آراء

سطام الثقيل
سطام الثقيل
صحافي وكاتب سعودي

عندك واسطة في الصحة؟

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠١٥

لا يمكن أن يمر يوم إلا وترى أحدهم يبحث عن "واسطة" لعلاج قريب له في أحد المستشفيات الحكومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كم هائل من المناشدة والتوسل الذي يصل في أحيان كثيرة إلى "التسول". موضوع مكرر وتحدث عنه الجميع سواء في مواقع التواصل أو في وسائل الإعلام، ومع ذلك ما زال الوضع يتفاقم دون مجيب. لا يهم إن كانت وزارة الصحة تتلقى ميزانية تعادل ميزانية دول، وغير مهم تلك الصور والأخبار التي نطالعها في الصحف وتتحدث عن افتتاح مزيد من المستشفيات الفخمة في كل مناطق السعودية، المهم هل يجد المواطن الباب مفتوحا له للعلاج في أي مستشفى دون واسطة أو منة؟ بالطبع لا ولو كان يجد لما رأينا كثرة التوسلات الباحثة عن "واسطة". هاجس العلاج لا يصيب المرضى فقط الذين يموتون ببطء وهم يبحثون عن واسطة لمراجعة طبيب، أو ينتظرون في قائمة الانتظار بحثا عن سرير، بل أصبح هاجسا للأصحاء أيضا الذين يتخوفون أن يصيبهم مرض أو يصيب أحد أفراد…

د. توفيق السيف
د. توفيق السيف
باحث سعودي

التشدد الديني في التعليم كمولد للعنف

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠١٥

منذ عام 1995 كانت ظاهرة الإرهاب موضوعا ثابتا في الصحافة السعودية. وهو انشغال يتضاعف حين تقع أعمال إرهابية كالذي حدث في عسير الأسبوع الماضي. خلال العشرين عاما الماضية كتبت آلاف المقالات واقترحت عشرات المعالجات. لكنك لو نظرت إلى صحافة الأسبوع الماضي مثلا فسوف ترى نفس الأفكار والمقترحات التي قيلت طوال السنوات الماضية. هذه المقالة تستهدف مساءلة التفسيرات الرائجة، والمعالجات التي اقترحت على أساسها. معظم هذه الكتابات يشير إلى التشدد الديني كسبب وحيد لظاهرة العنف. وثمة تمايز في تحديد المسؤولية. فهناك من ينسب المشكلة إلى الحضور المتضخم للدين في الحياة اليومية، من المدرسة إلى الإعلام فضلا عن النشاطات الرسمية والأهلية الأخرى. وهناك من يقصر المسؤولية على الجانب السلبي من ذلك الحضور، أي ما يعتبره مزاحما أو ناقضا لوجوه الحياة الاعتيادية الأخرى، مثل الفن والترفيه والثقافة. وبينهم من يقصر المشكل على أحادية الحضور الديني، أي انحصار الدعوة والتوجيه والثقافة في منهج واحد ومذهب واحد. فحوى هذا التفسير أن التشدد نتاج للتثقيف الرائج…

جماعة «الغلط من الدولة»

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠١٥

في عام 1949 كتب جورج أورويل روايته العظيمة «1984»، التي تنبأ فيها بأحداث العالم سنة 1984، تحدثت الرواية عن دولة شمولية تراقب كل شيء وتعرف كل شيء من خلال «شاشة الرصد»، التي تخترق بيوت جميع الناس لتنقل ما يدور خلف الجدران. الأمر قد تغير الآن، فلم يعد العالم بحاجة إلى كل هذه الجهود الضخمة لمعرفة ما يدور في الشارع وخلف الجدران، والفضل لوسائل التواصل الاجتماعي التي كشفت عن توجهات الناس ومستوى تفكيرهم وتطلعاتهم، إلى درجة يمكن معها إجراء دراسة لاستطلاع الرأي العام بمجرد وضع «هاشتاق»، ومن ثم رصد الردود والتعليقات. وبالمثال يتضح المقال، شاهدت فيديو متداولاً على الإنترنت، يعرض سائقاً يؤدي ألعاباً بهلوانية خطرة تمثلت في حمل السيارة للسير على إطاريها الجانبيين، بعد المشاهدة تتبعت بعض التعليقات السلبية المصاحبة للفيديو، كتب أحدهم: «إن هذا الشاب المتهوّر براتبه المرتفع لم يعانِ للحصول على سيارته، فهو لا يدرك قيمة المال، وإن الدولة أخطأت لأنها وفرت له هذا الراتب». لم يرق لي هذا…

