آراء

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

مواجهة أنفسنا قبل مواجهة «داعش»

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠١٥

من هم «داعش»؟ من أين أتوا؟ من يقف وراءهم؟ من أين لهم هذه الأموال؟ كيف يمتلكون كل هذه القوة؟ كيف يمكن التغلب عليهم؟.. أسئلة لها بداية ولا نهاية لها، في أي مجلس ومع أي مجموعة مثقفة أو غير مثقفة، مهتمة بالسياسة أو غير مهتمة، وعلى جميع المستويات، كبار المسؤولين، ومن هم أدنى منهم، بل وحتى الأطفال أصبحوا يطرحون التساؤلات حول «داعش»! لقد تمكنت هذه الجماعة الخارجة عن الإنسانية، وعن الأخلاق، وعن الأديان والتحضر من أن تشغل المنطقة، بل وتشغل العالم بمتابعتها، حتى أنها أصبحت تنتج الأفلام الاحترافية وتصور مشاهد القتل والتعذيب والغرق والحرق وتروج لأخبار تجنيد الأطفال وسبي النساء وبيعهن في أسواق النخاسة دون خوف أو خجل! ومن يؤيدون «داعش» أو يعارضونهم يشاهدون أفعالهم ويتابعون أخبارهم، بل والغريب أن مناهضيهم يروّجون لتلك الأفعال الشنيعة، إما بتناقلها والحديث عنها، أو بنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو بالخوف والتخويف من تلك الأفعال ومرتكبيها بدلاً عن مواجهتهم!.. والإعلام سواء العربي، أو الغربي شريك…

جمال بنون
جمال بنون
إعلامي وكاتب اقتصادي

بعض الدول العربية.. تشبه اليونان

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠١٥

< ربما تتحسن أحوال اليونان المادية؛ حينما تتوصل إلى اتفاقٍ مع الدائنين، إضافة إلى ضغط الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي سيساعد هذا البلد في أن يخرج قوياً من أزمته، التي بدأت منذ سبعة أعوام، متجاوزاً الديون والعجز الاقتصادي، وتعود إليه صحته من جديد ويتمكن من تقليص ديونه البالغة 360 بليون دولار، ووصلت إلى 180 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. إذا كانت أزمة اقتصادية لبلد عضو في الاتحاد الأوروبي جعلته يتخذ كل هذه الخطوات الاحترازية، من وقف صرف العملات وإغلاق المصارف وإعادة النظر في الإنفاق الحكومي وغيرها من التدابير الأخرى، إذاً يجب أن تكون حال اليونان عبرة ودرساً اقتصادياً لمعظم الدول العربية والإسلامية، التي تعيش فوضى وسوء تخطيط في إدارة بلادها وفق النظريات الاقتصادية، إذا كانت اليونان افتتحت ربيع الاقتصاد العالمي باكراً عام 2009، فالعالم العربي دفع الأغلى حينما انطلقت فوضى الربيع العربي مطلع العام 2011. بالنسبة لدول مثل البرازيل واليونان وإسبانيا والأرجنتين فرصة لتصحيح اقتصادها ومعالجة الخلل الحكومي وهاهي…

لماذا أصدرت الحكومة سندات دين؟

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠١٥

أصدرت الحكومة سندات دين بمبلغ 15 مليار ريال للمساهمة في سد متطلبات الإنفاق للحكومي بدلاً من اللجوء للسحب من الاحتياطيات، ويحدث هذا لأول مرة منذ 2007 حسب مانشر في بعض الصحف المحلية، وقد سئلت عن تعريف مبسط عن ماهية وآلية السندات، وهل هي الأداة الأفضل لتمويل عجز الحكومة، ولعلني في هذه المقالة أوجز هذه الآلية وأهميتها لتمويل العجز الحكومي. ففي حال التوقع بالعجز أو وجود عجز في الموازنة الحكومية، فإن الحكومات بشكل عام تلجأ لعدة خيارات لسد (تمويل) هذا العجز عن طريق: - السحب من الاحتياطيات المالية للحكومة - إصدار سندات (صكوك) لتمويل العجز - أو خليط من اعلاه (السحب من الاحتياطيات واصدار سندات) - خفض الإعانات - رفع الضرائب وحيث إن خفض الإعانات ورفع الضرائب تحتاج الى تهيئة للرأي العام، وتحتاج الى عدة اجراءات روتينية لإصدارها في قرارات رسمية، فإنها أدوات قد تستخدمها الحكومات في المدى المتوسط، خصوصاً اذا تفاقمت العجوزات في موازنة الحكومة. لكن الملاحظ أن الحكومة قد…

