آراء

جميل الذيابي
جميل الذيابي
كاتب وصحفي سعودي

كيف ستواجه الرياض «جاستا»…؟!

الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١٦

لم يكن مفاجئاً، قرار الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب (الأربعاء 28 سبتمبر 2016) بالاعتراض على الفيتو الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما ضد قانون ما يسمى «العدالة ضد رعاة الإرهاب»، المسمى اختصاراً «جاستا»، والمعروف على نطاق أوسع بقانون «مقاضاة السعودية»، على رغم أنه لم يذكرها بالاسم. فقد كانت نُذر إصداره تلوح منذ زمن بعيد، وهو الأمل الذي ظل المناهضون للسعودية في ردهات الكونغرس يحلمون به باعتباره رصاصة لن تطيش لتدمير العلاقات التي أرساها البلدان منذ ثمانية عقود، بموازاة المسار نفسه الذي سارت عليه «القاعدة» لتخريب العلاقات بين البلدين. وظلت آمال بعض أعضاء الكونغرس معلقة على العثور على أي دليل في التحقيقات يثبت تورط المملكة. ولما خابت تلك الآمال، لم تجد تأكيدات لجان التحقيق، ووثائق البيت الأبيض، و«الصفحات الـ 28»، في إقناعهم بأن الحقيقة تعلو، ولا يُعلى عليها. فاتجهوا إلى «نَجْر» القانون المعيب المذكور، ولم يثنهم عن موقفهم تحذير البيت الأبيض، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية، وخبرائهم البارزين في المجالات الأكاديمية والبحثية من…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

في الطريق إلى المحاكم الأميركية

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦

أصحاب النوايا الحسنة يحثون السعودية على مقاطعة أميركا، وهم لا يعون أهميتها لنا، فهي تملك التقنية التي مكنت من إنتاج أكبر كمية بترول في العالم، ويطالبونها بإلغاء الدولار وهم لا ينتبهون أن الصين، أكبر وأغنى وأقل حبًا لأميركا، تتعامل بالدولار أكثر منا، وكل فائض أموالها تخزنه وتستثمره في أميركا. أما أصحاب النوايا السيئة فهم يحرضون، متصورين أن الحكومة السعودية من السذاجة حتى تضحي برصيدها الطويل مع الولايات المتحدة، وأنها مثل صدام والقذافي والخميني، وهم بسبب هذه الحماقة والنصائح، صاروا أثرًا بعد عين. في مطلع الثمانينات تعلمت الدرس الأول، عندما هبت الصحافة الكويتية تستنكر وتطالب بالرد على قيام الكونغرس الأميركي بإبطال حق لشركة كويتية بالتنقيب عن البترول في الأراضي الفيدرالية الممنوح سابقا والمهم جدًا. و«سانتا في» هي شركة بترولية أميركية كانت قد اشترتها الحكومة الكويتية. آنذاك، قابلت سمو الشيخ صباح الأحمد، أمير الكويت، وكان حينها وزيرا للخارجية، خلال حضوره الدورة العادية للجمعية العمومية في الأمم المتحدة. سألته: «هل ستردون على الأميركيين؟»،…

محمد العصيمي
محمد العصيمي
كاتب سعودي

الصحوة تصطاد في مياه «جاستا»!

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦

مياه قانون «جاستا» عكرة جداً ويسهل الاصطياد فيها لكل من في نفسه غرض ضد العلاقات بين الدولتين، أو ضد المملكة وضد نظامها السياسي الذي يلتف حوله الشعب التفافاً واضحاً وقاطعاً. من المصطادين في هذه المياه العكرة الإيرانيون وأذنابهم من خونة العرب. ومنهم أولئك الذين تحينوا صدور هذا القانون لينفثوا أحقادههم التاريخية، مثل بعض القومجيين الذين انتقلوا، منذ زمن، من معسكر القومية إلى معسكر الغل ضد كل ما هو سعودي وخليجي. وهؤلاء بالذات لن يكون أبرد ولا ألذ على قلوبهم من أن يروا المملكة في وضع حرج، سواء أكان هذا الوضع سياسياً أم اقتصادياً أم عسكرياً، خصوصاً أنه لم يسرهم، كما لم يسر أعداء العرب أجمعين، أن يكون للمملكة مشروع واضح في المنطقة بدأ مع عاصفة الحزم في اليمن. من المصطادين، أيضاً، في مياه هذا القانون بعض الصحويين الذين أخرجوا طبولهم المغبرة وبدأوا يدقون عليها باعتبارهم الفئة الوطنية التي حذرت من هذا اليوم منذ 25 سنة. ولست أرى أسوأ من هذا…