خالد السهيل
خالد السهيل
كاتب - مستشار إعلامي

“داعش” ضد الإيمان

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠١٥

مزاج جيل الألفية الثانية يشهد تبدلا وتحولا، يأخذ أشكالا مختلفة. بين الشك واليقين، والإفراط والتفريط، والغلو والتشدد. من هنا، تتسيد فكرة النظر إلى الماضي بغضب، كما تتسيد النظرة إلى الرفض أيا كان مصدره باعتباره فكرة جاذبة تجد لها سوقا رائجة حتى في المجتمعات المتباينة في الثقافات والآراء والأديان. الجيل الذي كان يضع صورة جيفارا على التيشيرتات في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، عمد الجيل الذي بعده إلى استنساخ فكرة الرفض والتطرف الديني، وجعل من بعض رموز الإرهاب أيقونات يجعلها تحمل رسائل قد لا تتسق مع طبيعتها. لقد رأينا هذا المشهد خلال تسيد فكرة القاعدة، وعلى الأخص بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) في أمريكا، ونحن نلحظه أخيرا فيما يخص عصابة “داعش” وزعيمها أبو جهل البغدادي. وهذا يفسر انخراط مجاميع من أوروبا شبابا وفتيات ضمن هذا التشكيل العصابي الضال. فكرة اليقين بالنسبة لهؤلاء الشباب والفتيات لا تمثل محركا حقيقيا، خاصة بالنسبة لغير المسلمين، إذ إن من الأمور الجالبة للسخرية، أن تجد شبابا وفتيات…

إدريس الدريس
إدريس الدريس
كاتب سعودي

نرجوكم امنعوهم من السفر

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠١٥

كتبت مرارا وسجلت في عدد من المقالات اعتراضي وتحفظي على الشخصية أو الممارسة السلبية للمواطن داخل وطنه من حيث السلوك العام المخترق - غالباً- لأنظمة وقوانين المرور والسير العام والالتزام بالنظافة في الشارع وفي الحدائق العامة، وذكرت كيف أن المواطن يضطر رغما عنه للالتزام بكل ذلك خارج وطنه، لكنه لا يعير لذلك بالا فور عودته، وهذا تأكيد على أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، والسلطان هنا هو النظام الصارم وتطبيق قانون العقوبات دون واسطة أو محسوبية. وفي مدينة زيلامسي في النمسا تواجد خلال هذا العام والأعوام القريبة الماضية أكثر أهلنا من أهل القرآن، وكما هو ظاهر ومشاهد في الواقع والصور المنقولة فإن أكثر طبقات السائحين في زيلامسي هم من العوائل والأسر المحافظة والملتزمة بالحجاب الإسلامي، لكن هذا الالتزام للأسف الشديد معظمه مقتصر عند بعض إخواننا في العبادات ومنفلت في المعاملات. وكان الأحرى أن يكونوا الأشد حرصا والأكثر التزاما تبعا لالتزامهم باللباس الإسلامي حتى يرسموا صورة حضارية ناصعة لديننا…

د. علي الطراح
د. علي الطراح
حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة متشجن الأميركية في عام 1984 . عمل مستشاراً ورئيساً للمكتب الثقافي لسفارة دولة الكويت في واشنطن 1989-1992 ومستشاراً إعلامياً ورئيس للمكتب الإعلامي في سفارة دولة الكويت في واشنطن 1992 - 1995 . عميد كلية العلوم الاجتماعية، وأستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت .

«جاذبية» الفكر المتطرف!

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠١٥

يشكل موضوع انجذاب بعض الشباب لفكر «داعش» محور اهتمام دول العالم، وقد أخذت كثير من مراكز البحوث على عاتقها التعرف على الجاذبية المفترضة لهذا التنظيم الإرهابي المسلح. وكان يُعتقد أن الشباب المسلم هم من ينجذبون لهذا الفكر، بينما الحقيقة هي أن الفكر الداعشي عاد يشكل لغزاً لكثير من الباحثين، لكونه أخذ يخترق ثقافات مختلفة، وقد نجح أحياناً في جذب فتيات وشبان غير مسلمين، ما يعزز فرضية أن الأزمة عالمية وتمس شريحة الشباب في العالم ككل. وتشير الكاتبة كارين كامبوويرث في كتابها «النساء والحركات الفدائية»، إلى مجموعة من الحالات التي ترى أنها مصدر الجاذبية للفكر الداعشي، فهي ترى أن العنف يجذب النساء وأن هناك سوابق تاريخية، منها فتيات التحقن بالثورة الكوبية والحرب الفيتنامية، وهي تعتقد أن القوة المتمثلة بالمقاتلين تنجذب لها النساء. وفي هذا السياق، تؤكد لنا بعض الكتابات انجذاب الفتيات لشخصية موسوليني، والتحاق الكثيرات منهن بمعسكرات التدريب الفاشية، وكما تقول إحدى الباحثات: «حين ينظر المرء إلى صورهن البريئة وملامح التفاؤل…

