آراء

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

تدمير طائرة إيرانية.. والعالم الصامت!

الأحد ٢٩ يناير ٢٠١٧

بعد أن نجحت قوات التحالف العربي بالأمس في تدمير طائرة عسكرية، من دون طيار، في منطقة شمال المخا، قبل إطلاقها من منصة متنقلة لاستهداف قوات من الجيش اليمني، والمقاومة الشعبية التي شاركت في عمليات تحرير مدينة وميناء المخا... وبعدما تبين أن الطائرة التي كان يتحكّم بها عن بعد عناصر من الميليشيات الانقلابية في اليمن، هي إيرانية الصنع، وتم تهريبها إلى داخل اليمن لدعم الميليشيات التي تحارب الشرعية، هل بعد كل هذا ستستمر إيران في إنكار تدخلها، والسخرية ممن يتهمونها بتأجيج الصراع في اليمن؟ وكيف ستبرر وصول هذه الطائرة لِيد الميليشيات الحوثية؟ أما بالنسبة للمجتمع الدولي وبعض القوى العظمى في العالم، التي لا تريد أن تدين التدخلات الإيرانية في اليمن، بل وتعتبرها ادعاءات في غير محلها! هل سيشكل هذا التطور فارقاً في تفكيرهم وقراراتهم في مواقفهم تجاه الأزمة اليمنية؟ لقد بذلت قوات التحالف العربي كل جهودها خلال سنتين تقريباً من أجل دعم الشرعية في اليمن، وإحلال السلام في هذا البلد العربي…

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
كاتب وسياسي يمني عمل سفيراً لليمن في عدة عواصم كان آخرها مدريد

ما بعد المخا!

السبت ٢٨ يناير ٢٠١٧

لم تكن العملية العسكرية التي قادها اللواء هيثم قاسم بالتعاون والتنسيق مع قوات التحالف في المخا مفاجأة وكان إنهاك الميليشيات المتواجدة هناك مسألة وأمرا متوقعا بعد مرحلة طويلة من الاستعدادات استمرت لأشهر في متابعة مواقعهم وتدمير مستمر لتحصيناتهم وفرض حصار على ممرات تموينهم، ولكن ما يثير الحيرة هو عدم قدرتهم على توقع حدوث هذه العملية ونتائجها الطبيعية، وظلوا لأكثر من ١٩ شهرا يعيشون حالة من الإنكار والوهم بقدرتهم على الصمود أمام آلة عسكرية أكثر قدرة وتدريبا وعتادا، وجاءت الاستعانة بهيثم قاسم محفزة للقوات التي تولى قيادتها للسيطرة على المخا ليستعيد ألقه العسكري بعد خيانة رفاقه القدامى له وللجيش الجنوبي في حرب صيف ١٩٩٤. لم يكن الحوثيون في كل المعارك التي خاضوها منذ ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م قادرين على استيعاب حقيقة محدودية قوتهم وقدراتهم أمام الآلة العسكرية لقوات التحالف تحت ظل حصار شديد وعاشوا حالة من الإنكار للواقع وحدود إمكاناتهم ولم يتمكنوا من إدارة المناطق التي سقطت بين أيديهم ومارسوا فيها حالة…

العلاقات الخليجية – الهندية.. خصوصية وتميُّز عبر التاريخ

الجمعة ٢٧ يناير ٢٠١٧

الحقيقة أن الباحث في العلاقات الخليجية - الهندية، لا يستطيع من أين يبدأ بحثه نظراً إلى تشعب هذه العلاقات وتنوعها في كل المجالات، ناهيك بتأثر كل طرف بالطرف الآخر ثقافياً واجتماعياً وفكرياً. ولهذا تعتبر هذه العلاقات ذات خصوصية وتميز، خصوصاً أن طرفيها خضعا في وقت من الأوقات لإدارة سياسية واحدة هي إدارة الهند البريطانية، على نحو ما سنفصل لاحقاً. ولأن الهند اليوم تقفز قفزات واسعة نحو الصعود إلى مراتب الدول الكبرى، بل وتحتل موقعاً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وعلمياً بارزاً بين الكبار، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد العربية جملة من التحديات والمعضلات على الصعد السياسية والأمنية والتنموية وخلافها، فإنه والحالة هذه، يُفترض بعث العلاقات القديمة ما بين الجانبين الهندي والعربي وتجديدها وتعزيزها لما فيه مصلحة الطرفين، خصوصاً أنه لا يوجد للهند ماضٍ استعماري، ناهيك بحقيقة عدم وجود قضايا خلافية بينهما حول المياه والأراضي والحدود من تلك التي قد تَحُول دون تعاون الطرفين، علاوة على أن الكثير من الملفات والقضايا البينية…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