مواجهة الأمريكي القبيح ممكنة

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦

يدور حديث عن مراجعة الكونجرس الأمريكي لقانون جاستا، وهذا حديث خادع مراوغ، ما حدث أن بعض الأعضاء، اثنين أو ثلاثة، طالبوا بمراجعة بعض مواده حماية لأفراد أمريكيين قد يطالهم القانون بغير قصد، أي إعادة تفصيل هذه المواد على المقاس غير الأمريكي، الكلمة التي استخدمها زعيم أغلبية مجلس النواب ميتش مكونيل «Tweak» أي قرص أنف أو أذن تلك المواد، لتفادي احتمال تعرض موظفي الخارجية الأمريكية أو جنود الجيش الأمريكي لأي مساءلة قانونية خارج أمريكا. المتفائلون يقولون بإمكانية نجاح مساعي عرقلة تنفيذ القانون بإعطاء وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين حق الاعتراض على حالات معينة، والاستنتاج الوحيد لتفاؤل كهذا هو إبقاء القانون سيفا مسلطا ضد المملكة وأداة ابتزاز جاهزة للتطبيق. الأجدى مواجهة جاستا بخطوات عملية، كثيرون يعتبرونه بمثابة إعلان حرب بدأ تنفيذه بالفعل، فقد رفعت سيدة أمريكية أول دعوى قضائية بمحكمة في واشنطن ضد المملكة بعد يومين فقط من إقرار القانون. وهو قانون استغرق جهابذة القانون الأمريكان 12 عاما لإعداده برغم التحقيقات الكثيرة التي…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

الصغار وتهديدات التحرش

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١٦

بعد انتهاء يوم دراسي طويل، خرج بعض التلاميذ خارج فناء المدرسة بانتظار سيارات أولياء أمورهم، وبعد مضي بعض الوقت يتناقص عدد المنتظرين فلا يتبقى سوى طالب أو طالبين، يظلان وقوفاً يتلفتان يميناً وشمالاً بانتظار سيارة الوالد، هذا أيضاً يحصل أمام مدارس البنات، وهو ما كان يحصل دائماً منذ سنوات طويلة جداً، وغالباً ما يحدث أن يتأخر أحد أولياء الأمور بينما يظل الطالب أو الطالبة خارجاً، نهباً للخوف والقلق والتوتر، وعرضة لمخاطر غير متوقعة لكنها قد تحدث! المشهد السابق ورد في فيلم توعية قصير من سلسلة (يوميات فطن) التي تعدها وتساهم بها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الإحساء السعودية، لنشر الوعي السلوكي والثقافي والأخلاقي بين طلاب المدارس، وهو برنامج معدّ ومنفّذ بشكل احترافي وتربوي ممتاز، يلبي احتياجات الطلاب ويسد ثغرة كبيرة في فجوة التربية السلوكية التي تغفل عنها الأسرة أو المدرسة أحياناً فيما يخص تأهيل وتنبيه الطلاب لكثير من التهديدات الطارئة، كالتعامل مع تقنيات الاتصالات، والتحرش الجنسي، والتعامل مع الإعلام، والانسياق وراء…

خالد الدخيل
خالد الدخيل
كاتب و محلل سياسي سعودي

الكونغرس: فائض القوة وغرور السياسة

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

كيف ينبغي أن نفهم، أو نفسر إصرار الكونغرس الأميركي على إصدار قرار أطلق عليه اسم «قانون العدالة ضد الدول الراعية للإرهاب»، أو كما بات يعرف بـ «جاستا» (Jasta)؟ لن أتوقف هنا عند ما كثر الحديث عنه حول تصادم هذا القانون الأميركي المحلي مع القانون الدولي، والتداعيات الخطيرة التي ينذر بها ذلك على الولايات المتحدة قبل غيرها. ما سأتوقف عنده هو الدلالة السياسية التي ينطوي عليها هذا القانون، انطلاقاً من أن «جاستا» في حقيقته هو جملة سياسية بلغة قانونية، وليس جملة معنية قبل أي شيء آخر بالحقوق القانونية لعائلات ضحايا أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) كما ينص على ذلك. وأنا أنطلق في هذا الافتراض من أربعة أمور: التسرع ثم المراجعة، أن عائلات ضحايا أحداث 11 من أيلول (سبتمبر) لن يستفيدوا كثيراً من جاستا في نهاية المطاف، موقف البيت الأبيض الضعيف أمام القانون، وأخيراً أن هذا القانون موجه في الأساس للسعودية وهي شريك للولايات المتحدة. لنبدأ بالأمر الأول. فبعد أقل من…