أمجد المنيف
أمجد المنيف
كاتب سعودي

سعود الدوسري

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠١٥

في الحقيقة لا ذنب لهم، نحن المذنبون بالتأكيد، عندما اعتقدنا أنهم باقون، لا نعلم لمتى ولكنهم لن يغادروا، لن يبرحوا اللحظات التي لا تستنسخ، لن يتركونا في جوف التساؤل ويهربون، لن يغيبوا دون أن يلوحوا بذلك سلفا، ليس لشيء.. وإنما لسبب يتيم وحيد، لأنهم لا يجب أن يرحلوا. اختاروا أن يتسللوا من الحياة بهدوء، رامين خلفهم كل شيء، في قمة الضوضاء خرجوا بصمت؛ مختلف بطريقته، يربك معه جميع الفضاءات، ويعيد صياغة كل الأشياء، ويبعثر كل ما بدواخلنا، يتركنا في قمة الدهشة والاستنكار والانكسار، وخليط من المشاعر المشوشة، نلاحق ما تبقى من ذكرى، نعلّبها في زوايا خاصة، حتى نستعين بها، متى ما لاحقنا الحنين، وكثيرا ما يفعل.. وسيفعل! بابتسامته التي نعرفها، صنع بها الحياة، وشيد بها بوابات الدخول لقلوب الناس، كل الناس، وسخر بها من تعبه.. حملها معه ورحل، وتركها في ذواكرنا في الوقت ذاته؛ غادرنا البشوش، صاحب القلب الكبير، الذي عبثت به مشارط الأطباء، في ليل باريسي كئيب، لم يهتد…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

شجرة الأخلاق

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠١٥

التربية هي الدرس الذي أخفق عدد لا يستهان به من الآباء في إكماله للنهاية دون تذمر أو كلل, فبعض الأسر تترك الأمر برمته على الأم أو تلقيه على العاملة مع الأسف, والبعض الآخر يتركه للشارع وهذا الأسوأ, وهناك من يجاهد لإكمال واجبه للنهاية إلى أن يشتد عود أبنائه, ولا يتركهم إلا بعد أن يتأكد أنهم يحكمون حزام الأمان بأنفسهم في كل مرة ينطلقون في تجربة أو مغامرة جديدة في مشوار الحياة. والتربية السليمة تنبت "شجرا من الأخلاق" إذا تساقطت أوراقها تبقى جذورها ثابتة في الأرض, ولكن لا تثمر إذا ألقيت بذورها بشكل عشوائي, بل بمشاركة مستمرة يتقاسمها الوالدان بذكاء وروية, ليعزز كل منهما دور الآخر أثناء مرحلة تأسيس المبادئ والأخلاقيات, التي من أهمها تعليم الأبناء أهمية تطوير الأخلاق ليصبح الفرد أكثر إنسانية, ويقترب ولو بجزء يسير من الأخلاق النموذجية لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام, على أن تشمل عملية التربية الجوانب الإيمانية والروحانية بعيدا عن التشدد, والحرص على التربية النفسية والاجتماعية,…

ابراهيم الفرحان
ابراهيم الفرحان
إعلامي سعودي

يا ساحر الحضور.. أبكرت إلى الرحيل!

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠١٥

أصعب الكتابات رثاء الأحباب والأصدقاء، فلا تعلم من أي حرف تبدأ أو من أي جملة تعبر عن بوح ألمك وحزنك، فالمراثي إنما تسطر لمن نحب، لتهدئ لوعة الفؤاد بعد أن حال بيننا وبينهم عالم البرزخ، لتكون ضربا من ضروب التواصل الحميمي بين العطاء والوفاء، وليبقى أثرها خالدا في كراسة التاريخ يحفظها. يا لتلك الليلة الفاجعة.. اختطفت باسم الثغر، وصائن اللسان، وساحر الحضور.. لكنها مشيئة الله التي لا تقبل إلا الخضوع لها والاستسلام لما كتبه وقدره. رحل الصديق سعود الدوسري عن دنيانا الفانية «فجأة» مخلفا في قلوب الزملاء والأصدقاء والمعارف حسرة وأيّما حسرة. فلم يكن «الرجل النبيل» إلاَّ مثالا لدماثة الأخلاق، وحسن التعامل مع من يعرف ومن لا يعرف. كان وقع رحيله صاعقا، إذ كيف لهذه الحيوية الدافقة والديناميكية الدائمة أن تسكن، وهل كان للسكينة مكان لك في رحلتك يا صديقي؟ من اقترب من «سعود» وسامره، يعلم أنه رجل محب للحياة والفرح، يعشق لمة الأحباب وجمعة الأصدقاء، لم أره يوما يطعن…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