داود الشريان
داود الشريان
كاتب واعلامي سعودي

حلم المرزوقي ورؤية مانديلا

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠١٥

شارك رئيس تونس السابق المنصف المرزوقي في رحلة «سفينة ماريان» السويدية لكسر الحصار المفروض على غزة. وروى تفاصيل الرحلة في مقال جميل عنوانه «الشوق إلى غزة» نشر على موقع «الجزيرة نت». الرحلة حققت نجاحات متواضعة، وانتهت مثل سابقاتها، لم تكسر الحصار. النتيجة كانت متوقعة، وفي مقال سابق أشرت إلى عدم إيماني بهذه الرحلات، التي أصبح بعض الدول يستخدمها لتحسين صورته. كسر الحصار على غزة ليس بحاجة إلى مناضلين يكفيهم من المحاولة فضح صلف الدولة اليهودية واستهتارها بحقوق الإنسان، بل إلى إرادة سياسية غير موجودة لدى المجتمع الدولي. لكن على رغم فشل الرحلة في تحقيق هدفها، ألا أنها كشفت لنا أن المدة التي قضاها المنصف المرزوقي في الرئاسة لم تغير حسه الشعبي، وشخصيته المناضلة، فضلاً عن أن طبيب الأعصاب، والكاتب في الفكر والحقوق والسياسة، يتمتع بحس أدبي متميز، وعبارة قصيرة جذابة، والاهم من هذا كله امتلاكه رؤية سياسية متقدمة وإنسانية ومختلفة، لحل الصراع العربي - الإسرائيلي. خلال ساعات الانتظار، في رحلة…

ماذا أخبرك يا محمد؟

الإثنين ١٣ يوليو ٢٠١٥

عرفت الراحل العزيز محمد أبوعمير في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وكنا طالبين في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود. كان دوما برفقة رفيقه عطية الثبيتي. وكنت أنا مع مجموعة من الأصدقاء وخصوصا سلطان المهنا وحامد الحويماني. وكانت الجامعة آنذاك محطة مهمة يمر بها الجنوبي والشمالي، النجدي والحجازي، السني والشيعي، البدوي والحضري في ألفة وطنية مبهرة. كتبت يوما في (الوطن) أنني أعدت اكتشاف وطني خلال دراستي الجامعية، ما بين الدرعية والرياض! كانت الجامعة محطة مهمة في تجربتنا الوطنية. بل كانت بالنسبة لي نافذة رأيت منها الطائف وحائل وعنيزة ونجران وعرعر وشقراء وسيهات. جئت من الجنوب فعرفت أكثر مما كنت أعرفه عن الجنوب. هناك عرفت عن قرب جنوبيا شهما كان فعلاً "الأخ الذي لم تلده أمي". ومنذ الأيام الأولى التي عرفت فيها محمد أبو عمير وجدت فيه الأخ الذي يقدم مصلحة أخيه على مصلحته والصديق الذي لا تعكر صفو صداقته منافسة أو مصالح عابرة. عشنا أياما في الجامعة وخارجها بحلاوتها ومرارتها، نجاحاتها…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

في فن التمهيد

الأحد ١٢ يوليو ٢٠١٥

في فيلم «الموت الصعب والانتقام»، تنفجر قنبلة في وسط مدينة نيويورك خلال الدقيقة الأولى منه، لتجري بعدها أحداثه السريعة. وفي فيلم «سيليولار»، يختطف مجهولون ُمدّرسة علوم في الدقيقة الثالثة منه. ما أجمل الأفلام والمسلسلات الأميركية، لا لف ولا إبطاء ولا دوران. تدخلنا في صلب الموضوع، ولا تضيع دقيقة واحدة في تفاصيل تافهة لا لزوم لها، وكأن صانعيها يقدرون وقت المشاهد الثمين. الوضع معكوس تماماً مع الأفلام والمسلسلات والعربية، التي تضيع جل الوقت في تمهيد لا ينتهي. ولو أخذنا أبسط مثال في أغنيات مقدمات المسلسلات العربية، نجدها وحدها تصل إلى خمس دقائق كاملة من عمر المشاهد، والمشكلة الأخرى، أن مقدمات المسلسلات وحدها، أصبحت ساحة يتبارى فيها مغنو العرب. ولو تفحصنا تلك المقدمات قليلاً، لوجدنا أن محتواها تافه أساساً، فهي صممت لتكون مساحة مجاملات لممثلي المسلسل، الذين قبضوا أجورهم وانتهت مهمتهم، فنقرأ هذه المصطلحات: النجم القدير، والنجمة الكبيرة، وسيدة الشاشة، والممثل الصاعد، وضيف الشرف، والممثلة اللامعة، والطفل الموهوب.. ونرى اسم المؤلف والمنتج…

