تركي الدخيلسفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات العربية المتحدة
الأربعاء ١٩ أكتوبر ٢٠١٦
تبدو الكتابة أسهل المهن وأصعبها، الكل يمتلك ورقة وقلماً، أو شاشة ولوحة مفاتيح. العبرة بالأحبار المستخدمة، بلون المعاناة الذي يطبع الأسطر، ويلون الحروف. لو استعرضنا تاريخ الكتّاب الكبار في العالم، لوجدنا أن نبضاً من معاناة كان المحفّز على الكتابة والإبداع. «لصوص النار» للكاتبة جمانة حداد، الحافلة بالمقابلات الثرية مع كتاب عالميين كانوا توّاقين إلى القبض على أصل الكتابة وسرها، لكنهم لم يصلوا إليها. في هذه الجريدة نشر في الرابع من أكتوبر ملف مهم عن «كارول بيرتش» الروائية والكاتبة، ترى أن سبب كتابتها يعود إلى الرغبة بتجاوز المحن، ثم التفوّق عليها، والانتصار عبر الكتابة. نهى حوّا، التي استعرضت حياة الروائية وأعمالها تقول: «في روايتها «يتامى الكرنفال»، التي ستصدر في نوفمبر المقبل، تعود بيرتش بالتاريخ إلى العصر الفيكتوري، لتروي حياة المكسيكية جوليا باسترانا، المولودة عام 1834، باضطراب جيني أفضى إلى نمو شعر كثيف على وجهها وجسدها، ونتوء حاد في فكيها.. والتي كانت ضمن استعراضات المخلوقات الغريبة في ذاك العصر. وتشير بيرتش أن…
الثلاثاء ١٨ أكتوبر ٢٠١٦
إنقاذ المؤسسات الإعلامية من الإفلاس..!وهل كل «التواصل الاجتماعي» منصة المغرضين.. ؟ولدينا أغلى اتصالات في العالم...!نهاية شركات الاتصالات.. الموت واقفًا!من يواجه المشاعر الوطنية!لماذا الوطن.. دوماً؟!نهاية «الخصوصية».. موافق !86061516.jpgناصر الصِرامي أرشيف الكاتب مقالات أخرى للكاتب إنقاذ المؤسسات الإعلامية من الإفلاس..! وهل كل «التواصل الاجتماعي» منصة المغرضين.. ؟ ولدينا أغلى اتصالات في العالم...! نهاية شركات الاتصالات.. الموت واقفًا! من يواجه المشاعر الوطنية! لا يستطيع راصد لتاريخ الإعلام العربي أو مراقب له ولعقود طويلة مرت، إلا الإشارة للإعلام السعودي، والذى تجاوز بمهارة ومهنية وبعد نظر الإعلام العربي الذي كان سباقا وسيطر لفترات تاريخية سابقة، مثل الإعلام المصرى وهذا شكل ريادة ومدرسة مبكرة، ثم العراق وكذلك الإعلام اللبناني في بلده أو المهجر.. تذكر أن أول إذاعة في الوطن العربي هي محطة القاهرة 1934، «هنا القاهرة.. ثم لحقتها العراق بمحطة ثانية بعدها بعامين تحديدا... والتلفزيون العراقي الذي انطلق في العام 1956، كان أول محطة تلفزيونية عربية ببث منظم، بعده بـ10 سنوات تقريبا 1965، خرجت أول إشارة…
الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١٦
هذا المقال كتب مشاركة بين المهندس حسين أبو داود ومحمد الساعد. إننا موعودون بمستقبل زاهر بالأفكار والنظريات الخلاقة، التي نتمنى تطبيقها ورؤيتها على أرض الواقع، لكن من المنطقي وقبل الحديث عن الوعود، أن نرى البذور الأولى قبل أن نرسم الأشجار، وهو أمر لن يتحقق بدون إصلاح حقيقي للتعليم، وسوق العمل، والقطاع العام، والنظام الضريبي أو لنسمه نظام الرسوم، والشفافية والمحاسبة. عند الحديث عن التعليم لا بد أن يتم «تعليم» المعلمين أولا، فهل يمكن لهؤلاء أن يقودوا أولادنا للوصول إلى رؤية 2030، لعل التحدي أكبر من طاقتهم، لذلك يجب أن يعالج الأمر بمزيد من التدريب ووضع خطة زمنية ننتظرها خلال 12 سنة على الأقل، هي البداية المتواضعة لتأسيس جيل آخر نتطلع أن يبني مستقبلنا غير الذي نراه اليوم. كذلك علينا بناء شخصية الطالب الجامعي، فهو اليوم يتعلم بسبب المال، لا من أجل الحصول عليه، إنه امتداد لمرحلة الراحة والاتكال على الأسرة والحكومة في تقرير حياته، بينما الحياة التي سيختبرها مستقبلا تتطلب…
الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١٦
الأخبار المفبركة والمواقف المفبركة، وكذلك الصور المفبركة للوقيعة بين مصر والسعودية، لن تتوقف ما دام هناك متضرر من قوة هذه العلاقة، فهل يتوقف العرب عن ترويج تلك الفبركات التي تضرهم وتفيد غيرهم؟ من يتابع ما يحدث بين مصر والسعودية بين الفترة والأخرى، يدرك مدى الجهد الذي يبذله المتربصون بهذين البلدين الشقيقين والحليفين القويين، فـ «أولاد الحلال» - والمقصود بهم عكسهم- يبحثون عن أي شاردة أو واردة، ومن الفرص البسيطة والضائعة، ليصنعوا منها المشكلات الكبيرة ويختلقوا الخلافات التي لا تعدو أن تكون اختلافات في وجهات النظر، وهؤلاء لا يمكن أن يكونوا أولاد حلال أبداً، لأن أولاد الحلال يجمعون بين الأطراف، أما هؤلاء فليس لديهم شغل غير التفرقة وإثارة الفتنة والنفخ في النار الصغيرة ليحولوها إلى حريق هائل لا يمكن السيطرة عليه. منذ انتهاء اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قبل أسبوع، وفشل العالم في التصويت على القرار الفرنسي أو القرار الروسي بشأن الحرب في سوريا، وهناك من يحاول تخريب العلاقة…
الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١٦
طاف السؤال الذي طرحته جامعة "ميشيجان" حول العالم، وتم رصد إجابات عشرات الآلاف من الناس.. تقول الجامعة إنها أرادت قياس الرحمة والتعاطف.. ويقول سؤالها: "هل ما زالت أميركا هي الأكثر سخاء وتعاطفا؟".. السؤال، وإجابات السؤال، كشفت أن السعوديين يأتون في المرتبة الثانية عالمياً بعد "الإكوادور"، في حبهم للآخرين ومساعدتهم ..! متقدمون - نحن بالطبع - على عشرات الدول في أوروبا وأميركا وآسيا وإفريقيا! بالنسبة لي، لم تقدم الجامعة جديدا.. قلت هذا مرارا وتكرارا؛ إن هذا الشعب يعد أحد الشعوب القليلة في العالم الذي يعد الكرم والطيبة والنخوة و"الفزعة" وعمل الخير في صميم ثقافته وموروثاته، بل وجيناته التي تطبع تصرفاته! ولم أكن لأعيد الحديث حول هذا الأمر لولا قلق "السؤال السابر" الذي يحاصرني منذ سنوات: "لماذا يكرهوننا"؟! حينما تصنفنا إجابات عشرات الآلاف من البشر حول العالم بأننا الأكثر إحسانا للآخرين هي تتكئ على مواقف عابرة لسعوديين عابرين في العالم.. كيف لو استطعنا أن نوصل لهم ماذا قدمنا من مساعدات للعالم، وما…
الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١٦
لم تعد هناك أي صناعة هامة على المستوى الوطني لم تتأثر تأثراً جذرياً بالتطورات التقنية المذهلة، فهل يبقى التعليم بمنأى عنها؟ يقول سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إحدى تغريداته: لعله لا يمكنني حصر الأمثلة على هذا الشغف بالمستقبل الذي يبدو جلياً في جميع المبادرات التي يطلقها سيدي صاحب السمو، حفظه الله. غير أنني كنت ولا أزال شاهداً (ومشاركاً في العمل) على تجربة تعليمية نموذجية تعد مثالاً في قدرتها على استباق المستقبل، لأنها تأسست على فكرة استشرافه والاستعداد له، وسأقدم في هذه السطور التالية لموضوعي بهذا المثال. في عام 2002، عندما لم تكن لدى وزارات التربية والتعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي خاصة، ولا العالم العربي عموماً، أي معايير معروفة لترخيص واعتماد نماذج تعليمية بخلاف التعليم التقليدي المعروف، تفضل سموه بإطلاق مبادرة التعليم الذكي، وتلا ذلك افتتاح سموه لجامعة حمدان بن محمد الذكية في العام 2002. ومن…
علي عبيدكاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة
الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠١٦
