سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

في «جيتكس».. لم يعد الرقم واحد خياراً!

الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨

مذهل بحق معرض جيتكس، الذي تستضيفه دبي حالياً، تتسابق فيه شركات التقنية العالمية لإثبات وجودها، وعرض أحدث الابتكارات والأجهزة الذكية، ومن يتجول في أرجاء هذا المعرض الضخم يشعر بأنه غادر عام 2018، ووضع رجله على كوكب الأرض بعد 50 سنة أو أكثر، فدبي تعيش المستقبل، هذه جملة صحيحة وواقعية، ولا مبالغة فيها إطلاقاً! أكثر من 4000 جهة حكومية وشركة خاصة، من أكثر من 100 دولة، جميعها متخصصة في تقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والـ«بلوك تشين» والروبوتات والحوسبة السحابية وتقنية الجيل الخامس، وغيرها من التقنيات الناشئة، تجعل الزائر يعيش الاندهاش والحيرة والتعجب، وتجعله تائهاً بين إمكانية رؤية هذه الاختراعات واقعاً في القريب العاجل، وكيفية شكل وتفاصيل حياتنا عند انتشارها في كل مكان! في «جيتكس» الكثير من الأجنحة الحكومية والاتحادية، التي تثير الإعجاب بما تقدمه من خدمات متطورة جداً، ليس في مجال التطبيقات الهاتفية فقط، بل في مجال الابتكار والذكاء الاصطناعي، وفي مواكبة التقنيات الحديثة بشكل يجعل حياة الناس أكثر سهولة. جميل جداً هذا التهافت وهذا الشغف، وجميل جداً السعي بخطوات متقدمة وقفزات متسارعة، لتنفيذ توجهات قيادة دولة الإمارات في سباقها العالمي نحو المركز الأول. اللافت للنظر، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أن مؤسسة ضخمة كـ«اتصالات» بدأت تعيد النظر في مستقبلها، وتعيد برمجة مكانتها من شركة مزوّدة لخدمات الاتصالات فقط، إلى شركة تقدم…

في «جيتكس».. لم يعد الرقم واحد خياراً!

الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٨

مذهل بحق معرض جيتكس، الذي تستضيفه دبي حالياً، تتسابق فيه شركات التقنية العالمية لإثبات وجودها، وعرض أحدث الابتكارات والأجهزة الذكية، ومن يتجول في أرجاء هذا المعرض الضخم يشعر بأنه غادر عام 2018، ووضع رجله على كوكب الأرض بعد 50 سنة أو أكثر، فدبي تعيش المستقبل، هذه جملة صحيحة وواقعية، ولا مبالغة فيها إطلاقاً! أكثر من 4000 جهة حكومية وشركة خاصة، من أكثر من 100 دولة، جميعها متخصصة في تقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والـ«بلوك تشين» والروبوتات والحوسبة السحابية وتقنية الجيل الخامس، وغيرها من التقنيات الناشئة، تجعل الزائر يعيش الاندهاش والحيرة والتعجب، وتجعله تائهاً بين إمكانية رؤية هذه الاختراعات واقعاً في القريب العاجل، وكيفية شكل وتفاصيل حياتنا عند انتشارها في كل مكان! في «جيتكس» الكثير من الأجنحة الحكومية والاتحادية، التي تثير الإعجاب بما تقدمه من خدمات متطورة جداً، ليس في مجال التطبيقات الهاتفية فقط، بل في مجال الابتكار والذكاء الاصطناعي، وفي مواكبة التقنيات الحديثة بشكل يجعل حياة الناس أكثر سهولة. جميل جداً هذا التهافت وهذا الشغف، وجميل جداً السعي بخطوات متقدمة وقفزات متسارعة، لتنفيذ توجهات قيادة دولة الإمارات في سباقها العالمي نحو المركز الأول. اللافت للنظر، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أن مؤسسة ضخمة كـ«اتصالات» بدأت تعيد النظر في مستقبلها، وتعيد برمجة مكانتها من شركة مزوّدة لخدمات الاتصالات فقط، إلى شركة تقدم…

مركز الشرطة في هاتفك!