مملكة «الحرس الثوري» بعد رفع العقوبات

الأحد ١٢ يوليو ٢٠١٥

في ظل المفاوضات الجارية بين إيران ومجموعة 5+1 في فيينا، تتهيأ العديد من الشركات ورجال الأعمال إلى استثمار الفرص الهائلة التي تزخر بها السوق الإيرانية بمجرد رفع العقوبات الاقتصادية وعودة إيران إلى النظام المالي العالمي. وبين ثنايا الانتظار تطالعنا زاوية أخرى لا تقل أهمية عن ذلك الانتظار بل إنها تتزامن معه ولعلها تتأثر بذلك الانفتاح سلباً وإيجاباً. تتمثل تلك الزاوية في الدور المنوط بالحرس الثوري وتحديداً في الجانب الاقتصادي الذي أصبح لهذا الأخير ما يمكن أن يطلق عليه بـ«مملكة اقتصادية». نسير مع القارئ في هذا المقال لنرى ما هي تداعيات ذلك الانفتاح على تلك المملكة ومستقبلها. بداية، ولتقريب الصورة لدى القارئ وكما نعلم جميعاً، اتجه التيار الديني الحاكم في إيران مع نجاح ثورة عام 1979م ورغبة منه في الحفاظ على هذه الثورة وصد أي ثورة معاكسة أو انقلابات في المستقبل، اتجه إلى تشكيل قوات الحرس الثوري بوصفها قوات ذات قيادة وتنظيم مستقل عن الجيش النظامي الذي كان يتخوف التيار الديني…

عبدالله فدعق
عبدالله فدعق
داعية إسلامي من السعودية

رحل الأستاذ وبقي منهجه

الأحد ١٢ يوليو ٢٠١٥

بالكلمات أعلاه غرد صاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ـ وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ـ ناعيا ومؤبنا أخاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السابق، والمشرف على الشؤون الخارجية ـ الذي فجع العالم من أدناه إلى أقصاه برحيله عن هذه الدنيا الفانية ليلة الجمعة الماضية، في ليلة نفيسة من ليالي رمضان الأجل.. كلمات سمو الشيخ أعادتني إلى التفتيش عن منهج الراحل الكبير، لا سيما أن القائل والراحل من (الأقران)؛ كما يعبر عن ذلك طلاب العلم الشرعي، الذين ذكروا في قواعدهم المعروفة قاعدة شهيرة، هي: "شهادة الأقران تُطوى، ولا تروى"، وفي حالتنا هذه أثبت الشيخ عبدالله أن القاعدة ليست مطلقة، وأن معناها أن أي كلام "سلبي" بين من تساوت رتبهم لا يعتد به، بل إن "شهادة الأقران تطوى وتروى"، خاصة إذا أتت بعد معاصرة استمرت قرابة عِقد من الزمن. عودا على تفتيشي عن (منهج الأستاذ)، عدت بالذاكرة إلى مقال كتبه سمو الشيخ عبدالله نفسه…

خالد الدخيل
خالد الدخيل
كاتب و محلل سياسي سعودي

ماذا بعد سعود الفيصل؟

الأحد ١٢ يوليو ٢٠١٥

تمثل وفاة الأمير سعود الفيصل علامة فارقة بالنسبة إلى السعودية. برحيل وزير الخارجية السابق تكون المملكة خسرت صوتاً كان يتمتع إقليمياً ودولياً بقبول واسع، واحترام كبير، وكسب ذلك ليس لأنه كان يمثل دولة إقليمية كبيرة فحسب، بل بشخصيته التي تميز بها، إذ عُرف عن سعود الفيصل ثلاثة أمور: تهذيب يتداخل مع ذكاء لماح، وصلابة موقف تعكس قناعة متجذرة، وقاموس يخلو من اللغو حتى في أصعب اللحظات. في عام 2009 تحدث سعود الفيصل من مكتبه في الرياض إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، حينها كان أكمل 35 سنة في وزارة الخارجية. وقال عن هذه السنين للصحيفة الأميركية: «لم نعرف في كل ذلك الوقت لحظة فرح واحدة، كل ما رأيناه حتى الآن لحظات أزمات، ولحظات صراع». ثم أضاف: «كيف يمكن أن ترى لحظة سعادة في أي شيء يحدث حولك، ولديك شعب مثل الشعب الفلسطيني يعيش كما هي حالهم الآن». قال ذلك قبل ما يقرب من السنتين من انفجار الانتفاضات الشعبية في خمس دول…

أيمن العريشي
أيمن العريشي
كاتب وأكاديمي سعودي

سعود الفيصل .. وداعاً أيها الحكيم

الأحد ١٢ يوليو ٢٠١٥

دعوني أعترفُ أولاً بأنني أكتبُ السطور التالية بمشاعر متناقضة بين حزنٍ وامتنانٍ وشكرٍ وعزاء .. الحزنُ على فقد رجلٍ كان يوازي أمّةً في حكمته وحنكته وسياسته ومهابته وثقافته وبُعد نظره. أكتبُ هنا كفردٍ من جيلٍ فتح عينيه ليقرأ الدبلوماسية السعودية عبرَ شخصية سعود الفيصل. جيلٌ اقترنت لديه علاقات وطنه الخارجية بأيقونة سعود الفيصل. جيلٌ كان يستمع لصوت سياسة بلاده عبر مؤتمرات سعود الفيصل الصحافية وخطاباته ومداخلاته. سواء في أزمنة السلم أو الحرب، وفي أحلك الظروف وأصعب المنعطفات، ذات الهدوء وذات الاتزان وذات الخطاب العقلاني هو ما يميز الأمير الراحل. في كل الزيارات الخارجية للوفود السعودية ومشاركاتها في مؤتمرات القمم الإقليمية والدولية، كنا نبحث دائماً أين يجلس أمير الديبلوماسية في كاريزما ثقة وهدوء يتمتع بها ويمتد تأثيرها إلى كل من يتابعه. الامتنان لفارسٍ قضى من عمره أربعين عاماً في موقعٍ حساس يعصفُ بشاغله في كثيرٍ من حكومات العالم قديمها وحديثها. لكنه الفيصل، المستشار الأمين لملوك هذه البلاد في رسم السياسة الخارجية…

أميركا وإيران.. والأدوار الجديدة

السبت ١١ يوليو ٢٠١٥

يكرر ساسة الولايات المتحدة الأميركية التزامهم بأمن دول مجلس التعاون بدءاً بالرئيس مروراً بقادة الكونجرس وانتهاءً بوزراء الخارجية والدفاع من خلال وعود وتطمينات يطلقونها بهذا الشأن بين فترة وأخرى. وفي تلك الوعود لا يوجد شيء مغاير أو مختلف في المضمون أو الفحوى لسياسة الإدارة الأميركية القائمة كما صدرت على لسان الرئيس أوباما في قمة كامب ديفيد الخليجية لعام 2015. وهنا تجدر الإشارة إلى أن تصريحات الرئيس أوباما في نهاية القمة تبقى مفتوحة على مصراعيها لشتى التفسيرات، ولكنها في جوهرها تعني بأنه في الوقت الذي يمكن فيه للولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها القائمة، وبأنها راغبة في توفير مظلة أمنية ونووية ودرع صاروخي واقٍ في حالة وجود أخطار خارجية مهددة لأمن دول المجلس آتية من أية قوى خارجية عدائية، إلا أنه يجب على دول المجلس ذاتها أن تكون صاحب المسؤولية الأولى للدفاع عن نفسها. التصريحات التي خرجت على لسان أوباما تعطي انطباعاً بأن دور الولايات المتحدة المستقبلي في الخليج العربي سيكون متركزاً…

سلمان الدوسري
سلمان الدوسري
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط

محظوظ من يرحل كما سعود الفيصل

السبت ١١ يوليو ٢٠١٥

فعلاً.. محظوظ من يتوفاه الله ويرحل عن الدنيا وهو كسعود الفيصل. ليس فقط لاسمه الذي طاف الآفاق ولوى الأعناق، ولا لعمله الذي سيبقى شاهدًا على إخلاصه لوطنه وشعبه، بل لذلك الحب الكبير والشعبية التي خطفها الراحل داخل بلاده وخارجها. لم يكن زعيمًا فتكون الشعبية مفهومة وفي سياقها الطبيعي. لم يكن وزيرًا خدماتيًا يبرع في خدمة مواطنيه ويحتك بهم مباشرة. كان وزيرًا أبعد ما يكون عن التعاطي المباشر مع الناس، إلا أن السعوديين، كما الخليجيين والعرب، أحبوه وتابعوه حاضرًا، وحزنوا عليه ميتًا. لم يفقد الناس وزيرًا كما فقدوا سعود. لم يكن الراحل وزيرًا أو دبلوماسيًا يذهب ويأتي بديل له، بقدر ما حمل على عاتقه مسؤوليات أوطان وبلدان، فما أثقلت كاهله ولا خففت من عزيمته، فلما ترجل الفارس عن جواده، قال له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بوفاء غير مستغرب: «عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عامًا متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحًا سياسة وطنكم وحاملاً لواءها، ومنافحًا…