هالة القحطاني
هالة القحطاني
كاتبة سعودية

تطرف النساء وبئس الأمهات

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

لا يوجد مكان أكثر أمانا في هذا العالم مثل حضن الأم، وربما يكون المكان الوحيد الذي قد يلجأ إليه الإنسان، حين تعصف به هموم الدنيا وتلقي بأثقالها على عاتقيه. فلا توجد لحظة تضاهي لحظة الارتماء في أحضانها، ليشعر المرء على الفور بالراحة والأمان، فهي الشخص الوحيد الذي لا يمكن أن يخذلك أبدا. ولكن هذا لا ينطبق على جميع الأمهات، ففي اللحظة التي يموت حس الأمومة في قلب الأم.. فلا أمان. كل تغيير يطرأ على الإنسان، يبدأ من نقطة تحوّل تنقله من حال إلى آخر، فقد تصنع منه إنسانا أفضل أو أسوأ، وتلك النقطة لا تأتي فجأة، بل تسبقها مرحلة إعداد وتهيئة، تصاحبها إشارات وعلامات، يتم للأسف تجاهلها كثيرا في محيط الأسرة، والعمل، والجامعة أو المدرسة. وحين يصبح تحوّل الفرد خروجا كاملا عن القانون، أول من يستنكره ولا يصدقه المحيطون به، على الرغم من أنهم كانوا يلاحظون تلك الإشارات، ولكن لا يعيرونها ذلك الاهتمام، خاصة حين تأتيهم متخفية برداء الدين. فعلى…

جاستا.. الزمن الأمريكي الرديء

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

سيظل يوم الأربعاء الماضي أحد أكثر الأيام تأثيرا في قصة التحالف الطويل والعميق بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، إنه اليوم الذي شهد رفض الكونغرس الأمريكي لفيتو الرئيس أوباما ضد قانون (جاستا): قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب. كانت اللجنة الأمريكية المختصة بالتحقيق في أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد نفت أي علاقة للسعودية أو أي من المسؤولين الحكوميين بحادث 11 سبتمبر وكان التقرير الذي صدر مؤخرا واضحا بنفي أي دور، إلا أنه ترك الباب مواربا إذ أشار إلى إمكانية وجود بعض أدوار لشخصيات سعودية مسؤولة. لكن الدوائر السياسية الأمريكية لا تقل عن الدوائر السياسية السعودية انزعاجا وترقبا لتداعيات تفعيل هذا القانون فقد عبر أكثر من 30 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي في بيانات لهم عن تحفظهم على هذا القرار معربين عن تخوفهم من عواقب محتملة لهذا القانون بما في ذلك احتمال مواجهة أمريكا دعاوى قضائية في محاكم أجنبية نتيجة أعمال وأنشطة عسكرية أو استخباراتية. وحذر جون برينان مدير الاستخبارات…

أحمد الحناكي
أحمد الحناكي
كاتب في صحيفة الحياة اللندنية

لنفعّل حركة «دول عدم الانحياز»

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

قبل أكثر من 70 عاماً قام رؤوساء بعض الدول أو الحكومات بدور بارز في إنشاء وإرساء قواعد حركة «دول عدم الانحياز»، وهم جمال عبدالناصر من مصر، وكوامي نكروما من غانا، وشري جواهرلال نهرو من الهند، وأحمد سوكارنو من إندونيسيا، وجوزيف بروز تيتو من يوغوسلافيا، الذين أصبحوا في ما بعد الآباء المؤسسين للحركة ورموز قادتها. أنشئت حركة «عدم الانحياز» وتأسست إبّان انهيار النظام الاستعماري ونضال شعوب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية وغيرها من المناطق في العالم لأجل الاستقلال، وفي ذروة الحرب الباردة. وكانت جهود الحركة، منذ الأيام الأولى لقيامها، عاملاً أساسياً في عملية تصفية الاستعمار، التي أدت لاحقًا إلى نجاح كثير من الدول والشعوب في الحصول على حريتها وتحقيق استقلالها، وتأسيس دول جديدة ذات سيادة. وعلى مدار تاريخها، لعبت حركة دول عدم الانحياز دوراً أساسياً في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وإذا كانت بعض الاجتماعات عُقدت في إطار العالم الثالث، قبل 1955، فإن المؤرخين يعتبرون أن «مؤتمر باندونغ» الأفروآسيوي هو الحدث السابق…