4 ملايين عانس.. أسبابها البطالة والسكن

الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠١٥

< في خبر نشرته صحيفة مكة قبل أيام عن دراسة قام بها الأخصائي الاجتماعي أحمد السناني ذكر فيها أن عدد العوانس في المجتمع السعودي يصل إلى أربعة ملايين عانس، هذا رقم أزعجني فهو رقم ليس بالقليل، فأربعة ملايين عانس تمثل نسبة عالية جداً، وتشكل ظاهرة اجتماعية خطيرة يجب التصدي لها على كل المستويات، وقد تكون لها عواقب اجتماعية ونفسية وأمنية على حالة المجتمع، ويبدو من هذا الرقم الصاعق أن مشكلة العنوسة لدينا في ازدياد وبوتيرة كبيرة؛ فقد ذكرت إحصائية سابقة في عام 2010 أن عدد العوانس في مجتمعنا كان في ذلك العام يصل إلى 1.5 مليون عانس، وبعد خمس سنوات يقفز الرقم إلى أربعة ملايين، وقد يتضاعف في الأعوام المقبلة، ونحن كمؤسسات اجتماعية رسمية وأهلية نتفرج وتفجعنا الأرقام ثم نتناسها حتى صدور أرقام أخرى. الباحث السناني ذكر أن من أسباب العنوسة في المجتمع السعودي غلاء المهور وتكاليف الزواج الباهظة، وتأخير الآباء زواج بناتهم؛ رغبةً في المال، وارتفاع نسبة البطالة بين…

يزيد بن محمد
يزيد بن محمد
كاتب سعودي

استراتيجية تحويل المقدس لمدنس

الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠١٥

لا شك أن هناك منظومة تفكير محترفة تضع استراتيجية داعش، خصوصا في حربه الشعواء ضد السعودية. هذه المنظومة درست جيدا الانتقال الكامل لتكوين العقل السعودي والتأثير عليه من المسجد والمنزل والصحافة والتلفزيون إلى الإعلام الجديد وخصوصا تويتر. ولأنه واضح أيضاً أن داعش ذراع مكمل لفوضى الشرق الأوسط، وهدفه الأساسي خلخلة الدولة الكبرى المستقرة في المنطقة والتي لو سقطت لاكتمل مشروع الفوضى؛ فقد درس مخططو داعش جيدا عيوب الجيل الأول من الإرهابيين من "القاعدة" الذين على الرغم من إجرامهم كان لبعضهم سقف في الإرهاب، وكانت لهم مساجلات فكرية مع مشايخ، وهذا يعني أنهم يعودون لما يظنون مرجعية دينية لأعمالهم، يحاورون حولها. فاتخذوا قرارا واضحا أن السعودي لا بد أن يحطم جميع الأسقف كي لا يناقش المتعاطفون الجدد شرعية أعمالهم.. فقتل الداعشي السعودي والده، وهذا ما لا يصدق في المجتمع السعودي! فحطم بذلك سقف أن الوالدين خط أحمر وأن لهم طاعة حتى في موضوع الجهاد. وفجر الداعشي السعودي نفسه في المساجد أكثر…

سهام الطويري
سهام الطويري
كاتبة سعودية

بين الصفوة والغوغاء يضيع علاج الإرهاب

الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠١٥

مع كل ضربة إرهابية إجرامية تستهدف أحد مكونات الوطن تجتر المجتمعات الفكرية نغمة الشجب والاستنكار، بدون وجود التماس واقعي لحل مشكلة استمرارية الجريمة الإرهابية واجتثاثها من جذورها. فعلى الرغم من التناغم الظاهري اللا إرادي بين اتجاه رأي الصفوة والغوغاء في نبذ الجريمة الإرهابية، إلا أن الانتكاس في بحث أصول المشكلة هو ما يفرق هذا التضافر اللحظي. لست بعالمة اجتماع، ولكنني أعتقد أن السبب الرئيس لتحول السلوك الإجرامي للمجرم وتبدله من ممارسة على عينة فردية من المجتمع من أجل استحقاق منفعة شخصية بالمقام الأول إلى سلوك إجرامي يمارس على عينة من مجموعة بشرية لا يهم فيها المعرفة المسبقة للأفراد المستهدفين، ولا يوجد لدى المجرم رغبة استحقاق منفعة فردية يعود إلى مسألة توجيه التطرف. من ملاحظة فردية أرى أن التطرف بذاته ليس سبب اعتناق الإرهاب مباشرة، فأغلبية - إن لم يكن جميع - رموز التطرف الفكري وقادته في جميع الأديان بعيدون عن الضلوع المباشر في تنفيذ العمليات الإجرامية، حرصا على الحياة الدنيا…