الأربعاء ١٠ أكتوبر ٢٠١٨

كثيرة جداً هي التطبيقات الهاتفية، التي أطلقتها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في الإمارات، كثيرة للدرجة التي يصعب معها حصرها، لاشك في أن عدداً منها على قدر كبير من الأهمية، لكنها بالتأكيد ليست جميعها كذلك، بل يمكن دمجها واختصارها، أو على أقل تقدير تنظيمها بشكل أفضل، حسب جهات الاختصاص أو الأنشطة المشتركة. ومن هنا.. كلما كان التطبيق حيوياً في فكرته، ويُغطي الإمارات جميعها، وتتعاون فيه جهات مختلفة، كان ناجحاً ومفيداً، لذلك كان تطبيق «مركز الشرطة في هاتفك»، الذي أطلقته وزارة الداخلية، هو أحد أبرز التطبيقات الهاتفية المهمة جداً، والضرورية، والمتطورة للغاية في فكرتها وطريقة عملها، واتساع نطاقها الجغرافي، والذي أعتقد - من وجهة نظري - أنه يجب ألا يخلو منه أي هاتف ذكي في الإمارات! التطبيق اسم حقيقي على مسمى حقيقي، فوجوده على الهاتف المتحرك يغني صاحبه عن التوجه إلى أي مركز من مراكز الشرطة نهائياً، للإبلاغ عن أي جريمة كانت، كما تجعله متواصلاً ومربوطاً بشكل دائم ومباشر، للإبلاغ عن أي حدث طارئ، وفي اللحظة ذاتها سيجد الشرطة على بابه فوراً، فأي خدمة أفضل من ذلك؟! وأي تطبيق أهم من هذا؟! على سبيل المثال لا الحصر، إن كنت عائداً للتوِّ من سفر طويل واكتشفت أن بيتك مسروق، فما عليك إلا أن تدخل التطبيق، وبعد التحقّق من هويتك، والتأكد من شخصيتك، ستدخل…

المستقبل هو.. دبي

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨

عمر الدول لا يقاس بالأيام والسنين، فهذا لا شيء فيه يدعو إلى التفاخر أبداً، إنما الإنجاز والأثر هما المقياس الحقيقي لتحديد مكانة الدولة بين بقية دول العالم.. الإنجاز في صنع التقنيات، أو الإنجاز في مواكبة هذه التقنيات، وإحداث الفرق في حياة البشر، وصنع الأثر الذي يقتدي به الآخرون لإسعاد البشرية. الإمارات دولة متطورة حديثة، عمرها منذ قيامها كدولة اتحادية لا يتجاوز 46 عاماً، لكن عمرها التقني والرقمي وأثرها في العالم يتفوق على كثير من الدول التي سبقتها في النشأة التاريخية بمئات السنين ربما، وهذا ليس كلام مدح مبالغاً فيه، بل هو انعكاس أرقام عالمية مصنفة وفق منظمات وجهات عالمية بمقاييس عالمية. شخصياً، عبرت للمرة الأولى بوابة المسافرين الذكية، التي افتتحتها إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في صالة المغادرين بمطار دبي، ومن خلالها تستغرق عملية الدخول إلى صالات المطار الداخلية ثواني بسيطة، هي عملياً سرعة خطواتك في المشي، ومن دون الحاجة لإخراج جواز سفرك لإعطائه لأي موظف أو مأمور جوازات، فكل ما عليك فعله هو المشي في ذلك الممر دون توقف، وهذا الإجراء سهّل الكثير في حركة دخول المسافرين وإكمال إجراءات سفرهم، للدرجة التي خف فيها الضغط بشكل كبير وملحوظ على «كاونترات» الدخول، وأحدث فرقاً نوعياً كبيراً في الخدمات الذكية الفعلية التي تقدمها دبي بشكل عام، والتي تصعب مشاهدتها في أي مكان…

كيف اجتمعت الأشباح وتدفّقات الاستثمار؟!