لفت أحد الأصدقاء انتباهي، الأسبوع الماضي، إلى أنني لم أكتب حتى الآن عن انتخابات الرئاسة الأميركية التي أصبحت على الأبواب، ولم يعد يفصلنا عنها سوى أسابيع ثلاثة، رغم أنها مادة خصبة للكتابة. قلت لصديقي الذي يتوسم في شخصي محللاً سياسياً لسْتُه: ربما لأنها المرة الأولى في تاريخ الانتخابات الأميركية التي لا أتمنى أن يفوز فيها أحد، لأنها ستأتي لنا إما برئيس أرعن لا يمكن لأحد أن يتوقع ما سيصدر عنه من قرارات، خاصة عندما يذهب مستشاروه، الذين لم نعرف هويتهم بعد، ليخلدوا إلى النوم، ويكمل هو السهرة يفكر ماذا يفعل بالعالم الذي يرأس أكبر وأقوى دولة فيه، يتحكم بأزرار أسلحتها النووية التي يمكن أن تنطلق بكبسة زر منه، وأما أن تأتي لنا الانتخابات برئيسة مهزوزة وقلقة وغامضة، لا يعرف أحد كيف ستدير الدولة الأعظم في العالم بهذه الشخصية غير المقنعة. مرة أخرى أقول إن هذا ليس تحليلاً سياسياً، فهناك من هو أقدر مني على التحليل، فما ذكرته ليس إلا انطباعات…
محمد بن راشد آل مكتومصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي.
الأحد ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
10 أعوام ونيّف مرت سريعة منذ تولينا رئاسة الحكومة في دولة الإمارات، 10 أعوام أطلقنا فيها خطط واستراتيجيات وبرامج، وأعدنا خلالها تشكيل الحكومة عدة مرات، وطورنا خلالها أنظمة لمتابعة الأداء وتطوير الخدمات، وشجعنا على الابتكار وعلى استخدام التكنولوجيا في كافة المؤسسات، ووضعنا الجوائز، وشكلنا الآلاف من فرق العمل، وعقدنا الكثير من الخلوات والاجتماعات، وأسسنا العديد من الأجهزة الحكومية الجديدة، فما هي النتيجة؟ لعل من المناسب أن نقف كل فترة، نراجع أداءنا، ونقيس تطورنا، ونتأكد من اتجاهاتنا. نعم نحن نقف اليوم على أعتاب عشر مضت وخمس سنوات قادمة وصولا للعام 2021 الذي وضعنا له الكثير من الأهداف والغايات، ووعدنا شعبنا بتحقيق العديد من الطموحات والإنجازات، فماذا تحقق في العشر السابقة، وماذا نريد خلال الخمسية القادمة؟ لعلي في هذه الرسالة السريعة ألقي الضوء على مجموعة المؤشرات فيما تحقق، وأترك الباقي للإخوة المسئولين في الحكومة، والإخوة المسئولين في الإعلام ليناقشوه بكل شفافية أمام المجتمع، بدون مجاملات أو مبالغات، بل بلغة الأرقام والحقائق، وبالأبحاث…
الأحد ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
تشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من ثلث الغذاء الذي ينتجه العالم سنوياً، نحو 1.3 مليار طن، يذهب سُدى، أو ينتهي مصيره بكل بساطة إلى صناديق القمامة، بما لذلك من دلالة على أن توافر الغذاء بات لدى البعض من المُسلَّمات، في الوقت الذي لا يعي فيه للأسف كثيرون حول العالم أن الغذاء، وفي أبسط أشكاله، هو سلعة أقل ما يمكن أن تُوصف به أنها «ثمينة» لنحو 800 مليون شخص يعانون الفقر والجوع في مناطق متفرقة من العالم. وربما يجهل كثيرون أن من بين كل تسعة أشخاص هناك شخص يعاني من أجل الحصول على وجبة واحدة تساعده على التشبّث بالحياة، وأن 800 مليون إنسان يبيتون كل يوم جوعى؛ وقد لا يلتفت كثير إلى معاناتهم اليومية. وما يدعو للأسى، أن تلك الحالة من عدم الاكتراث لا يتحمل تبعاتها سوى الأطفال؛ فهناك خمسة ملايين طفل يلقون حتفهم كل عام بسبب المرض؛ وأغلبية تلك الوفيات تعود في الأساس إلى سوء التغذية. بل إن ما…
مطر الطايرالمدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات بدبي
