آراء

انتصار «سلاح الإنسانية» الإماراتي

الأربعاء ١٨ يناير ٢٠١٧

على الإرهابيين والمتطرفين أن يشعروا بالقلق والخوف من نجاح المساعي الإنسانية لدولة الإمارات ومحاولاتها تحقيق الاستقرار في المجتمع الأفغاني، لأن هذا النجاح يمثل خسارة لأصحاب «الأجندات» السياسية من دول وأفراد، ومن هذا المنطلق يمكن فهم ما جرى الأسبوع الماضي في قندهار من تفجيرات أودت بحياة عدد من الدبلوماسيين الإماراتيين. وتفسر الوقائع على الأرض الأفغانية أن نهج الإمارات في محاربة كارهي الخير يصب في صالح استقرار المجتمع الأفغاني، وإن كانت النتائج لا تفصح عن نجاحها إلا بعد مرور فترة من الزمن، لهذا فإن تقديم المساعدات الإماراتية للشعب الأفغاني ليس أمراً جديداً، بل بدأ مع الحرب العالمية ضد تنظيم «القاعدة»، أحد أبرز مهددي الاستقرار في العالم. أكاد أجزم بأن تذكّر معاناة الشعب الأفغاني لم يعد موجوداً إلا عند دولة الإمارات، فالجميع تقريباً نسوها، لأن الأهداف الإنسانية تراجعت في أجندات كثير من الدول الفاعلة. والإمارات كرست معيار القيم الإنسانية في تقديم مساعداتها، لذا كان من الطبيعي أن نجدها غير مبالية بما يحدث داخل…

مها الشهري
مها الشهري
كاتبة صحفية / صحيفة عكاظ

مكاسبنا من إحياء الفن

الأربعاء ١٨ يناير ٢٠١٧

طالما ارتبطت الفنون ارتباطا وثيقا بالحضارات الإنسانية. لكن الفن في مفهومه الواسع يختزل إشكالا ثقافيا كبيرا، وقد بنيت كثير من المفاهيم المتعصبة حوله، والتي شكلت نزعة العداء للفنون في مجتمعاتنا العربية، فلا يجد الفن مكانه الطبيعي الذي يفترض أن ينشأ فيه كمكون ثقافي أساسي، ونلاحظ أن كل خطوة للتقدم بالفن وإحيائه يقابلها كثير من العوائق، وهنا تقف التيارات المتعصبة بقسوة كمضاد للفن، لتنتج التطرف وبالتالي الإرهاب بشكله الحالي كمشكلة لها أبعاد تراكمية وليست وليدة اليوم، وقد أصبحت المتاحف والآثار الفنية وشواهد الحضارات هدفا أوليا للتدمير في خارطة العمل الإرهابي. بالتركيز على الفهم التقليدي والصورة الأيديولوجية الحساسة التي يثيرها موضوع الفن؛ سنجد أن هناك فعلا متعمدا بحصر الفن في التراث الشعبي كتصور قاصر، غير أن إبقاء الذهنية العامة في هذه الحدود الفقيرة من المعرفة تعني إلزامهم بالتكرار والتمسك به كمبرر للحفاظ على الأصالة، ولا أقصد الإساءة إلى التراث لكن الفن في حقيقته منتج متجدد يرتقي للإبداع والتنوع، ويحاكي تغييرات العصر والتطور…

محمد الحمادي
محمد الحمادي
كاتب صحفي

روح الشهيد وروح الوطن

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠١٧

روح الشهيد تفرض نفسها في كل مكان، وكل وقت وموقف، أمس، زرت أهالي شهيدي الإنسانية، محمد البستكي وعبدالحميد الحمادي في خيمتي العزاء التي كانت تعج بالناس، من مواطنين وعرب وأجانب وأهالي الشهداء، جميعهم كانوا حاضرين وروحهم الإنسانية والوطنية حاضرة وبقوة أيضاً، فقد أخبرني أحد أشقاء البستكي بعد أن سألته عن حال أم الشهيد، قائلاً: «لقد كان إيمانها بالله قوياً، ويصبرها على فراق ابنها»، وأضاف أن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وزيارته لها في بيتها، كان لحظة فارقة ومهمة بالنسبة لها، فقد أزال الهم عن صدرها، وكان سبباً أن خفف عليها المصاب بدرجة كبيرة، وكذلك زيارات الشيوخ والنَّاس جميعاً، أما شقيق عبدالحميد الحمادي، فلم يكن حديثه مختلفاً، حيث قال «إن زيارة الشيخ محمد بن زايد، وتأكيده ضرورة أن نستمر في عمل الخير وتقديم المساعدة للآخرين رغم هذا الاستهداف، أراحه كثيراً»، وأضاف أن جلوس سموه معهم، وحديثه إليهم، أدخل الراحة والطمأنينة إلى قلوبهم، وخفف عليهم وعلى…