الإثنين ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨

الشركات في دبي تقفل أبوابها، والمطاعم والمتاجر و«المولات» التجارية كذلك، والأشباح تتجول بين المحال المهجورة. دبي تحولت إلى مدينة أشباح مهجورة، هكذا وصفها ذلك الإعلام المأجور، وهكذا هاجمها الحاقدون، وبالأمس جاءهم الجواب على صيغة أرقام حقيقية واقعية لا تقبل التكذيب، فالإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص، تعشق الرد الموجع بصمت، وتفضل دائماً الفعل في مواجهة الكلام، والأرقام في مواجهة الشائعات، ليموت بعدها الحاقدون بغيظهم، وينكشف زيف وتزوير المفبركين والكاذبين. سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أعلن أمس عن نمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دبي بشكل كبير، حيث وصل خلال النصف الأول من العام الجاري 2018 إلى 17.76 مليار درهم، محققاً نسبة نمو قدرها 26%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مؤكداً سموّه أن «هذه النجاحات الاقتصادية النوعية التي تواصل دبي تحقيقها هي نتاج الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله»، وأشار إلى أن «هذا يعتبر إنجازاً نوعياً، حيث تقدمت به دبي إلى المرتبة الثالثة عالمياً من حيث إجمالي عدد المشروعات الاستثمارية الجديدة». حمدان بن محمد لم يعلن تلك الأرقام للرد على أحد، هو لا يلقي بالاً إلى ما يردّده الحاقدون والمفبركون، ولم يكترث يوماً بتقارير كاذبة ومغلوطة، لكنه أعلن الحقيقة في وقتها المناسب، هذه إنجازات دبي تتحدث عنها، وترد عنها،…

تراجع الخصوبة تحدٍّ خطر يحتاج إلى وقفة

الأربعاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٨

التحديات المستقبلية، التي تواجهنا كمدينة متطورة ودائمة النمو كثيرةٌ ومتعددةٌ، ومن أجل ذلك يعمل الجميع - من الآن - لوضع استراتيجيات متوسطة وبعيدة المدى، لمواجهة تلك التحديات، وهذه الاستراتيجيات يجب أن تبدأ بتحليل الوضع الحالي، والبناء عليه وفقاً للأرقام والمؤشرات، لمعرفة مدى خطورة التحدي، والإمكانات والحلول التي يجب وضعها للتخفيف من حدّته، أو تجنب وقوعه. وفي اعتقادي الشخصي أن أحد أكبر التحديات المستقبلية التي تواجهنا، في دبي تحديداً، هو انخفاض نسبة الخصوبة بين المواطنين، وتراجع أعداد أبناء الأسرة المواطنة، لتصبح عند البعض لا تتجاوز الطفلين أو الثلاثة في أفضل الأحوال، وهذا يعني تراجعاً كبيراً في نسبة المواطنين، مقابل نسبة مواليد غير المواطنين، ونسبة قدومهم واستقرارهم في المدينة، ما يعني أن قوة العنصر البشري المواطن القادر على ضمان استدامة الإدارة والتميز والنمو ستواجه ضعفاً شديداً على المدى البعيد، ما سيترك دون شكّ أثراً سلبياً بالغ الحدة. أرقام الخصوبة تتراجع في دبي بشكل سنوي تقريباً، ووفقاً لهذه الأرقام فإنها بلغت 3.1، عام 2016، بعد أن كانت 3.4، عام 2014، بانخفاض واضح بلغ 0.3، ولو افترضنا وفق هذا المؤشر تراجعاً مشابهاً في هذا العام (2018)، فإن النسبة ستصل إلى 2.8، ما يؤكد فرضية اكتفاء الأسر المواطنة الحالية بطفلين، وهذه دون شكّ مشكلة مستقبلية ضخمة، حيث تعني تراجعاً حاداً في أعداد المواطنين في سوق…

صورة مستفزَّة تعكس واقعاً سلبياً!