الأحد ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة، إلى أن قطاع النقل والمواصلات مسؤول عن نحو 23%من الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري في العالم. ولا يمكن تحقيق أهداف اتفاقية باريس في إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض دون درجتين مئويتين والوصول إلى درجة ونصف الدرجة فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية، دون مساهمة كبيرة من قطاع النقل والمواصلات، حيث تساهم أنظمة النقل المستدام بشكل كبير في تعزيز التنمية المستدامة بركائزها الثلاث البيئية، والاجتماعية، والاقتصادية. ومن هذا المنطلق بات التحول نحو المدينة الذكية يمثل الحل الأمثل للتغلب على التحديات المصاحبة للنمو والتطور التي تواجه المدن، وتحويلها إلى أماكن مستدامة صديقة للبيئة، خاصة في ظل التقديرات التي تشير إلى أن نحو 70%من سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول عام 2050. لذا: أصبحت عملية إعادة صياغة أنظمة النقل والمواصلات في إطار منظومة النقل المستدام، ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، والحد من الانبعاثات الكربونية المصاحبة لزيادة استهلاك قطاع المواصلات للطاقة على مستوى العالم، التي تقدرها إدارة…
الأحد ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
شهدت السنوات القليلة الماضية تقدم العاهل التايلاندي الملك بهوميبون أدونياديت (هكذا يلفظ اسمه خلافًا لطريقة الكتابة) في السن وتراجع نشاطه، وإجراء أكثر من عملية جراحية له لفتح انسدادات في شرايين قلبه أو لمعالجته من التنمل الدائم لقدميه. وفي كل مرة كان السؤال المطروح هو حول مصير البلاد في حال غيابه عن المشهد، هو الذي اعتبر أطول ملوك تايلاند عهدًا، بل عميد ملوك العالم على الإطلاق. وأسباب الخشية تكمن في أن ولي العهد الأمير «فاجيرالونغكورن» (64 عامًا) قد لا يستطيع ملء الفراغ ومواصلة دور والده بنفس القدر من الحكمة، وبعد النظر. فهو رغم مؤهلاته العسكرية (خريج الكلية الحربية في بيرث بأستراليا) وتلقيه دورات عسكرية إضافية متقدمة، ورغم مؤهلاته السياسية (خريج إمبريال كوليدج في لندن) لا يملك من سحر الشخصية، والاستقامة العائلية، والمواهب الفريدة، والتجارب الغنية، ما يمكنه من أن يكون صنوًا لأبيه. ورغم أن التايلانديين عمومًا يتجنبون الحديث علانية عن ذلك (احترامًا للعائلة المالكة، وأيضا خشية من العقوبة التي قد تصل…
الأحد ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
نعيش اليوم مع المواطن الصحفي، النسخة الجديدة من «المؤسسات الإعلامية الفردية»، أكثر مما نفعل مع كل المؤسسات الصحفية، وتأخذنا شبكات وتطبيقات التواصل الاجتماعي الآني والمباشر إلى عالم متشعب من الأخبار والصور والرأي، والرأي الآخر، وإلى متابعة تفاصيل الرأي العام وردود أفعاله، مواقفه، نقده، وفرحه وامتعاضه، كذلك يفعل غالبيتنا اليوم مع كل منصات التواصل الاجتماعي بمحتواها الفوري، ودائمًا لا بد أن نسلم في كل فتح جديد بسلطة التقنية.. والشكل الجديد للسلطة الرابعة في تشعبها وتحديثها وتجددها، ومساحة حريتها..! إنه التحوُّل الحاسم نحو تأثير الصورة المتحركة في هواتفنا الذكية، وفي جيوبنا وأيدينا، بتواصل يتفوق على كل الإغراءات والوقت، تواصل لا يتوقف كل لحظة ودقيقة وساعة.. هل لك أن تتخيل حجم المعلومات والمشاركة والتفاعل التي تتم في يوم واحد عبر كوكبنا، وبكل لغاته وثقافته..؟! إنها حتمًا مرحلة بشرية مثيرة في تفاعلها واتصالها.. لكن المؤكد أن القادم والمنتظر مُغرٍ جدًّا أيها السادة.. إن كانت الصورة عن ألف كلمة فإننا يوميًّا أمام لقطات لا تتجاوز…