عقل العقل
عقل العقل
كاتب وإعلامي سعودي

«برنارد شو».. العبقري الناسك

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠١٧

< في مقدمة كتابه «برنارد شو» يعرض المفكر سلامة موسى حياة برنارد شو وأعماله ويقول: «إن الأدب يجب ألا ينفصل عن المشكلات الاجتماعية والسياسية، أي يجب أن يعبّر عن شؤون المجتمع والارتقاء بالشعب نحو القيم الإنسانية، وفي آراء برنارد شو ما يحل هذه المشكلات، وقد يجد فيها أصحاب العقول المقفلة كفراً بالعقائد والأخلاق، وهذه ليست سوى عادات اجتماعية والالتزام بها يعد تجمداً وإعاقة للتطور». ويشير سلامة موسى إلى أنه قلّ أن نجد عظيماً في شأن من الشؤون البشرية إلا وله هوسة أو لوثة أصابته في شبابه من حيث التسليم بالقواعد الاجتماعية والسياسية التي يعايشها، ويحاول أن يتنكر لنظام مجتمعه أو نظام حياته. في 1881 ظهر رجل أميركي في لندن به لوثة يدعى دافيد سون، دعا إلى ما يسمى «الحياة الجديدة»، وكان لهاتين الكلمتين إغراء له قوة السحر في النفوس، وفكرته أنه يجب أن نحيا حياة جديدة لها قيم جديدة تلغي التقاليد والعادات القديمة، ومن تلك القناعات أن نكتفي بقناعة العيش…

الحرية ضد الكوليسترول

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٧

(الناس يولدون أحراراً)، عند التأمل في هذه العبارة نكتشف أنها عبارة ديماغوجية تصلح للجماهير، ولكنها ليست عبارة دقيقة تستطيع تفسير التناقضات الاجتماعية في معنى الحرية، فالناس يولدون بغرائز للحياة كأي نوع من الثديات، فيلتقم الطفل الثدي كمصدر للغذاء دون تعليم، ولا يدرك نفسه كذات إلا في مراحل متقدمة من طفولته مع أولى تأملاته في المرآة، بخلاف كثير من الثديات التي تنظر لنفسها في المرآة كأن صورتها شخص آخر. الحرية تمرين وليست حالة، فبتعقيدات الحضارة الإنسانية يجب أن نتجاوز المفاهيم القديمة لمعنى الحرية الذي يرتكز على معنى طبقي لم يعد موجودا في حضارتنا الإنسانية، فالحر حسب المعنى القديم هو عكس العبد، وهذا في معيار الحضارة الإنسانية الحديثة معنى بدائي بائد، بشكله الظاهر، ولكنه موجود بمعناه، لتصبح الحرية مفهوما يحتاج للتدريب والتمرين الذهني، كي لا يصبح الإنسان عبداً بشكل ما وهو لا يشعر، ولهذا كانت عبارة (العالم الحر) - وإن كانت من بقايا الحرب الباردة - التي يوصف بها العالم الأول عبارة…

خالد السليمان
خالد السليمان
كاتب سعودي

فصل موظف سعودي متميز!

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٧

كانت بعض الشركات والمؤسسات تتمتع بحصانة إعلانية ضد النقد في وسائل الإعلام التقليدية، لكن وسائل التواصل الاجتماعي أسقطت هذه الحصانة، فلن يعد بإمكان هذه الشركات والمؤسسات أن تفلت بقرارات لا تحظى بالقبول لدى المجتمع! أصبحت قرارات تتعلق بفصل الموظفين السعوديين تعسفيا وتفضيل الموظفين الأجانب، أو تلميع الوجه بالسعودة الوهمية لا تمر مرور الكرام أو تُخفى تحت عباءة المصالح الإعلانية، ففي زمن الإعلام الجديد أصبح المجتمع طرفا أصيلا ومباشرا في الدفاع عن مصالح فئاته وتبني قضاياهم! ففي بعض قضايا الفصل الجماعي لموظفين سعوديين في شركات ومؤسسات ظلت تعمل وتجني أرباحها لسنوات طويلة بهوامش ربحية عالية ساهمت في إثراء أصحابها ثراء فاحشا لا يمكن أن تقنع المجتمع فجأة بأن الظروف الاقتصادية تحتم التخلي عن بعض الوظائف خاصة إذا كان استمر الأجانب في شغل نفس الوظائف التي يشغلها زملاؤهم السعوديون! وكنت ممن طالبوا وزير العمل السابق بمراجعة المادة ٧٧ فكان الجواب أن الوزارة ستدافع عن حقوق العاملين السعوديين من الفصل التعسفي، لكن ذلك…