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٨

مُستفزِّة جداً تلك الصورة التي نشرها لاعب مواطن محترف في أحد الأندية، يظهر فيها وهو يحتفل مع زملائه بمناسبة ترقيته في جهة عمله، والاستفزاز لا يكمن في كونه محترفاً أصلاً فقط، ويفترض ألا تكون لديه وظيفة ثانية، بل في كونه يحظى بترقيات يُفترض ألا يحصل عليها، لأنه عملياً لا يقدم شيئاً في تلك الجهة، خصوصاً أننا جميعاً نعلم أنه ربما لا يعرف أين تقع الإدارة التي يعمل فيها في تلك الجهة، أو ما مهام العمل التي تقوم بها! هو بكل تأكيد لا تنطبق عليه شروط الموظف الرسمي من ناحية الحضور والانصراف والإنجاز، وهو بكل تأكيد يحظى بتفريغ كامل من جهة عمله، والراتب فقط هو العلاقة الوحيدة التي تربطهما ببعض، لذا فمن الغريب حقاً، أن يحظى بهذه التسهيلات جميعها، وبترقيات وظيفية أيضاً، في الوقت الذي يحظى فيه براتب لاعب محترف، الذي يتخطى دون شك راتب وزير أو أكثر، ومع ذلك يظل باب الترقيات مفتوحاً له على مصراعيه! «بالعافية عليه»، وكلامنا هُنا ليس من باب الحسد إطلاقاً، ولكن أليس لمثل هذه الصورة وقع سلبي على مئات، إن لم نقل آلاف الموظفين الحقيقيين الذين يعملون ويتعبون ويجتهدون ويُنجزون؟ ألن يؤدي ذلك إلى إحباط مئات، إن لم نقل آلاف الموظفين في جهة عمل ذلك اللاعب، أو حتى في الجهات والدوائر الأخرى؟ وما شعور الموظف…

هل للقوانين فترة صلاحية؟

الأربعاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨

السياسة العامة التي تقرّها الحكومة، أو الجهات والدوائر المحلية، هي عبارة عن ترجمة أولويات الحكومة ومبادئها إلى سلسلة من الأعمال لتنفيذ التغييرات المنشودة، وتالياً فإن إعداد السياسة العامة ما هو إلا تحديد أفضل تشكيلة من الأنشطة والمشروعات والبرامج، لبلوغ الغاية أو الهدف الاستراتيجي. وكقاعدة عامة، فإن أفضل السياسات الحكومية هي التي تمتاز بوضوح الأهداف، وترتيب الأولويات حسب أهميتها النسبية، وموازنة الاعتبارات والتبديل في ما بينها، والاهتمام بالمتعاملين من خلال التركيز على تلبية احتياجات المستهلكين وما يلائمهم - وليس على ما يلائم مقدمي الخدمة - في مجال الخدمات العامة، إضافة إلى «الجهود المشتركة»، أي الأخذ بالحسبان السياسات والأهداف الأخرى ذات الصلة، لتجنب التكرار أو التناقض بين أذرع الحكومة المختلفة. من هنا علينا أن نؤمن ونقرّ بأنه لا توجد سياسة عامة، أو قرارات أو قوانين صالحة لكل زمان ومكان، وكما أن لكثير من المنتجات مدة صلاحية، فالقرارات الحكومية والسياسات العامة للوزارات والدوائر ليست استثناء، وهي تصل في أحيان كثيرة إلى مرحلة انتهاء صلاحيتها، خصوصاً إذا تغيرت مسببات إقرار هذه السياسة، أو ثبت عدم جدواها، أو تغيرت الظروف بشكل يجعلها معطلة لا فائدة منها، وكل هذه الأمور، وغيرها، قد تحصل في كل مكان. لذا لابد من مراجعة السياسات العامة، والقرارات الإدارية، بشكل دوري كل ثلاث سنوات على الأقل، ولابد من التأكد من سريان…

غياب «التعاون التنافسي» يعني «لن ينجح أحد»!