الفن في المنفى.. ممانعة مبكرة تجاه الأغاني في السعودية

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

أثارت كلمة فنان العرب محمد عبده التي اختتم بها حفلته الأخيرة بدبي في 16 سبتمبر الماضي، الكثير من اللوعة والشجن في قلوب محبيه، حين خرج عن نسقه المعتاد، مدفوعا بالشوق والحنين، فقال أمام جمهوره المخلص: «إن شاء الله نلتقي في الوطن.. ولا يبقى فننا في المنفى». هذه الكلمة تعبر في طياتها عن تاريخ طويل من السجال والصراع حول موضوع الموسيقى والأغاني في السعودية منذ عقود طويلة مع بداية الأغنية السعودية الحديثة، وظهور وسائل الإعلام التقليدية. لكن على الرغم من كل العقبات والصعوبات قدم الإنتاج الغنائي السعودي قامات فنية رفيعة على مستوى العالم العربي، على رأسهم فنان العرب محمد عبده، والفنان الراحل «صوت الأرض» طلال مداح. شهدت الصحافة السعودية أول واقعة سجال وجدل حول الغناء والموسيقى، تزامنا مع تأسيس الإذاعة السعودية، وانطلاق نشاطها الفعلي في مطلع الثمانينات الهجرية، حين اعتزمت إذاعة جدة بث أول أغنية سعودية، أصبحت فيما بعد أشهر أغنية وطنية لاينساها السعوديون حتى اليوم. بدأت قصة هذه الأغنية قبل…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ثلاثية المستقبل في الإمارات

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

ثلاثية المستقبل، الشباب، القراءة، التي توليها الدولة اهتماماً فائقاً، بما نراه جميعاً ونتابعه عبر استراتيجية الدولة بشأن استشراف المستقبل، وإعلاء دور ومكانة الشباب كعناصر صانعة للمستقبل، وتشكيل وزارات للشباب والسعادة، وتعيين وزراء شباب، وتنظيم مؤتمرات وجلسات نقاش وعصف ذهني تناقش قضاياهم ورؤاهم، ووسائل تمكينهم في كل أماكن العمل في مجتمعهم ليصبح الانتماء والمواطنة سلوكاً عملياً حقيقياً وليس مجرد شعارات كما هي في دول كثيرة. إن هذه المهرجانات والمؤتمرات والقرارات الرسمية بشأن إعلاء قيمة القراءة كثقافة وكممارسة عامة لجميع فئات المجتمع، لا تتم من باب الأنشطة الاجتماعية أو الدعائية، ولكن من قبيل شرح سياسات الحكومة أمام جميع أفراد المجتمع لدعمها وتبنيها والمساهمة في تنفيذها. هكذا يتحقق شكل مهم من أشكال المشاركة السياسية للمواطنين في استراتيجيات وسياسات الحكومة، بعيداً عن الفوقية أو تضييق نطاق المشاركة وحصرها في عدد محدود من النخب السياسية! إن ثلاثية استشراف المستقبل - تمكين الشباب - تكريس قيمة القراءة، هي واحدة من أكثر الاستراتيجيات تكاملاً وذكاء وملاءمة لأوطاننا…

إيران والدور المسكوب حقداً

الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١٦

منذ أفغانستان والعراق مروراً بلبنان وسوريا وانتهاء باليمن، وإيران تحاول أن تكون دولة عظمى على حساب العرب، وتريد أن تبني حضارة أخشابها ومساميرها وحبالها من عدوانية بغيضة، لو فكر القادة الإيرانيون بالشعب المغلوب على أمره في بلدهم، ومدوا الأيدي سخية من أجل التعليم، ورفع معاناة الفقراء والمهمشين، والمعوزين، لو فكر هؤلاء بهذا المنطق، لأصبحت إيران دولة ذات شأن عظيم، فالشعب الإيراني لديه من ذخيرة التاريخ ما يؤهله لأن يصبح فريداً في عطائه، عتيداً في تضحياته من أجل وطنه. الآن الأمية تضرب أطنابها، والفقر وصل إلى 40%، والحياة العامة تشكو الضيم من كبت الحريات.. إذاً فالطموحات لدى قادة إيران أكبر من قدراتهم، لأن جل ما تختزنه الأرض الإيرانية من خيرات، يذهب جفاء في حروبها الطائفية ومعاركها الشوفينية، وعداواتها للعالم، فعنصر القوة لأي بلد لا يبدأ بالصواريخ البالستية، وإنما بتكاتف الشعب مع قيادته، وقد ضرب لنا الشعب التركي مثالاً لذلك، عندما وقف مع أردوغان، لحظة الانقلاب، واستطاع أن يفشل ذلك الانقلاب، في…