غسان شربل
غسان شربل
رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط

أيام ترامب المثيرة

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٧

لا تزعم أنك غير معنيّ. وأن تلك البلادَ بعيدة. أنت تعرف أنها مجاورة لبلادك وإن كانت في قارة أخرى. وأن سفارتَها أكثر من سفارة. وأن الاقتصاد العالمي يعتل إذا مرض اقتصادها الذي يحتل موقع الصدارة. وأن أساطيلها سيدة البحار والمحيطات. وأن عيونها الساهرة في الفضاء لا تنام. أنت تعرف جيدًا أنها القوة العظمى الوحيدة. وأن كلمتها مرهوبة الجانب في مجلس الأمن، حتى ولو لم تلجأ إلى سيف «الفيتو». وأن إصابات طائراتها دقيقة، سواء كانت بطيار أم من دون طيار. وأن أرقى الجامعات على أرضها وأنك تشتهيها لأبنائك. وأن ثورات علمية وتكنولوجية تتلاحق في مختبراتها. وأن سلوكها يمسّ مصير بلادك واستقرارها. مرة حين تنتابها شهوة التدخل المفرط. وأخرى حين تنسحب وتختار العزلة والانطواء. أميركا دولة عظمى ومشكلة عظمى. وسواء أحببتها أم كرهتها لا بدّ من الرقص معها. تخطئ وتصحّح. تتسرّع وتتهوّر ثم تنكفئ. يشكو العالم يومًا من حضورها الطاغي. ويشكو في يوم آخر من الفراغ المخيف الذي يحدثه انسحابها. ذات يوم…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

ربح الأخيار وخسر الأشرار

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٧

ذهب الرجال الأوفياء الأخيار إلى بارئهم، ورجعت نفوسهم المطمئنة إلى ربها راضية مرضية، لتدخل في عباده وتدخل جنته، وخاب الخونة الأشرار ذوو النفوس الشريرة، التي تكره الحياة والخير والنماء، وتنشر الموت والشر والخراب. ذهبت نخبة من أبناء الإمارات الأخيار، ليزرعوا بذور الخير في أرض أفغانستان المجدبة، التي تعاني من الفقر والجهل والتخلف، بعد أن نشرت فيها قوى العنف والإرهاب، الخراب، فكانت في انتظارهم أيادي الغدر، التي استطاعت أن تنال من أجسادهم التي نذروها لنشر الخير والنماء، لكنها لم تستطع أن تنال من أرواحهم المحلقة دائماً في سماء الطهر والنقاء، تلك التي لا يعرفها الأشرار، ولا يستحقون أن يستظلوا بها. وأيّاً كان أولئك الذين أقدموا على هذه الفعلة الخسيسة والجريمة البشعة، فاغتالوا رجالاً ذهبوا لغرس بذور الخير في تلك الأرض التي عصفت بها الصراعات، وأيّاً كانت جنسياتهم وطوائفهم وانتماءاتهم، فهم ليسوا أكثر من جبناء، دفعتهم الخسة والنذالة للإقدام على فعل جبان. لم يستطيعوا مواجهة الخير بخير مثله، فكان الغدر هو وسيلتهم…

فاضل العماني
فاضل العماني
كاتب سعودي مهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والوطني

من هو المسؤول: المثقف أم القارئ؟

الأحد ١٥ يناير ٢٠١٧

مازال السؤال الكبير يُطرق مسامع المشهد الثقافي العربي منذ عقود وحتى الآن: من المسؤول عن تدهور "منظومة الذائقة العربية"، الثقافية والفكرية والحضارية والفنية والاجتماعية؟ والإجابة عن هذا السؤال الملتبس، تحمل الكثير من الهموم والشجون والتعقيدات، فضلاً عن الإجابات المعروفة والمباشرة والجاهزة. في مساحة محدودة كهذا المقال، أجدني مضطراً لممارسة الاختزال والاختصار والتركيز، لذا سأكتب عن صورتين ذهنيتين/ نمطيتين تم تكريسهما وتقديمهما كإجابة لذلك السؤال، بل وعلى الكثير من الأسئلة المعقّدة الأخرى التي تحتاج لدراسات متخصصة وتحليلات متعمّقة، لا مجرّد انطباعات متعجلة أو إسقاطات جاهزة. الصورة النمطية الأولى، هي للمواطن العربي البسيط الذي حُمّل أسباب ذلك التدهور الثقافي والأخلاقي والحضاري في العالم العربي، لأنه -أي المواطن العربي- لا يبحث عن "المحتوى" الجيد من الأفكار والرؤى والآداب والثقافات والفنون. وهذه التهمة المستمرة لهذا المواطن العربي البسيط، محاولة خبيثة للالتفاف حول حقيقة ذلك التدهور في منظومة الذائقة العربية. المواطن العربي، وهو القارئ والمشاهد والمتابع والمتفاعل والمتأثر بكل ما يُنتج، ينجذب للأسلوب العصري الجذّاب…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