الجيش في أرض الحوثيين

الجمعة ٢٧ يناير ٢٠١٧

مدعومًا بقوات التحالف، بقيادة السعودية، فاجأ الجيش اليمني الجميع بدخوله وتمددّه في صعدة، أرض الحوثيين ومحافظتهم، كما يعتبرونها. تطور مهم للغاية، حتى إن نائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، طار إلى هناك تأكيدًا من الحكومة الشرعية على أهمية المعركة وقيمتها الرمزية أيضًا. قبل عام ونصف العام، اعتبر الانقلابيون خروج الجنرال علي محسن الأحمر من اليمن رحلة خروج بلا عودة ونهاية للجمهورية. لكن تطورات الوضع العسكري على الأرض في اليمن كثيرة ومتزامنة ومهمة، انتصارات على عدة جبهات لقوات التحالف وقوات الشرعية اليمنية. فقد حررت المخا في غرب البلاد، بإسناد جوي وبحري، مكنها من استعادة السيطرة على باب المندب، وفق التقارير الأخيرة التي تحدثت عن تقدم مهم في مدينة تعز أيضًا التي يستمر القتال فيها شارعًا شارعًا، وكذلك محافظة البيضاء. الجيش اليمني أصبح مسيطرًا على معظم الساحل الشرقي، الذي كان مدخلاً لتهريب الأسلحة للمتمردين الآتية من إيران. المتمردون يعانون من صعوبة اختراق الحصار البحري، بعد تكثيف نشاط القوات البحرية التي تعترض السفن…

صالح القلاب
صالح القلاب
كاتب أردني، وزير إعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق في المملكة الأردنية الهاشمية

البقاء الإيراني سيعني تقسيم سوريا وعلى أسس مذهبية!

الخميس ٢٦ يناير ٢٠١٧

حتى لو اعتبر مؤتمر آستانة ناجحًا، وحتى لو تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار، فإن «العبرة»، كما يقال، ستكون بالتنفيذ والتطبيق الواضح، بل المؤكد أن نظام بشار الأسد سيلجأ هذه المرة أيضًا إلى كل ما كان لجأ إليه في المرات السابقة لإحباط كل محاولات حل هذه الأزمة، التي أصبحت أكثر تعقيدًا من ذنب الضب، مستفيدًا من ميوعة أداء الإدارة الأميركية السابقة ورداءتها وأيضًا من الدور السيئ الذي لعبته روسيا الاتحادية، وخصوصًا بعد تدخلها العسكري الذي وصل إلى مستوى الاحتلال، والذي كان وصوله إلى ذروته سبب انتهاء حرب حلب إلى ما انتهت إليه. حتى الآن، وحتى بعد مؤتمر «آستانة»، فإن الواضح، بل إنَّ المؤكد أن هذا النظام، الذي غدا مجرد واجهة للتدخل الروسي والتدخل الإيراني حتى في الشؤون الداخلية السورية الصغيرة، لا يريد أي حلٍّ سياسي فعلي لهذه الأزمة، وإنه سيفعل ما كان فعله في المرات السابقة ليتهرب من أي اتفاق لوقف إطلاق النار بحجة ضرورة الاستمرار بمواجهة الإرهاب، وعلى اعتبار…

ياسر حارب
ياسر حارب
كاتب إماراتي

سجناء السعادة

الخميس ٢٦ يناير ٢٠١٧

اشتكى لي طبيب أميركي يعيش في دبي منذ زمن، أنه يعمل كثيراً من دون أن يعرف لماذا، تماماً مثلما كان يفعل في أميركا، لكنه اكتشف الآن أن السنوات الطويلة التي قضاها في عيادته، كانت من أجل أن يشتري ساعة غالية وسيارة فارهة ويذهب إلى أفضل المطاعم! وفي جامعة هارفرد، أجرت مجموعة كبيرة من العلماء إحدى أطول الدراسات في التاريخ عن موضوع السعادة، حيث قاموا في ثلاثينات القرن الماضي باختيار مجموعتين من الأولاد (724 شخصاً)، الأولى من الطبقة الراقية في مدينة بوسطن، والثانية من أفقر أحياء المدينة الذين لا توجد في منازلهم مياه دافئة، ثم أمضوا ٧٥ عاماً في دراسة كل شيء بحياتهم، فحصوا دماءهم وأدمغتهم، وكانوا يقرأون نتائج فحوصهم الطبية حسب الاتفاق الموقّع مع ذويهم. درسوا نفسياتهم، مشكلاتهم، طموحاتهم وأحلامهم، ووضعوا كاميرات في منازلهم ليراقبوا سلوكهم مع أُسرهم، كل ذلك طيلة العقود السبعة ونيّف، حيث تعاقب على الدراسة أربعة أجيال من العلماء. كان من أولئك الأولاد من صار عاملاً في…

د. عبد الحميد الأنصاري
د. عبد الحميد الأنصاري
كاتب قطري متخصص في حقوق الإنسان والحوار الحضاري والفكر السياسي

أوباما وقد أنتج نقيضه!