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨

جميل جداً أن تتنافس الدوائر المحلية، أو الوزارات الاتحادية، بينها للحصول على جوائز التميز، وجميل جداً أن يعمل الجميع من أجل كسب رضا المتعاملين، وأن يتنافسوا في تقديم الخدمات وإنهاء المعاملات بطريقة سهلة ومتميزة، ولاشك أبداً في أن جوائز التميز بالإمارات لها دور فاعل وملموس في تطوير العمل الحكومي، ويكفينا فخراً أن مسمى «التميز» في تقديم الخدمة لم يعرفه العالم إلا في عام 1997، عندما انطلق من مدينة دبي! من الطبيعي جداً أن تفوز دائرة ما بجائزة، أو جوائز، للتميز، نظير جهودها في كسب رضا الموظفين أو المتعاملين، أو الابتكار والتطوير في تقديم خدمة بشكل أسهم في تقليل التكاليف وزيادة الفاعلية، ولكن من الأفضل لو عملت هذه الدائرة مع دائرة أخرى، أو مع دوائر عدة بشكل مشترك للنهوض جميعاً بتقديم خدمات أفضل، أو حلّ مشكلة ما لعموم جمهور المتعاملين، وبالتالي تكون المصلحة العامة هنا أهم بكثير من المصلحة الآنية المتمثلة في الفوز بالجائزة! تشترك الدوائر في تقديم خدمات ضرورية للمتعاملين، تكون في الغالب مرتبطة ببعضها بعضاً، فلو أنجزت دائرة ما المهام المطلوبة منها في خمس دقائق، في حين استغرق الأمر لدى الدائرة الثانية ثلاثة أيام، والدائرة الثالثة مثلها، فإن الحصيلة التي سيتلقاها المتعامل هي إنجاز معاملة في ستة أيام، ولن يلتفت أحد إلى الدائرة التي أنجزت المعاملة في خمس دقائق،…

من الأفضل توحيد القوانين على الطرق..

الإثنين ٣٠ يوليو ٢٠١٨

أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي الأسبوع الماضي عن بدء تنفيذ الإجراءات الخاصة بإلغاء هامش السرعة على الطرق في إمارة أبوظبي، وتعديل السرعات المعمول بها حالياً وتوحيد (سرعة ضبط الرادار) مع سرعة اللوحات المرورية على طرق الإمارة، اعتباراً من 12 أغسطس المقبل. القرار الذي يجري العمل على تطبيقه جاء وفقاً لدراسات ومقارنات معيارية دقيقة لمؤشرات الحوادث المرورية والخصائص الهندسية وكثافة الحركة المرورية على الطرق، وصولاً إلى تحقيق أفضل مستويات السلامة المرورية المطبقة عالمياً، كما أعلنت الشرطة. لا خلاف على ذلك، ولا شك إطلاقاً في أن شرطة أبوظبي تبحث عن الأفضل للسائقين، وتهتم بشكل كبير بالمحافظة عليهم، وعلى سلامتهم على الطرق، خصوصاً أن القرار جاء بناء على دراسات علمية قام بها فريق متخصص وفقاً للشرطة، ولكن السؤال المنطقي هُنا لماذا لم يتم توحيد مثل هذا الإجراء على جميع إمارات الدولة من خلال قرار اتحادي يلزم الجميع بذلك؟ توحيد مثل هذا القرار سيمنع وقوع أي لبس أو ارتباك عند السائقين، خصوصاً على الطرق التي تربط إمارات الدولة بعضها ببعض، وخصوصاً عند السائقين القادمين من خارج إمارات الدولة، الذين سيكونون معرضين للالتباس أكثر من غيرهم، الأولى توحيد هذا الإجراء فإما إلغاء الهامش على جميع طرقات الإمارات، أو الإبقاء عليه في جميع الشوارع. وكذلك الحال بالنسبة لسرعات ضبط الرادار، نجد أيضاً اختلافاً كبيراً على الطرقات،…

القيادة من الميدان لا من المكاتب..