السعودية وسجالات السينما والحفلات

الأحد ١٥ يناير ٢٠١٧

أعاد سماحة المفتي في المملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، لدى إجابته عن سؤال، على محطة «المجد» التلفزيونية، الحديث عن مشاريع التطوير الترفيهية، وهي جزء من خطط الرؤية المستقبلية للمملكة، التي تسعى للاستفادة منها في خططها التنموية، وإنهاء نحو عشرين عامًا من العزلة والجمود. أثار كلامه جدلاً؛ فاحتفى به من احتفى، وانتقده من انتقد، لكن في رأيي، أن ما قاله المفتي فيه تأييد وليس ضد التوجه الجديد. لم يقل إنه ضد السينما مطلقًا ولا ضد الحفلات، إنما كانت لديه تحفظات، ردًا على سؤال أقحمت فيه عوامل افتراضية. وسماحته اشترط لرفضه في حال كانت الوسيلة لنشر الخلاعة والإلحاد. لكن المفتي لم يقطع إجابته بالرفض والتحريم، كما اعتدنا من بعض رجال الدين المتعجلين أو المتطرفين، بل دعا الله أن يوفق القائمين على هيئة الترفيه، وأن يحوّلوها من سوء إلى حسن. كرسي الإفتاء في السعودية موقع ديني كبير، فهو بمثابة مفتي كل المسلمين السنّة في العالم، كون المملكة العربية السعودية تمثلهم…

جعل الرجاجيل للماحي!

الأحد ١٥ يناير ٢٠١٧

ملايين المشاهدات حققتها أغنية سعودية ساخرة نشرها مبتكرها ومصورها الفنان السعودي الشاب ماجد العيسى على موقع يوتيوب، خلال أسبوع واحد فقط انتشرت فيه الأغنية بين متصفحي الإنترنت السعودية والعرب انتشاراً لفت انتباه بعض الصحف الأجنبية التي أشارت إليها وترجمت كلماتها الطريفة إلى اللغة الإنجليزية بمعان بدت أكثر طرافة لدى متلقينا العربي! اعتمدت أغنية «هواجيس» على دمج أغنيتين شعبيتين تترددان على ألسنة النساء البدويات في حفلات الأعراس والأفراح بلحن تراثي معتاد وبطريقة ساخرة، وكعادة هذا النوع من الأغاني الشعبية يغيب اسم الشاعر، أو الشاعرة، تماماً عن المشهد غالباً؛ لأنها تمثل من يرددها لاحقاً تمثيلاً ثقافياً بشكل حقيقي أحياناً وبشكل مستعار أحياناً، لكن لا يشك أحد أن كاتب هاتين الأغنيتين الشعبيتين امرأة أو امرأتان ليس فقط لأنهما على لسان امرأة وبلغة نسائية وحسب، ولكن أيضاً لأنهما تعبران عن مكنونات المرأة بدقة شديدة لا يمكن للرجل أن يعبر عنها على هذا النحو من الحميمية. الأغنية الأولى مكونة من بيتين فقط تقول الشاعرة المجهولة…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

وكأنه لم ينجح أحد!

الجمعة ١٣ يناير ٢٠١٧

نعم، نتائج امتحانات الطلاب التي أعلنها الدكتور علي النعيمي منذ عدة أيام على الهواء مباشرة، كانت صادمة وإن لم تكن جديدة، فكثيرون في حقل التعليم يعلمون أن أوضاع ومستويات الطلاب آخذة في التدهور لأسباب مختلفة، الدكتور النعيمي قال الحقيقة بوضوح: 15 % نسبة النجاح، أي أن 85 % من مجموع الطلاب راسبون! هذا يذكر بأمرين: الأول بتلك النتائج التي كنا نسمعها تذاع في نتائج امتحانات الثانوية العامة في منتصف الثمانينيات، المدرسة الفلانية »لم ينجح أحد«، والفرق أن عدد التلاميذ في تلك المدرسة النائية غالباً ما لا يتجاوز أربعة أو خمسة طلاب في معظم الأحيان، وهي نتيجة قد تبدو مقبولة ومبررة قياساً بتلك الأيام البعيدة، لكنها غير مقبولة أبداً، بعد كل هذا التطور الذي أصاب جميع بنى المجتمع ومجالاته في دولة الإمارات، وبعد كل ما نراه ونلمسه من اهتمام القيادة ورعايتها لبرامج وخطط وتوجهات مؤسسة التعليم الأولى في المجتمع: وزارة التربية والتعليم. الأمر الثاني الذي تحيلنا إليه هذه النتيجة هو ذلك…