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٧

غادر أوباما البيت الأبيض، حزيناً قلقاً على مصير إنجازاته الداخلية والخارجية، من القادم الجديد الذي توعد بإلغاء كل ما عمله وجهد فيه. حاول في خطابه الوداعي المؤثر، تذكير الشعب الأميركي بها، مؤكداً أن أميركا اليوم أقوى وأفضل اقتصادياً. وقدم نصائحه لخلفه الرئيس الجديد ترامب، وأشك أن يأخذ بها، لكن ما لم يذكره أوباما في خطابه هو أن الدور القيادي لأميركا، في عهده، تراجع وانحسر كثيراً، لحساب قوى أخرى دولية وإقليمية، استغلت الغياب الأميركي الفاعل، لصالحها، وفرضت أجندتها وحضورها، وشكلت واقعاً جديداً على الأرض. يقول ريتشارد كوهين: منذ الحرب العالمية الثانية، لعبت القيادة الأميركية دوراً محورياً في الحفاظ على السلام العالمي، ومثلما تحولت حلب إلى كومة أطلال، كذلك شهدت موت النفوذ الأميركي، ونجح الروس في القضاء تماماً على هذا النفوذ، وكان لهذا الانحسار والتراجع الأميركي الخارجي، مفاعيل سياسية سلبية داخلية. أميركا العظيمة أصبحت بلا فاعلية ولا مكانة ولا هيبة دولية، لا أحد يهاب أميركا، بل تعرضت لإذلال لم تتعرض له في…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

عدو ترمب الأول

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٧

ذات مرة قال الكاتب المسرحي برنارد شو «لقد أدركت منذ زمن بعيد ألا أدخل في خصومة مع الإعلام، فهي مثل مطارحة الخنزير، معه ستتسخ إن فزت أو خسرت، مع اعتذاري لزملائي في المهنة». الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو أفضل من خدع الإعلام واستخدمه لنحو عام، وذلك في فترة الانتخابات. كان ترمب الموضوع المفضل لهم، لأنه مرشح خارج المألوف، ولم يلتزم بقواعد المنافسة التقليدية، ولديه جاذبية شعبية كبيرة، ولا يبالي كثيرًا برأي المثقفين فيه. ولا شك أن ترمب صعد على أكتاف الإعلام وبأرخص ثمن، واحتل شاشات التلفزيون مجانًا، التي كانت تتسابق على تقديمه من باب كسب المشاهدين. وفي الوقت الذي أنفقت منافسته هيلاري كلينتون أكثر من مليار دولار على الإعلام فإن ترمب، وحتى سبتمبر (أيلول) الماضي، لم يكن قد سدد إلا مبلغا صغيرًا جدًا، ومع هذا كان حضوره في الإعلام طاغيًا. ولا أعتقد أن أحدًا من كبار المخططين الإعلاميين كان يتصور أن حظ ترمب يمكن أن يوصله إلى المراحل الأخيرة، وكان…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

محمد بن زايد زعيم الأفعال لا الأقوال

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٧

أينما حل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يلقى الحفاوة والتكريم غير المسبوقين وغير الملحوقين في العالم الذي يختلف على كل شيء ويتناقض في كل الأمور، لكنه يتفق على احترام وتقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد.. وهذا الإجماع الدولي على شخصية شيخنا وقائدنا لم يأت من فراغ، فهو يحمل معه دائماً رسالة الخير والسلام إلى كل دولة يزورها، كما هو الحال في زيارته الحالية للهند التي يلقى فيها سموه استقبالاً لم يحظ به زعيم آخر، فالتحضيرات التي تتم لاستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، في العاصمة نيودلهي بصفته «ضيف رئيس» في احتفالات الهند بيوم الجمهورية كبيرة، وتتسم بحفاوة كبيرة، وهي حفاوة مستحقة لرجل قدم الكثير لشعبه ولأمته وللعالم، وفي نفس الوقت لزعيم استطاع أن يعيد تطريز العلاقات الإماراتية الهندية القديمة في مظهر وشكل وأسلوب جديد يليق بمستوى البلدين وبدورهما الإيجابي في العالم. اسم الشيخ محمد بن…