الخميس ٢٦ يوليو ٢٠١٨

قبل أيام عدة، تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، سير العمل في مختلف مرافق مطار دبي الدولي، واطمأن سموه بنفسه على راحة المسافرين، وتأكد من تسهيل إجراءات سفرهم ووصولهم من وإلى المطار. وزار سموه كاونترات «طيران الإمارات»، وشاهد الإجراءات الخاصة بأمتعة المسافرين، والتأكد من تذاكر السفر وصلاحيتها، وكل الأمور المتصلة بتوفير سفر آمن وسلس للمسافرين دون إبطاء أو تأخير، بعيداً عن الإجراءات المعقدة التي قد تسبب تأخير المسافرين عن موعد إقلاع الرحلات. هكذا هو محمد بن راشد، لا يكتفي بالتقارير المكتوبة، ولا يعشق الجلوس في المكتب، ويفضل دائماً النزول إلى الميدان، ليطمئن ويتابع، ويتأكد من تنفيذ جميع الأعمال الحكومية من دون تعقيد، هكذا هو في الإدارة لا يؤمن بالإدارة عن بُعْد، بل هو أقرب إلى تفاصيل العمل من المسؤولين أنفسهم. فضّل زيارة المطار في وقت يعج فيه بالمسافرين، وفي وقت زادت فيه الحركة على معدلاتها الطبيعية، وارتفعت فيه الأعداد بشكل ملحوظ، ليطمئن أن الإجراءات مرنة وسهلة في مواجهة هذا الارتفاع الملحوظ في عدد المسافرين، في حين كان بإمكانه أن يطلب كل ذلك مكتوباً وموثقاً ليصله إلى مكتبه، لكن هذا النوع من التقارير لا يستهويه أبداً. وفي وقت سابق من هذا الشهر، والوقت يشير إلى ساعات الصباح المبكرة جداً، وعلى كاونتر «طيران الإمارات» وقف شخص لينهي…

هل ترك الزوّار مكاناً للأشباح في دبي؟

الأربعاء ٢٥ يوليو ٢٠١٨

عدد القادمين إلى الدولة، عبر مطار دبي الدولي، بلغ نحو 13 مليون مسافر، في الفترة من شهر يناير وإلى شهر يونيو من عام 2017، وزاد بنسبة 3% خلال الفترة ذاتها من العام الجاري 2018، ولا أدري هل للأشباح مكان يمشون فيه بمدينة دبي مع وجود هذه الملايين البشرية، التي تتهافت على المدينة كل دقيقة وساعة في اليوم؟ سؤال نتمنّى سماع إجابته من قناة الكذب والتلفيق «الجزيرة»، وأخواتها المواقع الإخبارية التي تعمل بالريال القطري! المراكز التجارية كذلك تعج بالزوّار، ومن الصعوبة بمكان أن تجد موقفاً لسيارتك في أيٍّ من مراكز دبي التجارية الكثيرة والمنتشرة في كل مكان، وفي هذا التوقيت الصيفي، ولا أعتقد أن للأشباح دوراً في ذلك، فلم يثبت أنها تقود السيارات إلى الآن، إلا إذا كان مطلقو شائعات الأشباح يرون ما لا نرى، ويسمعون ما لا نسمع! من السهل إطلاق الشائعة، ولا أسهل من التزوير والكذب، لكن من السهل أيضاً كشف هذا الكذب، فهو لا يدوم طويلاً، خصوصاً إن كان مكشوفاً وضعيفاً، ويمكن دحضه بصورة أو لقطة تلفزيونية، والأهم من ذلك أن شائعة الأشباح في دبي ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، ولكن علينا أن نستبشر خيراً، فملايين البشر الذين يصطفون في مطار دبي، ويقفون في شوارعها المزدحمة، ويتنقلون من مكان إلى آخر، بحثاً عن مواقف لسياراتهم في دبي مول…