة وطنية اهتمت برد الجميل للوطن، فقرار الشركة تخصيص 2% من أرباحها السنوية لمصلحة «صندوق الوطن» ينم فعلاً عن حس المسؤولية المجتمعية، وعن امتنان وتقدير هذه الشركة للمجتمع والوطن، الذي أسهم بشكل أو بآخر في نموها وتطورها، لتصبح علامة مضيئة في سماء العقارات، عالمياً وإقليمياً. «إعمار» التي قدمت سابقاً لدبي هدية ثقافية عبارة عن دار للإوبرا بمليار درهم، تعود اليوم لترد جزءاً من جميل المجتمع، وتسهم في خدمة شرائح مختلفة عبر صندوق الوطن، الذي يركز على دعم المشروعات والمبادرات التي لها انعكاس مباشر على الوطن والمواطن. لن يستطيع أحد أن يحصي نعم هذا الوطن عليه، سواء كان شخصاً عادياً أو مؤسسة أو شركة، فما نقدمه جميعاً لهذا الوطن لا يساوي لحظة أمن وأمان نعيشها نحن وأبناؤنا فيه، ولا يساوي شيئاً مقابل الخدمات التي تقدمها لنا مؤسسات الوطن المختلفة، إنها معادلة تميل دائماً إلى مصلحة الوطن، مهما وضعنا في الكفة المقابلة له. وبالتأكيد تثقل الكفة…

عائشة الجناحي
عائشة الجناحي
كاتبة إماراتية

سمعت، وقالوا ويقولون

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦

«القمة وسيلة للوصول إلى بقية القمم» – يرددها دائماً سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، فهو يؤمن بأن طريق النجاح لا نهاية له، ومن يظن أنه قد حقق كل شيء في هذه الحياة، فلقد قضى على نفسه وطموحاته. فالنجاح رحلة طويلة، كلما وصلت فيها إلى قمة، تطلعت للقمة التي تليها. نرى هذا التوجه من قبل القيادة الرشيدة، وطموح وجهود بعض الأفراد الذين تُرفع لهم القبعات، ولكن هل نذهل لسطحية تفكير البعض الآخر، الذي قد يتسبب بضرر كبير بحقه وحق جهة العمل. بعض الموظفين كابوس مزعج يهدد بيئة العمل، لأنه يثبط عزيمة بقية الموظفين، ويشكل عقبة ليس بالإمكان التغلب عليها، فتهدد الطاقات البشرية، ما يؤدي إلى خسارة الكثيرين للثقة الوظيفية، التي تعّد من أهم ركائز التميز المؤسسي. في بيئة العمل، يتم الالتقاء بأشخاص من ثقافات مختلفة، حيث يحمل الموظفون قناعات وأمزجة مختلفة، قد تثري المكان وتجعله على قدر كبير من التنافس والإبداع. ولكن هذه الاختلافات قد تكون مزعجة،…

حازم صاغية
حازم صاغية
كاتب وصحفي لبناني

تصنيف أميركا لنا وتصنيفنا لها

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦

مع فورة «المحافظين الجدد»، إبّان عهد جورج دبليو بوش، وبعد جريمة 11 أيلول (سبتمبر) وفي موازاة الحربين في أفغانستان والعراق، سادت نظريّة تدخّليّة بسيطة قوامها التالي: كلّ الشعوب طالبة للحرّيّة والديموقراطيّة، لا يردعها عن ذلك سوى حكّامها المستبدّين. هكذا، ما إن تتدخّل الولايات المتّحدة لإزاحة تلك القشرة الحاكمة، جامعةً بين خدمة مصالحها وإعلاء قيمها، حتّى يظهر اللبّ الأصليّ للشعوب الطامحة إلى التغيير. أمّا المثالان اللذان يؤكّدان هذه السيرورة وانطباقها على أمم الأرض من غير استثناء فهما اليابان وألمانيا (الغربيّة) بعد تحريرهما في الحرب العالميّة الثانية. بساطة هذه النظريّة كانت تكمن في إعدامها كلّ فارق بين الشعوب وتجاربها وثقافاتها وتراكيبها. فالشعوب متساوية كأسنان المشط في طلب الحرّيّة والديموقراطيّة، تتقدّم منهما عاريةً من كلّ تاريخ أو مواصفات بالمعنى التاريخيّ للكلمة، لا بمعنى جوهريّ أو جينيّ طبعاً. أمّا مع باراك أوباما، وكما توضح مقابلاته التي أجراها وصاغها جيفري غولدبرغ في مجلّة «ذي أتلانتك» الشهريّة، فهناك ميل معاكس تماماً، فحواه إثقال الشعوب بالمواصفات حتّى…

خالد السويدي
خالد السويدي
كاتب إماراتي

المسؤول لا يمارس البلطجة!

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦

نحن العرب على وجه التحديد ليست لدينا أي مشكلة في انتقاد كل ما لا يعجبنا، نوجه سهام النقد بطرق مختلفة تتعدد أساليبها ما بين المقبول وغير المقبول في مختلف القضايا، في المقابل لدينا حساسية مفرطة تجاه أي انتقاد يمسنا، يستفزنا أي انتقاد ونحوله إلى مسألة شخصية حتى لو كان هذا الانتقاد موضوعياً يهدف إلى تصحيح الأوضاع المتردية في جهة معينة أو يلقي الضوء على ممارسات شخصية غوغائية. لاحظت في الفترة الأخيرة وجود بعض المسؤولين وغير المسؤولين الذين لا يتقبلون أي انتقاد أو ملاحظات سلبية، يحورون المسألة بطريقة مختلفة ليروجوا أنها محض افتراء وبهتان عظيم يهدف إلى النيل الشخصي من المسؤول أو المؤسسة. هذه النوعية لا تمتلك الشجاعة للاعتراف بالخطأ والتقصير وبوجود خلل، يدافعون عن أنفسهم عن طريق الهجوم، يظنون أنهم يطبقون النظرية الكروية «خير وسيلة للدفاع هي الهجوم»، يختلقون الأعداء الوهميين، ويتحولون إلى نسخة مشابهة من الدونكي الشوت، الذي يحارب طواحين الهواء فيجعلون من أنفسهم أضحوكة يتحدث عنها القاصي والداني.…

سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب لبناني

«مبادئ» أوباما

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦

النص المطول الذي نُشر في مجلة «أتلانتك مانثلي» تحت عنوان «مبدأ أوباما» يحتاج إلى دراسات ومناقشات كثيرة لأنه يضيء على نفسية وسلوك رجل يرأس الولايات المتحدة منذ عقد تقريبًا. سوف أكتفي في هذه المساحة ببضع ملاحظات: الأولى، أن رئيسًا لأميركا مقتنع في ذاته بأن في الإمكان القول، «وداعًا للشرق الأوسط» لأن هذه منطقة مشاكل معقدة، ولا بد من استبدال آسيا بها، بلاد المستقبل والفرص المليئة بالوعود. ويجدر بالذكر أن هذه كانت قناعات أوباما منذ البداية. لا جديد إلا في التوسع بالشرح. والملاحظة الثانية، أن هذا أول رئيس أميركي يستخدم عبارة مبتذلة مرتين رغم توافر البدائل اللغوية: فالحرب الليبية ليست «هراء» بل ما يشبه ذلك صوتيًا ولا يجوز نشره. وفي مرة ثانية يلجأ إلى الكلمة نفسها بدل المتوافر القابل للنشر. المحامي السابق، وأستاذ القانون، وعضو مجلس الشيوخ، وعضو حركة الحقوق المدنية، ورئيس أميركا يقول بالحرف، إن على السعودية وإيران أن «تتقاسما» المنطقة. لم أقرأ مصطلحًا استعماريًا إمبرياليًا فجًا من هذا النوع…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

شهداء في درب النصر على الإرهاب

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦

بالأمس لحق اثنان من جنودنا البواسل وهما زايد الكعبي ومحمد الحمودي بقافلة الشرف والخلود، قافلة شهداء الإمارات وشهداء الحق من أجل استعادة الشرعية في دولة نهشتها مخالب الغدر والخيانة والإرهاب، فقد أعلنت القوات المسلحة استشهادهما أثناء تأدية الواجب في اليمن، فكل العزاء لذويهما ولنا جميعاً، لكننا في الإمارات تعلمنا أن لا نعتبر استشهاد أحد جنودنا في معركة الشرف والعزة خسارة، وإنما فخر وعز، فيأتي استشهاد أولئك الرجال ليؤكد أننا نسير في الطريق الصحيح فأرواحهم تنير لنا الدروب وتأخذنا إلى النصر القريب. الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً كلها ضد الإرهاب، الرجال والنساء، الكبار والصغار، لا يختلف اثنان في هذه الأرض على ضرورة الوقوف ضد الإرهابيين ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله، والإمارات التي تؤمن بذلك عميق الإيمان أرسلت جنودها إلى اليمن لحماية هذه الدولة من المليشيات الحوثية الإرهابية ومن أتباع المخلوع صالح الذي وضع يده بيد الإرهابيين والانقلابيين ووقف في صف الإرهاب من أجل الكرسي ووهم السلطة الذي انتهى. لذا لا يستغرب من يعرف…

فضيلة المعيني
فضيلة المعيني
كاتبة إماراتية

لا تهاون مع العملاء

الثلاثاء ١٥ مارس ٢٠١٦

بكل صراحة أعلنت المملكة العربية السعودية كلمتها وقالت إنها ستعاقب كل من ينتمي لـ«حزب الله اللبناني» أو يؤيده أو يتعاطف معه أو يؤوي أحداً منه، وستطبق بحق أي من هؤلاء، سواء من السعوديين أو المقيمين، عقوبات مشددة بموجب القوانين السعودية وقوانين مكافحة الإرهاب. القرار السعودي واضح، وكل مواطن أو مقيم يؤيد أو يظهر الانتماء إلى ما يسمى «حزب الله» أو يتعاطف معه أو يروج له أو يتبرع له أو يتواصل معه أو يؤوي أحداً على صلة بالحزب، أو يتستر على من ينتمي إليه، فسيطبق بحقه ما تقضي به الأنظمة والأوامر من عقوبات مشددة، بما في ذلك نظام جرائم الإرهاب وتمويله؛ وعلى ضوء ذلك سيتم أيضاً طرد كل متعاطف أو متعاون أو ممول للحزب اللبناني. تصنيف دول المجلس تنظيم «حزب الله» بأنه حركة إرهابية تهدد استقرار المنطقة، وكذلك تصنيف جامعة الدول العربية الحزبَ بالإرهابي، هو كما رآه الخبراء كجرس إنذار وتنبيه للساسة والحكم اللبناني؛ حتى يراجعوا مواقفهم من هذا الحزب، ولحماية…