عزل إيران فوراً

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٧

قبَل أيام فقط من أعياد الميلاد، وبينما كان صناع القرار في الولايات المتّحدة يستعدّون للاحتفالات أجرت إيران مناورات حربيّة واسعة النطاق، وفي الوقت نفسه تقريبا، قام قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، بمسح البقايا من حلب التي تعرضت للقصف الشديد. ويبدو أن سليماني يظهر حاليا بشكل بارز حيثما ينشر الإيرانيّون ميليشيات شيعيّة لإضعاف بعض دول في الشرق الأوسط،. وسواء كانت إيران تهدّد بإشعال المنطقة أو تستخدم الميليشيات الشيعيّة كأداة لبسط سلطتها، فإنّ الولايات المتحدة تشهد نمطا من العدوان الإيرانيّ الذي تسارع خلال العام الأخير منذ بدء تنفيذ الاتّفاق النووي مع إيران. وبينما تستعرض طهران قوّتها العسكريّة وتهدّد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ظلّ رَدّ واشنطن، للأسف، صامتا. وتجاهلت إدارة أوباما مرارا وتكرارا الطبيعة الشاملة للتهديد الإيرانيّ وتصرّفت ببرود إزاء العقوبات غير النوويّة، خشية أن تتخلى إيران - على ما يبدو - عن الاتّفاق النووي. وكنتيجة لذلك، أصبح قادة إيران أكثر جرأة، وأخذت بصمات إيران تزداد باضطراد في بعض أنحاء المنطقة، الأمر…

لماذا ندفع فاتورة توبتهم؟

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٧

أول تغريدة للرئيس الأميركي السابق، بعد نهاية فترة حكمه كتب فيها للأميركيين: قراءة الرسائل التي تردني يومياً منكم إبان فترة حكمي هي أحب الأشياء إلى قلبي، حوت التغريدة رابطاً لمجلة «نيويورك تايمز» تصف طبيعة تلك الرسائل الواردة، جلّ الرسائل لم تكن طلبات بقدر ما هي مشاهدات يومية، واعترافات أقرب ما تكون إلى طقس الإقرار بالذنب مع قسٍ في غرفة كنسية مغلقة. طبيعي أن يعيش الإنسان في صحبة الخطيئة، وأن يقترف الذنب تلو الآخر، يعيده ويكرره، أو يأتي بذنب أكبر منه، منا من يتغلب على نفسه فيهذبها ويصلحها، ومنا من يتكيف مع الخطيئة فيضع لها المبررات، إما ليتخلص من ضغطها النفسي عليه، أو ليجد له مساحة قبول عند الآخرين، خصوصاً أن السمة الغالبة في خطاب المجتمع تدور في فلك الفضائل والطهارة والعصمة من الخطأ والزلل، وأجد من الطريف المستحسن أن يشكو الإنسان خطيئته لشخص مقرب من باب الفضفضة لا أكثر. تجنب الخطأ ومعالجته والتوبة منه كلها أمور شخصية محورها الإنسان نفسه،…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

نحن مع ترامب في القضاء على الإسلام «الراديكالي»

الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠١٧

 الرئيس الأميركي الـ45 دونالد ترامب وفي حفلة تنصيبه الجمعة الماضي، أكد قناعاته ووعوده التي رددها في حملته الانتخابية بالقضاء على الإسلام «الراديكالي» وإزالته من على وجه الأرض. هذا الشعار كان له تأثير بمثابة السحر على قلوب الناخبين الأميركيين، وقد يكون من القضايا التي رجحت فوز ترامب بكرسي الرئاسة، خصوصاً بعد حوادث إرهابية ضربت بعض العواصم الأوروبية والمدن الأميركية وتبناها تنظيم داعش، وكلنا يتذكر اتهامات الرئيس ترامب لإدارة أوباما السابقة ووزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون بأنهم هم من أسس ويدعم داعش، إلا إذا كانت تلك الاتهامات تدخل في السباق الحميم للفوز في تلك الانتخابات. تأكيد ترامب على تنفيذ هذا الشعار والوعد الانتخابي بالقضاء على الإسلام الراديكالي قد يثير مخاوف كثير من الشعوب الإسلامية والدول العربية عن الكيفية التي سينتهجها ترامب لتحقيق هذا الهدف. حتى الآن لم تكشف الإدارة الأميركية الجديدة عن الكيفية التي ستتعاطى بها مع هذه القضية المعقدة، هل ستكون على شكل حروب وتدخلات عسكرية لضرب التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة…